إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 41

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #81
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمر مشاهدة المشاركة
    أهم ما وجدته في شخصية الحسين (عليه السلام)


    توفرت في سبط الرسول (ص) وريحانته الامام الحسين (ع) ، جميع العناصر التربوية الفذة التي لم يظفر بها غيره ، فأخذ بجوهرها ولبابها وقد أعدته لقيادة الامة ، وتحمل رسالة الاسلام بجميع أبعادها ومكوناتها ، كما أمدته بقوى روحية لا حد لها من الايمان العميق بالله ، والخلود إلى الصبر على ما انتابه من المحن والخطوب التي لا يطيقها أي كائن حي من بني الانسان .



    اللهم صل على محمد وال محمد


    وعظم الله لكم الاجر واحسن لكمالعزاء بمصاب الصريع على ارض الطفوف في يوم عاشوراء

    وبوركت كلماتكم التي قلت فدلت على الوعي والبصيرة بقضية الامام الحسين عليه السلام


    وسنتواصل معكم بحديث :


    قال الإمام علي الرضا عليه السلام :


    موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) منذ يوم دفن فيه روضةٌ من رياض الجنة .



    من لايحضره الفقيه ج 2 ص 346.

    اللهم ارزقنا زيارته وشفاعته في الدنيا والاخرة


    لكم شكري اخي ابو عمر .....







    تعليق


    • #82
      شهادة العظماء للامام الحسين عليه السلام وعاشوراء...يقول الفريد جيمس...ان الدرس الذي اراد الحسين وامثاله من شهداء الانسانية ان يعلمونا اياه هو انه توجد في الحياة مبادئ واصول قيمية راسخة وابدية لا تتغير وهي اصول العدالة والرحمة والمحبة وانه كلما قاوم الانسان من اجل بقاء هذه المبادئ السامية ودوام فاعليتها في الساحة البشرية كان ذلك سببا في تعضيدها ورفدها بطاقة البقاء

      تعليق


      • #83
        المشاركة الأصلية بواسطة alkafeel_servant مشاهدة المشاركة
        ما أروع يومك يا أبا الشهداء
        شموخ مع التاريخ وصمود مع الاجيال يتجلى بكل وضوح في أفق الحياة الواسع ومع سير الزمن السرمدي لا يطويه دوران الايام ولا تنسيه الدهور والأعوام يجدد الآلام ويثير الاحزان والاشجان بالرغم من مرور المئات من الأعوام ذلك هو يومك الخالد يا ابا عبدالله الذي ضربت فيه أمثالا بلغت اقصى حدود السمو في التضحية والفداء وأوضحت المعالم البارزة للسبل التي يجب ان تكون منهجاً لعبور العقبات الصعاب في هذه الحياة فما اروع هذا الخلود وما اسمى معانيه لو برزت بوضوح حقائقها ورسمت دقائق خطوط اهدافها لترفع المشع الوهاج للاجيال المتعاقبة وتلتهم ثمرات تلك المآثر السامية وتستلهم منها الصبر والعقيدة لتحقيق الاهداف التي دعا اليها الاسلام وكافح من اجلها دعاته الوفياء لتطهير الارض المقدسة من دنس الظالمين والغاصبين .
        ما اروع يومك يا ابا عبدالله ويا ابا الشهداء ذلك اليوم الذي وقفت فيه تخاطب انصارك وأهل بيتك قائلا : اما بعد فقد نزل بنا من الأمر ما قد علمتم وان الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش كالمرعي الوبيل ألا ترون إلى الحق لا يعمل به والى الباطل لا تناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا فاني لا ارى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما .
        فكانت التضحية وكان الداء الذي ادمى القلوب ومزقها وكان النصر حليفه فلقد استقامت بشهادتك يا ابا عبدالله أركان الإسلام وتبين الرشد من الغي وظلت كلمة لا إلا الله محمد رسول الله التي حاربها الحزب الأموي مدوية في الفضاء خالدة في أجوائه خلود يومك . لقد اراد لها يزيد بن ميسون الفناء بقتلك وأراد الله لك ولها البقاء فبقيت وبقيت مع التاريخ تستنير الاجيال بذكراك ويستلهم منها المخلصون سبل الثورة على الظلم والطغيان وبقي ذكر اولئك الطغاة عارا تتبرأ منه الاحفاد والاجيال وتتبعهم اللعنات ما دام التاريخ . فما أصبرك يا ابا عبدالله وما اروع يومك حينما وقفت في ارض المعركة وحيداً لا ناصر لك ولا معين تتلفت يمينا وشمالا فلا ترى سوى اصحابك وبنيك واخوتك صرعى على ثرى الطف المديد والاعداء تحيط بك من كل نواحيك تحدق في خيامك الخالدة إلا من النساء والاطفال والصراخ يتعالى من هنا وهناك وأنت تتلوى لهول ذلك المشهد وتلك الحشود الهائلة وقد شهرت أسنة رماحها في وجهك فتغمض عينيك من هول ذلك المنظر ومما حل ببيت الرسالة وأحفاد الرسول فلا تجد من يأويهم ويكفلهم من بعدك . ثم تتلفت إلى أنصارك فلا ترى سوى الجثث المبعثرة من حولك فما أهوله من منظر وما ارزأها من مصيبة لم يحدث التاريخ بمثلها ومع كل ذلك فلم تلن لأولئك الطغاة ومضيت في ثورتك على الباطل ثورة الإيمان بكل معانيه وأبعاده على الكفر بكل اباطيله تقول : والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا أقر لكم اقرار العبيد وبقيت خالداً خلود الدهر .لقد تمخضت مواقف الحسين بن علي (ع) يوم عاشوراء ذلك اليوم التاريخي من خلال ما ارتسم فيها من البطولات والصمود امام تلك الجحافل العاتية عن جلائل المعاني السامية وتجلت من سطورها الدامية روائع من صفحات الإيمان الثابت والعقيدة المخلصة وطفقت تحمل في مشاعلها نزعة الانعتاق من ربقة الاستغلال والاستعباد واندفعت تخط للإجيال أبعاد الكفاح الثوري وترسم للعصور سمات للصمود والثبات وتدفع بالمناضلين المكافحين إلى تعلقهم بما يرسمونه من تخطيط لمعتقداتهم الفكرية وما ينتهجونه من تحديد لمنطلقاتهم النضالية في المسار النضالي وما يحددونه من مواقف جريئة امام تحديات الحاكمين واستغلالهم لخيرات الشعوب وأرزاق العباد . ان المسار الثوري الذي حفلت به ثورة الحسين (ع) لقد عزز الكثير من طموح الشعوب المستغلة من اجل انهاض هذه الشعوب وايقاد فتيل الثورة للاطاحة بالنظم المستبدة وايجاد المجتمعات السليمة التي تحقق للشعوب حريتها وكرامتها وطموحاتها في التخلص من الاستغلال وتطوير الحياة وما يضمن لتلك الشعوب أمنها ورفاهيتها . ان ثورة الحسين تركت في دروب الاحرار المجاهدين والصامدين علامات مضيئة تنير مسالك الكفاح وتمهد الطريق الذي يمكن كل ثائر إذا اعتمد في الدرجة الاولى على نزعة السخاء بالأرواح وبذل الأنفس من اجل العقيدة الثابتة ومن اجل مواقع الصمود للوصول إلى النصر . ان طرح الحسين الخالد لهذا السخاء العظيم بتقديمه نفسه وذويه وصحبه واستشهادهم إلى جانبه مكن هذه الثورة من الديمومة والبقاء لتكون المنار لكل الثائرين الصامدين عبر مسيرات الانتفاضات الشعبية التي تحدث هنا وهناك ومكن لها الانتصار إذا اقترنت بالنزاهة والاخلاص وبمثل ذلك السخاء الذي قدمه الحسين وأنصاره من اجل الانسان وكرامته . لقد انتصر الحسين (ع) باستشهاده انتصاراً لم يسجل التاريخ انتصاراً اوسع منه ولا فتحا كان ارضى لله منه ، وكان واثقاً من هذا الانتصار ومن هذا الفتح كما كان واثقاً من هزيمته عسكرياً كما يبدو ذلك من كتابه الذي كتبه الى الهاشميين وهو في طريقه إلى العراق فقد قال فيه : اما بعد فانه من لحق بي استشهد ومن تخلف لم يبلغ الفتح . وكان ذكرنا فالفتح الذي يعنيه الحسين من كتابه إلى الهاشميين هو ما احدثته ثورته من النقمة العامة على الأمويين وما رافقها من الانتفاضات التي اطاحت بدولتهم .

        اللهم صل على محمد وال محمد

        وعظم الله لكم الاجر واحسن لكم العزاء باستشهاد صريع الطفوف وقطيع الكفوف

        وصحبهم الاكارم الطيبين

        وشكري لتواصلكم الطيب اخي الفاضل(
        alkafeel_servant)


        بوركتم على ماافضتم علينا من كلمات الوعي والحب والولاء للحسين عليه السلام


        يسألوني لم هذا ألدمع دوماً وألبكاء..


        قلت يامن تسألوني أسألوا ماكربلاء..


        أسألوا ماحل فيها من مصاب وبلاء..


        أسألوني عن حسين سبط خير الانبياء..


        عن خيام، أسألوني عن صغار ونساء


        أسألوا في أي ذنب سفكت ازكى ألدماء..


        أسألوني لحسين هل بكت هذي السماء..


        أن عرفتم ماجرى في كربلاء..


        لعرفتم لم دمعي وألبكاء ..




        نعزيكم بمصاب أبي عبد الله الحسين عليه افضل الصلاة والسلام



        شكري لمروركم الموالي اخي ......










        تعليق


        • #84
          يقول واشنطن ايرفينج مؤرخ امريكي مشهور....كان يمكن للحسين ان يحفظ حياته بالاستسلام لارادة يزيد ولكن حس المسؤولية الرائدة الهادية وروح الثورة على الظلم لم يكونا ليسمحا له بالاعتراف باهلية يزيد للخلافة كان يعد نفسه لتحمل كل الالام والتبعات الناجمة عن قيامه من اجل تخليص الاسلام من مخالب بني امية تحت حرارة الشمس الحارقة في ذلك الهجير الاليم والرمضاء المذيبة ....سجلت روح الحسين خلودها انه اسطورة البطولة ورجل الفداء والرمز الخالد .....انه الحسين

          تعليق


          • #85
            المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
            { روح حتمية المواجهة }


            ضرورة مواجهة المصير مهما كان من اجل المبدأ والحق !
            فهو قرر وعزم على الموت الذي لابد منه وابدى حقائق مستقبل [...شاء الله ان يراني قتيلا وان يراهن سبيا..]
            بل صرح بخطبته التي هي درة تلئلئت في سماء التاريخ تنير الطريق للاحرار في طريق مواجهة المصير المحتوم فقال :
            [ الحمد لله وما شاء الله ، ولا قوة الا بالله ، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع انا لاقيه ، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلا ، فيملان مني أكراشا جوفا وأحوية سغبا ، لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله لحمته ، وهي مجموعة له في حظيرة القدس ، تقر بهم عينه وينجز بهم وعده ، من كان باذلا فينا مهجته ، وموطنا على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا فاني راحل مصبحا إن شاء الله]
            فالموت مصيرا محتوما لكن الحسين سيتوجه أليه !

            وهو عالم بالعاقبة بل هو يرى ان بدنه سيكون مرتعا لعسلان الفلاوات ولا مفر عن الأمر المحتوم ....!.
            نعم بهذه الروحية يواجه ابو الشهداء مصيره
            بل هو إلى أسلافه بشوق يوازي شوق يعقوب الى يوسفه ....


            ونعى نفسه بأبيات تؤكد حتمية القضاء النازل وان الحسين سيكون في يوم غد طعاما للسيوف , بينا هو يصلح سيفه في خيمته وكان ولده (السجاد علي سلام الله عليه ) قريبا منه ويعاني من مرضه , وبجانبه عمته العقيلة زينب ,

            فقرء الإمام أبيات تنسب لاحد الشعراء :
            يـــا دهــر أف لــك مـــن خليـل كم لــــك بالإشــــراق والأصيل
            مــــن صــــاحب أو طالب قتيل والـــدهر لا يــــقنع بالبديــــــل
            وإنــمــا الأمــر إلى الــجــلـيــل وكــــــل حــــي ســالك سبيـــل
            وينسب ان الإمام السجاد قال :

            فأعادها مرتين أو ثلاثا حتى فهمتها وعرفت ما أراد، فخنقتني العبرة فرددتها ولزمت السكوت وعلمت أن البلاء قد نزل !
            .

            نعم لا أنساه بتلك الشفاه الذابلة والكبد الحرة من العطش والوجه الذي يعكس جمال الحق وهو ينطق بابلغ بيان , كأنه علي اميرالمؤمنين فبين المصير الذي سيلقاه بنفسٍ أبيةٍ وقلب لا يعرف الضعف
            [ أَلاَ وَإنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ :
            بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ ؛ وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ !
            يَأْبَى اللَهُ ذَلِكَ لَنَا وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَحُجُورٌ طَابَتْ وَطَهُرَتْ ، وَأُنُوفٌ حَمِيَّةٌ ، وَنُفُوسٌ أَبِيَّةٌ ، مِنْ أَنْ نُؤْثِرَ طَاعَةَ اللِئَـامِ عَلَي‌ مَصَـارِعِ الْكِرَامِ ]
            وقال في خطاب اخر :
            [ لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد]
            وهتف وهو يقف في وسط الجموع والألوف ويرتجز بعد ان قتل وِلدهُ وبنيه وأصحابه :
            أنـا الحـسـين بن عـلي آلـيـت أن لا أنـثـنـي
            أحـمـي عـيـالات أبـي أمضـي على ديـن النبـي
            وكل عبارة وفقره تكفي ان تكون مبدأ لذوي البصيرة من الأحرار والثوار ورواد الإصلاح في حتمية المواجهة وقبول الواقع بما فيه من تحديات وصعاب فكلها ستكون قليلة بنظر سيد الشهداء لانها بعين الله وفي سبيل ... بل هي فرصة لنيل رضا الله وقربه والفوز بمقامات القرب ...فهو القائل :

            [ رضا الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ]
            اغلب الواعين من الأمة ادركوا حقيقة
            ان قلة الناصر وضعف الإمكانيات العسكرية التي كانت تكتنف معسكر سيد الشهداء كلها مؤشر يدعو الى التساؤل والتحري عن إقدام سيد الشهداء لمواجهة مصير معروف النائج وهو الإبادة والقتل هل من اجل المناصب ؟

            فقد رفضها سيد الشهداء ...
            هل المال والدنيا و ال.....الخ فلم يكن راغبا بشيء من الحطام ؟
            انه { طلب الإصلاح في امة جده المصطفى } عن طريق الامربالمعروف والنهي عن المنكر ومهما كانت النتائج فان الامر بلغ الى مستوى كما يراه سيد الشهداء :

            [ ألا ترون الحق لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء الله ، وإني لا أرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما]
            فمستحيل ان يجتمع وجوده مع وجود الظلم الى درجة سيغدو الاسلام وجوده وجودا هامشيا وجودا طقوسيا ...روتينيا .. لا حرارة إيمان في معتنقيه .. فلابد من افهام الامة الى غلاوة ونفاسة الإسلام وانه رسالة الله التي يرخص في سبيل اقامتها الدم والاهل والمال واي شيء حتى سبي ذراري سيد الانبياء ليكون ذلك الاساس الذي يجذُر ويَعمُق في نفوس معتنقيه حينما يروا امام الاسلام لم يمتنع عن تقديم اي شيء في سبيل ان يواجه به الظالمين ليكون وثيقة خالدة تشير الى ضرورة التضحية والمواجهة في سبيل الحق والاسلام
            حتمية المواجهة دفعت سيد الشهداء لا من دافع كونه انه سلام الله عليه سيكون مصيره بعد الشهادة هو منازل السعادة الرفيعه فحسب
            بل لتعلم الامة ان القيم ومبادئ الإسلام الأصيل متمثله به لانه من النبي والنبي منه ...{حسين مني وانا من حسين } وان الدماء التي اريقت في عاشوراء هي امانة في قلوبكم واعناقكم لكي تكونوا ممن يطالب بالثأر لها ان تسيروا وتناضلوا من اجل تلك المبادئ وتضحوا وتكونوا على مستوى المسؤولية في تحقيق هدفا نبيلا قائما على
            { روح حتمية المواجهة }
            فأي منكر واي باطل واي طاغوت واي انحراف في جسد الامة عليكم بمواجهته ,فسكوتكم وتهاونكم سيوصلكم الى الذلة التي نأى ابو الاحرار صلوات الله عليه بنفسه عنها
            {بقوله : هيهات منا الذلة }

            وما أحوجنا بإعادة النظر إلى رابط علاقتنا بالإسلام وبطل الإسلام الحسين في حتمية المواجهة مع المنكر واهل المنكر وان لانداهن او نجامل او نخاف او نتردد ...في اي مكان فليكن من يريد الحسين قويا في مواجهته وحتمية قبول الواقع مهما كانت النائج فالاسلام اعز وأغلى

            وفقكم الله اختنا الفاضلة لما تبذلوه من جهود



            اللهم صل على محمد وال محمد


            عظم الله أجورنا وأجوركم بحلول شهر أبكى رسول الله وآله لما حل به من مأساة عظيمة على السبط الشهيد


            نعزيكم بمصاب أبي عبد الله الحسين عليه افضل الصلاة والسلام


            وشكري لكلماتكم الموالية والمخلصة مشرفنا المتواصل والحسيني
            (خادم ابي الفضل )

            لكن تواصلكم هذه المرة تاخر قليلا فاعذرونا عن عدم تجاذب اطراف الحديث معكم

            لاننا بعد قليل سنكون بمقر الاذاعة وسندعوا لكم ولك من شرفنا بردوده معنا رجالا ونساءا بالتوفيق

            وقضاء الحوائج وان يجمعنا الباري مع الحسين الوجيه بجنان خلده الوارفة

            بوركتم ولكم شكري على التواصل تشرفنا .......


















            تعليق


            • #86
              اي المواقف اثرت بك اكثر من مواقف الامام الحسين عليه السلام ؟؟؟؟؟

              اي شخصية جذبتك اكثر من شخصيات الرجال او النساء الذين كانوا في ركب الامام الحسين عليه السلام ؟؟؟؟

              كيف برايكم ممكن ان نكون ممن يدخل السرور على قلب الامام الحسين عليه السلام ؟؟؟

              ملحمة عاشوراء كل حركة فيها دروس
              وكل عام تكتشف عقولنا القاصرة سرّ من اسرار هذهِ الملحمة
              فهي حيوية لينة وكأنها كتاب الله الذي يتناسب مع كل الازمان !
              وكيف لا وقائد هذهِ الملحمة هو قرآن ناطق!

              في هذهِ السنة أدرك عقلي القاصر ثلاث امور:
              1- ميزان التهيؤ النساء قبل ذهابهنّ لمجلس العزاء وهو ان يطرحنّ على انفسهنّ السؤال التالي:
              هل بمظهرهن الخارجي ونفسيتهنّ ونيتهنّ وعزمهنّ لو عاد بنّا الزمن الى ذلك اليوم الذي أقامت به السيدة زينب ع مجلس عزاء بعد وصولها الى مدينة كانت ستسمح لنّا بالدخول!
              وهذا التساؤل ذكرته سابقاً في موضوع النقاش الخاص بالاخت العزيزة شجون فاطمة..
              2- ادركت كم هي عظيمة منزلة المستشهد تحت لواء ابا عبدالله التي لربما لا تكرر مرة آخرى وذلك من الموقف: عندما أخذت زوجة وهب عهداً من زوجها ان يختارها مرة أخرى زوجاً له في الآخرة وكان الامام الحسين عليه السلام كشاهد على هذا العهد!
              ولكن وهب شهيد تحت لواء ابا عبدالله واذا كانت زوجته رفيقة معه بالاخرة
              لابد ان تقوم بأمر صالح يمكنها من ان تصل الى هذا المقام المحمود
              فكانت النتيجة لابد من ان تستشهد معه !
              3- بما نحنُ كثيريّ الذنوب ونعاهد بالتوبة ونعود مرة آخرى الى أقتراف الذنوب
              فمنحنا الحرّ الرياحي بصيص امل من عدم اليأس مهما اقترفت يدينا من الذنوب
              ولابد من ان نحاسب انفسنا ونعاقبها ونرجع الى فطرتنا لننال عناية امام زماننا عجل الله فرجه.

              ايضاً لنحاول التعرف على الامام الحسين عليه السلام...قبل ملحمة عاشوراء ، كأقواله و أدعيته ...أي لنحاول ان نثقف بثقافة الامام الحسين..سأحاول ان اعمل بهذا الامر ان شاء الله ..

              ~~~
              الاخت القديرة مقدمة البرنامج
              أعتذر لتأخري وعدم تفاعلي مع الموضوع
              لأسباب...
              والعذر عند الكرام مقبول
              ونسألكم الدعاء بالتوفيق وقضاء الحوائج




              التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الزكية; الساعة 08-11-2014, 04:04 PM.
              اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              يعمل...
              X