إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَجَازَةٌ في بطلان أدلّة المدّعي أحمد إسماعيل كَاطع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَجَازَةٌ في بطلان أدلّة المدّعي أحمد إسماعيل كَاطع



    وَجَازَةٌ في بطلان أدلّة المدّعي أحمد إسماعيل كَاطع
    ___________________________________________

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمد وآله المعصومين
    إنّ أقصى ما عند المُدّعي أحمد إسماعيل في دعوته الباطلة من أدلّة واهيّة
    هي
    :1:الوصية :2:العلم بحقائق القرآن الكريم
    :3: حاكميّة الله :4:الرؤى والمنامات .

    وهذه الأدلة قد ثبتَ فيما تقدّم بطلانها جزما وهي أدلّة فاسدة وغير صحيحة .

    1/ ( دليل الوصية)
    _________________
    إنّ هذا الدليل واقعاً هو ليس بدليل بل هو تصور فاسد إنقدح في ذهن المُدّعي أحمد إسماعيل بكونه هو الوصي وهو المهدي الأول بعد أبيه
    ذلك ما عنده من تمسكٍ مزعومٍ بروايةٍ شاذةٍ وضعيفة السند واردة من طرق المخالفين للمذهب الحق وأغلب رواتها لايعرف حالهم ولم يرد لهم ذكر في كتب الرجال فضلا عن عدم وثاقة بعضهم.

    زعم فيها أحمد إسماعيل بأنه قد أُشيرَ إليه في الوصية وقد ورد ذكر أسمه فيها.
    وفي الواقع أنّ الرواية رواية الوصية لم تذكره لا بإسمه ولابأي إشارة قطعا .
    لما ثبت فيما تقدّم في أول البحث بأنّ أحمد إسماعيل هو لاينتسب إلى الإمام المهدي لا أصلا ولا نسباً .
    و هو يدعي أنه حفيد حفيد الإمام المهدي فكيف يكون أبنه الأول ؟

    والحال أنّ الوصية فرضتْ الإيصاء للإبن المباشر لا إلى حفيد الحفيد؟

    وإنّ رواية الوصية هي رواية شاذة قد خالفت الروايات الصحيحة والمشهورة والمتواترة في إنحصار الأئمة المعصومين في الإنثي عشر لايزيدون ولا ينقصون.

    وإنّها ذكرت بأن يُسلمها (الوصية ) إلى أبنه المباشر لا إلى حفيد الحفيد.

    إذاً إنّ دعوة أحمد إسماعيل في كونه موصى به هي دعوة باطلة وفاسدة

    وهي مخالفة لما تعاهد عليه الأئمة المعصومون عليهم السلام في نص الإمام السابق على الإمام اللاحق وهذا ما لم يتحقق مع المدعي أحمد إسماعيل
    إذ لم ينص الإمام المهدي عليه السلام عليه لا نصا ولا إشارة ولا وصيّةً يقيناً .

    2/ (الدليل المزعوم بعلمه بحقائق القرآن الكريم)
    ______________________________________________

    إنّ أحمد إسماعيل قد إدعى أنه أعلم الناس بحقائق القرآن الكريم وأنه تحدى العلماء ومراجع الدين في مناظرته .
    وهذا ما يكشف عن جهله إذ الإمام أو العالم الأعلم لايثبت دعواه بتحدي غيره وهو متخفٍ لايظهر للناس عيانا ليكتفِ بموقع ألكتروني على الأنترنت ويطلق دعاواه الباطلة زاعماً أنه أعلم الناس بكتب السماء والأرض .

    والأصل المشهور أن يظهر المدعي للناس عياناً ليختبره العلماء ويسألوه كما ورد في المأثور
    (عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
    يقول : لصاحب هذا الامر غيبتان : إحداهما يرجع منها إلى أهله والأخرى يُقال :هلك ، في أي واد سلك ، قلتُ : كيف نصنع إذا كان كذلك ؟
    قال : إذا ادعاها مدع فاسألوه عن أشياء يجيب فيها مثله )
    :الكافي:الكليني:ج1:ص340.

    ثمّ أنّ جهل أحمد إسماعيل هو واضح وجلي بأدنى نظر وتفحص وقراءة في كتبه وبياناته خاصة كتابيه (المتشابهات /و الجواب المنير عبر الأثير) فعندما تقرأ كتبه ينكشف لك جهله بالقواعد العربية في علم النحو

    فضلاً عن أخطاءه العلمية والتي لايجب أن تصدر ممن يزعم أنه الأعلم مطلقا في العالمين .
    فهو يقرأ القرآن الكريم قراءة خاطئة وغير صحيحة ذلك ما هو موجود ومُلاحظ في تسجيلاته الصوتية المحفوظة في موقعه على الأنترنت .
    ولايقف جهله عند هذا الحد بل هو يُفسّر القرآن الكريم على هواه فيقول هراءً وهذياناً .
    ومن شاء فليراجع كتابه الواهي (المتشابهات ) وسيقتنع بجهل أحمد إسماعيل المطبق .

    3/( دليل حاكميّة الله تعالى )
    __________________________
    إنّ هذا الدليل المزعوم هو عين ما تبنته الخوارج في شعارها (لا حكم إلاّ لله ) في وقعة صفين إذ رفعوه ضد الإمام علي عليه السلام وردّهم بأنّ ذلك كلمة حق يراد بها باطلا .

    ولا أحد يختلف في أنّ الحكم لله تعالى وحده لاشريك له ولكن المدعي أحمد إسماعيل حاول التدليس على أتباعه في ظرف مرّ به العراق إذ حث العلماء الناس على المشاركة في الإنتخابات لإنتخاب ممثلين عنهم لتدبير وإدارة أمور البلاد والعباد .
    ولم يعتقد العلماء ولا الناس بأن الممثلين لهم في الحكومة هم معصومون أو أئمة أو غير ذلك .

    حتى يزعم أحمد إسماعيل بأنّ العلماء قالوا بحاكمية الناس وتخلوا عن حاكمية الله تعالى ؟
    فحث العلماء الناس على الإنتخاب إنما وقع لأجل حفظ النظام والمصالح والأموال والأعراض لا أنه تخلي عن عقيدة أو شريعة أبدا .

    وثمّ ما هو ملاحظ أنّ الدعي أحمد إسماعيل لم يدعو إلى حاكمية الله تعالى بل هو يدعو إلى الإيمان بوصيته ودعاويه الباطلة ويدعو إلى نفسه لا غير .
    ولايوجد دليلُ لا عقلي ولا شرعي على زعمه ودليله هذا

    4/ ( دليل الرؤى والمنامات )
    _____________________________
    وقد تبين بطلانها وعدم حجيتها عقلا وشرعا فهو يخدع الناس السذج والجهلة ليطالبهم بحجيّة الرؤيا أو أن يناموا ويحلموا به ويحصلوا على الإيمان به من خلال المنامات
    وهذا ما لايقبله العقل المستقيم ولا الشرع الحكيم ولا حتى العقلاء .

    فدين الله أعز من أن يوخذ من المنامات والأحلام .



    والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
    _____________________________

    مرتضى علي الحلي /النجف الأشرف

  • #2
    وفقكم الله لكل خير اخي الفاضل مرتضى علي على ماتكتبوه من مواضيع قيمه نستفد منها كثيرا شكرا لكم

    تعليق


    • #3
      شكرا لكم أخي الكريم والله يحفظكم

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X