إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألا تعلم أنّ كلّ ما عندنا هو من الإمام صاحب الزمان عجّل الله فرجه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألا تعلم أنّ كلّ ما عندنا هو من الإمام صاحب الزمان عجّل الله فرجه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ان التوسّل وابتغاء الوسيلة بمحمّد وآله الطاهرين لابد منها وخاصه التوسل بامامنا المهدي ع لما لها من استجابة الدعاء فما أكثر النصوص الدينية والقضايا التأريخية والحوادث الواقعيّة تدلّ على أهميّة ذلك في حياة المؤمن ، لا سيّما طالب العلوم الدينيّة.
    كما إنّ الأذكار والأوراد والنوافل والأعمال المستحبّة ، لا سيّما صلاة الليل لها دور عظيم جدّاً في توفيق وسعادة طالب العلم ، والانتفاع بعلمه المبارك ، وتكامله في حياته العلمية والعمليّة.
    ومن هذا المنطلق نجد حياة أسلافنا في العلم والعمل مشحونة بالحكايات والخواطر ذات العبر والدروس ، كما إنّها مليئة بالوصايا والاهتمام البالغ بهذا الجانب الروحي الملكوتي.

    ويحدّثنا مؤسّس حوزة قم المباركة آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري أنّه حين كان في سامراء يتلقّى العلوم من اُستاذه آية الله العظمى المجدّد الشيرازي ، دخل عليه في يوم آية الله السيّد محمّد الفشاركي منقبض الوجه قلقاً وكان مضطرباً من مرض الوباء الذي اجتاح العراق تلك الأيّام ، فقال المجدّد لتلامذته : هل تروني مجتهداً؟ فقالوا : نعم. ثمّ قال : وهل تروني عادلا؟ فقالوا : نعم. فلمّـا أقرّوا باجتهاده وعدالته ، قال : آمر كلّ امرأة ورجل من الشيعة بأن يقرأوا زيارة عاشوراء نيابة عن اُمّ صاحب الزمان (عليه السلام) السيّدة نرجس خاتون ، فيتوسّلون بها بحقّ ولدها عجّل الله فرجه الشريف أن يشفع عند الله بنجاة المسلمين من الوباء.
    وبمجرّد صدور هذا الحكم التزم شيعة سامراء بالزيارة ، فدفع الله عنهم الوباء.
    وفي عصرنا هذا حدث لنا مثل هذه الواقعة حيث كان صدّام الكافر يقصف مدن إيران ومنها قم المقدّسة ، فأمر آية الله العظمى السيّد محمّد رضا الكلبايكاني أن يتوسّل الناس بسيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، فدفع الله شرّ صدّام.

    « إنّ هذه التوسّلات تساعد الإنسان مساعدةً عظيمة جدّاً في تحصيل العلم وكسب الإخلاص وتهذيب النفس وترك الذنوب والمعاصي ، وحتّى المكروهات والمباحات.
    فهذا الإمام الخميني قائد الثورة الإسلامية طيلة إقامته في النجف الأشرف لم يترك زيارة حرم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) كلّ ليلة ، كان يقصد ضريح سيّد الشهداء (عليه السلام) ، وكان يقرأ دائماً زيارة عاشوراء مع تكرار الفقرات التي ينبغي تكرارها مئة مرّة.
    كان عابداً متهجّداً مستغفراً في الأسحار ، وابنه يقول : ذات ليلة وقع في العراق انقلاب عسكري ، وفرضت الأحكام العرفيّة ، وجاء وقت زيارة الإمام ، فتبيّن أنّه ليس موجوداً فاضطربت وفتّشت عنه الغرف فوجدته على السطح أمام قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغولا بالزيارة ، كان يقرأ زيارة الجامعة في كلّ ليلة إلاّ عند الضرورة.
    وفي أواخر أيّامه في طهران بعد انتصار ثورته كان كلّ يوم يتمشّى ساعتين أو ثلاثة والسبحة بيده ، وهو مشغول بالذكر أو بزيارة عاشوراء.
    وكان بمجرّد أن يسمع كلمة (يا حسين) يبكي لعشقه بأهل البيت (عليهم السلام).
    ذات يوم قال أحد طلاّب مدرسة الرفاه للإمام : لماذا لا تذكرون في أحاديثكم الإمام المنتظر إلاّ قليلا ، وبمجرّد أن سمع الإمام ذلك وقف وقال : ماذا تقول؟ ألا تعلم أنّ كلّ ما عندنا هو من الإمام صاحب الزمان عجّل الله فرجه ، وكلّ ما عندي هو من الإمام صاحب الزمان ، وكلّ ما عندنا من الثورة هو من الإمام صاحب الزمان (عليه السلام).



  • #2
    ​أحسنتم النشر (مشرفنا الفاضل )وبارك الله بكم وتقبل الله طاعاتكم

    تعليق


    • #3
      السلام عليك يا صاحب الزمان
      احسنتم النشر مشرفنا الفاضل

      الهي كفى بي عزاً
      ان اكون لك عبداً
      و كفى بي فخرا ً
      ان تكون لي رباً
      انت كما احب فاجعلني كما تحب


      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
        السلام عليك يا صاحب الزمان
        احسنت النشر مشرفنا الكريم

        تعليق


        • #5
          اخواتي الفاضلات
          شجون فاطمه
          نور العترة
          زينبيه زينبيه
          شكرا لمروركم الكريم
          وفقكم الله لكل خير واسعد الله ايامكم

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X