إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يجب ان تكون مسيرتنا عبادية خالصة لله تعالى ونستحضر كل معاني الايمان لكي نتأسى بالامام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يجب ان تكون مسيرتنا عبادية خالصة لله تعالى ونستحضر كل معاني الايمان لكي نتأسى بالامام

    اننا عندما نقول أننا حسينيون يجب أن نطبقها على أنفسنا وفي تصرفاتنا ونسير بنهج أخلاقي على ذلك وليست نقولها مجرد لقلقة لسان ولهذا يجب إن نتربى على الخلق الحسيني وأهل البيت وأن تكون أخلاقنا وتصرفاتنا نابعة من هذا النهج الحسيني الذي نحن سائرون عليه.


    ومن هذا المنطلق نوصي كل أحبائنا المؤمنين والمؤمنات بالتخلق بآداب أهل البيت والتأسي بهم والاقتداء بهم فنطلب من الشباب غض النظر والتعامل مع المؤمنين والمؤمنات بنظرة أخوية في الدين والمذهب وترك القيل والقال وهذا يشمل حتى الرجال والشيوخ ومنع التلاسن والغيبة والنميمة أو المزاح والانصراف إلى ذكر الله وعبادته وذكر مصائب أهل البيت وفي مقدمتهم مصاب سيدي مولاي أبي عبد الله الحسين(ع). ويجب أن يكون مسيرنا هو مهمة عبادية الغاية استحضار كل معاني الأيمان وان يكون مسيرنا خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى وبذلك نتأسى بالأمام الحسين(ع) الذي جاد وأعطى كل شيء خالصاً لوجه تعالى والذي هو في لحظات الموت الأخيرة وكان جسده كالقنفذ من كثر السهام التي به وكان كل موضع في جسمه لأثر طعنة رمح وضربة سيف وموقع سهم وهو في هذه الحالة مشغول عن الأعداء وما يقومون به في ذكر الله ويتمتم بكلمات ويقول {ألهي أن كان هذا من سخطك فخذ حتى ترضى وإن كان هذا يرضيك فلك العتبى فخذ حتى ترضى}.


    ونطلب من أخواتنا المؤمنات العفة والحياء ون يكن وبحق حفيدات زينب الحوراء أي أن يكونون زينبيات وان يجسدنِّ معاني المرأة الزينبية في كل أفعالهن وتصرفاتهن والأهم من ذلك أن يتعلمن كيفية المحافظة على أنفسهنِّ وأن تكون زيارتهنِّ مثال لكل العالم في أنه كيف تكون عفة وحشمة المرأة المسلمة لتحتذي بها كل نساء العالم لأن المرأة هي الكائن الجميل الذي لانقبل أن يطرأ أي خدش عليه وان يكونون طاهرات ونقيات كبياض الثوب الأبيض ومتبتلات وطاهرات ولتتأسى بما قاله سيدي ومولاي علي زين العابدين(ع)في خطبته المعروفة في مجلس يزيد(لعنه الله) { أيها الناس: أنا ابن عديمات العيوب إنا ابن نقيات الجيوب إنا ابن من كسا وجهها الحياء إنا ابن فاطمة الزهراء ، وسيّدة النّساء ، وابن خديجة الكبرى }. وهذا ما نطلبه من أخواتنا المؤمنات ان يقتدين بفاطمة الزهراء والحوراء زينب(ع) في عفافهنَّ ولبسهنَّ وحجابهنَّ ولبس الملابس المحتشمة وكذلك على الشباب لبس الملابس العقلانية وعدم لبس الثياب التي عليها كتابات تخدش الحياء ولا يليق لبسها في هذه المناسبة بل وحتى في أي وقت وقد كانت توجيهات العتبتين الحسينية والعباسية الطاهرتين هو كان يأخذ هذا النهج فجزآهم الله خيراً ولنرجع إلى توجيهات المرجع الأعلى آية الله سماحة السيد علي السيستاني(دام الله ظله الشريف)هي لخير دليل للالتزام بها والتأسي بها حيث يقول((الله الله في الستر والحجاب فإنّه من أهمّ ما اعتنى به أهل البيت (عليهم السلام) حتّى في أشدّ الظروف قساوة في يوم كربلاء فكانوا المثل الأعلى في ذلك ، ولم يتأذّوا (ع) بشيء من فعال أعدائهم بمثل ما تأذّوا به من هتك حُرَمهم بين الناس، فعلى الزوار جميعاً ولا سيّما المؤمنات مراعاة مقتضيات العفاف في تصرفاتهم وملابسهم ومظاهرهم والتجنب عن أي شيء يخدش ذلك من قبيل الألبسة الضيّقة والإختلاطات المذمومة والزينة المنهىّ عنها ، بل ينبغي مراعاة أقصى المراتب الميسورة في كل ذلك تنزيهاً لهذه الشعيرة المقدّسة عن الشوائب غير اللائقة)).
    ـ أن طريق المشاية وزيارة الأربعين يجب إن نعتبرها مهمة عبادية بالغة الأهمية وهي ممارسة فيها يتقرب المؤمن إلى ربه ولهذا على المؤمن سواء كان شيبة أم شباب أن يسير وان يكون مسيره خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى وهذا يتطلب إن يكون في سيره منشغلاً بذكر الله جل وعلا والانشغال بذكر الله ومن الأمور المهمة التي يستحضرها المؤمن في طريق سيره هي تذكر مصاب الأمام الحسين(ع) ومصائب عياله وقتل أهل بيته وأصحابه وسبي أهل بيته وذراريه وتذكر كل تلك المصائب والجثث التي طرحت بالعراء ولمدة ثلاثة أيام مجزرة كالأضاحي وجسد الحسين الذي داسته سنابك الخيل ليرضوا صدره الشريف والذي عندما دفنه أبنه الأمام علي السجاد(ع)وضعه على حصيره لأنه كان مهشم الأضلاع لا يستطيع حمله وعلى صدره أبنه عبد الله الرضيع مقطوع الرأس ومنع الماء عن العيال والنساء وحرق الخيام وهتك وسبي حرم رسول الله(ص)وهذا يجب تذكره والبكاء عليه والحزن عليه طوال طريق المسير وعند الوصول إلى الضريح الشريف والوقوف تحت القبة الشريفة يجب على الموالي والمؤمن تذكر كل ذلك مأساة الطف وماجرى فيها من مصائب لأهل بيت النبوة من قتل وهتك لحرماتهم وحمل الرؤوس على القنا وسبيهم ومسيرهم على الأمصار كأنهم خوارج أو من الديلم يتطلع بهم الغريب والأجنبي ولكي يتم أخذ العبر والدروس والعبر من ذلك لأن{ الحسن عِبرة وعَبرة} كما هو معروف بهذه المقولة والتي يجب ان نتخذها دليل عمل لنا.



    ومن منطلق هذه النقطة يجب ان الماشي على طريق الحق والإصلاح الحسيني ان يترك القيل والقال وان يتأدب بخلق الإسلام وان يترك المزاح والغيبة والنميمة وان يكون مسيره مماثل لمسير الحجيج في مكة وهو أفضل لأنه وهذا مااذكره سيدي ومولاي جعفر الصادق(ع) حيث ذكر بقوله {ثواب الأعمال] عن محمد بن يحيى عن الأشعري عن موسى بن عمر عن علي بن النعمان عن ابن مسكان قال {قال أبو عبد الله (ع) إن الله تبارك و تعالى يتجلى لزوار قبر الحسين صلوات الله عليه قبل أهل عرفات و يقضي حوائجهم و يغفر من ذنوبهم و يشفعهم في مسائلهم ثم يثني بأهل عرفات فيفعل ذلك بهم}.


    ومن هذا المنطلق فأن زيارة الحسين وزيارة الأربعين أصبحت في مصاف الحجة وفي الحج قد حذر الله من الرفث والفسوق والتلاسن وكل الأمور الأخرى بقوله جل وعلا في محكم كتابه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}.


    فزيارة الأربعين زيارة عظيمة وهي إحدى علامات المؤمن الموالي وهذا ماذكره الأمام الحسن العسكري(ع) والتي عددها بخمسة ومن ضمنها زيارة الأربعين حيث يقول { علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرَّحمن الرَّحيم }.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 03-12-2014, 10:17 AM.

  • #2
    زيارة نراها فرضا عباديا لانها تترجم الحب والولاء
    فكيف نسمح أن نجرحها بما يشين الخلق والسلوك معاذا الله ؟
    نعم هي فرض لان زيارة الحبيب فرض على محبيه وكذلك هو زحف الارواح نحو جنانه ورياضه لابد أن نعبّد الطريق اليه بمنهجه وسيرته وحكمته ومقتضى الايمان بعدالة قضيته أن نصون انفسنا وزيارتنا من كل ما يشينها
    جزاكم الله خير الجزاء أختي الغالية خادمة الحوراء زينب 1
    رزقكم الله في الدنيا زيارته وفي الاخرة شفاعته بحق محمد وآل محمد

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X