إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ذكرى استشهاد اليتيمين اولاد مسلم بن عقيل عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكرى استشهاد اليتيمين اولاد مسلم بن عقيل عليهم السلام




    السلام على أولاد مسلم ابن عقيل


    السلام على اليتيمين الصغيرين


    لعن الله من ظلمكم وأذاكم







    إن أولاد مسلم بن عقيل بن أبي طالب سلام الله عليه هما محمد وإبراهيم الشهيدان مرقدهما بالضواحي الغربية لمدينة المسيب الواقعة على ضفة الفرات في محافظة بابل وهذا هو المشهور والمعروف وقد طرأت على قبريهما تغيرات ولم يزالا عامرين مشيدين وعلى كل قبر قبة في حرم واحد مستطيل وأمام قبريهما صحن فيه غرف للزائرين وقصة قتلهما واستشهادهما كما رواها الصدوق في اماليه وملخصها

    أنه لما قتل الإمام الحسين بن علي عليه السلام اسر من معسكره غلامان صغيران فأتي بهما إلى عبيدالله بن زياد فدعا سجاناً له وقال : خذ هذين الغلامين واسجنهما و ضيق عليهما و لما طال بالغلامين المكث في سجنه اعلماً سجانهما بمكانتهما من رسول الله صلى الله عليه و آله ومن علي بن أبي طالب عليه السلام وإنهما من ولد مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام فأنكب الشيخ على أقدامهما يقبلها ويقول

    نفس لكما الفدا يا عترة المصطفى صلى الله عليه و آله هذا باب السجن بين يديكما فخذا أي طريق شئتما ثم أوقفهما على الطريق وقال لهما سيراً يا حبيبي في الليل واكمنا في النهار ثم خرجاً فلما جنهما الليل انتهياً إلى عجوز على باب فقالاً لها إنا غلامان صغيران غريبان اضيفينا سواد هذه الليلة فقالت المرأة العجوز ممن انتما قالاً نحن من عترة نبيك محمد صلى الله عليه و آله هربنا من سجن عبيدالله بن زياد من القتل

    قالت العجوز يا حبيبي إن لي ابن فاسقاً قد شهد الواقعة مع عبيدالله بن زياد وأتخوف أن يصيبكما هنا فيقتلكما قالاً ضيفينا هذه الليلة فإذا أصبحنا لزمنا الطريق قالت شأنكما فلما كان في بعض الليل اقبل ابن العجوز إلى داره محدثاً العجوز عن هرب غلامين من معسكر ابن زياد وفي بعض الليل سمع ابن العجوز غطيط الغلامين يتحدثان قام حتى وقف عليهما قائلاً من أنتما قالاً إن صدقناك فلنا الأمان قال نعم أمان الله ورسوله

    قالاً يا شيخ نحن من عتره نبيك محمد صلى الله عليه و آله هربنا من سجن ابن زياد من القتل فقال لهما من الموت هربتما وعلى الموت وقعتما وشد أكتافهما ولما صار الصبح أخذهما إلى شاطئ الفرات ليقتلهما قالاً له بعنا في السوق وانتفع بأثماننا قال بل أقتلكما واخذ الجائزة برأسيكما

    قالاً اذهب بنا إلى ابن زياد ليحكم فينا أمره إما ترحم صغر سننا ؟ دعنا نصلي لربنا ركعات قال صليا ما شئتما ان نفعتكما الصلاة فصلياً و رفعاً طرفيهما إلى السماء قائلين

    يا حي يا حليم يا احكم الحاكمين احكم بيننا و بينه بالحق ثم قتلهما و اخذ رأسيهما طمعاً بالجائزة و رمى جسديهما في الفرات ثم قدم على ابن زياد مطالباً بالجائزة فأمر ابن زياد بقتله لعنة الله عليه و استجاب الله سبحانه و تعالى دعاء الغلامين

    هيا إجعلوا أرواحكم معنا لتعيشوا لحظة بلحظة هذا الشعور الوجداني المؤلم بصدق لنقف أمام شخص الزهراء البتول صلوات الله وسلامه عليها مقدمين التعازي





    مرقد أولاد مسلم

    موقعه

    يقع هذا المرقد الطاهر على بُعد حوالي ثلاث كيلومترات شرقيَّ المسيَّب وهي واقعة على الضفّة الشرقيّة من نهر الفرات، وهناك المرقد المشهور بمرقد أولاد مسلم ابن عقيل بن أبي طالب عليه السّلام، أو مرقد وَلَدَي مسلم اللذَين ذكر قصّتَهما الشيخُ الصدوق على نحوٍ من التفصيل

    وخلاصتها أنّ محمّد الأصغر وإبراهيم ابنَي مسلم بن عقيل قد فرّا بعد واقعة عاشوراء بطفّ كربلاء، حين هجمت خيل عمر بن سعد على مخيّم الإمام الحسين عليه السّلام عند غروب يوم عاشوراء سنة 61 هجريّة، فَضَلاّ طريقهما حتّى أُسِرا وأُودِعا السجن، ثمّ هرّبهما السجّان، فالتجآ إلى امرأة، وتكرّرت معهما قصّة أبيهما فقبض عليهما حارث بن عروة الطائي ، وقتلهما على شطّ الفرات

    وذُكر أنّ محمّد الأصغر كان وُلدِ عام 52 هجريّ، وإبراهيم وُلد عام 53 هجريّ، وقُتِلا شهيدَين مظلومَين بريئَين عام 62 هجري، فيكون عمر الأوّل عشر سنوات والثاني تسع سنوات رضوان الله عليهما

    تحقيق موجز

    المكان المنسوب إلى وَلَدي مسلم أنّه قبرهما، هو مكان مقتلهما، ويذهب الظنُّ القوي أنّه موضع دفنهما أيضاً، وإن كان جسداهما قد رُميا بعد القتل في نهر الفرات وحُمل رأساهما إلى عبيدالله بن زياد ، وكان هنالك موضع سجنهما أيضاً، فإنهما دُفنا في الموضع ذاته بعد أن التُقِطا من الماء

    قال السيّد عبدالرزّاق المقرّم لدى ذِكره هذا المرقد

    إنّ السيرة بين الشيعة على المُثول بمشهدهما الواقع بالقرب من المسيّب تفيد القطعَ به، وبناءً على ما أفادته الرواية رواية الصدوق مِن إلقاء بدنَيهما في الفرات، يكون هذا الموضع: إمّا محلَّ القتل، وإمّا أنّهما أُخرِجا فدُفِنا هناك

    ويضيف السيّد المقرّم قائلاً

    إنّ سيرة الشيعة، والشهرة بينهم، تُحقّق كونَ المشهد المعروف لولَدَي مسلم على الإجمال، ولم يحصل الشكّ في أدوارهم اتّباعاً للخلف على طريقة السلف، حتّى كثرت زُرافات الزائرين لهما تقرّباً إلى الله تعالى. والعمارة المتجدّدة حول القبرين على نحوٍ غير واحد من المشاهد المحقَّق ثبوتها، وكلّ هذا بمشهد العلماء، فلا يُعتنى حينئذٍ بمَن تأخذه الوسوسة إلى مَناحٍ ممقوتة، كما هو شأنه في جملةٍ من المظاهر والمشاعر

    وقال الفاضل الدربندي بعد ذِكر مقتل ولَدَي مسلم

    وقبرهما في المكان المعروف الآن ـ أي قريب من الفرات عند قرية المسيّب وكيفيّة دفنهما في ذلك المكان وإن كانت من الأمور التي لم نظفر فيها برواية ـ إلاّ أنّ كون قبرهما في ذلك المكان كأنّه ممّا عليه إجماع الطائفة الإماميّة. وقد ثبت بالنقل المتضافر أنّ كامل الفضلاء من حزب الفقهاء والمجتهدين ومعشر المحدّثين من أهل المشاهد المقدّسة، كانوا يقصدون ذلك المكان لزيارتهما

    وقال كمّونة عند تحدّثه حول مشاهد المسيّب: بقربها مشهد عامر فيه قبر محمّد وإبراهيم ابنَي مسلم بن عقيل بن أبي طالب

    وأمّا حرز الدين فيقول: إنّ هذه الشهرة قد مضى عليها قرونٌ وقرون حتّى وصلت إلينا، ولم يتنكّر لها أحدٌ من مشاهير علماء الشيعة الإماميّة إلاّ الشاذّ النادر، وفي عصرنا فقد زار القبرَ بعضُ مَن يُعتمد عليه في التاريخ والآثار من علمائنا المحقّقين... وهذا التباني منهم هو المعبَّر عنه بالسيرة، فإذاً الشهرة والسيرة قامتا على إثبات هذه البقعة لولَدَي مسلم

  • #2
    عزيزتي( كربلاء الحسين) أحسنتم لهذا الطرح المتميز جائزتكم من باب الحوائج مسلم ابن عقيل (عليه السلام) سفير الشهادة

    تعليق


    • #3
      السلام على الطفولة ألمذبوحه بسيوف الحقد والكفر
      السلام على ولدي مسلم سفير الحسين (ع)
      سلمت اناملكم
      sigpic

      تعليق


      • #4
        نشكر مروركم العطر أخواتي (شجون فاطمه)(المستغيثه بالحجه)احسنتم الرد


        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X