إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اطــفــالــنا والقصص

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اطــفــالــنا والقصص

    اللهم صلَ على محمد وآل محمد

    بسمهِ تعالىَ :

    أن من المهم أن نتعلم كيف نثبت الأفكار الفاضلة عن طريق القصص، فالأطفال يحبون القصص ويحفظونها بسهولة وهناك عشرات القصص المذكورة عن طفولة الأنبياء والأئمة الأطهار عليهم صلوات الله، فهذه القصص هي للتسلية وللتربية وتنمية الوعي والفكر لدى الأطفال.
    ولابد أن نعرف أن فترة الطفولة هي فترة التلقي والتعلم، وليست فترة الشباب، لأن الشاب في هذه الفترة يريد أن يكون صاحب رأي وموقف، ويقول: (انني كبرت وأصبحت رجلاً) أو بالنسبة للفتاة تقول: (أصبحت امرأة ويجب أن يكون لي دور في المجتمع). فكيف يكون له أو لها دور في الحياة من دون أن تكون لهما خلفية ثقافية يستمدان منها قوة الموقف.
    وإذا شاهدنا بعض شباب اليوم وهم فارغين من الناحية الثقافية فسبب ذلك يعود بالدرجة الاولى إلى عدم اهتمام آبائهم برفد اذهانهم بالافكار الايجابية والبناءة، وتحفيز مشاعرهم النبيلة والبريئة، فالطفل مثل الكبير بحاجة إلى الفكر المبسّط وليس الى التعقيد والغموض، وإلى القصيدة الشعرية التي توسع خياله وتنمي مشاعره، وترسخ فيه قيم البطولة والشجاعة، وإلى القصة التي تحتوي على مفاهيم الخير والصلاح وتنمي لديه الشعور الحسن.
    إن قصص وتاريخ النبي وآل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام تشتمل على كافة عناصر القصة الصالحة من أجل الأطفال ولايقتضي الأمر من الآباء إلا أن يذهبوا إلى تلك الكتب التي تحكم حياة هؤلاء العظماء، حتى يطالعوها ثم يسردوها على أبنائهم، فهناك عشرات القصص عن الإيثار والكرم والشجاعة والفداء في سبيل الدين ومساعدة الفقراء والمحتاجين، والكثير الكثير من القيم السامية التي قدموا لنا هؤلاء العظام نماذج لها في حياتهم العملية.
    من المعيب جداً أن تنتشر في بلداننا قصص (سبايدرمان) أو (سوبرمان) أو (باتمان)، هذه القصص والأفلام الخيالية التي ترسم أبطالاً وهميين، بينما تفتقد مكتباتنا قصص العباس بن علي عليه السلام وهو مثال حقيقية في البطولة والشجاعة، أو قصص الإمام علي عليه السلام في قلع باب خيبر أو في معركة الخندق والكثير الكثير من القصص التي تعد خزيناً هائلاً لهذه الأمة التي لاتعرف كيف تقدر أبطالها.
    الكاتب الغربي بحاجة إلى أن يعتصر كل مخيلته حتى يستخرج من الوهم شخصية من تلك التي ذكرناها، بينما الكاتب العربي والمسلم لديه نماذج كثيرة ومواقف كثيرة تصلح أن تكون مادة جاهزة للكتابة، فالأطفال هم حاضرنا ومستقبلنا.. فلا نضيع مستقبلهم كما ضاع حاضرهم ..


    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال




  • #2
    جزاك الله الفردو
    س الاعلى وتقبل الله منك ومنا

    تعليق


    • #3
      احسنتم اختي الكريمة كربلاء وجعله الله في ميزان حسناتكم

      نسأل الله وإياكم حسن العاقبه

      تحياتي لك ولمرورك

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شغف اللقاء مشاهدة المشاركة
        اللهم صلَ على محمد وآل محمد

        بسمهِ تعالىَ :

        أن من المهم أن نتعلم كيف نثبت الأفكار الفاضلة عن طريق القصص، فالأطفال يحبون القصص ويحفظونها بسهولة وهناك عشرات القصص المذكورة عن طفولة الأنبياء والأئمة الأطهار عليهم صلوات الله، فهذه القصص هي للتسلية وللتربية وتنمية الوعي والفكر لدى الأطفال.
        ولابد أن نعرف أن فترة الطفولة هي فترة التلقي والتعلم، وليست فترة الشباب، لأن الشاب في هذه الفترة يريد أن يكون صاحب رأي وموقف، ويقول: (انني كبرت وأصبحت رجلاً) أو بالنسبة للفتاة تقول: (أصبحت امرأة ويجب أن يكون لي دور في المجتمع). فكيف يكون له أو لها دور في الحياة من دون أن تكون لهما خلفية ثقافية يستمدان منها قوة الموقف.
        وإذا شاهدنا بعض شباب اليوم وهم فارغين من الناحية الثقافية فسبب ذلك يعود بالدرجة الاولى إلى عدم اهتمام آبائهم برفد اذهانهم بالافكار الايجابية والبناءة، وتحفيز مشاعرهم النبيلة والبريئة، فالطفل مثل الكبير بحاجة إلى الفكر المبسّط وليس الى التعقيد والغموض، وإلى القصيدة الشعرية التي توسع خياله وتنمي مشاعره، وترسخ فيه قيم البطولة والشجاعة، وإلى القصة التي تحتوي على مفاهيم الخير والصلاح وتنمي لديه الشعور الحسن.
        إن قصص وتاريخ النبي وآل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام تشتمل على كافة عناصر القصة الصالحة من أجل الأطفال ولايقتضي الأمر من الآباء إلا أن يذهبوا إلى تلك الكتب التي تحكم حياة هؤلاء العظماء، حتى يطالعوها ثم يسردوها على أبنائهم، فهناك عشرات القصص عن الإيثار والكرم والشجاعة والفداء في سبيل الدين ومساعدة الفقراء والمحتاجين، والكثير الكثير من القيم السامية التي قدموا لنا هؤلاء العظام نماذج لها في حياتهم العملية.
        من المعيب جداً أن تنتشر في بلداننا قصص (سبايدرمان) أو (سوبرمان) أو (باتمان)، هذه القصص والأفلام الخيالية التي ترسم أبطالاً وهميين، بينما تفتقد مكتباتنا قصص العباس بن علي عليه السلام وهو مثال حقيقية في البطولة والشجاعة، أو قصص الإمام علي عليه السلام في قلع باب خيبر أو في معركة الخندق والكثير الكثير من القصص التي تعد خزيناً هائلاً لهذه الأمة التي لاتعرف كيف تقدر أبطالها.
        الكاتب الغربي بحاجة إلى أن يعتصر كل مخيلته حتى يستخرج من الوهم شخصية من تلك التي ذكرناها، بينما الكاتب العربي والمسلم لديه نماذج كثيرة ومواقف كثيرة تصلح أن تكون مادة جاهزة للكتابة، فالأطفال هم حاضرنا ومستقبلنا.. فلا نضيع مستقبلهم كما ضاع حاضرهم ..


        تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال



        بسم الله
        بارك الله فيكم على إثارة هذا الموضوع الحيوي والضروري
        إذ تعتبر القصة من الوسائل الناجحة في التربية ولذا اعتمدها القرءان الكريم كوسيلة لتربية البشرية والمجتمعات لانه ليس كل الناس لها قابلية الفهم للمعقولات والامور المجردة عن المادة
        فلكي تتضح تعاليم الاسلام وتعاليم المشرع لابد من انزال تلك التعليمات والشرائع منزلة الامور المحسوسة والملموسة والمأنوسة ومن جملته التربية بالمثال والقدوة والانموذج فمالم نوجد انموذج يأنس له ذهن الطفل او الناشئ فلن نستطيع ان نوصل اليه فكرة من الافكار المعنوية والقيمية
        فلكي يعرف ان النجاة في الصدق نقص له قصة قريبة من مستوى عمره اولا وان نبدع في سردها بإسلوب ينشد ويتأثر لها
        ولابد من الانتقاء والهدفية في القصة حتى تتحقق الثمرة من سرد القصة ولا تنقلب الى تسلية فقط كما هو الحاصل وان يكون الانموذج قدوة في سماء الفضائل والكمالات لا انموذج خيالي كالذين ذكرتهم من الشخصيات الخيالية ....
        ولعل ما تصدره العتبة العباسية من اصدارات رائدة في هذا المضمار على المستوى الورقي اقصد من المجلات وغيرها وان شاء المرأي ..وفقنا الله واياكم نحو تربية صالحه وحياة طيبة

        ودمتم لكل خير
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          احسنتم اخي خدام ابا الفضل .. عليه السلام

          تحياتي لك ولمرورك الطيب

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X