إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"" تزيين الشهوات من الله ام من الشيطان ""

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "" تزيين الشهوات من الله ام من الشيطان ""


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد



    قال تعالى في قرانه الكريم {زين للناس حب الشهوات}
    فمن المزين ؟؟؟

    هنالك محطتان للتامل هذه الآية، فقد استعمل القرآن كلمة زين منسوبة إلى الله عز وجل تارة، وقال: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} ، وتارة جعل الزينة او التزين من افعال الشيطان، فقال: {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم}.

    اذن كيف يكون التوفيق بين هاتين الآيتين؟؟؟
    الله هو المزين، والشيطان هو المزين!!!
    لا تنافي بين المعنيين، لان الله عز وجل يزين، والشيطان يزين
    فالله عز وجل يزين الحسنات والطاعات، ويحبب الينا الإيمان، ويزينه في صدورنا
    وبالمقابل الشيطان يحاول ان يزين ما يريد
    واستعمل القرآن هنا اداة واحدة للتزيين، وهي الدنيا بما فيها من شهوات، ومن نساء، وبنين، وقناطير مقنطرة ، فالله عز وجل يزين لك الطيب: { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} ، ولكن الشيطان يزين لك حب الشهوات بما يسوقك إلى الهاوية

  • #2
    احسنت اخي ابو منتظر بارك الله فيك الله يزين الخير لعباده والشيطان يزين المنكر والسوء ...
    جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك يا أستاذي الغالي وأخي العزيز أبو منتظر المحترم
      زينك الله بالحسنات والطاعات وأفعم الله قلبك بحبه يا أستاذي الجليل لك مني كل التقدير والاحترام .

      تعليق


      • #4
        قال سبحانه: (زُيِّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب).
        وقد تأملت السر من تزيين الشهوات للإنسان فوجدت أبرزها ثلاثة أسباب:
        الأول: وهو ظاهر بين.. أنها ابتلاء وامتحان للبشر، لكي يتميز المؤمن من الكافر والطائع من العاصي، فمن الناس من يبحث عن الشهوة من مال وطعام وشراب وجنس وسلطان وغيرها سواء كانت من حلال أو حرام، وآخرون يستعفون فلا يستمتعون بها إلا من طريق الحلال.
        السبب الثاني: في جعل هذه الشهوات محببة إلى النفس .. شوق إليها ومحبة لها، وهذا يدفع الإنسان إلى العمل الصالح سعيا لتحقيق ما تشتهيه نفسه في الآخرة: (ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم).
        ولو لم يكن حب هذه الشهوات مغروسا في النفس لما اشتاق إليها، ولما تمناها، لو لم نتذوق لذة هذه الشهوات لما عملنا من أجلها في الآخرة، لكن لما كان الإنسان قد غُرِس فيه حب هذه الشهوات، وعرف مقدار اللذة الناتجة عنها أصبح باحثا عنها، ولهذا ورد الترغيب في القرآن والسنة والوعد للمؤمن بكل ما تشتهيه نفسه.
        السبب الثالث: التلذذ بهذه الشهوات وارتياح النفس إليها نعمة من الله تعالى، بأن جعل الإنسان يستمتع وينبسط بهذه الأشياء؛ لكي لا تكون الحياة كلها كآبة وحزن، بل نفرح ونتلذذ بأنواع الطعام، والشراب، وحصول المال، وملكية الذهب والفضة، ونسعد بالبنين، واالسكن، ونستمتع بالزواج، ولو لم يجد الإنسان لذة في هذه الأشياء لتحولت حياته إلى روتين ممل، وربما غلبت عليه الكآبة والحزن وسوء الظن ..
        أسأل الله تعالى أن يكفينا بحلاله عن حرامه، وأن يغنينا بفضله عمن سواه.

        و الله اعلـــــــــم

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيتم خيرا وفقكم الله لكل خير بحق محمد وال محمد واعاذنا واياكم من شر
          الشيطان الرجيم وهدانا واياكم الى الصراط المستقيم ..انه نعم المولى ونعم القدير

          ال

          تعليق


          • #6

            الاخت الجليلة بيرق
            الاخ والاستاذ الدكتور حسين
            الاخ الكريم شرايط عاشور
            الاخت الفاضلة لبيك يافاطمة

            رائعون انتم ايها الاعزة وكفاني فخرا ان ارى حرفكم يطرز صفحتي المتواضعة وهذا من كرمكم وتواضعكم
            شاكر لكم هذا المرور الكريم...............

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X