إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 45

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،والحمد لله رب العالمين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين ،نعم لقد وضح الأمام الحسن العسكري {عليه السلام} علامات المؤمن وذكر من بينها زيارة الأربعين ، أي انها من خصوصيات المؤمنين والمؤمنات فعند المشي ان كنا نريد الأجر ونحصل على هذه الرتبة وهذه العلامة علينا تطبيق أفعال المؤمن وهي موجودة في اول سورة المؤمنين : ((بسم الله الرحمن الرحيم ))
    (( قد أفلح المؤمنون الّذين هم في صلاتهم خاشعون #والّذين هم عن اللغو معرضون# والّذين هم للزكاة فاعلون #والّذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين #فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون#والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون # والّذين هم على صلواتهم يحافضون ))

    لو نأخذ فقرة واحدة من صفات المومنين التي ذكرت في السورة المباركة هي (والّذين هم عن اللغو معرضون )) ومعنى اللغو كل كلام بغير ذكر الله تعالى ،أي الحديث الدنيوي فليكن مسيرنا الى الله وبعيدا عن أي لغو بل فلتكن الخطوات كلها ما ترفع ولا تنزل الا بذكر الله تبارك وتعالى ،ونحن قد رأينا بعض المؤمنين وهم في الطريق يتذاكرون المسائل الفقهية ويدرسونها وفي أيديهم الكتب ،

    والبعض الأخر يضع في أذنه السسماعة لكي يقرا القرآن الكريم وما ان وصل الى كربلاء حتى قال لقد اكملت ختمة كاملة وأهديتها الى سيد الشهداء ،وآخر قال أنا في الطريق وطول الطريق كنت أقوم بالصلوات ولا اعلم كم مليونا وأهديتها كلها لسلامة الأمام المهدي {عجل الله تعالى فرجه الشريف} ولاسلامة زوار المام الحسين رعليه السلام}... وأحدى الأخوات قالت لقد حفظت جزء من القرآن الكريم وانا ماشية للمولى سيد الشهداء ....فليكن المشي ممنهج ولنعرف لمن نسير ونتوجه ولنكن احرارا من الشهوات واللذات الفانية لنصل الى الحبيب أبو الأحرار وقد غسلنا الأدران ونكون طاهرين القلوب تائبين ليتقبلنا المولى سيد الشهداء كما تقبل الحر بعد توبته، وليكون سيرنا وكأننا نحشر ليوم القيامة ولنتزود بالحصاد للمعاد لنزداد أجرا فوق أجر .....أعظم الله تعالى لكم الأجر بأربعينية المولى أبا الأحرار والثلة الطيبة من اهل بيته وصحبه الكرام.


    اللهم صل على محمد وال محمد

    اهلا وسهلا بالعزيزة الراقية اختي
    (شجون فاطمة )

    اعجبني ردك الطيب والواعي والذي ذكرتي فيه الكثير من النقاط المهمة التي من المحبذ

    ان يتبعها الزائر وهو في طريق المشي وتجديد العزاء لسيد الشهداء وذلك لعدة امور :

    1: هذا التدارس او الاستثمار للمشي له اثر اعظم واكبر لانهم بلحظات انفتاح على الله تعالى

    بكرامة الحسين عليه اىلسلام

    فكل شيء مضاعف ومبارك .

    2:ان هذه الشعيرة لها خلود بالذاكرة والروح والعقل فالانسان يستذكرها طوال العام

    فمن الجميل ان يستذكر منعها الوعي الذي اخذه بها

    3: ال البيت عليهم السلام هم اول من علمونا على استثمار الوقت وبكل لحظاته

    4: التعارف والتالف مع الاخرين باختلاف محافظاتهم وبلدانهم من الامور التي تهدف لها هذه الشعيرة

    لتقوية شوكة الاسلام والمسلمين

    وخاصة بهذا الحشد الهائل و الجماعي الذي لانظير له بالتاريخ او البلدان


    بوركتي ولك كل الشكر على ماذكرتي من كلمات وتقبل الله عزائك وولائك للحسين عليه السلام
















    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    1- ان تكون النهضة الحسينية واعز ذو انعكاس يخلق روح المقاومة ضد الطغاة , بأحياء هدف الامام الحسين من خروجه الى كربلاء وهوالامر بالمعروف والنهي عن المنكر , بعدما استأصله يزيد واعوانه لعنه الله , اذن يجب ان نّفعل هذا الهدف في ذواتنا ونجعله نابضاُ بالحياة دوماً , ويتمثل ذلك في اقوالنا وافعالنا ونحن نسير الى من احي هذا الهدف بدمه المبارك واهل بيته الاطهار وصحبه الاغيار , فلتكون خطواتنا الاولى نحو الزيارة خطوة الاصلاح والنصح , والموعظة والحكمة الحسنة , ونؤثر في سلوكياتنا الحسنة في الاخرين , وان نتأثر ما هو حسن يصدر منهم دون تعالي
    2- ان نحافظ على صلاتنا ونحن في طريقنا الى ابي الاحرار ومُحي اصول الدين ولا ننسى مسيرته الطويلة من ارض جده المصطفى (صلى الله عليه واله ) الى ارض كربلاء كان بها الامام (عليه السلام) واعظاً مقيم للصلاة مع اصحابه بوقتها حتى ينتهي الامر به وهو في ارض الطف , قد اقام الصلاة تحت سهام الاعداء مع اصحابه , فلنقتدي بإمامنا ولا نكسر قلبه بأفعال واعذار يمكن التغلب عليها لنقم الصلاة بأوقاتها
    3- واما الاخوات الزائرات ممن السيدة زينب قدوتها وجئن لتعزيتها ان يتخذن حجاب السيدة زينب منارا لهن , ويتزودن من عفتها وصلابتها , وليعرفن ان هدف خروجها مع اخيها الحسين (عليه السلام) انما هو الحفاظ على ارث هذه المعركة واحداثها ونقلها الى الاخرين وتوعية الغافلين بان دين محمد لم يستقم الا بسيوف ارتوت من دمائهم الطاهرة , فكانت السيدة عقيلة الطالبين لها خطب هزت الضمير الانساني, مع بقية نساء بيت الوحي , فأن الاقتداء والتشبه بهذه النسوة العظيمات انما هو رفعة وعز لكل امرأة , وليكون طريق يا حسين مدرسة للوعظ والتذكير والارشاد بمنهج السيدة زينب (عليها السلام) , وامها الزهراء (صلوات الله عليها) , وبأبسط العبارات واجملها وقعا بالقلب , ولا يخفى على بال احد كيف حافظت عقيلة الطالبين على النساء والاطفال على طول طريق السبي ولم يغادر عينها احد الا افتقدته حتى رجعت بهم الى ارض الوطن سالمين الابدان مقروحين الاجفان ذبحت ارواحهم لتحتضر في اجسادهم من شدة لوعة المصاب , لكن الطابع العام ردت هذه الامانة سالمة كما اوصاها اخوها (عليه السلام) , فيا اختي الفاضلة الزائرة لأرض كربلاء حافظي على حجابك وعائلتك واطفالك ومن كان معك من اخوتك في طريق صحبتك لتنتهي مراسيم الزيارة وأنتي مرفوعة الراس بنجاحها ولا اخفاق فيها وبجزيل الاجر والثواب لكي .

    اترك تعليق:


  • حسن هادي اللامي
    رد
    -------------------------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن هادي اللامي; الساعة 03-12-2014, 02:20 AM.

    اترك تعليق:


  • حسن هادي اللامي
    رد
    بسم الله وله الحمد والمجد والكبرياء
    وصلى الله على محمد واله الاتقياء
    لم يقصر أغلب علمائنا الاعلام ومفكرينا في دعم المسيرة العظمى لتجديد العهد مع سيد الشهداء في زيارته ليوم الاربعين
    وقد حث من قبلهم ألائمة الاطهار فيما ورد عن الإمام العسكري -عليه السلام-: (علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ(بسم الله الرَّحمن الرَّحيم) ..

    وثواب زيارة الاربعين وزيارة الامام الشهيد ابي عبد الله عليه السلام امرا صار من البديهيات التي لاتحتاج الى كثرة ايراد للنصوص والروايات ..

    ومعلوم ان السير الى كربلاء هو السير الى الجنة بل هي الجنة كما عبر احد المراجع الكرام

    ولو أردنا ان نستثمر سيرنا نحو كربلاء لانتفعنا كثيرا في تهذيب اخلاقنا وتغيير عاداتنا الخاطئة فهو طريق التطهير والنور والهدى ...

    فإنه قد لا تتحقق الاستقامة في اغلب اوقاتنا ... فنتورط ببعض المعاصي ونقع في ممارسة بعض الرذائل فنشعر بالالم على ما فرطنا ونستغفره سبحانه على ما فعلنا ..
    وكم نود لو نجد وسيلة تنمي عندنا الملكات والطاقات الطيبة والحسنة
    وكم نحِنُّ الى جوٍ وبيئة يسودها الانسجام والمحبة والصفاء
    وكم تتوق نفوس الصالحين الى البذل والعطاء لتترسخ عندهم ملكات الخيروالفضائل ، ويجد اهل التقى
    في حلباتها ميدان السباق الى الخيرات ..
    فتسمو النفوس وترتفع عن الاحقاد والخلافات والضغائن
    وتكتسي الارواح جنائن خضراء من الوئام والحب والصفاء ..
    فبعبارات طيبة ..كــــ"
    هلا بيك يازاير ..علي وياك ..هلا بيك استريح اتغدى " ...
    تتشنف بها الاسماع ويأخذك نورها الى عالم الايثار والمودة والكرم
    وتشعرك تلك
    " الايادي وهي تدلك اقدامك التي اورمهاالمسير"
    ان الانسان ذو قيمة رفيعه وان رابط المحبة يستند على دعامة منيعه وقوية وحصينة ثبت قواعدها بعزته وإبائه امام الهدى والتقى خامس اصحاب الكساء وأقام صرح مجدها دمائه الشريفة وتضحياته الجسام ليكون الدين لله ويثبت صرح جده المصطفى وتتحقق اهدافه بتمامية مكارم الاخلاق
    التي بعث بها صلى الله عليه واله :« بعثت لأتمم مكارم الأخلاق »
    والذي تذوقته في هذا الطريق امور منها :
    تذويب الاخلاق الرذيلة من الكسل والوهن والاحقاد والخلافات والتحلي بالتواضع وبذل المعروف والنطق بالكلمات الطيبة والعبائر الجميلة التي تزرع ورود المحبة وتعمق الصلة والتواصل ...
    إن الدراسات الحديثة قد سجدت امام قوله تعالى :
    ((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَة طَيِّبَة أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِين بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الاَْمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ))
    وقول صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه واله :الكلمة الطيبة صدقة
    ولو نظرنا الى :
    حال المُضيف خادم الزائرين
    و
    حال الماشي في طريق كربلاء
    كلايهما يكملان طريق السعادة ويحققان اسباب أيجاد عمل البر والمعروف فكليهما يخدمان بعضهما البعض
    ويخدمان الامام الحسين والائمة الاطهار سلام الله عليهم فينطبق عليهما ما جاء في الاثر الشريف :
    رسول الله (صلى الله عليه وآله): خدمة المؤمن لأخيه المؤمن درجة لا يدرك فضلها إلا بمثلها
    وعنه (صلى الله عليه وآله): أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة . - روي أنه تعالى أوحى إلى داود (عليه السلام): ما لي أراك منتبذا ؟ قال: أعيتني الخليقة فيك، قال: فماذا تريد ؟ قال: محبتك، قال: فإن محبتي التجاوز عن عبادي، فإذا رأيت لي مريدا فكن له خادما . -
    الإمام الصادق (عليه السلام): المؤمنون خدم بعضهم لبعض، - قال جميل -: قلت: وكيف يكونون خدما بعضهم لبعض ؟ قال: يفيد بعضهم بعضا
    ما أعظم خدمة سيد الشهداء وخدمة زواره إذن واي جزاء سينالونه ؟
    فيشعران كليهما بالرضا والسرور ويُسر حينئذ إمام الزمان المهدي روحي فداه وكذالك أبائه وأجداده الاطيبين الاطهرين صلوات الله عليهم ..
    ..انظروا لهذا الحديث العظيم عن صادق العترة :
    عن الإمام الصادق عليه السلام : إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه، فكلما رأى المؤمن هولاً من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تجزع ولا تحزن، وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل فما يزال يبشره بالسرور والكرامة من الله سبحانه حتى يقف بين يدي الله عزوجل ويحاسبه حساباً يسيراً ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه، فيقول له المؤمن: رحمك الله نعم الخارج معي من قبري! ما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله عزوجل حتى كان، فمن أنت؟ فيقول له المثال: أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني الله لأبشرك
    وهذه الخدمة من اجمل مظاهرها هو صدور الكلمات الطيبة التي هي تُعبر عن ثقافة الحُب والانسجام بين افراد المجتمع ..يبذل لك الطعام والشراب وكل الخدمات ويشفع ذالك بالدعاء وكلمات تشد من عزم السائر والمشاي وترفع همته وتبث روح الايمان والتذكير بسيد الشهداء ومصيبته والدعاء للبلد بالحفظ والنصر والصون ..
    ايُ مرثون هذا تطوى فيه المسافات ليعبر السائرون عالم الدنيا الى عالم النور والملكوت ..
    واي مسجد مُرست فيه افضل العبادات للخالق سبحانه ..
    إنها
    " جنة الحُسين "
    اللهم لاتحرمنا منها وارزقنا بكرمك ولطفك ان نُكتب من خدامه وخدام زائريه ياارحم الراحمين

    وفقكم الله اختنا ام سارة لكل خير
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن هادي اللامي; الساعة 03-12-2014, 02:18 AM.

    اترك تعليق:


  • كربلاء الحسين
    رد
    كل الشكر على الموضوع جزاكم الله خيرا
    بسم الله الرحمن الرحيمالامام الحسين عليه السلام منهاج فلاح ومسيرة اصلاح
    الحمد لله الذي خلقنا فاحسن خلقنا وهدانا الى الصراط المستقيم ، ونصب لنا أعلاماً مضيئة الى رضوانه ، وخصنا بسابق رحمته وعظيم فضله بمحمد واله ادلاء على صراطه ، شفعاء لمذنبي عباده.
    والسلام على اول النبيين ميثاقاً واخرهم مبعثاً المصطفى الامين محمد واله الهداة المرضيين.
    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.
    السلام على زوار ابي عبد الله والسلام على الساهرين في خدمتهم..
    يا سائرين الى طف الحسين طوبى لكم وحسن مآب .. انتم ضيوفه الكرم في الدنيا – والراجين لشفاعته ومجاورته في الاخرة – في مقعد صدق عند مليك مقتدر..
    انتم في مشهد السبط الشهيد تستقبلكم ملائكة الرحمن وتسجل اسماءكم باحرف من نور في كتاب مرقوم يشهده المقربون ، وجباهكم موسومة بخاتم من نور العرش يشهد لكم يوم القيامة ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، الا من أتى الله بقلب سليم.
    فهنيئاً لكم وطوبى وحسن مآب..
    وانتم تعرفون – إن ثواب زيارة سيد شباب اهل الجنة عظيم عظيم ولكنه يكون اعظم واعظم لمن عرف الامام الحسين عليه السلام.
    الا يا انصار السبط الشهيد
    الامام الحسين عليه السلام عنوان الكرامة ، وشعار العزة ورمز الوفاء ومدرسة الفضائل وذروة التضحيات ، انه بحق مصباح لكل من يريد الهداية ، وسفينة لكل من يريد النجاة..
    وما دمتم ايها الاحبة قد قصتدموه موالين ، فلتكن من همتكم ان تصبحوا انصاره حقاً وصدقاً ، ومن السائرين على دربه اللاحب درب الوفاء والفضيلة، صراط التضحية والعطاء ، وتهتدوا بانواره وتلتجئوا الى سفينته.
    أيها الزائرالكريم ، لحظة من التفكر وومضة من الارادة ونفحة من روح التوكل على الله انها كفيلة باذن الله أن تجعلك من انصارالامام الحسين عليه السلام .. ان تجعلك مطهراً من الذنوب وتجبر ضعف ارادتك وخور عزمك ، حتى تحلق مع اصحاب الحسين عليه السلام في ذرى الايمان..
    قرر منذ هذه اللحظة ان تكون حسينياً قلباً وقالباً .. ظاهراً وباطناً دنياً واخرة.
    فيما يلي نرسم معاً خارطة طريق هذا الدرب الصاعد بفضل الله تعالى.



    تؤكد النصوص على زيارة الحسين عليه السلام
    في مناسبات عديدة ومن ضمنها يوم الأربعين وأعتبرتها من علامات المؤمن
    حيث ورد بالحديث الشريف عن سيدي ومولاي الحسن العسكري انه قال :
    (علامات المؤمن خمس الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والتختم باليمين،
    وتعفير الجبين، وصلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين".
    وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه:
    "يا جابر زر قبر أبني الحسين فإن زيارته تعدل مائة حجة"...
    السلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أنصار الحسين

    أحسنتم على هذاالموضوع اللهم ارزقنا الزيارة في الدنيا وشفاعته في الاخره

    اترك تعليق:


  • حمامة السلام
    رد
    هذا هو الشرف الرفيع الأروع ...فمواكب تمضي واخرى تتبع
    يتسابقون الى الحسين بهمة ... كالسيل هم نحو الضريح تدافعوا .
    عرفوا الحسين بأنه الحق الذي .. . يبقى الى يوم القيامة يسطع ..
    ..............................................

    كل العالم خل يسمعنه ... خدام او حبك يجمعنه ....
    نفديلك يحسين الروح .... منزل عنك يامذبوح . .
    اونمشي بدربك ياقائدنا ..
    على مر السنين وتعاقب الاجيال نرى اسم الحسين .ع. يتلألأ على قمم الشموخ والسؤدد ويمثل عظمة امام ثار قدم دمه الزكي ودماء انصاره الطاهره قربة الى الله تعالى ليسجل بذلك ملحمة تاريخية خالدة وان يجعل من ارض كربلاء واسمها منارا يهدي
    الانسانية المعذبة ويعلمها كيف تتخلص من العبودية والجور والاضطهاد واباستبداد كما
    تعلمت شعوب الارض من نهضة الامام الحسين .ع. الجهاد والشجاعه والتضحية والفداء
    والاباء مسترشدة بما قاله سيد الشهداء ( لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر اقرار العبيد ) كما تعلمت الانسانيه منه معنى الحريه وعظمة الشهادة في سبيل الله .
    قيل ان لمن يسى في درب الحسين له الف حجة والف عمرة ..
    عندما نسمع ونقرأعن ذلك الايحتاج الحج والعمرة الى مناسك واعمال لكي يستحق تلك
    العمره والحجة .ومن تلك الافعال ان تشغل لسانك بالاستغفار والتسبيح بحمد الله وقراءة
    سور من القرأن ان تذكر اخوتك الذين لايستطعون المسير ولشفاء المرض وقضاء الحوائج
    ولموتانى وخصوصا المندرسين لانهم قد مضى الزمن وقد يكون قد نسوا وذلك بان نمشي لهم خطوات في درب الحسين .ع.
    ان نكون عبارة عن مبلغين عن مبادئ واهداف الحسين .ع. وزينب .ع. توجيه الزائرات عند
    اوقات الصلاة والعبادات لان الهدف ليس المسير فقط وانما فرصة لنشر الوعي الديني و
    العقائدي وبطرقه الصحيحة .
    لذاعلينا النهوض لرفع شعارات ومبادى الحسين وخصوصا هذه السنه لانه لدينا ضيوف
    قد لايعلمون اولم يشاهدوا هذه المناسك اويعيشوها على ارض الواقع فعلينا ان نعيشهم
    معنا هذه المشاعر على حقيقتها لكي ينقلوها الى اماكنهم اذا رجعوا اليها .

    ولنرددجميعا ..تمشي اليك توسلا خطواتي ..واعدها بأنها حسناتي ..
    ووددت لوان الطريق لكربلا من مولدي سيرا لحين مماتى...
    لانادي في يوم الحساب تفاخرا ..افنيت في حب الحسين حياتي ...






    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 03-12-2014, 02:45 PM. سبب آخر: تكبير خط

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    سأذكر مجموعة من التوصيات قدمها سماحة الشيخ الدّر العاملي، آمل بأن تفيدنا وتفيد القارئ و المستمع والتي بعنوان:

    لنعيش روحانية زيارة الأربعين


    1 ـ النية: نيَّةُ الجميع ـ إن شاء الله ـ هي الفوز بفضل الزيارة وثوابها لكن ولكي يكون الفضل أكمل والثواب أجزل اجعلوا نيتكم إهداء الزيارة للمعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) أو لبعضهم . وإليه تشير بعض الروايات الشريفة.
    تنبيه: قد يعترضُ بعضُ الجهلة على هذه النيَّة بأنَّ أهل البيت (عليهم السلام) لا يفتقرون لثوابنا!! الجواب: حاشاهم (عليهم السلام) أن يفتقروا لغير الله!! ولكن نحن من يحتاج إليهم، فنهديهم ثواب أعمالنا تقرَّباً منهم وتودُّداً إليهم.

    2 ـ التعرف على فضل الزيارة: من أهمِّ العوامل المحققة لروحانية الزائر التعرُّف على فضل الزيارة وثوابها ـ سواءٌ في الأربعين أو مطلقاً ـ؛ والكتب في هذا المجال كثيرة، وأهمها كتاب: كامل الزيارات، وإلا فكتاب مفاتيح الجنان فيه ما يفي بالمطلوب.

    3 ـ الاستغفار: من عوامل حضور القلب بشكل عام الاستغفار، فالندم على المعاصي، والعزم على عدم العودة إليها، من أهم وظائف العبد تجاه ربه، ولهُ من الأثر على حضور القلب وتحقق الخشوع ما لا يخفى.

    4 ـ أداء حقوق العباد: من العوامل المساهمة أيضاً: أن نغفر لمن ظلمنا من شيعة أهل البيت (عليهم السلام) كرامةً لإمام زماننا (أرواحنا فداه) وأن نعتذر ممن ظلمناه ونؤدي إليه حقه ما امكننا ذلك، وإلا فندعو له بالمغفرة، لنأتي إلى الزيارة بصدور صافية وقلوبٍ راضية .
    5 ـ مراعاة منطقنا: لنعملَ على حفظ ألسنتنا عن اللغو فضلاً عمَّا يُغضب الله، من حين انطلاقنا إلى عودتنا، وليكن ذكرُنا لله غالباً على جميع كلامنا وخير الأذكار الصلاة على محمد وآل محمد ولعنُ أعدائهم.

    6 ـ على النساء اللائي يذهبنَ مشياً للزيارة حفظُ حجابهنَّ، وخفضُ أصواتهنَّ، ومراعاة تحركاتهم بما يتناسب مع الحشمة، ونساؤنا أهل لذلك بإذن الله.

    7 ـ أداء الصلاة في وقتها: إنَّ أداء الصلاة في أوقاتها من كنوز الثواب والقرب من الله سبحانه، فلا تفرِّطوا بها، سواءٌ في طريق الزيارة أو في الزيارة، بل في كل أيام حياتكم، أطال الله في أعماركم .

    8 ـ احرصوا أن تكونوا على طهارة عند دخولكم الحرم الشريف، تادُّباً بين يديِّ المعصوم الذي حللتم ضيوفاً عليه؛ أمَّا النساء المعذورات شرعاً فلا جناح عليهنَّ، لكن لا يجوز لهنَّ دخول المشهد الشريف، فيزورون من الصحن أو الرواق، ولهن اجر الزيارة إن شاء الله.

    9 ـ إياكم أن تؤذوا أحد الزائرين ولو بنظرة جارحة!! وحاولوا أن تتحملوا قدر المستطاع، وإذا آذاكم أحد الزائرين بكلمةٍ أو غيرها فاعذروه والتفتوا إلى الضريح الشريف، وخاطبوا المعصوم (عليه السلام) بقلوبكم: من اجلك مولاي، لأنني احبك سأعذر زائريك .

    10 ـ لا تنسوا المؤمنين والمؤمنات من الدعاء والزيارة، فلقد ورد في فضل ذلك روايات جليلة عظيمة المضامين.

    11 ـ وختاماً.. أكثروا من ذِكر إمام الزمان (روحي وأرواحكم له الفدا)، بالدعاء لتعجيل فَرَجِه، وزيارته، ومناجاته، فهو الأبُ الرؤوف، ونحن أيتامُهُ، المنتظرون ليومِ لقائها ونلتقي على حبِّ محمَّدٍ وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين .

    ونسألكم الدعاء.


    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    هَكَذا فَلتَكُنْ زيارةُ الأربَعين..
    uuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu uuuuuuuuu


    حشود حجيجٍ يزحفُون (مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) نحو كعبةِ العشق والفداء، فيطوفون ملبين في محراب الدماء: لبَّيك،لبَّيك يا سيد الشهداء..،ويسعون بين شمس الإباء المحمدي وقمر الوفاء العلوي، ويصلون خلف مقام وارث الأنبياء..ملؤهم العنفوان غير مبالين بطول الطريق وأهواله وأتعاب الجسد وآلامه..إنها الزيارة الأربعينية وما أدراك ما الزيارة الأربعينية ؟!
    ولأجل أن نحصل على ثمرة طيبة من هذه الزيارة المباركة، ولكي نواسي أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المصاب الجلل حقَّ المواساة.. فلنتذكر ونحن في طريق أبي عبد الله عليه السلام¸ لماذا خرج مضحياً تلك التضحية الكبرى مع الخُلَّص من أهل بيته والثلة المؤمنة من أصحابه..كي تكون لنا دستور حياة كريمة ملؤها التقوى والعزة (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) (المنافقون/8)
    خرج الحسين عليه السلام¸ للإصلاح آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر.. فلنكن - ونحن متجهون بقلوبنا وشخوصنا- ممن ائتمر وانتهى واستجاب لدعوة الإصلاح في جميع جوانبه الفكرية والعقائدية والأخلاقية..
    خرج الحسين عليه السلام¸ منادياً للعمل بالقرآن بعد أن عادت جاهلية بنية أمية الجهلاء لتنخر بنية الإسلام بمكائدها الدنيئة.. فلنكن ممن ننادي بالقرآن والتمسك بتعاليمه وخصوصاً ونحن نعيش في بحور جاهلية القرون الحديثة وهي تحمل بين أمواجها سيلاً جارفاً من الانحرافات المختلفة التي عاثت بالأرض فساداً وأهلكت الحرث والنسل..
    خرج الحسينعليه السلام¸ إحياءً لسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).. بعد أن حاول الطلقاء وأبناء الطلقاء إماتتها.. فلنكن ممن أحيا واستنَّ بسنة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونتقي شر كل سنة ابتدعها الظالمون في كل زمان ومكان..ليطمسوا معالم الإسلام الحنيف.
    فلتكن زيارة الأربعين أنموذجاً إسلامياً عالمياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى..ولتكن زيارةً نقية من كل شائبة تعكر صفوها..ولنتخلق بأخلاق الحسين عليه السلام¸ وهي أخلاق النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).. ولتكن هذه الزيارة المباركة نقطة انطلاق إيمانية كبرى لتهذيب النفوس وتوحيد الصفوف لأن الحسين عليه السلام¸ لم يكن لطائفة دون أخرى بل وليس للمسلمين فحسب.. إنما هو للإنسانية جمعاء.. وما أروع أن نكون ممن نال شرف دعاء لإمام الصادق عليه السلام¸ لزوار ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم¸ ((اللهم يا من خصنا بالكرامة، ووعدنا بالشفاعة، وخصنا بالوصية، وأعطانا علم ما مضى وما بقي، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي الحسين، الذين أنفقوا أموالهم، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا، ورجاء لما عندك في صلتنا، وسروراً أدخلوه على نبيك وإجابة منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضاك فكافئهم عنا بالرضوان ...إلى أن يقول: فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس، وارحم تلك الوجوه التي تتقلب على حفرة أبي عبد الله، وارحم تلك الأعين التي خرجت دموعها رحمة لنا، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش))..
    أما والله إنَّه لشرفٌ رفيعٌ وأجرٌ جزيل! (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت/35)
    UUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUU

    ملاحظة: المقال منشور في نشرة الكفيل العدد 488




    اللهم صل على محمد وال محمد

    نبدء وعلى بركة الله تعالى ردودنا على محوركم الولائي الراقي الذي يجمعنا

    مع عقولكم الواعية التي تفيض نورا وفكرا وفهما على منتدانا واذاعتنا المباركة

    واكون مع السبّاق للخيرات والمتالق بالمحاور والمقالات ناشرنا ذو القلم الراقي
    (صادق مهدي حسن )


    ومسائكم حسيني عباسي علوي اخي الفاضل ....

    بوركتم على ماجمعتم في كلماتكم الراقية منوعي مع فكر مع روايات مع عِبرة وعَبرة

    عن شهيدالطفوف سيدي ومولاي ابي عبد الله الحسين عليه السلام

    وسنحاول من خلال ردود هذا المحور المبارك تسليط الضوء

    على اهم الارشادات الصحيةوالخدمية والنفسية للزائر والزائرة الكريمة

    وندخل في اول الامر الى الجانب الخدمي وهو توفير كثير من الخدمات للزائر من قبل السكن والمبيت

    وبهذا الجانب بودي ان اقول هونا على زوارنا الكرام يااهالي محافظة كربلاء المقدسة

    فقد وصل لمسامعي اسعار خيالية للسكن بالفنادق العادية والدور التي يخرجون منها مستاجريها

    ليؤجروها للزوار بثمن باهض جدا

    وووووو....

    وطبعا نحن لانقول ان كل مانسمعه نصدقه الا ان ياتينا عن طريق الثقات

    لكن هذه الاخبار وصلت لمسامعكم كثيرا

    وهذا لايعني ان ننكر ونغفل عن كل الايجابيات لنسلط الضوء على السلبيات فقط

    فهذا ليس مبدائنا جميعا

    لكن من الجميل ان يسمو الانسان بروحه مع امامه الحسين عليه السلام وخصوصا وهو من سكنة مدينة الحسين

    ليكون زينا لهم لا شينا عليهم

    وسنسلط الضوء على سلبيات وايجابيات اخرى نود من طرحها هنا الحد منها والنقاش والتوعية عليها

    ولكم شكري كاتبنا المتميز وفقكم الباري لزيارة الاربعين ونيل شفاعة الحسين (عليه السلام )


    اعتذار : الشبكة ضعيفة جدا لدي خصوصا وانني اسكن قُرب الامام عليه السلام


    فاعذرونا لتاخر الردود معكم

    هذا الرد 10 مرات نشرته ....














    اترك تعليق:


  • ام التقى
    رد
    ما اجمل توجيهات مراجعنا العظام وعلى رأسهم اية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله تعالى ........ ينبغي أن يلتفت المؤمنون الذين وفقهم الله لهذه الزيارة الشريفة انّ الله سبحانه وتعالى جعل من عباده أنبياء واوصياء ليكونوا أسوة وقدوة للناس وحجّة عليهم فيهتدوا بتعاليمهم ويقتدوا بأفعالهم. وقد رغّب الله تعالى إلى زيارة مشاهدهم تخليداً لذكرهم واعلاء لشانهم وليكون ذلك تذكرة للناس بالله تعالى وتعاليمه وأحكامه ، حيث إنهم كانوا المثل الأعلى في طاعته سبحانه والجهاد في سبيله والتضحية لأجل دينه القويم.
    وعليه فإنّ من مقتضيات هذه الزيارة : ـــ مضافاً إلى إستذكار تضحيات الإمام الحسين ( ع ) في سبيل الله تعالى ـــ هو الإهتمام بمراعاة تعاليم الدين الحنيف من الصلاة والحجاب والإصلاح والعفو والحلم والادب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة لتكون هذه الزيارة بفضل الله تعالى خطوة في سبيل تربية النفس على هذه المعاني تستمر آثارها حتى الزيارات اللاحقة وما بعدها فيكون الحضور فيها بمثابة الحضور في مجالس التعليم والتربية على الإمام (ع).
    إننا وإن لم ندرك محضر الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) لنتعلم منهم ونتربى على أيديهم الإّ أنّ الله تعالى حفظ لنا تعاليمهم ومواقفهم ورغّبنا إلى زيارة مشاهدهم ليكونوا أمثالاً شاخصة لنا واختبر بذلك مدى صدقنا فيما نرجوه من الحضور معهم والإستجابة لتعاليمهم ومواعظهم ، كما اختبر الذين عاشوا معهم وحضروا عندهم ،فلنحذر عن أن يكون رجاؤنا أمنية غير صادقة في حقيقتها ، ولنعلم أننا إذا كنّا كما أرادوه ( صلوات الله عليهم ) يرجى أن نحشر مع الذين شهدوا معهم، فقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال في حرب الجمل : أنه ( قد حضرنا قوم لم يزالوا في أصلاب الرجال وأرحام النساء ) . فمن صدق في رجائه منا لم يصعب عليه العمل بتعاليمهم والإقتداء بهم ، فتزكّى بتزكيتهم وتأدب بآدابهم .
    فالله الله في الصلاة فإنها ـــ كما جاء في الحديث الشريف ـــ عمود الدين ومعراج المؤمنين إن قُبِلت قُبِلَ ما سواها وإن رُدّت رُدَّ ما سواها، وينبغي الإلتزام بها في أول وقتها فإنّ أحبّ عباد الله تعالى إليه أسرعُهم استجابة للنداء إليها ، ولا ينبغي أن يتشاغل المؤمن عنها في اول وقتها بطاعةٍ أخرى فإنها أفضل الطاعات ، وقد ورد عنهم (ع) : ( لا تنال شفاعتنا مستخفّاً بالصلاة ). وقد جاء عن الإمام الحسين (ع) شدّة عنايته بالصلاة في يوم عاشوراء حتى إنّه قال لمن ذكرها في أول وقتها : (ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلّين الذاكرين) فصلّى في ساحة القتال مع شدّة الرمي .
    الله الله في الإخلاص فإنّ قيمة عمل الإنسان وبركته بمقدار إخلاصه لله تعالى ، فإنّ الله لا يتقبّل الإّ ما خلص له وسلم عن طلب غيره. وقد ورد عن النبي (ص) في هجرة المسلمين إلى المدينة أنّ من هاجر إلى الله ورسوله فهجرته إليه ومن هاجر إلى دنيا يصيبها كانت هجرته إليها ، وان الله ليضاعف في ثواب العمل بحسب درجة الإخلاص فيه حتّى يبلغ سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء . فعلى الزوار الإكثار من ذكر الله في مسيرتهم وتحرّي الإخلاص في كل خطوة وعمل ، وليعلموا ان الله تعالى لم يمنَّ على عباده بنعمة مثل الإخلاص له في الإعتقاد والقول والعمل ، وان العمل من غير إخلاص لينقضي بانقضاء هذه الحياة وأمّا العمل الخالص لله تعالى فيكون مخلّداً مباركاً في هذه الحياة وما بعدها .
    الله الله في الستر والحجاب فإنّه من أهمّ ما اعتنى به أهل البيت (عليهم السلام) حتّى في أشدّ الظروف قساوة في يوم كربلاء فكانوا المثل الأعلى في ذلك ، ولم يتأذّوا (ع) بشيء من فعال أعدائهم بمثل ما تأذّوا به من هتك حُرَمهم بين الناس، فعلى الزوار جميعاً ولا سيّما المؤمنات مراعاة مقتضيات العفاف في تصرفاتهم وملابسهم ومظاهرهم والتجنب عن أي شيء يخدش ذلك من قبيل الألبسة الضيّقة والإختلاطات المذمومة والزينة المنهىّ عنها ، بل ينبغي مراعاة أقصى المراتب الميسورة في كل ذلك تنزيهاً لهذه الشعيرة المقدّسة عن الشوائب غير اللائقة.
    نسأل الله تعالى أن يزيد من رفعة مقام النبي المصطفى (ص) وأهل بيته الأطهار( عليهم السلام ) في الدنيا والآخرة بما ضحّوا في سبيله وجاهدوا بغية هداية خلقه ويضاعف صلاته عليهم كما صلّى على المصطفين من قبلهم لا سيما ابراهيم وآل ابراهيم كما نسأله تعالى أن يبارك لزوار أبي عبد الله الحسين (ع) زيارتهم ويتقبلها بأفضل ما يتقبل به عمل عباده الصالحين حتّى يكونوا في سيرهم وسيرتهم في زيارتهم هذه وما بقي من حياتهم مثلاً لغيرهم وأن يجزيهم عن أهل بيت نبيّهم ( عليهم السلام ) خيراً لولائهم لهم واقتدائهم بسيرتهم وتبيلغ رسالتهم عسى أن يُدعَوا بهم ( عليهم السلام ) في يوم القيامة حيث يدعى كل أناس بإمامهم وأن يحشر الشهداء منهم في هذا السبيل مع الحسين (ع) وأصحابه بما بذلوه من نفوسهم وتحمّلوه من الظلم والاضطهاد لأجل ولائهم إنّه سميع مجيب .




    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    قـم جـدد الـحـزن فـي الـعـشـرين من صفر
    فـفـيــه رُدت رؤوس الآل لــلــحــفــر
    آل الـنـبـي الـتـي حَـلـَّت دمـــاؤهـــم
    فـي ديـن قـوم جـمـيـع الـكـفـر منه بري
    يا مـؤمـنـون احـزنـوا فـالـنـار شـاعلـة
    تـرمـى عـلـى عــروة الإيـمـان بـالـشرر
    ضـجـوا لـسـفـرتـهم وابـكوا لـرجـعـتهم
    لا طـبـتِ مـن رجـعـةٍ كـانـت ومـن سـفر
    تـذكـروا مـبـتـدا أيـــام رجـعـتـهـــم
    وأعـقـبـوا سـوء مـا لاقـوا بـذا الـخـبـر
    فـسـلـهـم هـل رجـعـتــم للـجسـوم وقد
    تـركـتـمـوهـا مـزار الـذئـب والـنـســر
    وسـلـهــم عـن رؤوس الآل هــل نشـفـت
    دمـاؤها أم لـهـا الـتـقـطـيـر كـالـمطـر
    وسـل أراس حــســيــنٌ غـــاب رونقـه
    أم نـوره مـخـجـلٌ لـلـشـمـسٍ والـقـمـر
    وسـل عـنِ الـلــؤلــؤ الـمـنظوم في فمـه
    لـعـلـه بـعـد قـرع غـيـر مـنـتـشـــر
    وسـلـهـمُ عـن جـبـيـن كـان مـنـتجعــاً
    مـن الـرسـول بـتـقـبـيـل الرسول حــري
    واسـتـحـكِ عـن شـعـرات فـي كـريـمتـه
    فـديـت طـلـعة ذاك الـشـيـب فـي الشـعـر
    هـل الـطـرواة فـي الـوجـه الـوجـيـه لـه
    أم غـيـرتـهـا لـيـالـي الـســود بالغـيـر
    وقـد رووا أنـه لـمـا يــزيــد قـضـــى
    مـآرباً مـن بـنـي الـمـخـتـار بـالـضـرر
    دعـا يـزيـد عـلـيَّ أبـن الـحـسـين إلــى
    مـقـامـه فـي عـلـوٍ أيّ مــفــتــخــر
    وقـال مـعـتـذراً يـا ابـن الـحـسـين لقـد
    كـان الـذي كـان أمـراً صـار فـي الـقــدر
    أبـوك قـاومـنـي فـي الـمـلـك مـفتخــراً
    يـقـول أنـي بـتـقـديـمٍ عـلـيـك حــري
    وكـان يـعــلــم أنــي لا أطــيــع لــه
    لا أتـرك الـمـلـك لـو خـلـدت فـي سـقـر
    والآن إذ كــان مــا قــد كــان وازدهـرت
    لآل سـفـيـان دور الـفـتـح والــظــفــر
    إن كـنـت تـهـوى ديـار الـشـام تسكــنها
    فـانـزل بـهـا مـسـتـقـراً غـيـر محتقـر
    وإن أردت رجــوعــاً للـمــديـنـة ســر
    مـؤيـداً سـالـمـاً مـن بـعــد مــزدجــر
    وخــذ مـن الـمـال مــا تـخـتـاره ديــةً
    عـن الـحـسـيـن وعـن أخـوانـك الغــرر
    فـعـنـد ذاك بـكـى الـسـجـاد مـنـتحــباً
    وقــال لازلــتُ فــي ذل وفــي ضــــرر
    لـقـد قـتـلـت أبـي ظـلـمـاً عـلـى ظمـأً
    وأخـوتـي وبـنـي عـمـي ومـفـتـخــري
    والآن تـطـعـمـنـي فـي الـحـال مـن دمهم
    فـيـالـك الـويـل لا بروركـت مـن بـشــر
    لـقـد صـنـعـت بـنـا مـا شـئت من نكــدٍ
    فـاعـطـنـا رخـصـة مـن هـذه الـحـجـر
    لـعـل أمـضـي بـأهـلـي والـحـريـم إلـى
    ديـار طـيـبـة نـقـضـي الـعـمـر بالكـدر
    ومـطـلـبـي مـنـك أن مُـر لـي بـرأس أبي
    وروس قـوميَ أهـديـها إلـى الــحــفــر
    ومـر بـأن يـسـلـكـوا بـي فـي الطريق على
    سـمـت الـطـفـوف لأقـضـي بالكـا وطـري
    فـقـال إنـا وهـبـنـاك الـرؤوس فــســر
    بـهـا لـمـا شـئـت أن تـدفــن أو تـــذر
    هــنــاك نــادى بـنـعـمـان وقـال لــه
    أنـت الأمـيـر عـلـى تـسـيـيـرهـم فسـر
    واسـتـخـرج الـسـيـد الـسـجـاد نـسوته
    مـن بـلـدة الـشـام بـالإكـرام والــســرر
    ورأس والــده كــانـت بــضــاعـتــه
    مـن شـامـهـم ورؤوس الـعـزوة الـغــرر
    لـهـفـي عـلـى الـنـسـوة الـحزنا محملـةً
    عـلـى الـنـيـاق تـشـيـع الـنعي في السفر
    يـا واردي كـربـلا مـن بـعـد رحلـتـهــم
    عـنـهـا إلـى بـقـع الـتـهـتـيـك والشهر
    يا زائـري بـقـعـة أطـفـالـهـم ذبحـــت
    فـيـهـا خـذوا تـربـهـا كـحـلاً إلى البصـر
    والـهـفـتـا لـبـنـات الـطـهـر حـين رنت
    إلـى مـصـارع قـتـلاهــن والــحــفــر
    رمـيـن بـالـنـفـس مـن فـوق النيـاق على
    تـلـك الـقـبـور بـصـوت هـائــل ذعــر
    فـتـلـك تـدعـوا حـسـيـناً وهـي لاطمــةً
    مـنـهـا الـخـدود ودمـع الـعـيـن كالمـطر
    وتـلـك تــصــرخ واجــداه وأبــتـــاه
    وتـلـك تـصـرخ وايـتـمـاه فـي الـصـغـر
    فـلـو تـروا أم كـلـثــوم مــنــاشـــدةً
    ولـهـىً وتـلـثـم تـرب الـطـف كالعـطــر
    يـا دافـنـي الـرأس عـنـد الجـثـة احتفظوا
    بـالله لا تـنـثـروا تـربـاً عـلـى قـمـــر
    لا تـدفـنـوا الـرأس إلا عــنــد مـرقــده
    فـإنـه روضـة الــفــردوس والــزهـــر
    لا تـغـسـلـوا الـدم مـن اطـراف لـحـيتـه
    خـوا عـلـيـهـا خـضـاب الـشـيب والكـبر
    لا تـُخـرجـوا أسـهـمـاً فـي جـسـمه نشبت
    خـوفـاً يـفـور دمٌ يـطـفـو عـلـى البـشـر
    رشـوا عـلـى قـبـره مـاءً فـصـاحــبــه
    مـعـطـش بـلـِّلـوا أحـشـاه بـالـقـطــر
    لا تـدفـنـوا الـطـفـل إلا عــنــد والــده
    فـإنـه لا يـطـيـق الـيـتـم فـي الـصـغـر
    لا تـدفـنـوا عـنـهـم الـعـبـاس مبـتعـداً
    فـالـرأس عـن جـسـمـه حتــى اليدين بري
    لا تـحـسـبـوا كـربـلا قـفـراء مـوحـشـةً
    أضـحـت تـفـوق ريـاض الـخـلد بالزهــر
    يـا راجـعـيـن الـسـبـايـا قـاصـدين إلـى
    أرض الـمـنـيـة ذاك الـمـربـع الخـضــر
    خـذوا لـكـم مـن دم الأحـبـاب تحفـتـكــم
    وخـاطـبـوا الـجـد هـذي تـحـفـة السـفر
    يـا أم كـلـثـوم قـدي الـجـيـب صـارخــةً
    عـلـى أخـيـك وفـوق الـمـرقـد أعتفــري
    قـولـوا لــعــابــده ان لا يــفــارقــه
    فـكـربـلا مـنـزل الأحـزان والـضــجــر
    يـا كـربـلا أي جـسـم فـي ثــراك ثــوى
    لـو تـعـلـمـيـن لـنـلـت الـعرش في القدر
    لآلـئ كـعـبـة الـهـادي لـهــم صـــدف
    لـديـك مـا بـيـن مـكــسـور ومـنـفـطر
    شـكـكـتِ مـن نـقـط الـمـرجان من دمـهم
    قـلائـداً نـورها يـعـلـو عـلـــى الــدرر
    ضـمـمـتِ أشـبـاح أنـوار فـواعـجــبــاً
    عـن سـاحـة الأرض فـوق الـعـرش لـم تصر
    وطـتـكِ أقـدامـهـم فـأرتـاح مـن شــرف
    ثـراك يـعـطـي حـيـاة الـجـن والـبشــر
    زاروكِ يـومـاً فـأمـسـى زائـروك لــهــم
    شـأن تـفــوَّق مــن حــاج ومـعـتـمـر
    يـا مـؤمـنـون اكـثـروا لـلـحـزن وانتحبوا
    عـلـيـهـم مـدة الآصــال والــســحــر
    حـطـوا عـزاه وقـولـوا رأس سيــدنـــا
    قــد رد فــي الـعـشـريــن مـن صـفـر
    وابـكـوه يـرنـو شـطـوط الـمـاء ومهجته
    فـي حـرة لـم يـطـقـها طـاقـة الـبـشــر
    وابـكـوه يـلـثـم أطـفـالاً ويـرشــفــها
    مـودِّعاً ودمـوع الـعـيـن كـالــمــطــر
    وابـكـوه إذ صـار مـأوى الـنـبـل جـثتــه
    وصـدره مـركـز الـخـطـيـة الـســمــر
    وابـكـوه أذبـل وجــه الأرض مــن دمــه
    وخـرَّ عـن مـتـن بـرج الـسـرج كـالـقـمر
    وابـكـوه والـشـمـر جـاثٍ فـوق مـنـكـبه
    يـخـز رأساً سـمـا عـن كـل مـفـتـخـــر
    قـد مـكن الـسـيـف فـي نـحـرٍ يـهـبـرهُ
    والـسـبـط يـفـحـص رجـلاً حـال محتضـر
    يـصـيـح فـي شـمـر أواه واعــطــشــا
    هـل شـربـة الـتـقـيـها آخـر الـعــمــر
    وابـكـوه والـذابـل الـخـطـى مـحـتــملاً
    رأس الـجـلال ورأس الـمـجـد والـخـطــر
    وافـدوا نـتـيـجـة واطـي الـعـرش تحطمه
    الـجـيـاد لـم يـبـق عـضـو غـير منكسـر
    لا يـفـجـع الـدهـر إلا مـن يـحــس بــه
    مـلـجـاً مـرجـى لـدفـع الضـيـم والضـرر
    كـل الـثـمـار عـلى الأشـجـار بـاقــيــةً
    ولـيـس يـقـطـع إلا طـيـب الـثــمـــر
    كـل الـكـواكــب فــي الأفــلاك آمـنــةً
    والـكـسـف والـخـسـف حـظ الشمس والقمر
    يا عـتـرة الـمـصـطـفـى الـمختار يا عددي
    ومـن بـدولـتـهم عـزي ومـفـتــخــري
    أنـتـم أولـوا الـفـضـل إذ جـئـتـم على قدرٍ
    كـمـا أتـى ربـه مـوسـى عــلــى قــدر
    يـا سـادتـي أرتـجـيـكم دائـمـــاً لأبــي
    والأم والأهـل أمـنـاً مـن لـظــى ســقــر
    صـلـى عـلـيـكـم إلـهـي حـيـث خصـكم
    بـعـصـمـةٍ مـن جـمـيـع الأثـم والكــدر

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X