إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من نتائج صلح الحديبية فتح مكة الكرمة بدون قتال

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من نتائج صلح الحديبية فتح مكة الكرمة بدون قتال


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين :
    نتائج صُلحِ الحُدَيْبِيَّة الذي عُقِد بين النبي ( صلى الله عليه وآله ) قريش في سنة ( 6 هـ )
    فقد تفاعلت لصالح النبي ( صلى الله عليه وآله ).
    فانضمَّت قبيلة خزاعة إلى معسكر رسول الله
    صلى الله عليه وآله ) ، وانضمَّت قبيلة كنانة إلى معسكر قريش ، فأصبح هناك حِلفان خلال فترة الصُلْح والسلام .
    وشاء الله سبحانه أن تتهيّأ أسباب النصر الكبير والفتح المبين ، فينشُب الصراع بين قبيلَتَي كنانة وخزاعة على أثر هجوم الأولى على الثانية ، فانضمَّت قريش إلى كنانة .
    فشعر أبو سفيان بخطورة الموقف بعد نصره لكنانة ، فاضطرَّ إلى الذهاب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ليكلِّمه ، فلم يرد النبي
    ( صلى الله عليه وآله ) عليه شيئاً .
    ثم حاول أن يستنجد ببعض الصحابة وبأهل بيت النبي
    ( صلى الله عليه وآله ) فلم يشفعوا له ، وعاد إلى مكة يجر أذيال الهزيمة . وأخذ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه يتجهَّزون لقتال كُفَّار مكة ، حتى بلغ تعدادهم عشرة آلاف مقاتل .
    وكان ( صلَّى الله عليه وآله ) يخطِّط لِئَلاَّ يقَع القِتال بينه وبين قريش في داخل مكة ، لأنَّها حرم الله الآمن .
    وفي الثاني من شهر رمضان سنة ( 10 هـ ) - على رواية - توجَّه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجيشه نحو مكة ، وقاموا بتطويقها ، وإشعال النيران في الصحراء على مقربة منها ، ممّا أثار الرعب في نفوس الطغاة ، وعلى رأسهم أبو سفيان .
    وأخيراً استسلم أبو سفيان للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ونطق بالشهادتين خوفاً ورعباً .
    وأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) العباس بن عبد المطلب أن يقف بأبي سفيان حيث تمرُّ جنود الله ، ليرى بِعَينه عظمة الإسلام .
    فيقول أبو سفيان للعباس : لقد أصبح مُلْك ابن أخيك عظيماً .
    فيردُّ عليه العباس : وَيْحك ، إنها النبوَّة .
    وهكذا تحقَّق النصر الكبير ، ودخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة المكرمة ، فاتحاً منتصراً من غير قتال ، ولا سفك دماء ، متواضعاً ، مستغفراً ، مسبِّحاً بحمد ربه .
    وقال تعالى : ( إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ) النصر : 1 - 3








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم من الأولين والأخرين
    بارك الله فيك أخي الرضا على هذا البحث القيم وجعله الله في ميزان حسناتك


    مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

    تعليق


    • #3
      جناب أخي الفاضل ( محسن الكربلائي) المحترم
      من دواعي سرورنا مرورك الجميل والكريم يا طيب ياابن الاطياب لك مني كل التقدير والاحترام .








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        تحية طيبة
        بحث رائع وجميل
        بعد الصلح نزلت الاية انا فتحنا لك فتحا مبينا
        من اراد الله له الهداية يهتدي في لحظة ان كان مؤهلا

        تعليق


        • #5
          الاخت الفاضلة ( سميرة القيسي )
          المحترمة
          طبت وطاب مروركم المبارك وأضافتيك القيمة محفوظة باذن الله والله يبارك فيك .








          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • #6
            احسنتم جعلها الله في ميزان حسناتكم
            لا يوم كيومك يا ابا عبدالله الحسين
            ابو قاسم الشبكي

            تعليق


            • #7
              الأخ العزيز ( ابو قاسم الشبكي)
              شكراً جزيلاً لك على هذا المرور الطيب والدعاء المبارك والثناء الجميل
              أسرني وأسعدني تواجدك في متصفحي
              لك خالص الود








              ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
              فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

              فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
              وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
              كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X