قصه وحوار..

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سرى المسلماني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ايه الشكر
    من الأحوال التي تلازم المؤمن حال المراقبة، فالله سبحانه و تعالى يقول:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾[سورة البقرة الآية: 235]أن تشعر أن الله مطلع على ما في نفسك، أي خاطر يأتيك، وأي حديث نفس داخلي يجري, الله عز وجل مطلع عليه، ويقول الله عز وجل:﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾[سورة النساء الآية: 1]رقيب على كل شيء، ونحن أحياناً نراقب ظاهر الإنسان، لكنه جل جلاله يراقب ظاهره و باطنه، أي: هذا الإنسان إذا بقي ساكتاً وساكناً مطلع على قلبه، إذا تحرك مطلع على حركته، إذا نطق مطلع على نطقه، إن كنت ساكتاً ساكناً مطلع على قلبك، إن تحركت يرى حركتك، إن نطقت يسمع كلامك.

    المشاركة الأصلية بواسطة ايه الشكر
    فضل الأمانة :
    إن الإنسان الأمين يحبه الله – تعالى – ويرضى عنه، كما يحبه رسوله- صلى الله عليه وسلم .
    وقد أعد الله – تعالى – للإنسان الأمين منزلة عظيمة في الآخرة، وهى جنة الفردوس أعلى مراتب الجنة، قال تعالى :
    "وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)" (المؤمنون 8-11)
    إن انتشار الأمانة تزيد الثقة والطمأنينة بين أفراد المجتمع، كما إنها تقوى المحبة والأخوة والتعاون بيننا .
    والأمين يحبه الناس ويحترمونه، ويتعاملون معه، ويثقون به، أما غير الأمين فإنهم يبتعدون عنه، وقد حذرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من أن نكون غير أمناء فنصبح من ضعفاء الإيمان أو المنافقين فقال :
    "آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان"



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي ام زهراء
    رائع ما خطته اناملكم الكريمة
    والتفاتات جميلة ركزتم عليها حول موضوع الامانة
    وفقتم لكل خير

    اترك تعليق:


  • ام التقى
    رد
    احسنتم اختنا الغالية ايه الشكر ...وان شاء الله تعالى التوفيق الدائم وقضاء الحوائج بحق محمد وال محمد الطاهرين

    اترك تعليق:


  • ايه الشكر
    كتب موضوع قصه وحوار..

    قصه وحوار..

    من الأحوال التي تلازم المؤمن حال المراقبة، فالله سبحانه و تعالى يقول:﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾[سورة البقرة الآية: 235]أن تشعر أن الله مطلع على ما في نفسك، أي خاطر يأتيك، وأي حديث نفس داخلي يجري, الله عز وجل مطلع عليه، ويقول الله عز وجل:﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾[سورة النساء الآية: 1]رقيب على كل شيء، ونحن أحياناً نراقب ظاهر الإنسان، لكنه جل جلاله يراقب ظاهره و باطنه، أي: هذا الإنسان إذا بقي ساكتاً وساكناً مطلع على قلبه، إذا تحرك مطلع على حركته، إذا نطق مطلع على نطقه، إن كنت ساكتاً ساكناً مطلع على قلبك، إن تحركت يرى حركتك، إن نطقت يسمع كلامك.

    فضل الأمانة :
    إن الإنسان الأمين يحبه الله – تعالى – ويرضى عنه، كما يحبه رسوله- صلى الله عليه وسلم .
    وقد أعد الله – تعالى – للإنسان الأمين منزلة عظيمة في الآخرة، وهى جنة الفردوس أعلى مراتب الجنة، قال تعالى :
    "وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)" (المؤمنون 8-11)
    إن انتشار الأمانة تزيد الثقة والطمأنينة بين أفراد المجتمع، كما إنها تقوى المحبة والأخوة والتعاون بيننا .
    والأمين يحبه الناس ويحترمونه، ويتعاملون معه، ويثقون به، أما غير الأمين فإنهم يبتعدون عنه، وقد حذرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من أن نكون غير أمناء فنصبح من ضعفاء الإيمان أو المنافقين فقال :
    "آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان"

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...