المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
لماذا هذا التسارع في تذكيب الاحاديث اذا كانت تخص فضائل اهل البيت عليهم السلام ؟؟؟
اقلها ارجع لمصادرك واقرا هل روي فيها مثل هكذا فضائل ام لا ؟
ثم ماهو الشي الذي يؤرقك اذا جاءت فضيلة لاهل البيت عليهم السلام ؟ الذين طهرهم الله تطهيرا بنص القران الكريم واوجب مودتهم وطاعتهم .
فهل انكارك لفضائلهم لانهم اهل بيت النبي الذين طهرهم الله تطهيرا ام لان فضائلهم تنفي مناصب مغتصبي حقهم وظالميهم ...
تعال انظر بنفسك الى روياتك :
روى ابن المغازلي الشافعي (ت483هـ) في مناقبه، قال: ((أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبيد الله بن شوذب، حدّثنا محمّد بن عثمان، قال: حدّثني محمّد بن سليمان بن الحارث، حدّثنا محمّد ابن علي بن خلف العطّار، حدّثنا حسين الأشقر، حدّثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عبّاس، قال: سئل النبيّ (صلى الله عليه وآله) عن الكلمات التي تلقّى آدمُ من ربّه فتاب عليه؟ قال: (سأله بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تُبتَ عليَّ، فتاب عليه) ))(1).
في (الدرّ المنثور) للسيوطي، قال: ((وأخرج ابن النجّار، عن ابن عبّاس، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه؟
قال: (سأل بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليَّ، فتاب عليه) ))(2).
الرابط
وأخرج الديلمي في (الفردوس)، وأسنده ابنه في (مسند الفردوس) عن عليّ (عليه السلام) : (( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيهِ... )) ؟: (إنّ الله أهبط آدم بالهند وحواء بجدة.
- إلى أن قال - : حتّى بعث الله إليه جبريل، وقال: يا آدم ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم أسجد لك ملائكتي؟ ألم أزوّجك حواء أَمتي؟
قال: بلى.
قال: فما هذا البكاء؟
قال: وما يمنعني من البكاء وقد أخرجت من جوار الرحمن؟
قال: فعليك بهؤلاء الكلمات، فإنّ الله قابل توبتك وغافر ذنبك، قل: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد، سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوءً وظلمت نفسي فاغفر لي، إنّك أنت الغفور الرحيم، اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد، سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوءً وظلمت نفسي فتب عليَّ، إنّك أنت التواب الرحيم.
فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم) ))(3).
وسنده عند الأبهري (ت375هـ) في (الفوائد الغرائب الحسان) .
المصادر
(1) مناقب علي بن أبي طالب: 343 الحديث (442).
(2) الدرّ المنثور 1: 60 سورة البقرة.
(3) فردوس الأخبار 3: 111 الحديث (4288)، باب الفاء، وانظر: الدرّ المنثور، للسيوطي 1: 60 سورة البقرة.
اقلها ارجع لمصادرك واقرا هل روي فيها مثل هكذا فضائل ام لا ؟
ثم ماهو الشي الذي يؤرقك اذا جاءت فضيلة لاهل البيت عليهم السلام ؟ الذين طهرهم الله تطهيرا بنص القران الكريم واوجب مودتهم وطاعتهم .
فهل انكارك لفضائلهم لانهم اهل بيت النبي الذين طهرهم الله تطهيرا ام لان فضائلهم تنفي مناصب مغتصبي حقهم وظالميهم ...
تعال انظر بنفسك الى روياتك :
روى ابن المغازلي الشافعي (ت483هـ) في مناقبه، قال: ((أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبيد الله بن شوذب، حدّثنا محمّد بن عثمان، قال: حدّثني محمّد بن سليمان بن الحارث، حدّثنا محمّد ابن علي بن خلف العطّار، حدّثنا حسين الأشقر، حدّثنا عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عبّاس، قال: سئل النبيّ (صلى الله عليه وآله) عن الكلمات التي تلقّى آدمُ من ربّه فتاب عليه؟ قال: (سأله بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تُبتَ عليَّ، فتاب عليه) ))(1).
في (الدرّ المنثور) للسيوطي، قال: ((وأخرج ابن النجّار، عن ابن عبّاس، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه؟
قال: (سأل بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليَّ، فتاب عليه) ))(2).
الرابط
وأخرج الديلمي في (الفردوس)، وأسنده ابنه في (مسند الفردوس) عن عليّ (عليه السلام) : (( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيهِ... )) ؟: (إنّ الله أهبط آدم بالهند وحواء بجدة.
- إلى أن قال - : حتّى بعث الله إليه جبريل، وقال: يا آدم ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم أسجد لك ملائكتي؟ ألم أزوّجك حواء أَمتي؟
قال: بلى.
قال: فما هذا البكاء؟
قال: وما يمنعني من البكاء وقد أخرجت من جوار الرحمن؟
قال: فعليك بهؤلاء الكلمات، فإنّ الله قابل توبتك وغافر ذنبك، قل: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد، سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوءً وظلمت نفسي فاغفر لي، إنّك أنت الغفور الرحيم، اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد، سبحانك لا إله إلّا أنت، عملت سوءً وظلمت نفسي فتب عليَّ، إنّك أنت التواب الرحيم.
فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم) ))(3).
وسنده عند الأبهري (ت375هـ) في (الفوائد الغرائب الحسان) .
المصادر
(1) مناقب علي بن أبي طالب: 343 الحديث (442).
(2) الدرّ المنثور 1: 60 سورة البقرة.
(3) فردوس الأخبار 3: 111 الحديث (4288)، باب الفاء، وانظر: الدرّ المنثور، للسيوطي 1: 60 سورة البقرة.

اترك تعليق: