المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
ضيفنا الكريم حياك الله تعالى واهلا وسهلا ومرحبا بك .
بامكانك ان تسال عن مصدر هذا الكلام هل هو في مصادر الشيعة فقط ام يوجد له شواهد في مصادر علماء اهل السنه لكي لاتستعجل مرة اخرى بالحكم على اشياء قالها رسول الله صلى الله عليه واله ولم تمتثل لها انت
كما تعلم ان طاعة رسول الله واجبة ومخالفته معصية كبرى .
اليك ماقاله الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل
1075 - وأخبرنا عقيل بن الحسين حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا أبو بكر الآجري بمكة حدثنا موسى بن إبراهيم الخوري حدثنا يوسف بن موسى القطان، عن وكيع، عن سفيان ، عن السدي، عن عبد خير:
عن علي بن أبي طالب قال: أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: الامر بعدك لمن؟ قال
لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى. فأنزل الله (عم يتساءلون) يعني يسألك أهل مكة عن خلافة علي (عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) فمنهم المصدق ومنهم المكذب بولايته، (كلا سيعلمون، ثم كلا سيعلمون) وهو رد عليهم سيعرفون خلافته أنها حق إذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى منهم ميت في شرق ولا غرب ولا بر ولا بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه يقولان للميت: من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك؟!.
شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ٢ - الصفحة ٤١٨ .
وروي ايضا في نفس الصفحة رواية عن أبي النضر في تفسيره قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري قال: حدثني محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر عن قول الله: (عن النبأ العظيم) قال: النبأ العظيم علي وفيه اختلفوا لان رسول الله ليس فيه اختلاف .
بامكانك ان تسال عن مصدر هذا الكلام هل هو في مصادر الشيعة فقط ام يوجد له شواهد في مصادر علماء اهل السنه لكي لاتستعجل مرة اخرى بالحكم على اشياء قالها رسول الله صلى الله عليه واله ولم تمتثل لها انت
كما تعلم ان طاعة رسول الله واجبة ومخالفته معصية كبرى .
اليك ماقاله الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل
1075 - وأخبرنا عقيل بن الحسين حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا أبو بكر الآجري بمكة حدثنا موسى بن إبراهيم الخوري حدثنا يوسف بن موسى القطان، عن وكيع، عن سفيان ، عن السدي، عن عبد خير:
عن علي بن أبي طالب قال: أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: الامر بعدك لمن؟ قال
لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى. فأنزل الله (عم يتساءلون) يعني يسألك أهل مكة عن خلافة علي (عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) فمنهم المصدق ومنهم المكذب بولايته، (كلا سيعلمون، ثم كلا سيعلمون) وهو رد عليهم سيعرفون خلافته أنها حق إذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى منهم ميت في شرق ولا غرب ولا بر ولا بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه يقولان للميت: من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك؟!.
شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ٢ - الصفحة ٤١٨ .
وروي ايضا في نفس الصفحة رواية عن أبي النضر في تفسيره قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري قال: حدثني محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر عن قول الله: (عن النبأ العظيم) قال: النبأ العظيم علي وفيه اختلفوا لان رسول الله ليس فيه اختلاف .
اترك تعليق: