إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة الله سبحانه وتعالى لزوّار الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرة الله سبحانه وتعالى لزوّار الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة ..









    نظرة الله سبحانه وتعالى لزوّار
    الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة ..




    ينظُرُ الله تعالى الى زوّار الإمام الحسين ( عليه السلام )
    يوم عرفة قبل النظر الى الواقفين على صعيد عرفة ،
    نعم .. فهذا أقلّ ما يستحقّه أبيُّ الضيم (
    سلام الله عليه )
    فلولا نهضته المقدسة لم يكن لعرفة ومناسك الحجّ معنىً يُذكر ،
    فربّ البيت تبارك وتعالى تكفّل بإعلاء شأن سيّد الشهداء
    (
    عليه السلام ) حين حفظ شأن البيت بعد أن عزم الطلقاء
    من آل أمية على هتك حرمة الدم الحرام في البيت الحرام
    في الشهر الحرام، لذا فاليوم التاسع من شهر ذي الحجة
    وهو عيدٌ من الأعياد العظيمة وإن لم يُسمَّ عيداً ،
    فهو يومٌ دعا الله عباده فيه إلى طاعته وعبادته وبسط
    لهم موائد إحسانه وجوده والشيطان فيه ذليلٌ حقيرٌ
    طريدٌ غضبان أكثر من أيّ وقتٍ سواه .

    ورُوي أنّ الإمام زين العابدين
    ( صلوات الله وسلامه عليه )
    سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل الناس فقال له :
    ( ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يُرجى فيه للأجنة
    في الأرحام أن يعمّها فضلُ الله تعالى فتسعد
    )
    ومن أهمّ الأعمال في هذا اليوم هي زيارة الإمام الحسين
    ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) فإنّها تعدل ألف حجّة
    وألف عمرة وألف جهاد بل تفوقها ،
    والأحاديث في كثرة فضل زيارته
    ( عليه السلام )
    في هذا اليوم متواترة ومن وُفّق لزيارته والحضور تحت قبّته
    المقدسة فهو لا يقلّ أجراً عمّن حضر عرفات بل يفوقه .

    وهذا ما دأب عليه محبّو وأتباع أهل البيت
    ( عليهم السلام )
    من شتّى البقاع والأصقاع بالتوجّه لزيارة الإمام الحسين
    وأخيه أبي الفضل العباس
    ( عليهما السلام )
    وشهدت الزيارة هذا العام توافد أعداد إيمانية غفيرة ،
    حيث لم تُثنِهِم التحديات الإرهابية التي صاحبتها إجراءات
    أمنية مشدّدة فاقت جميع الإجراءات السابقة في كربلاء وخارجها
    من قطوعات كثيرة وعدم توفّر أيّ وسائل للنقل
    حتى الوصول للقطوعات الداخلية التي تكفّلت
    العتبتان المقدستان فيهما بنقل الزائرين ،
    ممّا اضطرّهم الى المسير لعدة كيلو مترات من أجل الوصول
    الى القطوعات الداخلية للمدينة القديمة ،

    فضلاً عن أنّ الوضع العام للبلد وما تركه من تأثيرٍ نفسي
    لم يكن عائقاً لهم فإنّ هدفهم الإمام الحسين
    ( عليه السلام ) ،
    ومن كان هدفه هذا يسهل عليه الطريق وتذلّ له الصعاب .

    يُذكر أنّ العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية
    قد أعدّتا خطّةً أمنية وخدمية خاصة بيوم عرفه العيد المباركة
    واستنفرت طاقاتهما كافة لاستقبال زوّار الإمام الحسين
    وأخيه أبي الفضل العباس
    ( عليهما السلام ) من أجل تقديم
    أفضل الخدمات لهم بهذه المناسبة .











    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا

    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 05-10-2014, 04:20 PM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X