إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاعجاز الرقمي في القران

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاعجاز الرقمي في القران

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تمر علينا في هذه الايام ذكرى اليوم العالمي للإحصاء واحببت ان اشارك المهتمين بهذه المناسبة ببحث كتبه عبد الدائم كحيل في كتاب كتاب "الله يتجلى في آياته"
    يظهر الاعجاز الرقمي والاحصائي في القران الكريم اضعه بين ايدي المهتمين بهذا الجانب.
    معجزة لفظ الجلالة
    أحرف اختارها الله تعالى بحكمته من بين جميع الأحرف ليسمي بها نفسه (الله) , هذه الأحرف هي الألف واللام والهاء, رتّبها الله ونظّمها بنظام معجز في آيات كتابه, ليثبت للبشر جميعاً أن القرآن كتاب الله, وأن كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تعالى, إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ ], معجزة تتجلى في عصر المعلومات الرقمية لتشهد بصدق كتاب الله عز وجل.

    أول آية في القرآن
    لقد بدأ الله سبحانه و تعالى كتابه بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: 1/1], فهي أول آية في القرآن الكريم, لذلك نجد الرسول الكريم صلى الله عليه واله يبدأ مختلف أعماله بهذه الآية الكريمة, و ذلك لثقل هذه الآية و أهميتها.
    هذه الكلمات الأربعة أنزلها الله تعالى لتكون شفاء و رحمة لكل مؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً وبمحمد نبياً ورسولاً. ولكن ماذا عن أولئك الذين لا يؤمنون بهذا القرآن, ولا يعترفون بأنه كتاب منزل من عند الله سبحانه وتعالى؟
    ماذا عن الملحدين الذين لا يفقهون إلا لغة الماديات؟ هل وضع الله تعالى في كتابه ما يثبت لهم أنه كتاب الله؟ هل هَّيأ لهم من البراهين والإثباتات الدامغة ما يجعلهم يقرون بعظمة الخالق عزَّ وجلَّ؟
    سوف نشاهد في آية واحدة معجزة حقيقية بلغة الأرقام، هذه اللغة الجديدة سخرها الله لمثل عصرنا هذا، عصر الكمبيوتر والاتصالات الرقمية...
    لقد نظَّم الله تعالى أحرف هذه الآية بنظام مُحْكَم يتناسب مع الرقم (7)، هذا النظام لا نجده في أي كتاب في العالم، وهذا يكفي دليلاً على أن القرآن كتاب ليس بقول بشر بل أنزله رب البشر سبحانه وتعالى.
    في هذا البحث لم نقحم أي رقم من خارج القرآن، ولم نحمل نصوص القرآن ما لا تحتمله من التأويل، بل نقوم بدراسة القرآن كما هو، لذلك نكتب أول آية من القرآن ونكتب تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد أحرف هذه الكلمة كما كتبت في القرآن. لنصنع جدولاً بسيطا لهذه المهمة ونصفُّ الأرقام بجانب بعضها ولا نجمعها بل نقرؤها كما هي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    3 4 6 6
    إذا قرأنا هذا العدد من الجدول (6643) أي ستة آلاف وست مئة وثلاثة وأربعون، نجده من مضاعفات الرقم (7)، أي يقبل القسمة على (7) تماماً:
    6643 = 7 × 949
    هذه النتيجة الرقمية نجد الكثير من نصوص القرآن تنطبق عليها، ليس آية آية بل حسب معنى النص اللغوي.
    ولكن نبقى في رحاب أول آية من كتاب الله ونتساءل: إذا كان الله تعالى بقدرته وعظمة إحصائه قد نظم أحرف هذه الآية بما يتناسب مع الرقم (7)، فهل رتب أحرف اسمه الأعظم (الله) بشكل يتناسب مع الرقم (7) أيضاً؟ بكلمة أخرى: هل نجد نظاماً معجزاً له علاقة بالأحرف الثلاثة: الألف واللام والهاء المكونة للفظ الجلالة (الله)؟ ولكي نجيب عن هذا السؤال نلجأ للغة الأرقام الدقيقة.
    نتبع المنهج ذاته في صفّ الأرقام، ولكن هذه المرة نكتب الآية وتحت كل كلمة نكتب رقماً، هذا الرقم يعبر عن أحرف لفظ الجلالة في الكلمة، أي ما تحويه كل كلمة من الأحرف الثلاثة (ا ل هـ).
    فكلمة (بسم) لا تحوي أياً من هذه الأحرف لذلك نعطيها الرقم صفر، بينما كلمة (الله) فيها (ا ل ل هـ) فيكون رقمها (4) بعدد هذه الأحرف، وكلمة (الرحمن) تحتوي على (ا ل) أي (2)، كذلك كلمة (الرحيم) فيها من لفظ الجلالة الألف واللام لذلك يكون رقمها (2) أيضاً.
    لنكتب هذه النتائج في جدول لنرى النظام الرقمي المذهل لأول آية في القرآن:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    0 4 2 2
    بالطريقة السابقة نفسها نقرأ العدد من الجدول كما هو من دون أن نجمعه، أي (2240) ألفان ومائتان وأربعون، هذا العدد يمثل توزع أحرف كلمة (الله) عبر الآية، وهو من مضاعفات الرقم (7) أيضاً، لنرَ ذلك:
    2240 = 7 × 320
    إن هذه النتيجة تؤكد صدق كلام الله تعالى وصدق رسالته، يقول البارئ عزّ وجلّ مخاطباً البشر جميعاً: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، هذا سؤال يطرحه القرآن على الناس، فهل يعقل أن يكون في المخلوقات من هو أصدق من خالق السماوات والأرض؟ وانظر معي إلى سعة رحمة الله تعالى: هل الله تعالى بحاجة إلى طرح مثل هذا السؤال؟ هل يحتاج رب العزة لمن يصدقه؟ إنها الرحمة الإلهية للبشر على كفرهم وإلحادهم. ومع هذا فمن لا يقتنع بلغة الكلام فهنالك لغة الأرقام التي لا يمكن لبشر أن ينكرها.
    الآن سوف نعيش مع إعجاز حقيقي في مقطع من مقاطع القرآن: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) لنرى النظام المبهر في هذه الكلمات المُحْكَمة، ونزداد إيماناً ويقيناً بأن الله هو قائل هذه الكلمات، وقد وضع فيها تناسقاً عجيباً مع الرقم (7)، ليكون ذلك كالميزان الذي نقيس به صدق الأشياء، وهذه لغة الأرقام تنطق بالحق لتقول: إن هذا القرآن من عند الله عزّ وجلّ.
    لنكتب كلمات هذا المقطع القرآني ونكتب بدلاً من كل كلمة رقماً يمثل عدد أحرف كل كلمة، لنجد أن العدد الذي يمثل أحرف هذه الكلمات هو: (442421) يقبل القسمة على (7) تماماً:
    442421 = 7 × 63203
    والعجيب أن الناتج من هذه العملية (63203) يقبل القسمة على (7) أيضاً مرة ثانية، لنرى ذلك:
    63203 = 7 × 9029
    ولكن المعجزة مستمرة، فكما نظم الله تعالى بقدرته أحرف هذا المقطع أيضاً نظم أحرف لفظ الجلالة فيه بنظام مُحْكَم. أي أحرف الألف واللام والهاء (المكونة لكلمة الله) قد أحكمها الله تعالى في هذا المقطع بما يتناسب مع الرقم (7)، بشكل شديد الإعجاز.
    لنكتب هذا المقطع القرآني ونكتب تحت كل كلمة من كلماته رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ]:
    و من أصدق من الله قيلاً
    0 0 1 0 4 2
    لقد نتج معنا عدد في هذه الحالة يمثل توزع الأحرف الثلاثة [ا ل هـ] عبر كلمات المقطع القرآني، نقرأ هذا العدد كما هو (240100) فنجده أيضاً يقبل القسمة على (7) تماماً:
    240100 = 7 × 34300
    ولكن العجيب أن الناتج أيضاً هو (34300) يقبل القسمة على (7) مرة ثانية لنرَ:
    34300 = 7 × 4900
    والأعجب أن الناتج هنا (4900) ينقسم على (7) أيضاً مرة ثالثة، وهذه النتائج الرقمية تؤكد صدق كلام الحق عزّ وجلّ، وإلى لغة الأرقام:
    4900 = 7 × 700
    و الناتج من هذه العملية هو العدد (700) أيضاً ينقسم على (7) تماماً (مرة رابعة):
    700 = 7 × 100
    إذن نحن أمام حقائق لا يمكن لجاهل أو عالم أن ينكرها، فلغة الأرقام التي نشهدها في مقطع من مقاطع آيات هذا القرآن تكفي دليلاً قوياً على أن القرآن حق وأنه كتاب الله سبحانه وتعالى. ولكن كيف لو قمنا بدراسة جميع آيات القرآن رقمياً، ما هو حجم المعجزة في هذه الحالة؟
    أرقام مُحْكَمة
    يقول عز وجل عن كتابه: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 11/1]، هذا إقرار من رب العزة سبحانه بأن القرآن كتاب مُحْكَم ومتكامل ومتماسك، ولكن السؤال: هل يقتصر القرآن على الإحكام اللغوي؟ طبعاً الذي يتعمق في آيات الله يدرك أن هذا القرآن مُحْكَم لغوياً وعلمياً ورقمياً وكيفما نظرنا إلى آيات القرآن وجدناها شديدة الإحكام والتكامل وإن كل كلمة قد وضعها الله تعالى بدقة فائقة لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثلها.
    ففي الفقرة السابقة رأينا النظام الرقمي لأحرف مقطع: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) ، ورأينا أن العدد الذي يمثل أحرف هذا المقطع هو (442421) يقبل القسمة على 7 مرتين، كما رأينا أن العدد الذي يمثل لفظ الجلالة (الله) في المقطع نفسه هو (240100) يقبل القسمة على (7) أربع مرات بعدد أحرف
    اسم (الله)!
    لنعِدْ كتابة هاتين النتيجتين لنرى التكامل المذهل لهما:
    442421 = 7 × 7 × 9029 …
    240100 = 7 × 7 × 7 × 7 × 100
    والشيء المذهل فعلاً أننا عندما نأخذ ناتجَيِ العمليتين: (9029 ـ 100) ونصف هذين العددين بطريقتنا لصفّ الأرقام ينتج عدد جديد هو (1009029) هذا العدد مكون من (7) مراتب ويقبل القسمة على (7) تماماً:
    1009029 = 7 × 144147
    إذن حتى ناتج عملية القسمة على (7) له نظام مُحْكَم، فهل بعد هذا الإعجاز إعجاز؟ ولكن بقي شيء آخر له علاقة بالرقم (7)، ففي هذه المعادلة لدينا العدد (1009029)، إن مجموعَ أرقام هذا العدد هو من مضاعفات السبعة أيضاً:
    9 + 2 + 9 + 1 = 21 = 7 × 3
    ولكي يكتمل النظام الإعجازي فإننا نجد النتيجة ذاتها مع العدد (144147) (ناتج عملية القسمة) فمجموع أرقامه أيضاً من مضاعفات الرقم (7).
    وتستمر المعجزة
    نبقى في رحاب قول الله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، ونبقى في رحاب لفظ الجلالة (الله) لنرى الترتيب المدهش لأحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ] ـ الألف واللام والهاء في هذا المقطع القرآني.
    بعملية إحصاء بسيطة في المقطع القرآني نجد ما يلي:
    1 ـ حرف الألف تكرر (3) مرات في المقطع.
    2 ـ حرف اللام تكررت (3) مرات أيضاً.
    3 ـ حرف الهاء تكرر (1) مرة واحدة.
    نقوم الآن بترتيب هذه الإحصاءات:
    ا ل هـ
    3 3 1
    في هذه الحالة نحن أمام عدد هو (133) هذا العدد يقبل القسمة على (7) تماماً، لنرى مصداق ذلك:
    133 = 7 × 19
    و حتى لو قمنا بجمع أحرف لفظ الجلالة في هذا المقطع لوجدنا أن عدد هذه الأحرف هو (7) بالضبط:
    3 + 3 + 1 = 7
    كل هذا الإعجاز الرقمي في مقطع من (6) كلمات، فكيف بنا لو درسنا القرآن الذي يحتوي على أكثر من سبعين ألف كلمة؟ ولكن نبقى في رحاب لفظ الجلالة لنرى العجائب الرقمية لندرك ضعفنا وعجزنا أمام هذا القرآن.
    ونتابع في عجائب قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)، ونتساءل: إذا كان البارئ سبحانه قد رتب حروف اسمه (الله) في هذا النص الكريم بنظام يقوم على الرقم سبعة، فهل رتب موقع هذا الاسم الكريم بذات النظام؟
    موقع مميّز لاسم (الله)
    إن اسم (الله) في هذا النص يتميز بموقع رتبه البارئ سبحانه بشكل يتناسب مع الرقم سبعة، بحيث يأتي عدد الكلمات والحروف وحروف لفظ الجلالة قبل وبعد هذا الاسم متناسباً مع الرقم سبعة.
    لنقم الآن بإحصاء عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله) لنجد:
    وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
    4 1
    إن عدد الكلمات قبل اسم (الله) هو (4) كلمات، وبعده (1) كلمة واحدة ولدى صفّ هذين الرقمين نجد عدداً هو (14) من مضاعفات السبعة.
    14 = 7 × 2
    ولو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات قبل وبعد لفظ الجلالة لوجدنا:
    وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
    9 4
    إن العدد الذي يمثل عدد الحروف قبل وبعد اسم (الله) هو (49) هذا العدد يساوي سبعة في سبعة.
    49 = 7 × 7
    ولو طبقنا هذه القاعدة على حروف لفظ الجلالة (الألف واللام والهاء) لبقي النظام السباعي قائماً.
    نقوم بإحصاء عدد حروف الألف واللام والهاء قبل وبعد اسم (الله):
    وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
    1 2
    العدد الذي يمثل حروف اسم (الله) قبل وبعد اسم (الله) هو (21) من مضاعفات السبعة:
    21 = 7 × 3
    العدّ التراكمي
    إذا قمنا بعدّ حروف الكلمات بشكل تراكمي متزايد، أي نعد حروف الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الأخيرة في النص عدداً مساوياً لعدد حروف النص.
    هذه الطريقة في العدّ معروفة جيداً في الرياضيات الحديثة، وتستعمل عند دراسة الأشياء المترابطة، ووجود هذه الطريقة في كتاب الله تعالى يعني أنه كتاب مترابط ومُحْكَم، كيف لا يكون كذلك هو كتاب رب العالمين؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة بهذه الطريقة لنجد:
    و مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
    1 3 7 9 13 17
    إن العدد الذي يمثل حروف كلمات النص تراكمياً هو: (17139731) هذا العدد من مضاعفات السبعة في الاتجاهين:
    العدد:…17139731 = 7 × 2448533
    مقلوبه:…13793171 = 7 × 1970453
    ولو طبقنا هذه الطريقة على عدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم يبقى النظام مستمراً. لنكتب هذا النص وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء بشكل تراكمي مستمر، أي نحصي الحروف في الكلمة مع ما قبلها:
    وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
    0 0 1 1 5 7
    إن العدد الذي يمثل تراكم حروف الألف واللام والهاء في كلمات النص هو (751100) من مضاعفات السبعة:
    751100 = 7 × 107300
    إذن تتعدد طرق العدّ والإحصاء ويبقى النظام الرقمي واحداً وشاهداً على وحدانية منزل القرآن سبحانه وتعالى.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X