إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيد سامي خضرة لـ"شفقنا": الحرب الناعمة عملت على "تسخيف" الحجاب ليكون فقط غطاءً لشعر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد سامي خضرة لـ"شفقنا": الحرب الناعمة عملت على "تسخيف" الحجاب ليكون فقط غطاءً لشعر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    يفصل سماحة السيد سامي خضرة في حديثه الى شفقنا الحجاب بمعناه الديني بعيدا عن ما اصطلح عليه مع تقدم الزمان واجتياح الحضارة الغربية لمجتمعاتنا مشوهة الصورة الحقيقة للإسلام وتحديدا لحجاب المرأة الذي هو دليل التزامها الديني وانتمائها للإسلام وللدين المحمدي الأصيل.

    "فالحجاب هو الزي الإسلامي الشرعي الذي ارتضاه الله تعالى للمرأة، فيه جملة شروط أولها ان يستر تمام جسدها باستثناء الوجه والكفين، والأمر الثاني ان لا يكون شفافا بحيث يظهر ما تحته، والامر الثالث، أن لا يكون ملفتا للنظر في شكله او في ألوانه أو "موديلاته وقصته"، وأن لا يكون مكسما أو مفسرا للجسم، لذلك نعبر عنه بأن يكون فضفاضا، والفضفاض هو الذي يجعل شكل المرأة أو جسدها لا يظهر للناظر اليها"، وذلك بحسب ما أشار سماحة السيد خضرة، متحدثا عن القوانين الشرعية للحجاب الإسلامي.


    واضاف في حديث خاص لـ"شفقنا" ان "هذه القوانين تترجم عند سائر المسلمات في العالم بطرق مختلفة، فالبعض يلبس البنطلون وفوقه الثوب، والبعض يلبس ما يسمى بالمعطف والبعض قد يلبس عباءة، وقد يختلف شكل الحجاب من تونس الى تركيا الى مصر الى العراق الى ماليزيا وغيرها".


    واعتبر السيد خضرة انه "لا شك ان في هذه الايام تخلف كبير جدا عن شروط الحجاب الإسلامي، وذلك يعود لما بعد النهضة الإسلامية التي قامت بإيران في أوائل الثمانينات فرجع الحجاب بكل قوة الى الساحة الدولية، ورأينا ان الهجمة من قبل أعداء الاسلام أصبحت بأشكال مختلفة ليس بالضرورة أن تكون عسكرية أو اقتصادية او ثقافية – وإن كانت كذلك- انما ايضا بطرق أخرى تمس العادات والتقاليد والتاريخ والمصطلحات واسلوب الحياة والمظهر، ما اصطلح الى تسميته بالحرب الناعمة".

    ومن جملة هذه المظاهر بحسب ما أشار هو "تسخيف الحجاب أو تحجيمه ليكون الحجاب فقط غطاء لشعر المرأة وهكذا يفسره البعض او غطاء لأكثر بدن المرأة من دون ان يلتفت الى تكسيمه للجسم او الى الأمور الجذابة والملفته للآخرين، ومن دون ان يكونوا ملتفتين لمسألة طريقة المشي او العطر او الإغراء، حتى اصبح غير المتدينين يتهكمون على المتدينين في مسألة الحجاب"، مشيرا الى ان "بعض بعض وسائل الإعلام تتهكم على المحجبة وهي وسيلة اعلامية علمانية، فيقولون انه ليس هذا هو الحجاب، هذا عدا عن الناس البسطاء العاديين الذين يفهمون أن أكثر من نصف ما نراه مما يسمى او يطلق عليهن اسم المحجبات في المجتمع هن في الحقيقة لسن محجبات".


    واكد على ان "المواجهة -بعد التجرية المريرة- لا بد أن تكون واضحة ومباشرة لأن البعض من المسلمين –ولو بنية طيبة- حاولوا ان يواجهوا بطريقة غير مباشرة، فالبعض تكلم عن حق المرأة والبعض تكلم عن حرية المرأة والبعض تكلم عن الحجاب المتمدن والبعض تكلم عن الحجاب "المودرن" والغربي والموضة، حتى وصل البعض ان يتكلم عن حجاب الفتيات الصغيرات حتى اطلق عليه اسم- ليس موجودا في الشارع إطلاقا- الحجاب "المحير" كأنهم فصلوا بين فترة المحجبة والبنت الصغيرة، وفي شرعنا لا يوجد حجاب إسمه "محير" هو إما انها مكلفة بالحجاب أو غير مكلفة".

    واعتبر سماحته ان "كل هذه المحاولات من البعض باءت بالفشل بل اججت انحرافا في الحجاب، والحل الذي يفترض ان يكون هو ان نصارح الناس بكل وضوح وتبيان ان هذا الحجاب هو ليس حجابا حقيقيا بل هو حجاب "مسخ" يريد ان يسقط معنى الحجاب من بين الناس، وإلا فنحن نرى الآن بعض النساء في الشوارع مغريات ومفتنات وهذا من علامات آخر الزمان، اذا لابد من المواجهة المباشرة وخاصة ان البعض مجرد ان توجه اليهم الملاحظة، كأنهم بحاجة لمن يلفتهم او ينبههم فيرتدعون مباشرة، وان كان البعض لا يرتدع لكن نحن واجبنا الشرعي هو ان نلفت نظر الناس، إن استمعوا او لم يستمعوا".


    واعتبر السيد سامي خضرة انه "من جملة الجهل ومن جملة الامور التي بثتها افكار التغريب والعلمانية أنه لا يوجد آية في القرآن الكريم تأمر بالإلتزام بالحجاب، وادنى من ينظر الى ثقافة الإسلام سوف يرى ان الحجاب- كما يعبر عنه من الناحية الشرعية- انه من بديهيات الدين، اي انه من المسلمات التي ليست بحاجة الى كلام، كوجوب الصلوات الخمس اليومية، وصوم شهر رمضان..". معتبرا ان "البعض من العلمانيين أو اعداء الاسلام، أشاعوا بين الناس عدم وجود آية في القرآن الكريم تدل على الحجاب، وهذا من الجهل، فالاية القرآنية التاسعة والخمسين من سورة الأحزاب تقول " ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما"، ومن يطلع على معنى هذه الآية سوف يتضح له بشكل واضح تماما معنى الحجاب".

    ووجه سماحته عبر "شفقنا" رسالة لكل المحجبات والمكلفات مؤكدا انه عليهن "أن لا يتأثرن ابدا بكل ما يأتي من الخارج، لأننا نعيش الآن عصر الشخصيات الضعيفة التي تقلد كل ما يأتي من الخارج في الشكل والمظهر والمصطلح والإحتفالات والهوايات والإعجاب ببعض الفنانين والفنانات .. والذين هم في مقاييسنا الشرعية بحسب ما أشار، فاسقين وفاسقات".


    ولفت قائلا "في الحقيقة لا شك انه لدينا الآن في مجتمعنا وخاصة عند النساء شخصية "انبطاحية" تنبطح امام الآخرين، داعيا اياهن ان لا يتأثرن بذلك، بل يفهمن اننا امة صاحبة عقيدة ومبدأ وتشريع ودين وقوانين وتاريخ وتفاصيل وعلماء وشهداء، وان امريكا ليست امة ضاربة في التاريخ، وأوروبا بلد لم يعرف السلام والحضارة، بل هي حضارة همجية فيما بينها حتى بعد الثورة الفرنسية، فلنعتز بما عندنا ولا نقلد في كل شيء، نحن لدينا الحجاب الحقيقي الشرعي وهذا زيّنا".


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X