بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد الامين وعترته الطاهرين
وماينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى
هكذا الخطاب الالهي للمؤمنين في بيان عظمة الرسول الامين محمد صلوات الله عليه واله فيه انه لاينطق عن الهوى وان كل مايخرج من فمه الطاهر المبارك هو مسدد من الله العليم
لكن الذين في قلوبهم مرض وشك في النبوة هولاء يرون ان النبي ص متبع الهوى يتكلم بما ترتضيه نفسه فتراهم منذ دخولهم الاسلام الى حين مفارقة الرسول لهم صلوات الله عليه واله
- لقِيتُ زيدَ بنِ أرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ من عندِه ، فقلتُ له : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إني تاركٌ فيكم الثَّقلَينِ [ كتابَ اللهِ وعِترتي ] ؟ قال : نعم الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/356
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح
[ إني أُوشكُ أن أُدعَى فأُجيبُ ، و] إني تركتُ فيكم ما إن أخذتُم به لن تَضلُّوا بعدي ، الثَّقلَينِ ، أحدُهما أكبرُ من الآخرِ ؛ كتابُ اللهِ حبلٌ ممدودٌ من السماءِ إلى الأرضِ ، وعِترتِي أهلُ بيتي ، ألا وإنهما لن يتفرَّقا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/357
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن في الشواهد
فمع صحة حديث الثقليين كتاب الله وعترتي نفترض ان حديث وسنتي صحيح فالسؤال هل اتبع ابي بكر وعمر سنة رسول الله صلوات الله عليه واله وصدقوه وفعلوا ماااراد منهم
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فحسرَ عن يدَيه فاخترط سيفَه وهزَّه ثم قال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمّي كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحسر عن ذراعَيه واخترط سيفَه وهزَّه حتى أُرعِدتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدهِ لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها الراوي: نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/657
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم
فالرجلان هنا ابي بكر وعمر كماورد في الاحاديث الاخرى
فهولاء لم يصدقوا رسول الله صلوات الله عليه واله ولم يفعلوا ماارادوا منه بل وصل بهم الشك الى مخالفة امره وعدم تنفيذ مااراد هذا وان عمر قال بحضور ابي بكر للرسول الله صلوات الله عليه واله هجر رافعا شعار حسبنا كتاب الله رافضا لسنة رسول الله صلوات الله عليه واله معلنا مخالفته فاضلا الطريق واضلوا معهم خلق الله
هذا على فرض ان حديث الثقليين ورد بلفظ سنتي
اما انه عترتي هو الاصح بينهما فلقد تبين ضلال ابي بكر وعمر في سلب السيدة الزهراء عليها السلام حقها واسقطا جنينها وهجموا على دارها واحرقوه حتى ترنم شاعرهم بافعالهم
وقوله لعلي قالها عمر اكرم بسامعها اعظم بملقيها
حرقت دارك لا ابقي عليك بها ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ماكان غير ابي حفص يفوه بها امام فارس عدنان وحاميها
المصدر: ديوان الشاعرج1 ص82 طبعه 1937 بدار الكتب
ولم يكتفوا بهذا فلقد اقصوا بنو هاشم جميعا عن مناصب الدولة ونصبوا بنو امية فيها
فعلن الله قاتليك يازهراء
اللهم صل على محمد الامين وعترته الطاهرين
وماينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى
هكذا الخطاب الالهي للمؤمنين في بيان عظمة الرسول الامين محمد صلوات الله عليه واله فيه انه لاينطق عن الهوى وان كل مايخرج من فمه الطاهر المبارك هو مسدد من الله العليم
لكن الذين في قلوبهم مرض وشك في النبوة هولاء يرون ان النبي ص متبع الهوى يتكلم بما ترتضيه نفسه فتراهم منذ دخولهم الاسلام الى حين مفارقة الرسول لهم صلوات الله عليه واله
- لقِيتُ زيدَ بنِ أرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ من عندِه ، فقلتُ له : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إني تاركٌ فيكم الثَّقلَينِ [ كتابَ اللهِ وعِترتي ] ؟ قال : نعم الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/356
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح
[ إني أُوشكُ أن أُدعَى فأُجيبُ ، و] إني تركتُ فيكم ما إن أخذتُم به لن تَضلُّوا بعدي ، الثَّقلَينِ ، أحدُهما أكبرُ من الآخرِ ؛ كتابُ اللهِ حبلٌ ممدودٌ من السماءِ إلى الأرضِ ، وعِترتِي أهلُ بيتي ، ألا وإنهما لن يتفرَّقا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/357
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن في الشواهد
فمع صحة حديث الثقليين كتاب الله وعترتي نفترض ان حديث وسنتي صحيح فالسؤال هل اتبع ابي بكر وعمر سنة رسول الله صلوات الله عليه واله وصدقوه وفعلوا ماااراد منهم
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فحسرَ عن يدَيه فاخترط سيفَه وهزَّه ثم قال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمّي كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحسر عن ذراعَيه واخترط سيفَه وهزَّه حتى أُرعِدتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدهِ لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها الراوي: نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/657
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم
فالرجلان هنا ابي بكر وعمر كماورد في الاحاديث الاخرى
فهولاء لم يصدقوا رسول الله صلوات الله عليه واله ولم يفعلوا ماارادوا منه بل وصل بهم الشك الى مخالفة امره وعدم تنفيذ مااراد هذا وان عمر قال بحضور ابي بكر للرسول الله صلوات الله عليه واله هجر رافعا شعار حسبنا كتاب الله رافضا لسنة رسول الله صلوات الله عليه واله معلنا مخالفته فاضلا الطريق واضلوا معهم خلق الله
هذا على فرض ان حديث الثقليين ورد بلفظ سنتي
اما انه عترتي هو الاصح بينهما فلقد تبين ضلال ابي بكر وعمر في سلب السيدة الزهراء عليها السلام حقها واسقطا جنينها وهجموا على دارها واحرقوه حتى ترنم شاعرهم بافعالهم
وقوله لعلي قالها عمر اكرم بسامعها اعظم بملقيها
حرقت دارك لا ابقي عليك بها ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ماكان غير ابي حفص يفوه بها امام فارس عدنان وحاميها
المصدر: ديوان الشاعرج1 ص82 طبعه 1937 بدار الكتب
ولم يكتفوا بهذا فلقد اقصوا بنو هاشم جميعا عن مناصب الدولة ونصبوا بنو امية فيها
فعلن الله قاتليك يازهراء
تعليق