إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أهمية وضرورة تجشئ الطفل في منتصف الرضاعة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أهمية وضرورة تجشئ الطفل في منتصف الرضاعة

    بسم الله وله الحمد والمجد وصلى الله على محمد واله

    إن من ألاسباب التي تثير بكاء الطفل هو المغص والانتفاخ وهي حالة تلازم الطفل في اسابيعه الاولى فقد يكون من جملة اسبابها الطريقة الخاطئة في ارضاع الطفل ، {فالطفل يبتلع كمية من الهواء مع الرضاعة تسبب له بعض المشكلات ؛ لذا يجب العمل على تقليل مص الطفل للهواء بإرضاعه من الهالة السوداء وهي الدائرة السوداء المحيطة بالحلمة تحاول الأم إدخالها في فم الطفل وليس فقط الحلمة وهي ليست كبيرة ولا صعبة ، بل رخوة ويمكن إدخالها وضغطها بسهولة مع ترك مكان لأنف الطفل للتنفس.
    يجب تجشيء الطفل في منتصف الرضاعة بأن تحمله الأم على كتفها (أن تكون معدة الطفل على كتف الأم وليس رأسه ، وذلك بأن ترفع طفلها بحيث يكون تجويف البطن في بروز الكتف) ، ثم تربت على ظهره حتى يتجشأ (يتكرع) بصوت مسموع تسمع خلاله الأم خروج الهواء. والتجشؤ مهم جدًّا في فترة الأشهر السبعة الأولى ، أي قبل جلوس الطفل بسبب مشكلة مص الهواء ، وتنتهي هذه المشكلة بشكل كبير بعد جلوس الطفل ، حيث إن جلوس الطفل في وضع عمودي يسهل خروج الهواء بشكل تلقائي90% من راحة الطفل في الأشهر "السبعة الأولى" تنبني على التجشؤ الصحيح :
    إذا لم نقم بالتجشؤ في منتصف الرضاعة يتم دفع كمية من الهواء إلى أمعاء الطفل ، وبالتالي يؤدي هذا الهواء إلى الانتفاخ بشد الأمعاء التي تصبح أحيانًا مثل البالون ، وتسبب آلامًا شديدة للرضيع وصراخًا شديدًا ؛ بسبب المغص والانتفاخ والحزق ، ويخرج الطفل كمية من الريح أو الغازات من البطن ، والتجشؤ في نهاية الرضاعة مهم أيضًا ، حيث إن عدم إخراج كمية الهواء الممتصة في النصف الثاني من الرضاعة يؤدي إلى تجمع كمية من الهواء في المعدة تنطلق إلى أعلى بكمية من اللبن الذي يخرج متدفقًا من الفم وأحيانًا من الأنف ، وبالتالي نكون قد أضعنا كمية من اللبن.}(*)

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Fotolia_12251420_Sub******ion_L1-600x387.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	34.6 كيلوبايت 
الهوية:	855430
    _______________________
    (*) التنشئة الاجتماعية ومشكلات الطفولة
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    وعن الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: ((الرضاع واحد وعشرون شهراً فما نقص فهو جور على الصبي)). فطول مدة الرضاعة له تأثير ايجابي على الوضع النفسي والعاطفي للطفل، وهي أهم المراحل في البناء العاطفي والشخصي للطفل حيثُ تحتضن الاَم طفلها وتضمه إلى صدرها، فيشعر بالحنان المتواصل والدفء العاطفي، وفي هذا الصدد تقول عالمة النفس لويز كابلان: (إنّ الطفل الذي ينعم بحنان أمه المتدفق خلال العام الاَول والثاني من عمره يشعر بالأمان، وعادة لا يشعر بالقلق أو الخوف فيتصرّف بتلقائية عندما يبلغ سن الثالثة أو الرابعة، والطفل الذي يشعر بالطمأنينة يتمتع بالثقة بالنفس ويتعامل مع الاخرين بسهولة ويندمج مع الاطفال في مثل عمره).*���� احسنت اخي موضوع رائع ومعلومات جميلة جزاك الله خيرا وبارك الله بك
    sigpic]علمتني مولاتي زينب 💖*معنى الطهر💖 ومعنى النقاء💖 معها تعلمت 💖سر الصمت. 💖وسر الصلاة .💖 وسر الدعاء وتعلمت كيف أكون*كزينب*فأجعل أيامي💖 كربلا

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X