إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 23......

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : شكراً لاختياركم الموفق كما عودتمونا دائماً وشكراً للأخ الفاضل (صادق مهدي محمد ):شهر الله قد أقبل والنفوس أخذت وضع الأستعداد فقد تمرنت في شهريَّ رجب وشعبان واستعدت لللأمتحان الإلهي فكل الأذكار لها وزناً ولكن في شهر الضيافة يزداد ذلك الوزن نسبة إلى الشهر الكريم ،الذي تفتح فيه ابواب السماء وابواب الجنان وابواب الرحمة وتغلق فيه ابواب جهنم والشياطين مغلولة ،فمن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ومن ادى فرضاً كان له ثواب من ادى سبعين فريضة ومن اكثر فيه من الصلاة على النبي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل اجر من ختم القرآن في غيره من الشهور ،والورع عن محارم الله هو التاج الذي يضعه الصائم الصادق على رأسه ،والصوم له مراتب ،الأول صوم العوام والثاني صوم الخواص ، فالصوم الأول هو الأجتناب عن المفطرات والإمساك عنها وأما الثاني لايقتصر الصائم عن الأمساك عن المفطرات وإنما يتجنب كل المحرمات الإلهية ويمتنع عنها أما الثالث هو صوم خواص الخواص ويتمثل بكف القلب وتحصينه عن كل ما يشغله سوى الله سبحانه ،حلالاً كان هذا الشاغل ام حراماً ،وقد اشار أمير المؤمنين علي (ع)إلى هذه المراتب الثلاثة هذه بقوله :"صوم القلب خير من صيام اللسان وصيام اللسان خير من صيام البطن"{نسأل الله سبحانه ان يوفقنا لكي نبذل ما يزيد حظنا من الضيافة الرمضانية الكريمة ،وأن يتفضل علينا بأعلى درجات الصيام وأسماها.

    اللهم صل على محمد وال محمد

    وعلى بركة الله نبدا وباسمه نستهل لكل امر ....

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    واهلا وسهلا بالاخت العزيزة والمستمعة المتواصلة دائما (شجون فاطمة )

    فمبارك لكم قرب حلول شهر الله الاكبر والاعظم وشكرا لردك الطيب الراقي وسارد عليك بعنوان

    ((استعداد وتاهب ))

    فكلما كان القادم اقرب للنفس واكرم عليها من زائر عظيم الشأن كلما كان الاستعداد والتاهب اكثر واكثر

    وهذا نتعلمه من ادعية ائمتنا (عليهم الاف التحية والسلام )

    فنجد منها دعاء امامنا زين العابدين وسيد الساجدين (عليه السلام )

    بالترحيب والتنبيه لدخول هذا الشهر المبارك الكريم فيقول :

    الْحَمْدُ للهِ : الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ ، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ ، لِنَكُونَ لاحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِيَجْزِيَنَا عَلَى ذلِكَ جَزَآءَ الْمُحْسِنِينَ .

    وَالْحَمْدُ للهِ : الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ ، وَاخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ ، وَسَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إحْسَانِهِ ، لِنَسْلُكَهَا بِمَنِّهِ إلَى رِضْوَانِهِ ،

    حَمْدَاً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا ، وَيَرْضَى بِهِ عَنَّا.


    وَالْحَمْدُ لِلّه : الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ .

    شَهْرَ رَمَضَانَ : شَهْرَ الصِّيَامِ ، وَشَهْرَ الاِسْلاَم ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ ، وَشَهْرَ التَّمْحِيْصِ ، وَشَهْرَ الْقِيَامِ ،

    الَّذِي أُنْزِلَ فِيْهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ ، وَبَيِّنَات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ .


    فَأَبَانَ فَضِيْلَتَهُ : عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ ، بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ الْمَوْفُورَةِ ، وَالْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ ،

    فَحَرَّمَ فِيْهِ ما أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إعْظَاماً ، وَحَجَرَ فِيْهِ الْمَطَاعِمَ وَالْمَشَارِبَ إكْرَاماً ، وَجَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً لاَ يُجِيزُ جَلَّ وَعَزَّ

    أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ ، وَلا يَقْبَـلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ .



    اذن من اول وسائل الاستقبال هو اعداد النفس وتهيئتها لهيبة القادم الكريم

    ومعرفة فضله وشأنه وعظيم درجتة وكراماته

    رزقنا الله واياكم صيامه وقيامه وبركاته .....

    شاكرة لمرورك العطر الطيب ....











    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : شكراً لاختياركم الموفق كما عودتمونا دائماً وشكراً للأخ الفاضل (صادق مهدي محمد ):شهر الله قد أقبل والنفوس أخذت وضع الأستعداد فقد تمرنت في شهريَّ رجب وشعبان واستعدت لللأمتحان الإلهي فكل الأذكار لها وزناً ولكن في شهر الضيافة يزداد ذلك الوزن نسبة إلى الشهر الكريم ،الذي تفتح فيه ابواب السماء وابواب الجنان وابواب الرحمة وتغلق فيه ابواب جهنم والشياطين مغلولة ،فمن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ومن ادى فرضاً كان له ثواب من ادى سبعين فريضة ومن اكثر فيه من الصلاة على النبي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل اجر من ختم القرآن في غيره من الشهور ،والورع عن محارم الله هو التاج الذي يضعه الصائم الصادق على رأسه ،والصوم له مراتب ،الأول صوم العوام والثاني صوم الخواص ، فالصوم الأول هو الأجتناب عن المفطرات والإمساك عنها وأما الثاني لايقتصر الصائم عن الأمساك عن المفطرات وإنما يتجنب كل المحرمات الإلهية ويمتنع عنها أما الثالث هو صوم خواص الخواص ويتمثل بكف القلب وتحصينه عن كل ما يشغله سوى الله سبحانه ،حلالاً كان هذا الشاغل ام حراماً ،وقد اشار أمير المؤمنين علي (ع)إلى هذه المراتب الثلاثة هذه بقوله :"صوم القلب خير من صيام اللسان وصيام اللسان خير من صيام البطن"{نسأل الله سبحانه ان يوفقنا لكي نبذل ما يزيد حظنا من الضيافة الرمضانية الكريمة ،وأن يتفضل علينا بأعلى درجات الصيام وأسماها.

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    اخوتي واخواتي الاكارم واعضاءنا الافاضل ...

    تتعزز محاور ومواضيع الدعاء اكثر واكثر كلما اقتربنا من ضيافة الله ومن شهر عطاءه ومكرماته وجوائزه ....

    وهاقد اقبل علينا هلاله جعله الله مقدم يُمن وبركة وخير ونجانا واياكم وجميع المسلمين من كيد الكفر والكفار والمنافقين

    وهناك الكثير من الادعية والاذكار والمناهج العبادية التي لاتحتاج الى وقت كثير ولها من الاجر ما يعلم الباري من فيض المنن والجوائز

    وكل منا قد التزم باحدها او بعض منها ....

    فتح لنا الاخ الفاضل (صادق مهدي محمد ) ذكرين مهمين وهما الصلاة على محمد واله الاطيبين

    وتسبيح سيدتنا ومولاتنا وشفيعتنا (فاطمة الزهراء عليها الاف التحية والسلام )

    ولكم انتم اخوتي واخواتي ان تفتحوا لنا ابواب لاذكار وصلاة وتسبيح ودعاء لننتفع به نحن واياكم واسئلتنا هي :


    ماهو الدعاء او الصلاة او الذكر الذي تلتزم به او تداومين عليه بشهر الله الاعظم ؟؟؟؟؟

    كم تتواصلين او تتواصل مع القران الكريم وقراءته والتفكر فيه ؟؟؟؟


    اذن فليذكر احدنا الاخر بالخير والبر والاحسان ....انطلاقا من قوله تعالى
    ((فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين ))

    فتواصلوا مع محوركم الذي سيهل عليكم مع هلال شهر الله المبارك ....

    وزودونا بخير زاد الدنيا والاخرة بردودكم الطيبة والواعية ....









    اترك تعليق:


  • محور برنامج منتدى الكفيل 23......

    صادق مهدي حسن


    عضو جديد

    الحالة :
    رقم العضوية : 3313
    تاريخ التسجيل : 31-05-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 64
    التقييم : 10

    لا تَبْخَلْ على نَفسكَ



    لا تَبْخَلْ على نَفسكَ



    تُعَدُّ السنن والمستحبات كالصلوات والأدعية والأذكار عماداً من أهم أعمدة العبادة

    لما فيها من جوانب أخلاقية وتربوية لها عظيم الأثر على سلوك الفرد علاوة على

    ما يترتب عليها من ثوابٍ جزيل،ومن الواضح أنَّ الأغلب يُقصِّر في هذا الأمر

    متذرعاً بمختلف الحجج كعدم توفر الوقت والانشغال بالعمل وكثرة التعب

    وغيرها..

    ولكن هناك بعض الأذكار لها من الأجر مما لا يصفه الواصفون وهي لا تأخذ من

    الوقت شيئاً..

    وهنا نشير إلى اثنين منها لما لاحظنا من تقصير البعض فيهما رغم يُسر أدائهما:

    ·
    تسبيح الزهراء عليها السلام:دقيقتان من وقتك..خصوصاً في تعقيب الصلاة

    لتحصل على شرف كبير وأجر رفيع فعن إمامنا الصّادق (عليه السلام) قال

    (تَسبيحُ فاطِمَةَ عليها السّلام في كُلِّ يَومٍ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِن صَلاةِ ألفِ رَكعَةٍ في كُلِّ يَومٍ) وعنه أيضاً

    وعن إمامنا الباقر عليه السلام قال (ما عبد الله بشيءٍ أفضل من تسبيح الزهراء

    عليها السلام ولو كان شيءٌ أفضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة

    عليها السلام
    )..
    ·

    الصلاة على محمد وآل محمد
    :ويتأكد استحبابها في الصلاة بعد ذكري الركوع

    والسجود،وهي استجابة لأمر الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)..

    والصلاة من الله عز وجل رحمة،ومن الملائكة تزكية،ومن الناس دعاء..وورد في فضلها ما لا حد لحصره وبيانه ونكتفي هنا بذكر هذا المقطع من رواية عن إمامنا الصادق عليه السلام

    (...مَنْ صَلَّى عَلَى النبي صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ صَلاَة فِي أَلْفِ صَفٍّ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَلَمْ يَبْقَ شَيءٌ مِمَّا خَلَقَهُ اللَّهُ إِلاَّ صَلَّى عَلَى ذلِكَ الْعَبْدِ لِصَلاَةِ اللّهِ عَلَيْهِ وَصَلاَةِ مَلائِكَتِهِ...)

    وهي خفيفة على اللسان،ثقيلة في الميزان.

    ..فلا تبخل على نبيك بالدعاء لتنال شفاعته يوم الورود

    ولا تبخل على نفسك بنيل الثواب العظيم.
    .وتذكر أن الله تعالى يقبل اليسير ويعفو

    عن الكثير.

    ********************************************
    ***********************
    ***************
    اللهم صل على محمد وال محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    باعتبارنا اخوتي واخواتي الاكارم اقتربنا كثيرا من شهر الله الاعظم والاكرم

    نريد ان نكثف لحظات التوجة والتامل والعودة الى النفس ونعززها

    اكثر واعمق في نفوسنا ومن هذا المنطلق كان اختيارنا لموضوع حوارنا

    للاخ الفاضل المحترم (صادق مهدي حسن)وهو بعنوان

    (لاتبخل على نفسك )

    فلا تبخلوا على انفسكم بالرد على محوركم المبارك فانتم كما عهدناكم

    اهل الكرم والفهم والتواصل بارقى الافكار والطرح ....

    فننتظر جميل ردودكم على ابوابنا التي فتحها الاخ المحترم وما سنفتحه نحن ايضا .....

    بوركتم وادام الله تالقكم ورقي طرحكم .....













    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 23-06-2014, 07:46 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X