إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل35

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    مواعظ الإمام الهادي ( عليه السلام )




    للإمام الهادي ( عليه السلام ) مواعظ كثيرة ، نذكر إليك بعضاً منها :


    الموعظة الأولى : الموت والسيّئات :


    عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) قال : دخل علي بن محمّد ( عليه السّلام ) على مريض من أصحابه وهو يبكي ويجزع من الموت ، فقال له : ( يا عبد الله تخاف من الموت لأنّك تعرفه ، أرأيتك إذا اتّسخت وتقذّرت وتأذّيت من كثرة القذر والوسخ عليك ، وأصابك قروح وجرب ، وعلمت أنّ الغسل في حمّام يزيل ذلك كلّه ، أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك ؟ أو ما تكره أن تدخله فيبقى ذلك عليك ) ؟


    قال : بلى يا بن رسول الله .


    قال : ( فذاك الموت هو ذلك الحمّام ، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيّئاتك ، فإذا أنت وردت عليه وجاوزته فقد نجوت من كلّ غمّ وهمّ وأذى ووصلت إلى كلّ سرور وفرح ) ، فسكن الرجل ونشط واستسلم وغمض عين نفسه ومضى لسبيله ) .


    الموعظة الثانية : دار البلوى :




    قال ( عليه السلام ) : ( إنّ الله جعل الدنيا دار بلوى ، والآخرة دار عقبى ، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً ، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً ) .


    الموعظة الثالثة : الدنيا سوق :




    قال ( عليه السلام ) : ( الدنيا سوق ربح فيها قوم ، وخسر آخرون ) .


    الموعظة الرابعة : اذكر مصرعك :




    قال ( عليه السلام ) : ( اذكر مصرعك بين يدي أهلك ، ولا طبيب يمنعك ، ولا حبيب ينفعك ) .


    الموعظة الخامسة : حسرات التفريط :


    قال ( عليه السلام ) : ( اذكر حسرات التفريط تأخذ بقديم الحزم ) .



    اللهم صل على محمد وال محمد

    بوركت كل ردودكم الموالية لكن لكم عذرنا انني لن استطيع ان اقراها كلها بل ساكتفي برد واحد

    والباقي هو مذخور ومحسوب لكم ومسجل بسسجل ولائكم ووفائكم مع ال البيت (عليهم السلام )

    وساتمم رد ما بدات به من الاركان التي ركز عليها الامام الهادي (عليه السلام )في عصره

    1: الجانب التهذيبي(ربط الانسان بنفسه وبالله )


    فعن الإمام الهادي (عليه السلام) قال لأحد مواليه: كاتب فلاناً وقل له:

    "إن اللّه إذا أراد بعبد خيراً، إذا عوتب قبل"
    فالإمام يحدد أن الإنسان في مسألة حب الظهور، لا بد أن يتقبل النقد وأن يرضى بالتعرف على عيوبه من أجل إصلاحها.

    ويقول أيضاً (عليه السلام) :

    "من أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين، ومن أسخط الخالق فلييقن أن يحلّ به سخط المخلوقين
    إن تنمية هذا الأمر في شخصية انسان يعزر قوة شخصيته تجاه المغريات أو ما يواجهه من اضطهاد.

    وقال أيضاً:

    "من أمن مكر اللّه وأليم عذابه أخذه تكبّر حتى يحل به قضاؤه ونافذ أمره، ومن كان على بينة من ربه

    هانت عليه مصائب الدنيا ولو قرّض ونشر
    "

    وقد اعتمد الإمام وسائل كثيرة ومهمة جدا وتنفع بكل عصر للبناء الروحي للمجتمع منها:

    الرسائل المكتوبة، الربط بالمعصومين عبر ظاهرة الزيارة فقد صدر عنه (الزيارة الجامعة، وزيارة أمير المؤمنين يوم الغدير، وزيارات متعددة للأئمة عليهم السلام ).

    والادعية والاحاديث والسيرة بالسلوك والعمل ....


    وسارد عن الجانب الثاني بردي القادم .....













    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    من كرامات الإمام الهادي(عليه السلام)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عن الاسباطي قال : قدمت على ابي الحسن علي بن محمد المدينة الشريفة من العراق فقال لي ما خبر الواثق عندك ؟ فقلت : خلفته في عافية و انا من اقرب الناس به عهداً و هذا مقدمي من عنده و تركته صحيحاً فقال : انّ الناس يقولون انّه قد مات فلما قال لي : انّ الناس يقولون انّه قد مات فهمت انّه يعني نفسه فسكت ثمّ قال : ما فعل ابن الزيات ؟ قلت : الناس معه و الامر امره فقال : امّا انّه شؤم عليه ثم قال : لابد ان تجري مقادير الله و احكامه يا جيران مات الواثق و جلس جعفر المتوكل و قتل ابن الزيات فقلت متى ؟ قال : بعد نخرجك بستة ايّام فما كان الا ايّام قلائل حتى جاء قاصد المتوكل الى المدينة فكان كما قال .(احقاق الحق ص 451)

    ونقل المسعودي انّ المتوكل امر بثلاثة من السباع فجيء بها في صحن قصره ثمّ دعا الامام علي النقي فلما دخل اغلق باب القصر فدارت السباع حوله و خضعت له و هو يمسحها بكمه ثم صعد الى المتوكل و تحدث معه ساعة ثم نزل ففعلت السباع معه كفعلها الاول حتى خرج فاتبعه المتوكل بجائزة عظيمة فقيل للمتوكل انّ ابن عمك يفعل بالسباع ما رايت فافعل بها ما فعل ابن عمك قال : انتم تريدون قتلي ثم امرهم ان لا يفشوا ذلك . (احقاق الحق ص 452)

    و عن علي بن ابراهيم الطايفي قال : مرض المتوكل من خراج خرج بحلقه فاشرف على الهلاك و لم يحسن احد ان يمسه بحديد فنذرت ام المتوكل لابي الحسن علي بن محمد ان عوفيَ ولدها من هذه العلة لَتُعطيَنَهُ مالاً جليلاً من مالها ، فقال الفتح بن خاقان للمتوكل : لو بعثْتَ الى هذا الرجل يعني ابا الحسن فَسَأَلْتَهُ فربما كان على يده فرج لك فقال : ابعثوا اليه فمضى اليه رسول المتوكل فقال : خذوا كسب الغنم و ديفوه بماء الورد و ضعوه على الجراح ينفتح من ليلته بِأَحسَنِ ما يكون و يكون في ذلك شفاءه انشاء الله تعالى ، فلما عادَ الرسول و اخبرهم بمقالته جعل من يحضر المتوكل من خواصه يهزء به من هذا الكلام فقال الفتح : و ما يضر من تجربة ذلك فاني و الله لَأرجو به الصلاح فعملوه و وضعوه على الجراح فانفتح من ليلته و خرج كلما فيه فشفيَ المتوكل من الالم الذي كان يجده فاخذت ام المتوكل عشرة آلاف دينار من مالها و وضعتها في كيس و ختمت عليه و بعثت به الى ابي الحسن (ع) فاخذها و بعث اليه المتوكل بفضله كيسا فيه خمسمائة دينار ثم بعد ذلك بمدة طويلة كبيرة سعى شخص يقال له البطحاني بابي الحسن (ع) الى المتوكل و قال : عنده اموال و سلاح و عُدَد و لا آمن خروجه عليك فتقدم المتوكل الى سعيد الحاجب بان يهجم على داره ليلاً مع جماعة الرجال و الشجعان و ياخذ جميع ما يجده عنده من الاموال و السلاح و يحمله اليه ، قال ابراهيم بن محمد قال لي سعيد الحاجب : سرتُ الى دار ابي الحسن ليلاً بعد أنْ هجع الناس في جماعة من الرجال الانجاد و معي الاعوان بالسلالم فصعدنا الى سطح داره و فتحنا الباب و هجمنا بالشموع و السرج و النيران و فتشنا الدار جميعاً اعلاها و اسفلها موضعاً موضعاً و مكاناً مكاناً فلم نجد فيها شيئاً مما سُعيَ به عليهِ غير كيسين احدهما كبير ملآن مختوم و الآخر صغير فيه فضلة و سيف واحد في جفير خلِق معلّق و وجدنا ابا الحسن قائماً يصلي على حصير و عليه جبة صوف و قلنسوة و لم يرتع لشيء مما نحن فيه و لا اكترث فاخذت الكيسين و السيف و سرت الى المتوكل فدخلت عليه و قلت : هذا الذي وجدنا من المال و السلاح و اخبرته بما فعلت و بما رايت من ابي الحسن فوجد على الكيس الملآن ختم امّه فطلبها و سألها عنه فقالت : كنت نذرت في علّتك إنْ عافاك الله منها لَأُعطيَنَّ ابا الحسن عشرة آلاف من مالي فحملتها اليه في هذا الكيس و هذا ختمي عليها فاضاف المتوكل خمسمائة دينار اخرى الى الخمسمائة التي كانت في الكيس الصغير من قبل و قال لسعيد الحاجب : اردد الكيسين و السيف و اعتذر لنا منه ، قال سعيد : فرددت ذلك اليه و قلت له : امير المؤمنين يعتذر اليك مما جرى منه و قد زادك خمسمائة دينار على الخمسمائة دينار التي كانت في الكيس من قبل و اشتهي منك ياسيدي أنْ تجعلني انا الآخر في حِل فأنّي عبد مأمور و لا اقدر على مخالفة امير المؤمنين فقال لي يا سعيد : (( و سيعلم الذين ظلموا ايّ منقلب ينقلبون)) احقاق الحق ص 452 ج 12








    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    وُلد الإمام الهادي (عليه السلام) في نواحي المدينة المنورة، في قرية أسسها الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) تسمى: صرّيا.
    وقد بشر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بولادة الإمام الهادي (عليه السلام) بقوله: (... وأن الله تعالى ركب في صلبه نطفة لا باغية ولا طاغية، بارة مباركة، طيبة طاهرة، سقاها عنده علي بن محمد، فألبسها السكينة والوقار، وأودعها العلوم وكل سرٍ مكتوم، من لقيه وفي صدره شيء أنبأه به وحذّره من عدوه...).
    وقد اختلف المحدثون في تاريخ ولادته:
    فقيل: وُلد في شهر رجب، ويؤيد هذا القول، الدعاء المروي عن الإمام المهدي (عليه السلام): (اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب: محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب..).
    وذكر بان عياش إن ولادته (عليه السلام) كانت في الثاني من شهر رجب، أو الخامس منه، وقيل: (في الليلة الثالثة عشرة منه، سنة 214ه-، وقيل: 212ه-.
    وقيل: كانت ولادته (عليه السلام) في النصف من ذي الحجة، أو السابع والعشرين منه.

    اللهم صل على محمد وال محمد

    بورك ردكم اخي الفاضل
    (صادق مهدي حسن )

    وسادخل معه لخصائص والاسلوب الذي اتبعه الامام الهادي النقي (عليه السلام )

    في عصره في التربية والتوجيه

    فالمراقب والمتابع لسيرة الإمام الهادي (عليه السلام ) يعرف أن الإمام استخدم منهجاً تربوياً متكاملاً

    من أجل بناء المجتمع الصالحوحصانته في مواجهة الانحراف وتقديم نموذج للمجتمع الإيماني

    الذي كان يمثله أهل البيت (عليهم السلام) وأتباعهم.

    وهذا المجتمع لا بد من بنائه من الداخل والخارج لذلك اعتمد في مجال بناء النفس على ركنين:


    الأول: بناء النفس من خلال تهذيبها وربطها بخالقها تعالى

    الثاني: بناءها من أجل قدرتها على تجاوز المحن والصعاب

    اي من خلال محورها مع ذاتها ومحورها مع من حولها ليكون الفرد قويا رصينا لايخشى العقبات ويجتازها بقوة مهما اشتدت


    وساركز على شرح هذين المحورين المهمين بتفصيل اكثر مع ردكم القادم فكونوا معنا

    وشاكرة جميل ردودكم ...






    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    إمامنا أبو الحسن، عليّ الهادي (عليه السلام)..تقلّد الإمامة وهو في أوائل السنة التاسعة من عمره، فتصدّر يومها مجالس الفتوى بين أجلاّء العصر ومشايخ الفقهاء، وبهر العقول بعلمه وفضله.. ثم حمل أعباءها طيلة ثلاث وثلاثين سنة في عصر ظلم وغشم ونفاق، أخذ منه - ومن العلويّين جميعاً - ومن شيعته - خصوصاً - بالخناق!. ولكنه استمرّ على أدب الله عزّ وجلّ، وسيرة رسوله (صلى الله عليه وآله) ونهج آبائه (عليهم السلام)، لا يمالئ حاكماً، ولا يهادن ظالماً؛ بل يقوم بما انتدب إليه في قصر السلطان، ومجالس الحكم، وبين الأمراء، وفي كلّ مكان.. يعيش صراحة الدّين، ويجانب الباطل بجرأة لا يكون لها نظير إلاّ عند المنتجب من الله تعالى للولاية على الناس

    اللهم صل على محمد وال محمد

    واهلا وسهلا بالاخ الفاضل والكاتب المتالق
    (صادق مهدي حسن )

    ومبارك عليكم مولد الامام العاشر النقي الهادي (عليه الاف التحية والسلام )

    وشاكرة لردودك المتوالية على محوركم المبارك واجركم على صاحب الذكرى الغراء ومولده المبارك

    وبودي ان اتواصل معكم برد اول للمحور وابدا به


    باستلام الإمام الهادي (عليه السلام) منصب الإمامة سنة «220» هجرية وذلك بعد استشهاد والده الكريم

    وهو الإمام التاسع الجواد (عليه السلام) وأمّه هي السيّدة الجليلة «سمانة» وكانت أمة ذات فضيلة وتقوى


    وقد كان عمره الشّريف آنذاك ثمانية أعوام.

    واستمرّت فترة إمامته ثلاثاً وثلاثين سنة، وعمّر واحداً وأربعين عاماً وعدّة شهور وفي سنة

    «245» هجرية استشهد سلام الله عليه.

    وامر صغر العمر لدى ائمتنا العظماء (عليهم السلام )امر اعتدنا عليه

    رغم انه يُثير العجب والدهشة من عظمتهم وادراكهم وفهمهم وتضلعهم بكل الامور ....

    وكذلك القاء الله في روعهم مع ما يدرسه ويعطيه كل امام من كنوز علم وهدى للامام الذي يليه

    ليكون امتدادا لذلك النور والاشعاع الرباني الذي لايافُل ابدا ....

    فلله الحمد وله المنة على مامنّ علينا من بحور الرحمة والفيض الالهي

    محمد واله الاكرمين الاطهرين ...








    اترك تعليق:


  • حزن الزهراء
    رد
    مولد عاشر الحجج الإمام علي بن محمد الهادي عليهما السلام





    بسم الله الرحمن الرحيم

    مولود عاشر الحجج

    تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لولادة عاشر الحجج والأئمة وهو الإمام الناصح المتوكل التقى الخالص العسكري انه الإمام علي بن محمد الهادي عليهم أفضلا الصلاة وأتم السلام.



    الولادة المباركة

    تلقفت أنامل الإمام الجواد ولده علي وسط البهجة والأسارير وابتسامات العلويات الماجدات ثم ضمه الإمام إلى صدره وقبله فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى بعدها عين له اسمه المتعين له من السماء (علي) وكناه بـ (أبي الحسن) تيمنا بجده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أبا الحسن ومن أجل التمييز بينه وبين أبا الحسن الرضا وأبا حسن أمير المؤمنين أضيف إلى كنيته (الثالث) فهو علي الهادي أبو الحسن الثالث.



    هيبته

    يقول محمد بن الحسن لأشتر العلوي:

    كنت مع أبي على باب المتوكل العباسي في جمع من الناس وبينما نحن كذلك آذ جاء أبو الحسن الهادي عليه السلام فوقف له الناس كلهم إجلالا وإكبارا حتى دخل القصر فقال بعض الناس ممن يبغض الإمام ويحسده: لم نترجل لهذا الغلام ما هو بأشرافنا ولا بأكبرنا سنا والله لا نترحل له إذا خرج فقال له أبو هاشم وهو من أصحاب الإمام الهادي:والله لتترجلن له صغارا وذله.

    وعندما خرج الإمام علت الأصوات بالتكبير والتهليل وقام الناس كلهم تعظيما للإمام.

    فقال أبو هاشم للقوم: أليس زعمتم أنكم لا تترجلون له؟

    فقالوا: والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا.



    كرمه

    وفد إلى الإمام الهادي جماعة من كبار الشيعة فقدم عليه أحمد بن إسحاق وشكا إليه دينا ثم تقدم إليه علي بن جعفر وشكا إليه هو الأخر دينا ثقيلا فالتفت الإمام إلى وكيله وقال: (أعط أحمد ثلاثين ألف دينار وإلى علي بن جعفر ثلاثين ألف دينار) وكان هذا المبلغ لكل واحد منهما يكفيه لقضاء ديونه كلها وأن يعيش حياته كلها بالنعيم و الرفاه.



    تواضعه

    يقول علي بن حمزة: رأيت أبا الحسن الثالث يعمل في أرض وقد استنفعت قدماه من العرق فقلت له: جعلت فدال أين الرجال؟

    فقال الإمام: (يا علي قد عمل بالمسحاة من هو خير مني ومن أبي في أرضه)

    فقلت متعجباً: ومن هو؟

    فقال الإمام: (رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأمير المؤمنين كلهم عملوا بأيديهم وهو من عمل النبيين والمرسلين و الأوصياء والصالحين).



    عساكر الإمام الهادي عليه السلام

    كان الواثق العباسي يخشى من أبي الحسن عليه السلام كثيرا لاعتقاده أنه هو الذي يأمر بثورات العلويين وكان يخشى أن يثور عليه يوما من الأيام فأمر جلاوزته فعملوا تلاًَ عظيما من التراب واستدعى جميع جيشه في استعراض مهيب ثم دعا الإمام الهادي ليرى ذلك حتى يدخل الخوف في قلب الإمام فقال له الإمام: (هل تريد أن أعرض عليك عسكري).

    فقال الواثق: نعم.

    فدعا الله سبحانه فأذا بين السماء والأرض ملائكة مدججون بالسلاح فغشي على الواثق ثم تركه الإمام ومضى إلى سبيله.



    مميزات عصر الإمام الهادي عليه السلام

    1_ تعدد الجنسيات.

    2_ توسع رقعة ونفوذ الأتراك.

    3_ انغماس ملوك بني العباس باللهو والغناء وبناء القصور.

    4_استمرار التوراة.

    5_ظهور وشيوع الأفكار الهدامة.

    6_الفسق.

    7_كبت المؤمنين.

    8_التنافس على السلطة بني العباسيين.



    أهم إعمال الإمام

    1_ محاربة ألأفكار المنحرفة.

    2_توضيح مقام أئمة أهل البيت.

    3_احتواء الشيعة.



    من نور الإمام الهادي عليه السلام

    1ـ قال عليه السلام: «من رضى عن نفسه كثر الساخطون عليه».

    2ـ قال عليه السلام: «المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان».

    3ـ قال عليه السلام: «الهزل فكاهة السفهاء وصناعة الجهال».

    4ـ قال عليه السلام: «السهر ألذّ للمنام والجوع يزيد في طيب الطعام».

    5ـ قال عليه السلام: «اذكر مصرعك بين يدي أهلك فلا طبيب ولا حبيب ينفعك».

    6ـ قال عليه السلام: «المقادير تريك مالا يخطر ببالك».

    7ـ قال عليه السلام: «الحكمة لا تنجع في الطباع الفاسدة».

    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    الإمام الهادي مع المتوكل

    *******************
    سُعي إلى المتوكل بعلي بن محمد الجواد (عليه السلام) أن في منزله كتباً وسلاحاً من شيعته من أهل قم ، وأنه عازم على الوثوب بالدولة ، فبعث إليه جماعة من الأتراك ، فهجموا داره ليلاً فلم يجدوا فيها شيئاً ووجدوه في بيت مغلق عليه ، وعليه مدرعة من صوف ، وهو جالس على الرمل والحصى وهو متوجه إلى الله تعالى يتلو آيات من القرآن ، فحمل على حاله تلك إلى المتوكل وقالوا له : لم نجد في بيته شيئاً ووجدناه يقرأ القرآن مستقبل القبلة ، وكان المتوكل جالساً في مجلس الشرب فدخل عليه والكأس في يد المتوكل . فلما رآه هابه وعظمه وأجلسه إلى جانبه ، وناوله الكأس التي كانت في يده فقال : والله ما يخامر لحمي ودمي قط ، فاعفني فأعفاه ، فقال : أنشدني شعراً فقال (ع) : إني قليل الرواية للشعر فقال : لابد ، فأنشده (ع) وهو جالس عنده :

    باتوا على قلل الأجبال تحرسهم - غلب الرجال فلم تنفعهم القلل
    واستنزلوا بعد عز من معاقلهم - واسكنوا حفراً يا بئسما نزلوا
    ناداهم صارخ من بعد دفنهم - أين الأساور والتيجان والحلل
    أين الوجوه التي كانت منعَّمة - من دونها تضرب الأستار والكلل
    فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم - تلك الوجوه عليها الدود تقتتل
    قد طال ما أكلوا دهراً وقد شربوا - وأصبحوا بعد الأكل قد أكلوا
    قال : فبكى المتوكل حتى بل لحيته دموع عينيه ، وبكى الحاضرون ، ودفع إلى علي (ع) أربعة آلاف دينار ، ثم رده إلى منزله مكرّماً

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد

    اللهم صل على محمد وال محمد

    بودي ان ابتدا محوركم لبرنامج منتدى الكفيل الخاص عن ولادة الامام علي الهادي (عليه السلام )

    باعتذار للامام محمد الجواد (عليه السلام )لذكرى استشهاده بنفس الاسبوع

    وتقاطعت ذكرى الاستشهاد له (عليه الاف التحية والسلام )مع انزال المحور

    ولان حلقة برنامجكم ستصادف يوم ولادة فاضطررنا الى اخذ الولادة

    ونسال الله ان نكون دائما بذكر محمد وال محمد بذكرى استشهادهم او ولاداتهم (عليهم السلام )

    وبعد هذا الاعتذار لامام عصرنا (عليه السلام )

    سنبدا بسبر اغوار وبحور علم وحلم وزهد ونور وشرف وفخر وسيرة امامنا علي الهادي (عليه السلام )

    لنكون ولايام عدة مع ذكرهم وشكر الله على وجودهم وخلقهم لنا وهم كما كان جدهم الاكرم

    رحمة مهداة للبشرية جمعاء ....

    فكونوا معنا لتسجلوا وتشاركوا بنشر اروع ذكر واعلى فخر واجمل سرور ببزوغ ابهى نور

    نور امامنا وشفيعنا ووجيهنا عند الله الامام علي الهادي (عليه السلام )

    وتعودنا واستانسنا من اقلامكم دائما كل حب وولاء ووفاء لال بيت محمد النجباء

    فكونوا معنا بردودكم الاروع ...وتواصلكم الاجمل .....










    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    مواعظ الإمام الهادي ( عليه السلام )




    للإمام الهادي ( عليه السلام ) مواعظ كثيرة ، نذكر إليك بعضاً منها :


    الموعظة الأولى : الموت والسيّئات :


    عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) قال : دخل علي بن محمّد ( عليه السّلام ) على مريض من أصحابه وهو يبكي ويجزع من الموت ، فقال له : ( يا عبد الله تخاف من الموت لأنّك ﻻ تعرفه ، أرأيتك إذا اتّسخت وتقذّرت وتأذّيت من كثرة القذر والوسخ عليك ، وأصابك قروح وجرب ، وعلمت أنّ الغسل في حمّام يزيل ذلك كلّه ، أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك ؟ أو ما تكره أن ﻻ تدخله فيبقى ذلك عليك ) ؟


    قال : بلى يا بن رسول الله .


    قال : ( فذاك الموت هو ذلك الحمّام ، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيّئاتك ، فإذا أنت وردت عليه وجاوزته فقد نجوت من كلّ غمّ وهمّ وأذى ووصلت إلى كلّ سرور وفرح ) ، فسكن الرجل ونشط واستسلم وغمض عين نفسه ومضى لسبيله ) .


    الموعظة الثانية : دار البلوى :




    قال ( عليه السلام ) : ( إنّ الله جعل الدنيا دار بلوى ، والآخرة دار عقبى ، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً ، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً ) .


    الموعظة الثالثة : الدنيا سوق :




    قال ( عليه السلام ) : ( الدنيا سوق ربح فيها قوم ، وخسر آخرون ) .


    الموعظة الرابعة : اذكر مصرعك :




    قال ( عليه السلام ) : ( اذكر مصرعك بين يدي أهلك ، ولا طبيب يمنعك ، ولا حبيب ينفعك ) .


    الموعظة الخامسة : حسرات التفريط :


    قال ( عليه السلام ) : ( اذكر حسرات التفريط تأخذ بقديم الحزم ) .

    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    وُلد الإمام الهادي (عليه السلام) في نواحي المدينة المنورة، في قرية أسسها الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) تسمى: صرّيا.
    وقد بشر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بولادة الإمام الهادي (عليه السلام) بقوله: (... وأن الله تعالى ركب في صلبه نطفة لا باغية ولا طاغية، بارة مباركة، طيبة طاهرة، سقاها عنده علي بن محمد، فألبسها السكينة والوقار، وأودعها العلوم وكل سرٍ مكتوم، من لقيه وفي صدره شيء أنبأه به وحذّره من عدوه...).
    وقد اختلف المحدثون في تاريخ ولادته:
    فقيل: وُلد في شهر رجب، ويؤيد هذا القول، الدعاء المروي عن الإمام المهدي (عليه السلام): (اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب: محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب..).
    وذكر بان عياش إن ولادته (عليه السلام) كانت في الثاني من شهر رجب، أو الخامس منه، وقيل: (في الليلة الثالثة عشرة منه، سنة 214ه-، وقيل: 212ه-.
    وقيل: كانت ولادته (عليه السلام) في النصف من ذي الحجة، أو السابع والعشرين منه.

    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    إمامنا أبو الحسن، عليّ الهادي (عليه السلام)..تقلّد الإمامة وهو في أوائل السنة التاسعة من عمره، فتصدّر يومها مجالس الفتوى بين أجلاّء العصر ومشايخ الفقهاء، وبهر العقول بعلمه وفضله.. ثم حمل أعباءها طيلة ثلاث وثلاثين سنة في عصر ظلم وغشم ونفاق، أخذ منه - ومن العلويّين جميعاً - ومن شيعته - خصوصاً - بالخناق!. ولكنه استمرّ على أدب الله عزّ وجلّ، وسيرة رسوله (صلى الله عليه وآله) ونهج آبائه (عليهم السلام)، لا يمالئ حاكماً، ولا يهادن ظالماً؛ بل يقوم بما انتدب إليه في قصر السلطان، ومجالس الحكم، وبين الأمراء، وفي كلّ مكان.. يعيش صراحة الدّين، ويجانب الباطل بجرأة لا يكون لها نظير إلاّ عند المنتجب من الله تعالى للولاية على الناس

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X