إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المجالس الحسينية وترسيخ العقيدة عند الاطفال

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المجالس الحسينية وترسيخ العقيدة عند الاطفال

    المجالس الحسينية الشريفة هي من صنعت جيل مؤمن بقيمه ومعتقداته على مر العصور التي اعقبت مصيبة كربلاء

    وفعلا تلك المجالس مدارس

    وما اروعها من محافل يذكر فيها الله تعالى ويذكر فيها نبيه الكريم صلى الله عليه واله واهل بيته الاطهار عليهم السلام

    وتتركز خلال ايام محرم الحرام وشهر صفر الخير

    حيث يجتهد محبوا ال البيت عليهم السلام الى احياء ذكرى فاجعة كربلاء الاليمة فتقام مجالس الوعظ وقراءة التعزية وإطعام الطعام على حب الامام الحسين عليه السلام وتقرء المراثي والردات وترفع الرايات وتنتشر مواكب اللطم والبكاء والحزن ..
    وللاطفال حكاية :

    عباس بعمر الزهور يذهب مع والده الى موكب اللطم ويتقدم المعزين هو وزملائه بزنجيله الصغير ويضرب به على ظهره



    بينما تذهب نرجس مع امها الى مجلس العزاء الذي يقام في حسينية نسويه في المنطقة لتشارك النساء في اللطم وتوزيع الطعام




    وما اروع منظر الطفل وهو يتلقى تلك العادات العاشورائية بحب وشوق وما اروع منظره وهو يحمل الماء ليسقي به المعزين واللاطمين ويقول (اشرب على حب الامام الحسين )
    وحتما إن خلف هذا الطفل أم زينبية وأب حسيني
    نعم هكذا ترسخت عقيدة احياء مصيبة الامام الحسين في قلوبنا

    ولكن ما دام هذه الرغبة موجودة واللهفة لخدمة سيد الشهداء عليه السلام مبذورة في نفوس اطفالنا لماذا لا نهيء لهم مجالس خاصة بهم تتناسب مع اعمارهم وتتناسب مع مداركهم
    فالاحياء لا يستند على البكاء واللطم فقط فلا بد من الاعتبار واخذ الدروس
    وهي فرصة ايضا لارشادهم وتوجيهم وتوسيع مداركهم من خلال ذكرى عاشوراء
    فسرد القصص والحكايات العاشورائية بصورة يفهمونها ويستسيغونها سيوفر لهم كما معلوميا و روحيا صحيحا وعاليا
    ولذا قد لا يجدون كمال المنفعه في حضور مجالس الكبار
    ولذا من المفيد جدا ان نهتم بهذا الباب ونؤسس له على مستوى مؤسسات وإعلام ومستوى مواكب ومستوى مدارس ايضا

    وفقنا الله واياكم لترسيخ الشعائر الحسينية في قلوب اطفالنا




    الملفات المرفقة
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    موضوع مهم جدا ويناسب ان انقل لكم هذا المقال الذي يعد ذي فائدة لاحد المفكرين الكرماء :

    التربية منذ الصغر:

    تمثِّل عاشوراء منعطفاً تاريخياً في حياة الأمة الإسلامية، فهي لا تُعتبر حدثاً عابراً أو حادثةً قديمة، لأنَّ اثارها وما تركته من تداعيات ومواقف شكَّلت مفترقاً هاماً وأسست لمنهجية في الثورة والجهاد، وقد تحوَّلت بفعل مداليلها المتنوعة إلى مدرسة تربوية مُلهمة، خرَّجت أجيالاً من المتمسكين بمنهج أهل البيت عليهم السلام ، وثبَّتت قواعدَ وتعاليم وَفيرة ومتكاملة في السياسة والسلوك والأخلاق والتربية ومواكبة متطلبات الإنسان والمجتمع.

    من هنا فإن التعاطي مع عاشوراء لا يتوقف عند ما جرى في التاريخ، ولا يقتصر على استحضار القصة من الماضي، وإنما يهدف إلى تربية الأجيال والمجتمع من منطلق ما حدث مع الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه في سيرهم ومسارهم إلى كربلاء وما جرى فيها وما تركته من اثار بعدها.

    بما أن الأطفال والناشئة يمثِّلون شريحة هامة من المجتمع، ويتأهلون ليتصدروا المسؤولية المستقبلية فيه، فإنَّهم معنيون بدروس وعِبَر عاشوراء، لما لها من تأثير تربوي مؤثر ومؤسِس، وما يمكن أن تُشكِّل في رصيدهم المعرفي والثقافي الذي يحملونه في حياتهم وممارساتهم.

    قال رسول الله صلى الله عليه و آله : "كل مولود يُولد على الفطرة، إلاَّ أن أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"
    ، فما يتأسس عليه الولد منذ الصغر، ينطبع في شخصيته ويتحوَّل إلى سلوك عادي، وعادةً ما ينمو حسن الأدب أو سوؤه مع الطفولة، ثم يصعب تغيير هذا السلوك الاجتماعي مع الكبر .

    وقد أشار الإمام علي عليه السلام إلى أهمية التأديب منذ الصغر في قوله لولده الإمام الحسن عليه السلام : "وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما أُلقي فيها من شي‏ء قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك"

    وإذا استعرضنا قناعات الأولاد وسلوكهم عبر التجارب الطويلة السابقة، لوجدنا أنَّ البيئة المحيطة والتي تشكل بيئة الاباء والمجتمع المحيط سواء أكانوا منسجمين معها أو كانت مسيطرة على واقعهم، وسواء اختاروها أو أساؤوا الاختيار هي البيئة المؤثرة والبانية والمؤسَّسَة.

    وعندما يسأل النبي إبراهيم عليه السلام أباه وقومه عن سبب عبادة الأصنام والانحراف عن طاعة الله عزَّ وجل:
    ﴿إذا قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون4 ، يأتي الجواب: ﴿قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين

    فمجالس عاشوراء للأطفال والناشئة فكرة جيدة وضرورية، لإشعارهم بأنهم معنيون بها، ولما لها من تأثير على أفكارهم وسلوكهم.

    المجالس الخاصة:


    إنَّ تخصيص المجالس العاشورائية للأطفال والناشئة يتطلب مخاطبتهم بمستواهم ومتطلباتهم، وفرق كبير أن يحضر الأطفال في المجالس العاشورائية العامة ليتأثروا بأجوائها ويلتقطوا بعض مضامينها، حيث يكون الهدف الرئيس عيشهم للذكرى بالتفاعل العاطفي بالدرجة الأولى، وبين أن يحضروا في مجالس خاصة بهم، حيث لا يمكن نقل مجلس الكبار بحذافيره إلى الصغار، فلا بدَّ من مراعاة مدى استيعابهم، وطبيعة المشاهد المؤثرة فيهم، والأفكار التي تتناسب مع بنائهم الثقافي والمعرفي، والأجواء التي تدخل إلى أعماق قلوبهم وتساهم في تعبئتهم.

    لعلَّ هذا المؤتمر الكريم يقدم مساهمة جليلة في تحديد الأهداف وتقديم المقترحات العملية لمجالس الأطفال الناجحة، ونحن بحاجة إلى كتابات ومحاضرات وورش عمل تساعد في بلورة هذه الفكرة، فخطاب الناشئة يختلف في بعض جوانبه عن الخطاب العام، وإن كنا نؤكد على ضرورة المحافظة على نمط المجلس من النعي إلى السيرة وإثارة المشاعر والإبكاء، لأنَّها تمثِّل الرصيد التاريخي الذي ساهم في حفظ هذه الذكرى.

    وقد روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: "نظر النبي صلى الله عليه و آله إلى الحسين بن علي عليه السلام وهو مُقبل، فأجلسه في حجره، وقال: إنَّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبداً".

    ثم قال الإمام عليه السلام : "بأبي قتيل كل عَبْرة".

    قيل: وما قتيل كل عَبْرة يا بن رسول الله.

    قال عليه السلام : "لا يذكره مؤمن إلاَّ بكى".

    عاشوراء بكل مفرداتها:


    لكنَّ هذا لا يعني أن تقتصر مجالس عاشوراء على البكاء، بل يجب أن تَحضر بكل مفرداتها، فهي المأساة والموقف والجهاد والعزة والإخلاص والصبر والشجاعة والسبي...الخ، وفيها المشاركة في معسكر الحسين عليه السلام والعداء من معسكر يزيد. فالبناء العاشورائي بناءٌ متكامل، وهذا ما ينطبق على الأطفال والناشئة أيضاً، لنهيئهم ونقرِّب المفهوم لهم بقدر استيعابهم، وبذلك تكون مهمتنا تبسيط العرض بما يحقق الأهداف، معتمدين في ذلك على السيرة نفسها بالاختيار المناسب والشرح المبسَّط واستخلاص العِبْر التي يفهمها الأولاد.
    الوفاء دفن رمزه في كربلاء


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      شكرا لانكم اخترتم هذا الموضوع المهم
      لا يخفى عليكم ما لحضور الاطفال المجالس الحسينية من الاهمية ولذا فاني اضم صوتي الى صوت الاخ حسن هادي اللامي في ضرورة
      تخصيص مجالس خاصة للناشئة والاطفال لكي نبين لهم اهميتهم في المشاركة بمجالس عاشوراء
      اذكر انني كنت احضر الى احد المجالس الحسينية وكانت صاحبة المجلس قد خصصت للاطفال قارئة عزاء قريبة من عمرهم وحلويات خاصة بهم توزع عليهم بعد العزاء وقد افردت لهم مكان خاص يقيمون فيه عزائهم، وقد كان لهذا المجلس طعم يختلف عن مجالسنا
      فقد كانوا يتفاعلون اكثر من الكبار
      وقد لاحظت عليهم انهم يحرصون كل الحرص على الحضور لهذا المجلس ويذللون كل الصعاب التي تحول دون ذلك
      وذلك نابع من احساسهم بان احيائهم لهذه الشعيرة مهم جدا كونهم اصحاب مجلس خاص.

      تعليق


      • #4
        الاخت الفاضلة والاستاذة الكريمة
        يعجبني في مقالاتكم الواقعية في الطرح
        يعني تنقلون التجارب الجميلة بطرح محفز ورائع
        لله درك
        فعلا ماذكرتموه وذكره
        الاخ حسن هادي اللامي مشكورا على طرحه القيم فلله دره
        هو ان نخصص للاطفال ما يناسب اعمارهم في قضية عاشوراء

        وكم شاهدت من البرامج التي تعرضها بعض الفضائيات الرائعه مشكورة عن ثقافة عاشوراء للاطفال
        فالتخصيص بات امرا نفسيا وعلميا ومن الخطأ ان نزرع فيهم ثقافة منفرة عن عاشوراء بذكر القتل او الدم ...


        شكرا لمروركم جميعا
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          السلام عليكم عاشت ايدكم على هكذا مواضيع هادفه وانا اضم صوتي لصوتكم وعندي مقترح ارجواان يأخذوا به التربويين كل ستاذ عنددخوله الصف يتكلم عن الثوره الحسينيه وهو مجلس حسيني لان الطفل يأخذ من الأستاذ لانه قدوه له مع المساعده مع الاهل هكذا نستطيع تجسيد قضيه الامام الحسين عليه السلام احسنتم على الموضوع وجعلها في ميزان حسناتكم اللهم يحفظ اولادكم واولادنابحق الامام الحسين عليه السلام ليكونو جنوداحسينين للأمام المهدي عج

          تعليق


          • #6
            انه والله مطمحنا ومأملنا تنشئة اطفالنا على الوعي بالقضية واحياء الشعائر
            ولاسيما انها تحمل نفحات من ذكر الاطياب الاطهار
            سيد الشهداء ابي عبد الله عليه السلام وال بيته الطيبين الطاهرين
            ووالله لا ابالغ ان قلت ان لي صبيا هو ولدي عمره احدى عشرة سنة
            قام بعمل مأتم بشكل خيمة من قطعة الجادر وبعض الخشب وفرش ارضها وكان طيلة الايام العشر الاولى من محرم
            يقدم الشاي والماء والمشروبات الدافئة لكل من يمر بالشارع على حب سيد الشهداء عليه السلام
            والناس يعلمون انه (مصاب بالسكري)
            فيدعون له بالشفاء بشفاعة محمد وال محمد
            ولم يكفه هذا بل ذهب ليلة العاشرلموكب التطبير رغم اشفاقنا عليه تسور المنزل وخرج
            ولم يعد الا مع الفجر وقد ضمد الطبيب المرافق للموكب جرح راسه
            اقول مادام في اطفالنا هذه الموالاة وهذا الاخلاص فحري بنا ان نقوم بعمل كبير نوفر لهم فيه الاجواء الخاصة نقدم لهم المحاضرات والدروس وكل ما يتطلبه العزاء من مستلزمات المكان والاثاث
            فكل ما نقدمه في طريق ابي عبد الله هو لله وماكان لله فهو ينمو بلا حساب
            فهل نكون اقل همة من همم اطفالنا الذن ولدوا على فطرة الولاء الحسيني
            نسال الله التوفيق وشكرا لك اخي الموالي لهذا الموضوع القيم
            اسالكم الدعاء لولدي بلال الدين بالشفاء ولكل اولاد الموالين بحق محمد وال محمد
            خصوصا من ادى زيارة سيد الشهداء او سيؤديها فان ثقتي بدعائكم كبيرة
            جزاكم الله خير الحسنى
            التعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 04-12-2014, 08:48 PM.

            تعليق


            • #7
              الاسرة .. البيت .. هو البذرة الاولى والمحيط المسؤول ..
              إذا كانت الام والاب في توجه نحو نشر القيم والفضائل والعقائد الحقة
              فإن الصبغة الطاغية على الاجواء في الاسرة هو الالتزام وتعميق العقيدة
              ومنها الشعائر الحسينية
              فالذي ذكرتموه شاعرتنا الفاضلة والطيبة
              هو مثال حي على تحرك ولدكم العزيز لاحياء ذكر سيد الشهداء ومدى حبه في احياء مراسم عاشوراء الخالدة
              ندعو الله له بالشفاء والسلامة والصحة بحق مولانا أبي الفضل العباس ..
              وان يجعله قرة عين لك وذخرا في الاخرة

              شكرا لمرورك العطر





              الملفات المرفقة
              شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X