إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أليس من الجُرْمِ أن تتّهمَ فتوى المرجعية العُليا بالدفاع عن العراق بأنّها طائفية ؟!!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أليس من الجُرْمِ أن تتّهمَ فتوى المرجعية العُليا بالدفاع عن العراق بأنّها طائفية ؟!!!









    أليس من الجُرْمِ أن تتّهمَ فتوى
    المرجعية العُليا بالدفاع عن العراق
    بأنّها طائفية ؟ !!!


    طالعتْنا قبل أيام أبواقٌ شيطانية مشبوهة اتّهمت الفتوى
    الأخيرة لسماحة المرجع الديني
    الأعلى السيد علي الحسيني
    السيستاني
    ( دام ظلّه الوارف ) بالوجوب الكفائي للدفاع
    عن العراق ومقدّساته بأنّها "
    طائفية " !! .
    وحقّاً إنّ المرء ليَحار من دَجَل وافتراء أصحاب
    هذه الدعاوى الخالية من البراهين ،
    فهي محضُ افتراءٍ وبهتان بيّن ،
    نعم لقد أحبطت هذه الفتوى والتوضيحات التي تلتها ورافقتها
    مخطّطَهم الخبيث لإغراق البلد والمنطقة في بحرٍ
    من الدماء يهلك الحرث والنسل ،
    ولكنّ الله تعالى أفشل هذه المخططات بأنفاس المرجعية
    العليا المتمثلة بالسيد السيستاني (
    دام ظلّه الوارف ) ،
    فكان مصداقاً جلياً لقول الله تعالى :
    (
    وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    ) سورة الأَنْفال 30 ،
    وقوله تعالى : (
    وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
    وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ
    ) سورة فاطر 10 ،
    وقد بيّن ممثّل المرجعية العُليا
    سماحة السيد الصافي
    في خطبة الجمعة بأنّ الفتوى كانت شاملةً لكلّ العراقيين
    ولم تخصّ طائفة دون طائفة أو قومية دون أخرى ،
    فكيف تكون طائفية ؟!!
    ولمتابعة هذا المضمون اضغط هنا .
    وهنا نستحضر كلمةً للسيدة الزهراء ( عليها السلام )
    تنطبق على هذا الموقف ،
    إذ تقول ( سلام الله عليها ) : ( ألا هلمّ فاستمع وما عشت أراك الدهر عجباً ،
    وإن تعجب فعجبٌ قولهم ،
    ليت شعري إلى أيّ سناد استندوا وعلى أي عماد اعتمدوا ،
    وبأيّة عروة تمسّكوا ؟!! )
    أوليس الكلّ يعلم علم اليقين بأنّ السيد السيستاني
    (
    دام ظلّه الوارف ) هو صمّام الأمان في كلّ الظروف
    والمحن التي عصفت بالعراق الجريح ؟ .

    أوليس الكلّ يعلم علم اليقين بأنّ سماحة السيد السيستاني
    هو من أصدر بياناً في العام (
    2005 ) خلال بدايات أزمة
    الاحتلال وتشكيل الحكومة جاء فيه :
    (
    أنا أحبّ الجميع ، والدين هو المحبّة ،
    أعجب كيف استطاع الأعداء أن يفرّقوا بين المذاهب الإسلامية ) .
    وجاء فيه أيضاً :
    ( لابُدّ للشيعة أن يُدافعوا عن الحقوق الاجتماعية
    والسياسية للسُنّة قبل أبناء السُنّة أنفسهم
    ) .
    وجاء فيه كذلك :
    ( إنّ خطابنا هو الدعوة الى الوحدة ،
    وكنت ولا أزال أقول : لا تقولوا إخواننا السُنّة ،
    بل قولوا أنفسنا أهل السُنّة ) .
    أنا أستمع الى خُطَب أئمة الجمعة من أهل السُنّة أكثر
    ممّا أستمع لخُطَب الجمعة من أهل الشيعة .
    نحن لا نفرّق بين عربيٍّ وكرديٍّ ،
    والإسلام هو الذي يجمعنا معاً ) .

    أوليس الكلّ يعلم علم اليقين بأنّ سماحة السيد السيستاني
    هو من قال بحقّه الكاتب السعودي المعروف جمال الخاشقجي
    في جريدة "
    أخبار العرب " في العام ( 2006 )
    في ظلّ الظروف الصعبة التي مرّت بها البلاد آنذاك ،
    إذ كتب مقالاً قال فيه : ( لو كان‎ آية‎‎ الله السيستاني‎
    يحذو حذو المتشدّدين‎‎ من السلفية
    ،‎‎
    ويفتي‎ بقتل‎ السُنّة فما كان يحدث ؟!
    أليس بإمكان شخصٍ من الشيعة تفجير سيارة مفخخة
    أمام‎ مسجد للسُنّة في يوم الجمعة ويقتلَ بعض الأشخاص
    ؟
    هل بإمكاننا أن‎ نتصوّر نجاحاً لهذه المجازر التي‎‎ تطال‎ العراقيين
    على أيدي‎ هؤلاء المتشدّدين
    ؟! ) .
    وأضاف‎ الخاشقجي كاتب المقال :
    أنّ‎ الشخص‎ الوحيد الذي‎ بعث الهدوء في‎ صفوف‎ الشيعة‎‎
    هو سماحة آية‎‎ الله السيد السيستاني ,
    ولذلك‎ ألا يجدر بأن‎ يتوجّه‎‎ شيخ‎ الأزهر ومفتي‎ الديار
    العربية السعودية‎ والشيخ‎ القرضاوي‎ والآخرون
    ‎ إلى‎ النجف‎‎ الأشرف لتقبيل‎ أيدي‎ سماحته ؟ .

    وجاء في‎ جانبٍ آخر من‎‎ المقال‎ أنّ الكاتب‎ الأميركي‎ الشهير
    (
    توماس‎ فريدمان ) أعلن‎‎ قبل‎ عدة‎‎‎ أسابيع‎ أنّ
    آية الله السيد السيستاني‎ جديرٌ بإحراز جائزة‎ نوبل‎ للسلام ،‎
    مستدلّاً في‎ هذا المجال بأنّ‎ سماحته‎ اضطلع‎ بدورٍ هام‎
    وأساسي‎‎ في إجراء أوّل‎ انتخابات‎ حرّة‎ في‎ العراق ،‎
    كما كان‎ متيقّظاً أمام‎ المؤامرات‎‎ الرامية‎ لتأجيل‎
    الانتخابات في‎ هذا البلد .
    وأضاف‎ الصحفي السعودي : إنّني لا أرحّب‎ باقتراح‎‎
    (
    فريدمان ) فحسب‎ بل‎ سأرشّح المرجع‎ السيستاني
    لإحراز جائزة‎ (
    الدعوة للتضامن‎ الإسلامي )
    التي خصّصها الملك‎ فيصل‎ لمن‎ يخدم‎‎ الإسلام .
    وأشار الصحفي السعودي إلى ما جاء في صحيفة
    التلغراف البريطانية حيث أنّ الصحفي كولين فريمان ،
    نشر مقالة اعتبر فيها أنّ "
    المرجعية الدينية الإسلامية الشيعية
    السيد علي السيستاني
    ،
    الأكثر استحقاقاً لجائرة ( نوبل ) للسلام بين المرشحين ،
    واصفاً المرجع الديني بـ(
    رجل السلام الأوّل ) ،
    السيد السيستاني كان عاملاً رئيساً في نشر السلام
    في العراق ومنع وقوع حربٍ طائفية ،

    وكانت مواقفه على الدوام تدعو الى نبذ العنف ومسامحة
    الآخر والعفو عنه " . يُذكر أنّ كولين فريمان هو كبير
    المراسلين لصحيفة
    " صنداي تلغراف " البريطانية .







    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع

    اضغط هنا






    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد الجديد; الساعة 29-06-2014, 01:03 AM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X