إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شجون فاطمة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة
    تنظر بعينها إلى بعيد، تسترجع صور الأيام الخوالي..
    إذ كانت تفترش قلبها مع سجادة الصلاة، وكانت تراقب جبلاً شامخاً وهو يغرق في حبّ معشوق أفنى عمره في حبّه..
    وعادت الذكريات بها إلى أرجاء البيت الذي كان مهبطاً لجبرئيل وسائر الملائكة..
    وكان لفطرس فيه حضور مميّز..
    فجأة.. وبدون سابق إنذار صحت على واقع مؤلم، آلامه ليست ككلّ الآلام..
    وعبراته غير كلّ العبرات، وفجائعه غطّت على فجائع الدنيا..
    فلملمت قلبها الصغير الذي افترشته مع السجادة فوقع منها..
    وتحوّل إلى حطام، وحاولت أن تداوي جرحها ولكنها لم تستطع؛ فالجراح أكبر من يديها الناعمتين..
    فلاحت في أفق المنايا رياحٌ تحمل غيوماً سوداء في ليلة زاد من وحشتها الظلام..
    اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة..
    لم تحتمل الحقيقة الموجعة؛ لأنها أغرب من الخيال وأوسع..
    وكأني بدموع عزرئيل وهي تتساقط على رأس سيّد الشهداء حينما تولى مراسيم طوي صفحات حياة هذه الصغيرة..
    لأنه تألم من أشواك طفّ نينوى وهي مغروسة في أقدامها الشريفة حينما لاذت بالفرار أثناء حرق الخيام.

    برعمة غضة ندية هي بنت أسمها رقية ........كريمة ولمحبيها سخية..........
    بيضاء كالوجين طاهرة نقية غاب قمرها الوضاء في يوم فجائعة عصية .......
    تنادي اين والدي ونور العين الم اكن له نجية ........أين اللذي كان لي حصنا وتركني اليوم ضحية مصيبتي لاتخفى على الناس وهي طول الدهر مرئية...... طفلة بعمر الورد تضرب وتأخذ الى الشام مسبية .....لاأضحك الله سنك يادهر وبنات الرسالة ليس لهن في الورى حمية

    { عزيزتي كلماتكم ذابت مني الفواد وصارت دموعي لهم انهارا جرية}

    بارك الله بكم وبقلمكم الولائي

    اترك تعليق:


  • خادم أبي الفضل
    رد
    ....اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة...


    .. لله درك .. لله درك ...


    .... وارقيتاه واسيدتاه ...


    تنحني العبارات امام طرحكم اختنا المبدعة ...








    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة

    لَم نحتملْ الحقيقةَ الموجعَة
    تنظر بعينها إلى بعيد، تسترجع صور الأيام الخوالي..
    إذ كانت تفترش قلبها مع سجادة الصلاة، وكانت تراقب جبلاً شامخاً وهو يغرق في حبّ معشوق أفنى عمره في حبّه..
    وعادت الذكريات بها إلى أرجاء البيت الذي كان مهبطاً لجبرئيل وسائر الملائكة..
    وكان لفطرس فيه حضور مميّز..
    فجأة.. وبدون سابق إنذار صحت على واقع مؤلم، آلامه ليست ككلّ الآلام..
    وعبراته غير كلّ العبرات، وفجائعه غطّت على فجائع الدنيا..
    فلملمت قلبها الصغير الذي افترشته مع السجادة فوقع منها..
    وتحوّل إلى حطام، وحاولت أن تداوي جرحها ولكنها لم تستطع؛ فالجراح أكبر من يديها الناعمتين..
    فلاحت في أفق المنايا رياحٌ تحمل غيوماً سوداء في ليلة زاد من وحشتها الظلام..
    اتحدّ مع الحزن ليغتالا براءة طفولة مقدّسة..
    لم تحتمل الحقيقة الموجعة؛ لأنها أغرب من الخيال وأوسع..
    وكأني بدموع عزرئيل وهي تتساقط على رأس سيّد الشهداء حينما تولى مراسيم طوي صفحات حياة هذه الصغيرة..
    لأنه تألم من أشواك طفّ نينوى وهي مغروسة في أقدامها الشريفة حينما لاذت بالفرار أثناء حرق الخيام.

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X