البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • m_ali
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    السلام عليكم الاخ العزيز خادم الرضا عليه السلام

    ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم على هذا الحضورالكريم
    ورزقكم الله التوفيق وحسن العاقية



    نســألكم الدعـــــاء

    التعديل الأخير تم بواسطة m_ali; الساعة 20-11-2014, 12:52 AM.

    اترك تعليق:


  • m_ali
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    السلام عليكم الاخ العزيز خادم الرضا عليه السلام

    ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم على هذا الحضورالكريم

    ورزقكم
    الله

    التوفيق و


    حسن العاقية



    نســألكم الدعـــــاء

    اترك تعليق:


  • m_ali
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    السلام عليكم اختنا الجليلة رحيق الزكية ورحمة الله وبركاته

    احسن الله اخرتكم ورزقكم شفاعة

    الامام الحسين سلام الله عليه



    نســألكم الدعـــــاء

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة m_ali
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه



    3 ـ البكاء: ومن الأساليب التي اتّخذها الإمام الصادق (عليه السلام) لتركيز الخط الثوري وتأجيج روح الجهاد في نفوس خاصته وشيعته هي تعميق وتعميم ظاهرة البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) لأن البكاء يساهم في الربط العاطفي مع صاحب الثورة وأهدافه ويهيّء الذهن والنفس لتبني أفكار الثورة ويمنح الفرد المسلم الحرارة العاطفية التي تدفع بالفكرة نحو الممارسة والتطبيق ورفض الظلم واستمرار روح المواجهة والحصول على روح الاستشهاد .
    كما يشكّل البكاء وسيلة إعلامية سياسيّة هادئة وسلميّة عبّر بها الشيعي عن المآسي والمظالم التي انتابته وحلّت بأئمته ولا سيّما إذا كانت الظروف لا تسمح بالأنشطة الاُخرى.
    ولا يعبّر هذا البكاء عن حالة من الانهيار والضعف والاستسلام لإرادة الظالمين، كما لا تشكّل إحياء هذه الذكرى والبكاء فيها وسيلة للتهرّب من الذنوب والحصول على صكوك الغفران كما يحلو للبعض أن يقول : إن الحسين قد قدّم دمه الطاهر لأجل براءة الشيعة من النار وإعفائهم من تبعات الآثام والخطايا التي يرتكبونها تشبهاً بالنصارى الذين أباحوا لأنفسهم اقتراف الخطايا; لأنّ المسيح (عليه السلام) كما يزعمون قد تكفّل بصلبه محو خطاياهم .
    فالبكاء الذي أكّده الإمام (عليه السلام) وتمارسه الشيعة لا يحمل واحداً من هذه العناوين بل هو تلك الحرارة التي تضخّ في الفكرة روح العمل وتخرجها من حيّز السكون إلى حيّز الحركة فقد جاء عنه (عليه السلام) : « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي(عليه السلام) فإنّه فيه مأجور».

    (كامل الزيارات لابن قولويه باب : 33)



    نسـألكم الدعـــاء

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    احسنتم كثيرا اخي m_ali وتقبل الله اعمالكم

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    أحسنتم كثيراً
    بالتوفيق والتسديد الدائم ان شاء الله

    اترك تعليق:


  • m_ali
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    احسن الله اعمالكم ، ووفقكم الله لكل خير
    تنورنا بحضوركم عزيزي

    نسـألكم الدعــــاء

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

    اترك تعليق:


  • البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    البكــــاء على الإمام الحسين سلام الله عليه



    3 ـ البكاء: ومن الأساليب التي اتّخذها الإمام الصادق (عليه السلام) لتركيز الخط الثوري وتأجيج روح الجهاد في نفوس خاصته وشيعته هي تعميق وتعميم ظاهرة البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) لأن البكاء يساهم في الربط العاطفي مع صاحب الثورة وأهدافه ويهيّء الذهن والنفس لتبني أفكار الثورة ويمنح الفرد المسلم الحرارة العاطفية التي تدفع بالفكرة نحو الممارسة والتطبيق ورفض الظلم واستمرار روح المواجهة والحصول على روح الاستشهاد .
    كما يشكّل البكاء وسيلة إعلامية سياسيّة هادئة وسلميّة عبّر بها الشيعي عن المآسي والمظالم التي انتابته وحلّت بأئمته ولا سيّما إذا كانت الظروف لا تسمح بالأنشطة الاُخرى.
    ولا يعبّر هذا البكاء عن حالة من الانهيار والضعف والاستسلام لإرادة الظالمين، كما لا تشكّل إحياء هذه الذكرى والبكاء فيها وسيلة للتهرّب من الذنوب والحصول على صكوك الغفران كما يحلو للبعض أن يقول : إن الحسين قد قدّم دمه الطاهر لأجل براءة الشيعة من النار وإعفائهم من تبعات الآثام والخطايا التي يرتكبونها تشبهاً بالنصارى الذين أباحوا لأنفسهم اقتراف الخطايا; لأنّ المسيح (عليه السلام) كما يزعمون قد تكفّل بصلبه محو خطاياهم .
    فالبكاء الذي أكّده الإمام (عليه السلام) وتمارسه الشيعة لا يحمل واحداً من هذه العناوين بل هو تلك الحرارة التي تضخّ في الفكرة روح العمل وتخرجها من حيّز السكون إلى حيّز الحركة فقد جاء عنه (عليه السلام) : « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي(عليه السلام) فإنّه فيه مأجور».

    (كامل الزيارات لابن قولويه باب : 33)



    نسـألكم الدعـــاء

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...