إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(3)دفع شبهات المشككين عن القرآن العظيم [ هل عكس القرآن مقالة الدهرية ]؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (3)دفع شبهات المشككين عن القرآن العظيم [ هل عكس القرآن مقالة الدهرية ]؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (3)دفع شبهات المشككين عن القرآن العظيم [ هل عكس القرآن مقالة الدهرية ]؟


    الإشكالية :
    من المعلوم ان الدهرية ينكرون المعاد فيعتبرون نهاية الانسان بحايته في هذا العالم ثم اذا توفي انتهى كل شيء ، فالدنيا حياة ثم موت الا اننا نجد القرآن يعكس القضية فينقل مقالتهم : نموت ونحيا ، في موضعين :

    الاول : {إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [المؤمنون : 37]
    الثاني :{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} [الجاثية : 24]
    والحال ان قولهم هو : حياة ثم موت لا موت ثم حياة !

    الجواب :
    والجواب عن ذلك اختصارا من عدة وجوه :

    الأول : ان الواو العاطفة لا تفيد ترتيبا ولا عكس الترتيب ، بل هي للتشريك بالحكم ، فلو قلت : جاء محمد وعلي ، فلا تدل ان محمد جاء قبل علي ، او علي قبل محمد او انهما جاءا معا ، لذا لو اردت احد هذه المعاني على وجه التعيين فلابد من التقييد مثلا بـ " قبله ، او بعده ، او معا "
    قال الرضي في شرحه على الكافية : (فالواو للجمع مطلقا)، معنى المطلق، أنه يحتمل أن يكون حصل من كليهما في زمان واحد، وأن يكون حصل من زيد أولا، وأن يكون حصل من عمرو أولا، فهذه ثلاثة احتمالات عقلية، لا دليل في الواو على شئ منها، هذا مذهب جميع البصريين والكوفيين . انتهى كلامه
    الثاني : تموت الآباء وتحيا الأبناء .
    الثالث : أو يموت بعض ويولد بعض آخر ، وهذا الثاني والثالث قال به بعضٌ .
    الرابع : قال القمي في تفسيره : وقوله « وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا» وإنما هو يحيي ويميت لأن الدهرية لم يقروا بالبعث بعد الموت وإنما قالوا «نحيا ونموت» ... "
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 23-07-2014, 01:04 AM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X