إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أقوال بعض كبار علماء الشيعة في سلامة القرآن من التحريف والزيادة والنقصان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أقوال بعض كبار علماء الشيعة في سلامة القرآن من التحريف والزيادة والنقصان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    قال تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ).
    فأنه تعالى تعهُّد بحفظ كتابه ، حفظه من الزيادة والنقصان ، وقد تناقله المسلمون من الجيل الأول حتى وصل إلينا بالتواتر جيلاً بعد جيل ولم يُهتم بشئ كما اهتم به ولم يُعنى بأمر كما اعتني به فقد أولاه المسلمون من الاهتمام ما جعلهم يعرفون كل آية أين موضعها بل كل كلمة أين محلها .
    إنه نقل بالتواتر المفيد للعلم الذي حصل لنا من خلاله أن لا زيادة فيه ولا نقصان منه - ولو حرفاً واحداً - وهذا هو رأي الشيعة هنا أذكر أقوال بعض كبار علماء الشيعة :
    1 ـ وقال الشيخ الصدوق في الاعتقادات : 83
    اعتقادنا في القرآن أنه كلام الله و وحيه وتنزيله
    وقوله وكتابه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم عليم وأنه القصص الحق ، وأنه لقول فصل ، وما هو بالهزل ، وإن الله تبارك وتعالى محدثه ومنزله ، وربه وحافظه ، والمتكلم به )) .
    وأكد الشيخ الصدوق ما ذهبت إليه الشيعة من سلامة القرآن الحكيم من التحريف بقوله :
    (( اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو ما بين الدفتين )) وأضاف:
    ومن نسب إلينا إنا نقول : إنه أكثر من ذلك فهو كاذب .
    2 ـ وقال الشيخ المفيد في أوائل المقالات : 81
    وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل والله أسأل توفيقه للصواب.
    وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها
    3 ـ وقال السيد الخوئي في البيان : 173 .
    ومما ذكرناه : قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة
    وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ،
    أو من ألجأه إليه يجب القول به . والحب يعمي ويصم ، وأما العاقل المنصف
    المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته .
    4 ـ وقال السيد الخميني في تهذيب الأصول / 2 / 165 :
    فان الواقف على عناية المسلمين على جمع الكتاب وحفظه
    وضبطه قرائة وكتابة يقف علي بطلان تلك المزعمة وانه لاينبغى ان يركن اليه ذو
    مسكة ، وماوردت فيه من الاخبار ، بين ضعيف لايستدل به ، إلى مجعول يلوح منها
    امارات الجعل ، إلى غريب يقضى منه العجب . إلى صحيح يدل على ان مضمونه تأويل
    الكتاب وتفسيره وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    هذا هو عين الصواب أن القرآن كلام الله تعالى الذي حُفظ من التغيير والتبديل وبذلك تحدّى الله به الجن والإنس على أن يأتوا بمثله ؛
    وأن الأمة الإسلامية محفوظة بحفظ كتاب الله فلو لحقع تقص أو زيادة لهلكت الأمة .

    التعديل الأخير تم بواسطة مسلم أنا; الساعة 18-11-2014, 09:14 PM.

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X