شهر اوله رحمه ووسطه مغفرة وأخره اجابة

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كربلاء الحسين
    عضو ذهبي

    • 01-02-2014
    • 2134

    #1

    شهر اوله رحمه ووسطه مغفرة وأخره اجابة

    شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَوَسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ إِجَابَةٌ

    عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَ جَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ كَمَنْ تَطَوَّعَ بِصَلَاةٍ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَ إِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ وَهُوَ شَهْرُ الْمُوَاسَاةِ وَهُوَ شَهْرٌ يَزِيدُ اللَّهُ فِيهِ رِزْقَ الْمُؤْمِنِ وَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ مُؤْمِناً صَائِماً كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ فِيمَا مَضَى..... وَمَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَنْ مَمْلُوكِهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ حِسَابَهُ وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَوَسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ إِجَابَةٌ وَالْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَلَا غِنَى بِكُمْ فِيهِ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا وَ خَصْلَتَيْنِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَأَمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ حَوَائِجَكُمْ وَ الْجَنَّةَ وَ تَسْأَلُونَ اللَّهَ فِيهِ الْعَافِيَةَ وَ تَتَعَوَّذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ.

    قد عَفوتُ عَنكُم فهل عفوتُم عنّي؟

    عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان عليُّ بن الحسين عليهما السلام إذا دَخَلَ شَهرُ رمضان لا يَضرِبُ عَبداً له ولا أَمَةً، وكان إذا أذنب العبدُ والأمةُ يَكتُبُ عندهُ: أذنبَ فُلان، أَذنَبَتْ فُلانة يومَ كذا وكذا، وَلَم يُعاقِبه، فَيَجتَمِعُ عَلَيهمُ الأَدَب.
    حتَّى إذا كان آخرَ لَيلَةٍ من شهر رَمَضان دعاهُم وَجَمَعَهُم حَولَهُ، ثُمَّ أظَهَر الكِتابَ، ثمَّ قال: "يا فلان فَعَلتَ كذا وكذا، وَلَم أَُؤدِّبك، أَتَذْكُرُ ذلك؟"
    فيقول: بلى يا ابن رسول الله.
    حتَّّى يأتي على آخرهم ويُقَرِّرَهُم جَميعاً، ثُمَّ يقوم وَسَطَهُم وَيَقولُ لهم: "إرفَعوا أصواتكم، وقولوا:"يا عليَّ بن الحُسين، إِنَّ رَبَّكَ قَد أَحصَى عَلَيكَ كُلَّمَا عَمِلْتَ كَمَا أَحصَيْتَ عَلَينا كُلَّما عَمِلْنَا، وَلَدَيهِ كِتَابٌ يَنطِقُ عَلَيك بالحَقّ لا يُغَادِرُ صَغيرَةً ولا كبيرةً مِمَّا أَتَيت إِلَّا أَحصَاهَا، وَتَجِدُ كُلَّما عَمِلتَ لَدَيهِ حَاضِراً كَمَا وَجَدنَا كُلَّما عَمِلْنَا لَدَيْكَ حَاضِراً، فَاعْفُ وَاصفَح كَمَا تَرجو مِن المَليكِ العَفو، وَكَما تُحِبُّ أن يَعفوَ المَليكُ عَنكَ، فَاعْفُ عَنَّا تَجِدهُ عَفُواً، وَبِكَ رَحِيماً، وَلَكَ غَفوراً، وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً. كَما لَدَيكَ كِتابٌ يَنْطِقُ بالحَقِّ عَلينا لَا يُغَادِرُ صَغيرةً وَلا كَبيرةً مِمَّا أَتَيناهَا إِلَّا أَحصاها، فاذكُر يا عَلي بن الحُسَين ذُلَّ مَقَامِكَ بَينَ يَدَي رَبِّكَ الحَكَمَ العَدل، الَّذي لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ حَبَّةً مِن خَردل، وَيأتي بِها يوم القيامة، وكفى بالله حَسيباً وشهيداً، فاعفُ واصفَح يَعفُ عَنكَ المَليكُ وَيصفَح فَإِنَّه يَقول: وَلِيَعفُوا وَلِيَصفَحُوا أَلَا تُحبُّون أن يَغْفِرَ الله لَكُم". قَال: وهو ينادي بذلك على نفسه ويلقنهم، وهم ينادون معه، وهو واقف بينهم يبكي وينوح ويقول: "ربّ إنَّك أَمَرتَنا أَن نَعفو عَمَّن ظَلَمَنا وقد ظَلَمْنَا أَنفُسَنا، فَنحنُ قَد عَفَوْنَا عَمَّن ظَلَمَنا كَما أَمَرْت، فَاعفُ عنَّا فَإِنَّك أَولى بِذَلِكَ مِنَّا وَمِنَ المَأمُورِينَ، وَأَمَرتَنَا أَن لَا نَرُدَّ سَائِلاً عَن أَبوابنا وَقد أَتَينَاكَ سُؤَّالاً وَمَساكينَ، وَقَد أَنَخنَا بِفِنائِك وَبِبَابَكَ نَطلُبُ نَائِلَكَ وَمَعروفَك وعَطَاءِكَ فَامنُن بذلك عَلَينا وَلَا تُخَيِّبنا، فَإِنَكَ أَولَى بِذَلِكَ مِنَّا ومِنَ المَأمُورين. إلهي كَرُمتَ فَأَكرِمني إِذَا كنت من سؤّالك، وُجِدتَ بِالمَعرُوف فَاخلُطني بِأَهلِ نَوالِك يَا كَريم". ثم يُقبِلُ عَلَيهِم ويقول: "قَد عَفَوتُ عَنكُم فَهَل عَفَوتُم عَنِّي وَمِمَّا كَان مَنِّي إِلَيكُم مِن سُوء مَلَكة؟ فَإِني مليكُ سُوء، لَئيمٌ ظَالِمٌ مَملوكٌ لِمَلِيكٍ كَريمً جَوادٍ عادلٍ مُحسنٍ مُتَفَضِّل". فيقولون: قد عفونا عنك يا سيدنا وما أسأت.
    فيقول عليه السلام لهم: قولوا: "أللهم اعفُ عن علي بن الحسين كَمَا عَفى عَنَّا، وأَعتِقهُُ مِنَ النَّار كما أَعتََقَ رِقَابَنا مِنَ الرِّق" فيقولون ذلك. فيقول عليه السلام: "أللهم آمين يا ربَّ العالمين، إذهَبوا فَقَد عَفَوتُ عَنكُم وَأعتَقْتُ رِقَابَكُم رَجاءً لِلعَفوِ عنِّي وَعتقِ رَقَبَتي". فيعتقهم، فإذا كان يوم الفطر أجازهم بجوائز تصونهم وتغنيهم عما في أيدي الناس.30
  • كوثر حامد الموسوي
    عضو نشيط

    • 26-07-2012
    • 138

    #2
    جزاك الله الف خير
    سبحان الله والحمد لله ولا الله الا الله والله اكبر

    تعليق

    • عاشقة غريب كربلاء
      عضو فضي

      • 27-11-2013
      • 676

      #3
      السلام عليكم

      وفقكم الله تعالى ورزقكم رحمته ومغفرته واجابة الدعاءبحق محمد واله
      sigpic


      ملاذي وتنتهي يمك جراحاتي

      ياحسين

      تعليق

      • كربلاء الحسين
        عضو ذهبي

        • 01-02-2014
        • 2134

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة كوثر حامد الموسوي
        جزاك الله الف خير

        تعليق

        • كربلاء الحسين
          عضو ذهبي

          • 01-02-2014
          • 2134

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة غريب كربلاء
          السلام عليكم

          وفقكم الله تعالى ورزقكم رحمته ومغفرته واجابة الدعاءبحق محمد واله

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          يعمل...