إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خَدَمَة أبي الفضل العباس(ع)وأبناء فرقته يقدّمون خدماتٍ إداريةوأمنية لأهالي مدينةامرلي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خَدَمَة أبي الفضل العباس(ع)وأبناء فرقته يقدّمون خدماتٍ إداريةوأمنية لأهالي مدينةامرلي
















    خَدَمَة أبي الفضل العباس ( عليه السلام )
    وأبناء فرقته يقدّمون خدماتٍ إدارية وأمنية
    لأهالي مدينة آمرلي ويضيئونها من جديد ..






    ما إن انقشعت غمامة الحصار الإرهابي الذي فُرض على مدينة آمرلي الصامدة
    حتى وجدت أبناءَ العتبة العباسية المقدسة وقوةً من فرقة العباس (
    عليه السلام )
    القتالية قد وصلت اليها ،
    وهو جزء من خطة وضعت لإغاثة الناحية من الوضع الإنساني الذي عاشته سابقاً .

    موفد العتبة المقدسة لمدينة آمرلي السيد هاشم الموسوي بيّن لشبكة الكفيل في اتّصال هاتفي :
    " أنّه وبحمد الله تعالى وبالألطاف الإلهية لأبي الفضل العباس ( عليه السلام )
    وصل وفدنا الذي ترافقه قوةٌ قتالية من فرقة العباس (
    عليه السلام )
    لمسك أحد السواتر الأمامية المحيطة بالمدينة لإعطاء راحة لمقاتلي المدينة ،
    فمنذ أكثر من (
    80 يوماً ) وأهالي ناحية آمرلي صامدون في وجه الحصار
    الذي فرضته عصابات داعش الإرهابية والتكفيرية وحواضنها لا لجرمٍ أو ذنبٍ اقترفوه
    غير أنّهم رفضوا الخضوع والخنوع لهذه الفئة الباغية ،

    ولأنهم من أتباع مدرسة الإمام الحسين
    ( عليه السلام ) التي أخذوا منها
    دروس الصبر والثبات بوجه الظلم والظلاميين ،
    وخلال فترة حصار هذه المدينة سطّر أهلها نموذجاً وصورةً رائعة
    في التكافل الاجتماعي فيما بينهم ،
    والتعاون والاستعداد للتضحية من أجل الحرية والأرض والمبدأ والخط الذي انتهجوه " .

    مُضيفاً : " عملنا كان على جوانب عده أهمها المساهمة في إيصال المساعدات الغذائية
    التي تصل لأهالي المدينة وبالتعاون مع وكلاء المواد الغذائية ،
    كذلك قمنا بإجراء اتصالات مع كفلاء المواكب والهيئات الحسينية
    في المحافظات المجاورة كمحافظة كركوك وديالى لأجل رفد المدينة
    بما تحتاجه لحين وصول المساعدات الحكومية ،
    والحمد لله فإنّهم لم يألوا جهداً في هذا الموضوع فبدأت قوافلهم تصل للمركز
    الذي فتحه وفد العتبة المقدسة لاستلام وتسليم المساعدات ،
    والتي من ضمنها إيصال الوقود الى المولّدات الأهلية من أجل إيصال التيار الكهربائي
    فأضاءت المدينة بنور النصر والكهرباء " .

    وبيّن الموسوي : " أنّ هذه الخطوة كان لها الأثر الواضح والمؤثّر
    في نفوسهم وزادتهم عزيمة ،
    وشعروا بالأمان الحقيقي وهم يتذوّقون ويشمّون عبق كربلاء المقدسة ،
    ممّا زادهم إصراراً على بذل المزيد من أجل الدفاع ليس عن آمرلي وحسب
    وإنّما عن كلّ شبر دنّسته العصابات الإرهابية والإجرامية " .













    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا





    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 10-09-2014, 12:11 AM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X