إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

متى نتغلب على انفسنا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • متى نتغلب على انفسنا ؟

    درجات الانسان ودركاته



    مع أن الانسان لا تفصله عن الملائكة ألا خطوة واحدة وهي ان يتغلب بعقله على أهوائه وشهواته...
    فأذا غلب عقله شهواته واتصف بالتقوى نال اعلى الدرجات وسمى بروحه وغلب بدرجته درجات الملائكة ،
    ولكن
    !
    في حال اتبع اهواءه وما يزين له الشيطان..فهل سيصل الى درجة البهائم
    ؟!
    الأجابة :لا اعتقد.
    لأنه مع هذه الحالة حتى البهائم ( وحوش البراري والغابات وحدائق الحيوانات ) ليس فيها من يطأ جهنم ،
    بينما الانسان الذي هو أعظم وأشرف المخلوقات ذهب الى جهنم ، بل ويحكم عليه بالخلود فيها (
    خَالِدِينَ فِيهَا
    لقد جلس الشيطان له في الطريق ومعد له كمين دائم وكما ورد في الاية : (
    لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ).

    لنتأملها : هل نسموا لنغلب الملائكة ام نكون اسوأ من البهائم بأهانة انفسنا بالخلود بنيران جهنم
    !

    متى نتغلب على انفسنا وندرك حقيقة تربص ابليس واعوانه الدائم بنا
    !

    مستوحى من كلام للشيخ بهجت رحمه الله
    التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الزكية; الساعة 27-06-2014, 09:54 PM.
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ



  • #2
    إستيحاءٌ قيّم أحسنتم عليه أختي الكريمة

    :1:
    ليدرك الإنسانُ أولاً أنه قد فُضِّل على غيره من الخلق الكثير تفضيلا بعد أصالة تكريمه من أول الجعل والأمر .
    وهذا التفضيل والتكريم إنما يثبت للإنسان نفسه في حال لو لازم صراط الشرع والعقل معاً بحيث يتكامل ويتطور حتى يصل إلى أعلى عليين وبخلاف ذلك سيتسافل وينحدر في أسفل سافلين .

    :2:
    إنّ الشيطان هو وجود طبيعي كلي له أشخاصه ومنطبقاته ومنها النفس البشرية في حال إعراضها عن الشرع والعقل وإتباعها الهوى والضلال .
    لذا قال الله تعالى

    (( يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ))
    (27) الأعراف

    وهذا الوجود الطبيعي لمفهوم الشيطان يجب أن نتنبه له في أنفسنا وفي الخارج (خارج النفس ) من أعوان الشيطان من الناس الضالين
    أفراداً أوجماعات (مؤسسات) أفكاراً أوسلوكات
    لنكون على دراية تامة بعدونا المبين

    قال الله تعالى
    أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62)يس

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى علي مشاهدة المشاركة
      إستيحاءٌ قيّم أحسنتم عليه أختي الكريمة

      :1:
      ليدرك الإنسانُ أولاً أنه قد فُضِّل على غيره من الخلق الكثير تفضيلا بعد أصالة تكريمه من أول الجعل والأمر .
      وهذا التفضيل والتكريم إنما يثبت للإنسان نفسه في حال لو لازم صراط الشرع والعقل معاً بحيث يتكامل ويتطور حتى يصل إلى أعلى عليين وبخلاف ذلك سيتسافل وينحدر في أسفل سافلين .

      :2:
      إنّ الشيطان هو وجود طبيعي كلي له أشخاصه ومنطبقاته ومنها النفس البشرية في حال إعراضها عن الشرع والعقل وإتباعها الهوى والضلال .
      لذا قال الله تعالى

      (( يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ))
      (27) الأعراف

      وهذا الوجود الطبيعي لمفهوم الشيطان يجب أن نتنبه له في أنفسنا وفي الخارج (خارج النفس ) من أعوان الشيطان من الناس الضالين
      أفراداً أوجماعات (مؤسسات) أفكاراً أوسلوكات
      لنكون على دراية تامة بعدونا المبين

      قال الله تعالى
      أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62)يس
      جزاكم الله خير الجزاء ايها القدير
      على هذا الرد القيم
      فأدركت للتو ان النفس قد تجند لشيطان و ربما يعقدان تحالف معاً في حال تركت لأهوائها ودون حارس او قيد..

      شكرا جزيلا ،، فعلاً استفدت من ما كتبتموه هنا.

      اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


      تعليق


      • #4
        السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته ....عندما يصل اﻻنسان المؤمن الى مرحلة اﻻخﻻص فان الشيطان ﻻ يقترب منه ﻻنه قد ذكر ذلك لله سبحانه وتعالى بقوله (( إﻻ عبادك منهم المخلصين )) واﻻخﻻص ﻻ يكون اﻻ بترك الدنيا وزينتها حتى يستطيع اﻻنسان المؤمن ان يكون بمرتبة اعلى من مرتبة المﻻئكه وهي سمة اﻻنبياء والمرسلين واﻻوصياء وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وخاصة في سورة اﻻنعام في اﻵيات 151-153 الطرق المؤديه الى الصراط المستقيم
        اما من يتبع شهواته وما يزينه له الشيطان اللعين فهو يتحول حسب هواه الى تابع للشيطان الرجيم فيفقد رحمة الله ومغفرته
        اﻻخت رحيق الزكيه بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
          السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته ....عندما يصل اﻻنسان المؤمن الى مرحلة اﻻخﻻص فان الشيطان ﻻ يقترب منه ﻻنه قد ذكر ذلك لله سبحانه وتعالى بقوله (( إﻻ عبادك منهم المخلصين )) واﻻخﻻص ﻻ يكون اﻻ بترك الدنيا وزينتها حتى يستطيع اﻻنسان المؤمن ان يكون بمرتبة اعلى من مرتبة المﻻئكه وهي سمة اﻻنبياء والمرسلين واﻻوصياء وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وخاصة في سورة اﻻنعام في اﻵيات 151-153 الطرق المؤديه الى الصراط المستقيم
          اما من يتبع شهواته وما يزينه له الشيطان اللعين فهو يتحول حسب هواه الى تابع للشيطان الرجيم فيفقد رحمة الله ومغفرته
          اﻻخت رحيق الزكيه بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          الاخت القديرة بيرق
          ممتنة لردك القيّم و المفيد
          شكراً لك ، استفد من تعليقك
          فجزاك الله خيرا
          اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

            أحسنتِ على الموضوع القيم
            دعاؤنا لكِ بالتوفيق والسداد وقبول الاعمال

            ما دام الإنسان في طريقٍ غير مستقيم، فإن الشيطان يزيده خشوعاً وبُكاءً، ويدفعهُ دفعاً في ذلك الطريق.. قال الامام الصادق (عليه السلام) : (
            العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، فلا تزيده سرعة السير إلا بعداً)..

            بمثابة إنسان في موسم الحج يُريد أن يذهب إلى مكة، وإذا به يذهب في اتجاه معاكس، فالشياطين هنا تحثه على سرعة السير، والجد في المسير، فهو كلما أسرع، كُلما ابتعدَ عن مكة.

            ولذلك ان لم نُدرك انفسنا ونسارع في التوجه الى الله تبارك وتعالى، اما ينقض علينا الشيطان فيحول بيننا وبين الله عز وجل، او يفاجئنا الموت ونحن في درجة غير عالية من درجات التقرب الى الله عز وجل.

            ،،،تقبلي مروري وأضافتي

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

              الانسان يحتاج الى طول بال...

              حيث القضية تحتاج إلى زمن .. إلى مكابدة .. ﴿
              يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ) - الإنشقاق 6

              ليست القضية قضية يوم أو يومين .. البعض في ليلة الجمعة يريد أن يصل إلى العرش .. في ليلة واحدة يريد أن يغير الواقع .. القضية ليست هكذا .. القضية تحتاج إلى عزم و سير ،

              من المعروف أن سن الأربعين سن التكامل ، فالإنسان الذي بدأ بالتغيير من فترة البلوغ وصولا بفترة الشباب ، فيرجى أن يرى في سن الأربعين بعض بدايات التحول في حياته ، وإذا لم يتغير كما في بعض الروايات : (
              يمسح إبليس على وجه الإنسان ويقول : هذا وجهٌ لا يُفلحُ أبدا ). فالقضية بحاجة إلى طول بال .. إلى عمل منتظم .. إلى سير دائم ؛ ليحقق الإنسان شيئا من النجاح في هذا المجال .

              الغالية (رحيق الزكيه)
              وفقكِ الله وختم لكِ بالسعادة

              تعليق

              يعمل...
              X