إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العتبة العباسية المقدسة تُقيم مجلس عزاء لإحياء ذكرى استشهاد الإمام السجاد(ع)في الصحن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العتبة العباسية المقدسة تُقيم مجلس عزاء لإحياء ذكرى استشهاد الإمام السجاد(ع)في الصحن
















    العتبة العباسية المقدسة
    تُقيم مجلس عزاء لإحياء ذكرى استشهاد
    الإمام السجاد ( عليه السلام )
    في الصحن الحسينيّ الشريف ..




    أقامت العتبة العباسية المقدسة متمثّلةً بشعبة العلاقات
    الجامعية مساء اليوم الجمعة (
    27محرم 1436هـ )
    الموافق لـ(
    21تشرين الثاني 2014م )
    مجلس عزاءٍ لإحياء ذكرى استشهاد الإمام زين العابدين
    وسيّد الساجدين علي بن الحسين (
    عليه السلام )
    وذلك في الصحن الشريف لأبيه الإمام الحسين (
    عليه السلام )
    وبمشاركة العديد من الجامعات والمعاهد العراقية.
    ويأتي هذا المجلس ضمن فعاليات مشروع فتية الكفيل الوطني
    الذي تبنّته العتبة العباسية المقدسة والذي يهدف الى خلق
    جيلٍ متمسّكٍ بتعاليم القرآن والعترة النبوية الطاهرة .
    استُهلّ المجلسُ الذي شهد حضورَ عددٍ من الشخصيات
    الدينية والثقافية
    بتلاوةٍ مباركةٍ من كتاب الله الحكيم
    بصوت القارئ
    عمرو العلا الكفائي في الصحن العباسي الشريف ،
    لتأتي بعدها الكلمةُ للأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ،
    والتي ألقاها بالنيابة السيد مضر القزويني ،
    وجاء فيها : " أيّها الحضور الكرام في هذه الأيّام
    تمرّ علينا الذكرى الأليمة ألا وهي استشهاد
    الإمام زين العابدين السجاد
    ( عليه السلام ) ،
    هذا الإمام العظيم ،
    الإمام الذي عُرِفَ بألقابٍ تكشف عن تلك العظمة وعن ذلك
    الصمود وتلك الرفعة التي تجسّدت فيه
    ( عليه السلام ) ،
    ولعلّ تلك القصيدة الغرّاء التي قالها الفرزدق في مدح إمامنا
    قد بيّنت بعض تلك الفضائل المتجسّدة في شخص
    الإمام زين العابدين
    ( عليه السلام ) " .
    وأضاف : " إنّ كلّ دولةٍ لا تقوم لها قائمة ولا تستتبّ
    أمورها ولا تثبت أركانها إلّا عبر الدستور والقيادة ،
    فكان دستور دولة رسول الله هذه الدولة المثلى الكاملة
    التي لا نجد لها نظيراً هو القرآن الكريم ،
    والقيادة تتمثّل بعترته أمير المؤمنين
    وأولاده الطاهرين (
    سلام الله عليهم ) ،
    هؤلاء الأطهار الذين خوطبوا في القرآن ونزل القرآن في
    بيوتهم وحملوا كتاب الله في قلوبهم وأرواحهم وجسّدوه عملاً
    وتطبيقاً ومنهم الإمام زين العابدين
    ( عليه السلام ) " .
    مُضيفاً : " يكفينا أن نرجع الى صحيفته السجادية لنعرف
    مَنْ هو الإمام زين العابدين
    ( عليه السلام ) ،
    هذه الصحيفة التي يُعبَّر عنها بأنّها زبور آل محمد ،
    الإمام
    ( عليه السلام ) لم يترك حقلاً من الحقول ولا جانباً
    من الجوانب إلّا وخصّص له دعاء ،
    فكانت بحقّ جامعة متكاملة ،
    ورسالة الحقوق هذا التراث الضخم الذي تركه
    هذا الإمام العظيم الذي ربّى الناس وهذّب النفوس
    وطهّر الأرواح وقضى على سلبيات المجتمع ،
    بالإضافة الى الاهتمام بجانب آخر وهو التركيز على مأساة
    أبيه الإمام الحسين (
    عليه السلام ) ومظلوميته
    وعلى ما مرّ به أهل البيت (
    سلام الله عليهم ) ،
    حيث تنقل لنا الروايات التاريخية أنّ الإمام زين العابدين
    ( عليه السلام ) لم يقدَّمْ له الماء إلّا ومزجه بدموع عينيه
    وهو يقول : ( يا أهل العالم قتل والدي الحسين عطشاناً ) " .
    هذا وانطلق المجلس العزائي في مسيرة ولائية
    نحو حرم سيد الشهداء (
    عليه السلام ) ليكون ختامه مسكاً
    عند مرقد السبط الحسين الشهيد (
    عليه السلام ) .











    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا






    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 22-11-2014, 01:28 AM.












  • #2
    عظم الله تعالى اجورنا واجوركم اخي الكريم وجعلها الله تعالى في ميزان حسناتكم

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X