إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة

    لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة
    تنظر بعينها إلى بعيد، تسترجع صور الأيام الخوالي..
    إذ كانت تفترش قلبها مع سجادة الصلاة، وكانت تراقب جبلاً شامخاً وهو يغرق في حبّ معشوق أفنى عمره في حبّه..
    وعادت الذكريات بها إلى أرجاء البيت الذي كان مهبطاً لجبرئيل وسائر الملائكة..
    وكان لفطرس فيه حضور مميّز..
    فجأة.. وبدون سابق إنذار صحت على واقع مؤلم، آلامه ليست ككلّ الآلام..
    وعبراته غير كلّ العبرات، وفجائعه غطّت على فجائع الدنيا..
    فلملمت قلبها الصغير الذي افترشته مع السجادة فوقع منها..
    وتحوّل إلى حطام، وحاولت أن تداوي جرحها ولكنها لم تستطع؛ فالجراح أكبر من يديها الناعمتين..
    فلاحت في أفق المنايا رياحٌ تحمل غيوماً سوداء في ليلة زاد من وحشتها الظلام..
    اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة..
    لم تحتمل الحقيقة الموجعة؛ لأنها أغرب من الخيال وأوسع..
    وكأني بدموع عزرئيل وهي تتساقط على رأس سيّد الشهداء حينما تولى مراسيم طوي صفحات حياة هذه الصغيرة..
    لأنه تألم من أشواك طفّ نينوى وهي مغروسة في أقدامها الشريفة حينما لاذت بالفرار أثناء حرق الخيام.


  • #2
    ....اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة...


    .. لله درك .. لله درك ...


    .... وارقيتاه واسيدتاه ...


    تنحني العبارات امام طرحكم اختنا المبدعة ...








    الملفات المرفقة
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
      لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة
      تنظر بعينها إلى بعيد، تسترجع صور الأيام الخوالي..
      إذ كانت تفترش قلبها مع سجادة الصلاة، وكانت تراقب جبلاً شامخاً وهو يغرق في حبّ معشوق أفنى عمره في حبّه..
      وعادت الذكريات بها إلى أرجاء البيت الذي كان مهبطاً لجبرئيل وسائر الملائكة..
      وكان لفطرس فيه حضور مميّز..
      فجأة.. وبدون سابق إنذار صحت على واقع مؤلم، آلامه ليست ككلّ الآلام..
      وعبراته غير كلّ العبرات، وفجائعه غطّت على فجائع الدنيا..
      فلملمت قلبها الصغير الذي افترشته مع السجادة فوقع منها..
      وتحوّل إلى حطام، وحاولت أن تداوي جرحها ولكنها لم تستطع؛ فالجراح أكبر من يديها الناعمتين..
      فلاحت في أفق المنايا رياحٌ تحمل غيوماً سوداء في ليلة زاد من وحشتها الظلام..
      اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة..
      لم تحتمل الحقيقة الموجعة؛ لأنها أغرب من الخيال وأوسع..
      وكأني بدموع عزرئيل وهي تتساقط على رأس سيّد الشهداء حينما تولى مراسيم طوي صفحات حياة هذه الصغيرة..
      لأنه تألم من أشواك طفّ نينوى وهي مغروسة في أقدامها الشريفة حينما لاذت بالفرار أثناء حرق الخيام.

      برعمة غضة ندية هي بنت أسمها رقية ........كريمة ولمحبيها سخية..........
      بيضاء كالوجين طاهرة نقية غاب قمرها الوضاء في يوم فجائعة عصية .......
      تنادي اين والدي ونور العين الم اكن له نجية ........أين اللذي كان لي حصنا وتركني اليوم ضحية مصيبتي لاتخفى على الناس وهي طول الدهر مرئية...... طفلة بعمر الورد تضرب وتأخذ الى الشام مسبية .....لاأضحك الله سنك يادهر وبنات الرسالة ليس لهن في الورى حمية

      { عزيزتي كلماتكم ذابت مني الفواد وصارت دموعي لهم انهارا جرية}

      بارك الله بكم وبقلمكم الولائي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
        ....اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة...


        .. لله درك .. لله درك ...


        .... وارقيتاه واسيدتاه ...


        تنحني العبارات امام طرحكم اختنا المبدعة ...








        الاخ الفاضل يخجلي اطرائكم امام كتاباتنا
        الابداع هو مروركم الراقي وتفاعلكم الولائي مع ما نطرحه
        شكرا لكم اخي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
          برعمة غضة ندية هي بنت أسمها رقية ........كريمة ولمحبيها سخية..........
          بيضاء كالوجين طاهرة نقية غاب قمرها الوضاء في يوم فجائعة عصية .......
          تنادي اين والدي ونور العين الم اكن له نجية ........أين اللذي كان لي حصنا وتركني اليوم ضحية مصيبتي لاتخفى على الناس وهي طول الدهر مرئية...... طفلة بعمر الورد تضرب وتأخذ الى الشام مسبية .....لاأضحك الله سنك يادهر وبنات الرسالة ليس لهن في الورى حمية

          { عزيزتي كلماتكم ذابت مني الفواد وصارت دموعي لهم انهارا جرية}

          بارك الله بكم وبقلمكم الولائي
          بورك في قلمكم وما خطه من لواعج قلب موجوع زاده الم اغتيال البراءة
          كلماتكم انسابت على قلبي كما ينساب الماء في الوادي
          شكرا اختي الفاضلة لردودكم الولائية

          تعليق


          • #6
            اتيت لاقف بين سطوركِ
            اتيت لامتع عيني
            بعذب البوح وجميل الكلام
            اتيت وقد شدني النور المنبعث
            من هنا


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة كربلاء الحسين مشاهدة المشاركة
              اتيت لاقف بين سطوركِ
              اتيت لامتع عيني
              بعذب البوح وجميل الكلام
              اتيت وقد شدني النور المنبعث
              من هنا


              حقيقة لا اعرف بما اجيبك على كلماتك الرائعة التي جعلتني اسيرة لاناقتها ورقتها
              رائع مرورك كروعة كلماتك الجميلة

              تعليق


              • #8
                ورفيف روحها كجنح ملاك
                تهافت الضوء عليه فانكسر حزنا وطاطأ خجلا من نوره

                واها للوعتها بفقد حبيبها
                واها لجهشتها ببعد قريبها
                هي روح طهر قد زكت بسمائها
                فأضاء نزف صلاتها كنحيبها
                هي ما رقت روحٌ الطفولة للسما
                الا وكان عروجها لغروبها
                حميدة

                جزاكم الله خير الجزاء
                التعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 22-11-2014, 05:31 PM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
                  ورفيف روحها كجنح ملاك
                  تهافت الضوء عليه فانكسر حزنا وطاطأ خجلا من نوره

                  واها للوعتها بفقد حبيبها
                  واها لجهشتها ببعد قريبها
                  هي روح طهر قد زكت بسمائها
                  فأضاء نزف صلاتها كنحيبها
                  هي ما رقت روحٌ الطفولة للسما
                  الا وكان عروجها لغروبها
                  حميدة

                  جزاكم الله خير الجزاء



                  الاخت الفاضلة

                  حميدة العسكري ..

                  درر تلئلئلت من قلمكم ليأخذ بريقها الابصار


                  حياكم الله في واحتنا التي تُعطرها ..رحيق اقلامكم الملائكية ...


                  نأمل أن لاتكون اخر بصماتكم الطيبة اختاه







                  الملفات المرفقة
                  شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
                    ورفيف روحها كجنح ملاك
                    تهافت الضوء عليه فانكسر حزنا وطاطأ خجلا من نوره

                    واها للوعتها بفقد حبيبها
                    واها لجهشتها ببعد قريبها
                    هي روح طهر قد زكت بسمائها
                    فأضاء نزف صلاتها كنحيبها
                    هي ما رقت روحٌ الطفولة للسما
                    الا وكان عروجها لغروبها
                    حميدة

                    جزاكم الله خير الجزاء
                    حقيقة وليست مجاملة اقف عاجزة عن الرد على لواعج روحكم المدافة بحب اهل البيت عليهم السلام
                    ونثر كلماتكم التي افقدت كلماتي النطق
                    الحيرة تتملكني في الرد عليكم
                    لااملك الا ان ادعو ان تكون كلماتكم في ميزان حسناتكم
                    شكرا على مروركم الرائع الذي نثرعطره الفواح على منشوري

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X