إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اللغة والكلام واثرهما في المدارس اللسانية ( هام جدا )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللغة والكلام واثرهما في المدارس اللسانية ( هام جدا )

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    بسمهِ تعالى :

    ( اللغة والكلام واثرهمآ في المدارس اللسانية )


    الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ خلقِ اللهِ أجمعينَ أبي القاسمِ محمّدٍ وعلى آلهِ الطيبينَ الطاهرينَ وأصحابهِ المُنتَجبينَ ومَن والاهُم أجمعينَ الى قيامِ يومِ الدينِ 0 وبعدُ : هذا بحث وسم بـ ( اللغة والكلام وأثرهما في المدارس اللسانية) تحدثتُ فيه أولاً عن اللغة والكلام عند فردينان دي سوسير ومن ثم انتقلتُ إلى علمــاء اللغة الآخريـن من أمثـال : بلومفيلد ، ونوام تشومسكي ، ويسبرسن ، وسابير ، وهلمسليف ، وشارل بالي ، وفندريس وقد أعقبتْ ذلك خاتمة بأبرز النتائج تليها قائمة المصادر والمراجع التي اعتمدتها في هذا البحث . وآخر دعوانا أن الحمدُ للـهِ رَبِّ العالميـن . اللغة والكلام واللسان عند دي سوسير يرى دي سوسير أن هناك كياناً عاماً يضم النشاط اللغوي الإنساني ، في صورة ثقافة منطوقة ، او مكتوبة ، معاصرة أو متوارثة ، وبعبارة أخرى كل ما يمكن أن يدخل في نطاق النشاط اللغوي من رمز صوتي أو كتابي أو إشارة أو اصطلاح ، فخص هذا الاصطلاح بكلمة اللغة . ثم انه ينظر إلى اللغة المعينة بطريقتين : فإما أن تكون في صورة منظمة ذات قواعد وقوانين ، وذات وجود اجتماعي فيطلق عليها اللسان ، وهي اللغة المعينة التي تتخذ موضوعاً للدراسة مثل العربية أو الانكليزية . وأمّا أن تكون في صورة ممارسة فردية منطوقة على أي مستوى أو بعبارة أخرى النشاط العضلي الصوتي الذي يقوم به الفرد الواحد ويطلق عليها بالكلام . أمّا اللسان فهو النموذج الاجتماعي الذي استقرت عليه اللغة أو هو السلوك السوي لأغلبية عظمى من أبناء الأمة الواحدة ، وذلك لان الفرد حينما يتكلم فانه ولا شك ينحرف قليلاً عن لسانه القومي . ونجد أن الفرد يحاول دائماً أن يكون لسانه قريباً من الفصحى لأنها النموذج المثالي الذي يسعى إليه الفرد , ونجد إن لسان امة من الأمم يشتمل على عدة لغات ، واللغة في حد ذاتها تتألف من كلام كل فرد ، فاللسان العربي مثلاً يتضمن عدة لغات وان كانت هذه لا تختلف إلا من حيث الجزئيات . وبناءً على هذا نقول ، إن الكلام واللغة كل منهم سابق للسان من حيث النشأة ، لان اللسان لا يستقر إلا بعد مضي أجيال ، فاللسان يتأثر بالكلام واللغة ويؤثر فيهما ، يتأثر بهما لأنه نتاج كل ما يصدر عن الأفراد من أقوال لأنه يتلقى رصيده من الأفراد والجماعات ويؤثر فيهما لان المتكلم يحاول دائماً أن يتقن أساليب التعبير ويقلّد البلغاء إلى أن تصبح لغته ملكة راسخة وأداة مطواعاً لفكره . وصفوة القول إن " الكلام عمل واللغة حدود هذا العمل ، والكلام سلوك واللغة معايير هذا السلوك ، والكلام نشاط واللغة قواعد هذا النشاط ، والكلام حركة واللغة مظاهر هذه الحركة ، والكلام يحسن بالسمع نطقاً والبصر كتابة ، واللغة تفهم بالتأمل في الكلام 0 فالكلام هو المنطوق وهو المكتوب ، واللغة هي الموصوفة في كتب القواعد والمعاجم ونحوها ، والكلام قد يكون عملاً فردياً ولكن اللغة لا تكون إلا اجتماعية " . والخلاصة – كما يرى سوسير – إن الكلام لا يمكن دراسته دراسة علمية لأنه فردي ، والفردي يقوم على عنصر الاختيار ، وعنصر الاختيار لا يمكن التنبؤ به ، وما لا يمكن التنبؤ به لا يمكن دراسته دراسة علمية , واللغة كذلك لا تدرس بشكل علمي لأنها لا تمثل واقعة اجتماعية خالصة حيث إنها تخص الفرد وتخص الجماعة ، لم يبق إذن إلا اللسان فهو وحده الذي يمكن دراسته دراسة علمية لأنه موضوع محدد يتصف بالتجانس ولذا يمكن ملاحظته وتصنيفه ، وله بذلك مكان بارز بين الحقائق الإنسانية " اللغة والكلام عند بلومفيلد إن بلومفيلد في أمريكا يقع موقع سوسير في أوربا من حيث: الأهمية في التأثير وجدة الأفكار، وتنوعها ، وكثرة الأتباع والتلاميذ . وإن كان الثاني أسعد حظاً من صاحبه في الشهرة واتساع دائرة الأتباع والمريدين لا في الحقل اللغوي وحده، وإنما في دوائر علمية أخرى كالنقد الأدبي وعلم الأسلوب . وذلك لأنه كان أسبق زمناً وريادة في الابتكار والتجديد في الفكر اللغوي ، ولما اتسمت به أفكاره من عمق ومذاق جديد غير معهود آنذاك. وقد أفاد بلومفيلد من المعين السويسري؛ إذ تأثر به و أخذ عنه فكرتين مهمتين: الفكرة الأولى: النظرة السنكرونية في التعامل مع اللغة ، والأخرى: الفكرة البنيوية للغة في عموم معناها ، وهما نظرتان أو فكرتان متلازمتان في المنهج البنيوي في عمومه ، فاستطاع أن يكوّن مدرسة أو منهجاً لغوياً واضحاً ومستقلاً هي منهج السلوكية أو مدرسة "بيل" ، وهو اسم الجامعة التي كان يعمل بها أستاذاً. والبنيوية عند "بلومفيد" وأتباعه بنيوية من نوع خاص ، وهي في الوقت نفسه مبدأ من منظومة من المبادئ التي تكون منهجاً عاماً لا يمكن فهمه أو التعرف عليه بوجه مقبول إلا علم اللغة بين التراث والمعاصرة / 29 بالنظر في جملة هذه المبادئ بصورة ما ، فلقد التزم بلومفيلد بالمنهج البنيوي الوصفي ولكن بطريقة خاصة أصبحت علما عليه وعلى مدرسته، ولعل اتصاله بعالم النفس السلوكي واطسن – صاحب المنهج السلوكي الذي فضل استحداث المنهج السلوكي بوصفه ثورة على المنهج الذهني - كان له أكبر الأثر في توجيه نظريته اللغوية على وفق تعاليم ومبادئ المذهب السلوكي ، وهو مذهب يرى أن اختلاف الناس يرجع إلى اختلاف البيئة التي يعيشون فيها وأن سلوكهم رهن هذه البيئة. واللغة عند بلومفيلد وأتباعه من السلوكيين ليست إلا نوعاً من الاستجابات الصوتية لحدث معين ؛ فالإنسان يسمع جملة معينة ، أو يرى شيئاً ، أو يشعر بشعور فيتولد عن ذلك استجابة كلامية ، دون أن ترتبط هذه الاستجابة بأي صورة من صور التفكير العقلي ، والإنسان في هذا يشبه الآلة أو الحيوان . ولعل أهم ما تميزت به مدرسة بلومفيلد اللغوية، هي أنها كانت تنظر إلى اللغة على أنها (مادة) قابلة للملاحظة المباشرة، وصالحة للقياس الاعتيادي، وترفض أي منحى من الدرس يقوم على النظر العقلي، أو التأمل الذهني. ومن هنا ثبتت هذه المدرسة الاتجاه الذي يقوم على تحليل شكل اللغة، دون دلالتها لان الشكل يقع في نطاق الملاحظة المباشرة، أمّا المحتوى فخارج عن هذا النطاق.ومعنى ذلك أن اللغة عند بلومفيلد هي سلوك، بل هي ثمرة العمليات البيواجتماعية، وأنها لا تفهم إلا في ضوء ما يعرف بالمثيرات والاستجابات التي تحدث في البيئة التي تحيط بأي كائن حي، وتنطبق على سلوك كل فرد حي بدءاً بالاميبا وانتهاء بالإنسان.وقد أدّتْ مقولة بلومفيلد هذه إلى أن يقرر إنّ الحدث الكلامي هو حلقة في سلسلة عمليات هي: * أحداث عملية سابقة للحدث الكلامي. * الحدث الكلامي . * أحداث عملية لاحقة للحدث الكلامي.ولا شك في أن عمل اللغوي يقتصر من هذه السلسلة من العمليات على الحدث الكلامي الذي هو محصلة لظواهر فسلجية وفيزيائية ولذا لا يرى اللغوي بُداً من الاستعانة على عمله بجملة علوم كالتشريح وعلم الفيزياء.ونتيجة لفهم بلومفيلد لطبيعة اللغة ووظيفتها شاع في الدرس اللغوي أن المدرسة السلوكية ترفض دراسة المعنى، أو البحث في الدلالة، لأنها اقتصرتْ في دراسة اللغة على تحليل الجانب الشكلي، الذي يتمثل في الصوت والبنية، والحقيقة أن بلومفيلد لم يرفض دراسة المعنى، ولكنه كان يرى انه قد يعوق الوصول إلى القوانين العامة التي تحكم السلوك اللغوي، وكان يرى أيضاً إن دراسة المعنى تحتاج إلى ألوان من المعرفة لا تزال الإنسانية غير متوفرة عليه.فالذي ميز مدرسة بلومفيلد إذن، أنها تدعو إلى المذهب الشكلي الآلي في دراسة اللغة، وتنأى عن الاتجاه العقلي أو التأملي في دراستها، وتستعيض من التعريفات العقلية والملاحظات التأملية، بدراسة العناصر اللغوية، ومعرفة طبيعة سلوكها، وما يعرض لها داخل البنية اللغوية، وذلك بملاحظة ما تشغله من مواقع، وما تؤديه من وظائف في الكلام . اللغة والكلام نوام تشومسكي يعد تشومسكي مؤسس المدرسة التوليدية التحويلية والتي كانت رد فعل للمدرسة السلوكية التي ترفض الجانب العقلي التأملي في دراسة اللغة وتقتصر على دراسة الشكل، وتحليل عناصر الكلام.لقد مزجت مدرسة تشومسكي أصولاً ومبادئ لغوية بأصول ومبادئ غير لغوية، منها الفلسفية والنفسية والفسلجية والاجتماعية والرياضية، ولذا يمكن القول إنّ هذه النظرية ثمرة اطلاع واسع وعميق على الفكر الإنساني اللغوي.لقد انطلق تشومسكي في نظريته من مقولة تقرر إن للغة صلة وطيدة بتركيب العقل الإنساني، وان ثمة خصائص لغوية عامة تجمع بين كل اللغات، مما يعد دليلاً قوياً على أن هذا الجانب من النشاط الإنساني ذو طبيعة واحدة لدى جميع البشر، بغض النظر عن الأصل العرقي أو الطبقة الاجتماعية أو الفروق الشخصية.لقد تأثر تشومسكي بنظريته هذه إلى اللغة بآراء الفلاسفة واللغويين العقلانيين، أمثال ديكارت وهمبولدت، ورد بها على آراء بلومفيلد الذي كان يتعامل مع الإنسان كأنه حيوان أو آلة، وان الحدث اللغوي ما هو إلا استجابة لمثير، ومن ثم اقتصر في دراسة اللغة على التحليل الشكلي، ورصد العناصر اللغوية وملاحظة سلوكها.لقد أغفل بلومفيلد قوى أعمق، وابعد اثراً، تقف وراء الحدث اللغوي، وتتمثل في العقل، الذي يمنح الإنسان القدرة الإبداعية، التي تجعله قادراً على إنتاج عدد غير محدود من الجمل التي لم تطرق سمعه، ولم ينطق بها احد قبله، ثم فهمها. فتشومسكي إذن اظهر في نظريته أن الإنسان ينفرد عن الكائنات الأخرى بأن له وسيلة اتصال غير غريزية، تتجلى في اللغة، وانه يتميز بالقدرة الإبداعية، التي تجعل لغته غير محدودة وأما نظم الاتصال عند الكائنات الأخرى، فهي محدودة ومغلقة لا تنتج إلا عدداً ضئيلاً من الرسائل اللغوية، ذات الدلالات المحدودة. إنّ أهم ما يميز تشومسكي إذن، هو انه لغوي عقلي يرى إن للعقل أثراً في إنتاج الكلام وفهمه . وقد قسّم تشومسكي الكلام الإنساني على جانبين : الأول : ما ينطق به الإنسان فعلاً وقد سماه البنية السطحية للكلام . الثاني : هو ما يجري في أعماق الإنسان ساعة التكلم فيدفعه إلى تفضيل هذه الصيغة أو ذلك التركيب وسماه البنية العميقة للكلام ، ومعنى ذلك أن اللغة التي ننطق بها فعلاً إنما تكون تحتها عمليات عقلية عميقة ، ودراسة بنية السطح تقدم التفسير الصوتي للغة ، أمّا دراسة بنية العمق فتقدم التفسير الدلالي لها . ونستطيع أن نحدد منهج تشومسكي الالسني بالآتي : - 1- إن لغة الإنسان لغة متميزة عن سائر التنظيمات الاتصالية الحيوانية والآلية . 2- إن لغة الإنسان لغة تجددية إبداعية وليست تقليداً ولا تكراراً لما سبق ولا هي نتاج مؤثر واستجابة كما هو مذهب السلوكيين بل تتصف بالإبداع والتوليد غير المتناهي 0 3- الاستعمال اللغوي يرتبط بظروف المتكلم وينسجم مع هذه الظروف وهذا الانسجام هو مظهر مميز للغة الإنسانية عن سائر أنظمة التعبير والاتصال وهذا الأمر يتنافى مع سيطرة المثيرات الخارجية التي تقول بها المدرسة السلوكية . 4- التمييز بين الكفاية اللغوية والأداء الكلامي ، والمعروف أن الكفاية اللغوية هي القدرة على إنتاج الجمل وتفهمها ، وتعني الارتباط الوثيق بقواعد اللغة والربط بين الأصوات اللغوية والمعاني وملاءمة هذا الربط لقواعد اللغة دون الخروج عنها . أمّا الأداء فهو التطبيق العملي لهذه القواعد وتنفيذها في صياغة الكلام وادائه بشكل منطوق ، والأداء هو كيفية الاستعمال الآني للغة ضمن سياق معين ، وفي الأداء الكلامي يعود متكلم اللغة – بصورة طبيعية إلى القواد الكامنة ضمن الكفاية اللغوية كلما استعمل اللغة في مختلف ظروف التكلم فالكفاية اللغوية – بالتالي هي التي تقود عملية الأداء الكلامي . اللغة والكلام واللسان يسبرسن تصدّى العالم الدانماركي لآراء سوسير فلم يرتض قوله إن الكلام من نتاج الأفراد ، وان اللسان من نتاج المجتمع ، بل ذهب إلى أن الكلام واللسان " هما في حقيقة الأمر جانبان لشيء واحد وكلام الفرد ليس شيئاً منفصلاً عن لغة الجماعة ، انه مثل أو صورة لها , فالكلام وإن كان نشاطاً فردياً إلا انه يرتبط بعنصر اجتماعي هو الإفهام , ومفردات اللسان المعين هي جميع ما ينطق به كل أفراده من ألفاظ مهما اختلفت درجة شيوعها ، والأمر كذلك بالنسبة للتراكيب ومخارج الحروف " . فالعلاقة بين " اللسان والكلام – كما يرى يسبرسن – شبيهة بعلاقة النوع بالفرد ، فكل ( خروف ) يختلف عن كل ( خروف ) آخر ، وبالرغم من ذلك نستطيع أن نتصور معنى عاماً مشتركاً بين جميع ( الخراف ) نطلق عليها كلمة ( خروف ) , والخروف بالمعنى المطلق ليس له وجود في عالم الواقع وإنما هو أمر ذهني ، وكذلك اللسان بالنسبة للكلام , فالموجود فعلاً هو النشاط الإنساني الذي يقوم به فرد أو أفراد " وقد جاء يسبرسن بثلاثة تقسيمات فيه ثلاثة مصطلحات وهي : 1- الحدث اللغوي وهو نطق فرد معين بعبارة معينة مرة واحدة ، ولو أن الفرد نفسه كرر العبارة نفسها ، فان هذا يشكل حدثاً لغوياً جديداً ، لأنه لا يمكن أن تتشابه المواقف أو الدوافع للأحداث اللغوية في جميع تفصيلاتها . 2- لغة الفرد وهي القيم اللغوية الموجودة لدى فرد من الأفراد . 3- لغة الجماعة وهي مجموعة القيم اللغوية لدى أفراد الجماعة اللغوية الواحدة . ويفهم من ذلك " إن الواقع اللغوي يكون أحداثاً لغوية ، أمّا العلاقات والقواعد والأمور التجريدية فهي لغة وقد تكون اللغة فردية حين تكون هذه القواعد والعلاقات والتجريدات خاصة بفرد من الأفراد ، وقد تكون اللغة جماعية حين تكون هذه الأمور عامة تشمل الجماعة كلها " . اللغة و الكلام عند العالم اللغوي سابير هو رائد البنيوية الأمريكية ومعلم الأجيال من علماء اللغة الأمريكيين وتلميذ من تلامذة ( بواز )، وكان واسع الثقافة له اهتمامات علمية وكثيرة ومتنوعة . ويبدو أنه قد بدأ دراسته للغة بعيدة عن أفكار سوسير ولكن فكرة النماذج اللغوية التي نادى بها لا تبعد كثيرا عن التفرقة التي وضعها سوسير بين اللغة والكلام .

  • #2
    احسنتم على هذه المشاركه
    sigpicالحب حب ال البيت لايوجد سواه

    في القلب فما اجمل القلب ومحياه

    (وستظل ياقمر المنابر ناعيا★تنعا حسينا والبتول تراكا )

    تعليق


    • #3
      احسن الله إليكم اختي الكريمة ..

      مشكورة على المرور الرائع .. تحياتي لكم

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X