إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(السابع عشر من شهر رمضان) غزوة بدر الكبرى...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (السابع عشر من شهر رمضان) غزوة بدر الكبرى...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في مثل هذا اليوم ( 17 شهر رمضان ) سنة ( 2 هـ ) ( وهو المشهور ) ، كانت عزوة بدر الكبرى ، وقيل : في 19 من هذا الشهر المبارك .
    وكان سبب الغزوة أن عيراً لقريش خرجت الى الشام فيها خزائنهم ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أصحابه بالخروج ليأخذونها . . فخرج في 313 ، رجلاً ، فلما قارب بدراً كان ابو سفيان في العير ، فلما بلغه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خرج يتعرض العير خاف خوفاً شديداً ومضى إلى الشام ، واكترى شخصاً له وقال له : اخبر قريشاُ ان محمداً واصحابه قد خرجوا يتعرضون لعيركم . . . فلما وصل مكة نادى في الوادي : يا آل غالب ، اللطيمة ، اللطيمة ، العير ، العير ، أدركوا وما أراكم تدركون ، فإن محمداً والصباة من أهل يثرب قد خرجوا يتعرضون لعيركم التي فيها خزائنكم .
    فتصايح الناس في مكة وتهيئوا للخروج . . . وما بقي احدهم من عظماء قريش الا اخرجوا مالاً وحملوا وقووا . . . وأخرجوا معهم القيان ، يشربون الخمر ويضربون بالدفوف .
    وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ، فلما كان بقرب بدر على ليلة منها بعث من يتجسس خبر العير . . . ونزل جبرئيل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبره أن العير قد أفلتت ، وأن قريش قد أقبلت لمنع عيرها ، وأمره بالقتال ووعده بالنصر . . .
    فجزع أصحاب الرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ذلك وخافوا خوفاً شديداً ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أشيروا علي . فقام أبو بكر فقال : يا رسول الله انها قريش وخيلاؤها ، ما امنت منذ كفرت ، ولا ذلت منذ عزت ، ولم نخرج على هيئة الحرب . . . وقام عمر فقال مقالة أبي بكر . . .
    ثم قام المقداد فقال . . . والله لو أمرتنا ان نخوض جمر الغضا وشوك الهراس لخضنا معك ، ولا نقول لك ما قالت بنو أسرائيل لموسى : ( فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُون) ولكن نقول لك اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون ، فجزاه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خيراً . . . وقام سعد بن معاذ فقال . . . والله لو أمرتنا أن نخوض هذا البحر لخضناه معك ، فجزاه خيراً ، ثم قال : وقد خلفنا في المدينة قوماً ليس نحن بأشد جهاز لك منهم ، ولوا علموا أنه الحرب لما تخلفوا ، ولكن نعد لك الرواحل ، ونلقى عدواً ، فانا صبرنا عند اللقاء ، أنجاد في الحرب ، وأنا أن يقرأ الله عينيك بنا ، فان يك ما تحب فهو ذاك ، وأن يك غير ذلك قعدت على رواحلك فلحقت بقومنا . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أو يحدث الله غير ذلك ، كإني بمصرع فلان ها هنا ، وبمصرع فلان ها هنا ، وبمصرع أبي جهل وعتبة بن ربيعة وشيبه بن ربيعة . . . فان الله قد وعدني احدى الطائفين ولم يخلف الله الميعاد ، . . . فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرحيل حتى نزل على ماء بدر ، وهي العدوة الشامية ، وأقبلت قريش فنزلت بالعدوة اليمانية ، وكان عددهم تسعمائة الى ألف رجل .
    وبلغ أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثرة قريش ففزعوا فزعاً شديداً وشكوا وبكوا واستثغاثوا ، فأنزل الله تعالى : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ ) .
    فلما أمسى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجنة اليل ألقى الله على أصحابه النعاس حتى ناموا ، وأنزل الله تبارك وتعالى عليهم الماء .
    فلما اصبح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبأ أصحابه ، كان في عسكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرسين ، فرس للمقداد ، وفرس بن الزبير بن عوام ، وكان في عسكره سبعون جملاً يتعاقبون عليها . . . وكان في عسكر قريش أربعة مائة فرس ، فعبأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أصحابه بين يديه وقال : غضوا أبصاركم ، ولا تبدءوهم بالقتال ولا يتكلمن أحد ، فلما نظرت قريش إلى قلة أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال أبو جهل : ما هم إلا أكلة رأس ، لو بعثنا إلينا عبيدنا لأخذوهم أخذا باليد . . .
    وتقدم عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد ، ونادى عتبة : يا محمّد أخرج ألينا أكفاءنا من قريش ، فبرز إليهم ثلاث نفر من الأنصار . . . فقال : ارجعوا لسنا إياكم نريد ، فبعث إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن أرجعوا ، ثم نظر إلى عبيدة بن الحارث وكان له سبعون سنة ، فقال ، فقال قم يا عبيدة . . . ثم نظر إلى حمزة بن عبد المطلب ، فقال له : قم يا عم ، ثم نظر إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال له : قم يا عليّ ، و كان أصغرهم سناً ، فقاموا بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) بسيوفهم . . فحمل عبيدة على عتبة فضربه على رأسه ضربة فلق هامتة ، وضرب عتبة عبيدة على ساقه فسقطا جميعاً ، وحمل حمزة على شيبة فتضاربا بالسيفين حتى انثلما ، وكل واحد منهما يتقي بدرقته ، وحمل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الوليد بن عتبة فضربه على حبل عاتقه فأخرج السيف من إبطه . . .
    ثم أعتنق حمزة وشبية . . . فحمل عليه عليّ ، ثم قال يا عم طأطئ رأسك ، وكان حمزة أطول من شيبة ، فأدخل حمزة رأسه في صدره ، فضربة أمير المؤمنين على نصفه فطير نصفه ، ثم جاء إلى عتبة وبه رمق فأجهز عليه . . .
    وخرج أبو جهل من بين الصفين ، فقال : اللهم أقطعنا الرحم وأتانا بما لا نعرفه ، فأحنه الغداة . . .
    ثم أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كفاً من حصى فرمى به في وجوه قريش .
    فكانت الهزيمة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يفلتنّ فرعون هذه الأمة أبو جهل فقُتل منهم سبعون واُسر سبعون .
    والتقى عمرو بن الجموع مع أبي جهل فضرب عمرو أبا جهل على فخذه ، وضرب أبو جهل عمروا على يد فأبانها من العضد فعقلت بجلده ، فاتكأ عمرو على يده برجله ثم نزا في السماء فانقطعت الجلدة ورمى بيده ، وقال ابن مسعود : أتيت أبا جهل وهو يتشحط بدمه ، فقلت : الحمد لله الذي أخزاك ، فرفع رأسه فقال : إنما أخزى الله عبد ابن أم عبد ، لمن الدين ويلك ؟ قلت : لله ورسوله ، وإني قاتلك ، فوضعت رجلي على عنقه ، فقال : لقد ارتقيت مرتقاً صعباًً يا رويعي الغنم . . . فقتله وأخذت رأسه ، وجئت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فسجد لله شكراً...


  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    سلمت اناملك اخي المفيد لهذا العرض التاريخي لمعركة بدر ...جزاك الله كل خير تقبل الله عملك
    سؤال لو سمحت اخي المفيد هل اشترك اﻻول والثاني في هذه الغزوة ؟ وهل هناك فرق بين الغزوة والمعركة
    بارك الله فيك

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        شكرا لنشركم الطيب مشرفنا الفاضل (المفيد)وبارك الله بكم وتقبل الله طاعاتكم

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X