إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكاية الحاج إسماعيل غازي مع صاحب الزمان عج

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكاية الحاج إسماعيل غازي مع صاحب الزمان عج

    نقل الحاج إسماعيل غازي الذي يسكن مدينة مشهد الحكاية التالية:
    كنت في إحدى السنوات الحج رئيساً لقافلة تبدأ رحلتها من مدينة مشهد وتمر بالنجف الأشرف لزيارة العتبات المقدسة وكان طريق الحج البري المار من النجف صحراوياً فلا يوجد ماء أو غذاء والطريق غير معبد ولا إسفلت فيه وحتى وإن معالم الطريق لا تظهر إلا لذوي الخبرة من الناس.وخلال عدة ليال وأيام لم نر سوى الكثبان الرملية والصحراء المترامية الأطراف وقد تزودنا بالماء والبنزين الكافي كما تزود الركاب بالغذاء اللازم وكان أحد السائقين قليل التقوى والدين فسار بنا في هذه الطرق الوعره حتى غروب الشمس فقلنا له:


    لا بأس أن نستريح هنا ونبيت ليلتنا حتى مطلع النهار ولكنه لم يهتم بأقوالنا وواصل سيره حتى داهمنا الظلام الدامس في البيداء المرعبة وبعد فترة توقف عن السواقة وقال لقد ضللتا الطريق فتوقفنا ونزلنا في المكان حتى الصباح وعندما استيقظنا من النوم وجدنا الكثبان الرملية وقد غطت أجسامنا ومقدمة السيارة وضاعا لطريق علينا! وحتى آثار عجلات السيارة اندرست في تلك البيداء فقلت للسائق وللركاب اركبوا السيارة وأمرته أن يسير عشرة فراسخ إلى الشرق وعشرة إلى الغرب ومثلها إلى الجنوب وعشرة رابعه إلى الشمال حتى نجد الطريق ومشينا على هذه الشاكلة طوال النهار

    حتى نضب الماء والبنزين والغذاء عنا ولكننا لم نصل إلى الطريق.وهكذا قضينا الليلة الثانية في الصحراء فكنا قلقين لا ندري ماذا نعمل؟! وفي النهار التالي واصلنا السير على الطريقة نفسها حتى داهمنا الليل مرة ثالثة ونقدر البنزين تماماً فتوقفت السيارة.كما بدأنا بتقسيم الماء بصورة مقننة على الركاب فأصاب المسافرين الهلع وعمدنا إلى البكاء والنحيب والتوسل إلى البارئ (عزوجل) أن ينقذنا من هذه المصيبة وأخيراً فقدنا الأمل بالنجاة فتمددنا على الرمل ننتظر الأجل المحتوم ثم خطرت في بالي فكرة فقفزت من مكاني وقلت لأصحابي:تعالوا نقدم نذراً للواحد القهار إذا أنقذنا من هذه الورطة فإننا ننفق جميع ما لدينا عند رجوعنا إلى ديارنا في مشهد في سبيل الله فواق الجميع على ذلك. ثم فوضنا أمرنا إلى البارئ (عزوجل)

    وفي الصباح وعندما اقتربت الساعة من التاسعة صباحاً، شعرت بلفحات الهواء الحار وكأن عاصفة رملية في طريقها إلينا فأصابني الذعر والقلق الشديد فقمت من مكاني وابتعدت قليلاً عن الرفاق وقبعت خلف تلة قريبة من المكان وأنا أبكي بحرقة وأندب واستغيث وقد أخذتني موجة من البكاء الشديد وأنا أتوسل بكل جوارحي قائلاً: يا صاحب الزمان أدركني يا أبا صالح أدركني يا مهدي أدركني وكانت قطرات الدمع تنهمر من مقلتي على محاسني وأنا في حالة يرثى لها.


    وإذا بي أسمع خطوات رجل خلفي فتلفت إلى ورائي فوجدت أعرابياً وخلفه قافلة من الجمال وهي تسير الهوينا قاطعة الصحراء القاحلة فوقفت: منادياً أيها الأعرابي بالله عليك أنقذنا أين نحن؟ لقد ضللنا طريقنا فأناخ الأعرابي جماله وتقد إلي ونطق باسمي قائلاً: تعال لأريك الطريق ولا تكن قلقاً خائفاً ثم أشار بيده وهو يقول اذهبوا في هذا الطريق حتى تصلوا إلى جبلين وهناك واصلو السير بينهما حتى ينتهي الوادي فانحرفوا نحو اليسار وثم واصلوا السير باستقامة حتى الغروب وعندها ستصلون إلى الطريق العام.فقلت له :



    لكننا قد نضل الطريق مرة أخرى فماذا نفعل؟ثم أخرجت القرآن الذي كان في جيبي وقلت له: أحلفك بكتاب الله أن ترشدنا إلى الطريق وتسير معنا حتى النهاية. وكلما أراد الاعتذار أصررت عليه حتى قال: طيب سوف آتي معكم فركبنا السيارة وأشار إلى السائق الثاني وقال له: أنت خذ قيادة السارة فجلسنا نحن الثلاثة في المقدمة وقد طغت علينا موجة من السرور ثم قال الأعرابي: تحرك يا رجل وشغل السيارة.فسارت بنا العربة حوالي ساعتين وحتى منتصف النهار قال الأعرابي:



    توقفوا هنا للصلاة والغريب في الأمر أننا جمعياً لم ننتبه بأن السيارة كانت قد خلت من البنزين والوقود تماماً عندما توقفنا في نهاية المطاف! وكان على مقربة من المكان عين ماء فتوضأنا جمعياً ثم ابتعد الأعرابي عنا قليلاً ليصلي وقال لي: كن إماماً للجماعة وصل فيهم وبعد الصلاة ركبنا السيارة وقال السيد الجليل الأعرابي أسرعوا بالركوب فإن أمامنا مسافة طويلة.وسارت بنا العربة كما وصف سابقاً بين الجبلين ثم انحرفت إلى اليسار حتى وصلنا إلى الطريق العام وكان أثناء الطريق يتكلم بالفارسية ويسأل عن علماء مشهد فرداً فرداً وكأنه يعرفهم حتى انه كان يقول: إن فلاناً ملتزم وجيه وله مستقبل باهر!وفي هذه الأثناء تذكرت النذر فقلت لذلك الأعرابي الشهم الشريف: يا سيدي لقد نذرنا إذا أنقذنا البارئ (عز وجل) أن ننفق جميع أموالنا في سبيل الله فقال: إن الالتزام بهذا النذر ليس واجباً شرعياً.وأخيراً وصلنا إلى الطريق العام فنزلنا من السيارة فرحين مسرورين ثم التفت إلى الركاب وقلت لهم:



    أرجوكم أن تجمعوا جميع ما عندكم من النقود لنعطيها لهذا الأعرابي الشريف الذي ترك جماله في الصحراء وقام بإرشادنا وأنقذنا من موت محتوم.عندها شعر جميع الركاب بالموقف وأصابتهم قشعريرة الغفلة وكأنهم أفاقوا من النوم وقالوا من يكون هذا الرجل وكيف يمكنه الرجوع إلى جماله بعد كل هذه المسافة الطويلة؟ثم انتبه الجميع بأن الأعرابي لم يكن بينا وقد اختفى تماماً فهرولنا من هنا وهناك ولكن بدون نتيجة وهنا علمنا جمعياً بأننا كنا في خدمة صاحب الزمان ولكننا لم نعرفه.

    فالسلام عليك يا صاحب الزمان اللهم عجل لوليك الفرج واجعلنا من انصاره ومن المستشهدين بين يديه
    التعديل الأخير تم بواسطة سجاد القزويني; الساعة 22-06-2014, 02:27 PM.


    (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

  • #2
    اللهم صلِّ على مُحمّد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

    السلام عليك يابقية الله في ارضه ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل شكراً جزيلاً لنشركم هذهِ الحادثة المؤثرة جداً

    شملتكم الطاف الامام الغائب المنتظر عجل الله فرجه الشريف
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

      يحدُث أن تنادي يا مهدي مدد
      فتأتيك الإغاثة من حيث لا تحتسب

      الاخ القدير (سجاد القزويني)
      ،،،
      أحسنتم وبارك الله بكم على نقل هذه القصة المؤثرة

      آنالكم الله بركات صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

      اللهم عجل لوليك الفرج
      يـــــا رب

      تعليق


      • #4
        احسنتم اخي الكريم وبارك الله تعالى بكم على هذا الطرح القيم ......وفقكم الله تعالى لكل خير

        تعليق


        • #5
          شكرا لكن اخواتي القديرات ( رحيق الزكية ’ نور الساقي ’ ام تقى ) وفقكن الله لمراضيه وجنبكن معاصيه وجعلكن الله من الحامدات الشاكرات له جل جلاله ورزقكن التشرف لرؤية صاحب العصر والزمان عجل الله له الفرج وسهل له المخرج منون لكن


          (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X