إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عاشوراء. ...في الإحساس. .والعقل....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاشوراء. ...في الإحساس. .والعقل....

    .....لأن فلسفة الحق ..ترتكز مفهوميا على الإرادة والحق لذلك تكون للعلاقة ملكية بين الانسان وذاته...وهي بداهة نسيج الأخلاق الموضوعية بين نشوء المجتمع وتفككه...وعلاقة الإرادة الحرة بالأشياء وعلاقة الإنسان بالإنسان تكون فعل طوعي اارادي..حين تتعاقد مع جوهر الماهية لذات الوجود...والتشابك بلغة الترابط دون الانفصال عن رأسمالية العقل وهو الصدق في العلاقة. ..الذي يميز مايشير إليه من طفح الواقعية الفائض بقوله ..من غير ان يتجسد بمفهومية الغاية او تعسف الحق ...فقط انه يزيح ماطغى على نفسه من طابع يترجمه عن ذاته..ان كان يحمل التجلي او كان يعبر عن استلاب واستبداد بروحه...فكلتا الحالتين..
    تتصارعان في ميدان الروح وهذا طابع عن فلسفة الإرادة وعدم الارادة في تقييم الشعور الذي يصدر فعلا. ..وهذا الفعل يجعل الانسان منفصل عن مجتمعه مغترب عن شكله الموجود. ..حينها يتحكم يشعر بالاشباع عندما يفرغ قوته الشعورية بلا حدود..حين يفاوض الملأ من اجل حركة ثائرة تتجلى بموضوعية بروحه كأنها النقطة القصوى لتوحيد مبدأية ذاته...
    هذا من وجهة علم المنطق وفلسفة الروح يطفو الحق بشكل لاتستطيع الغاءه باي نظرية.....هنا نستطيع القول ان حب الحسين. .دخل فلسفة الدين واستطاع تقدير ماهية الروح ومعالجتها ايضا...وكان له الوظيفة في استنباط شخصية الشخص وتجزئة مناخاته النفسية. .وانفعالات المحب لأهل البيت عليهم السلام. .هي عرض عن صراع هذه الناحية. ..
    وان كان الفرد...متأثر بمحدودية ما ضد هذه الفكرة ..فهو ايضا يفكر في تضاد موقف يلخصه بالمهاجمة المنطقية محتفيا لإدراك فلسفته أيضا. ..
    وبصورة أوضح ان مسألة فهم نهضة الإمام وأهدافها التعليمة بمثابة كفاح حد من ذات موضوعية الشهادة في سبيل المبادى السامية.وان الارتباط العاطفي المتمثل بإقامة العزاء بأشكال مختلفة هو في الحقيقة تثبيت التشيع والرفع من مستواه لأن بذلك سيبقى الاسلام مصونا..والثورة الدينية في شعبية المناسبة تؤدي الى انتقال ثقافة الشهادة من جيل ﻵخر..كي لا تخفى تضحياته عن التيار الفكري وجوانبه السياسية والاجتماعية ....
    وغرس ذكرى عاشوراء في الإحساس بشكل خاص هو الانجذاب المقدس للإمام الحسين عليه السلام. ..وإدراكا لأهدافه.
    وان التفكير الدائم والمستمر في طريق الوصول إلى الله يفرش طريقا محكما وصلبا للسالكين نحو معرفته كما يقول الإمام علي عليه السلام. .. ( بصنع الله يستدل عليه وبالعقول يعرف)..في شرح المقاصد 5/
    وان التمسك بالبراهين العقلية ...امر مطلوب من اجل الوصول إلى المراتب العليا. .واحدى فقرات دعاء عرفة للإمام الحسين ع.(الهي..ترددي في اﻵثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك)..حول هذا المعنى أن الحسين هو تشخص لذات الإلهية اللامتناهية بحسب تضحياته واهداف ثورته وعظمة صبره اتجاه ما اريقت من دماء زكية من أجل ثبات حدود الدين التي حاول يزيد وعبيد الله بتشظيها وخرقها متأزرين جلباب الفسق النتن..وبعد كل هذا الظهور والمظهرية الحقيقية من الله المتجلية بنوره الحسين ع..اأيكون لنا ذات سواه او وجود مطلق سواه...ومعرفته من خلال تلك الشعائر التي أضاءت ظلام الماهيات بنورها..ورؤيتها ومعرفتها والاستمرار عليها وحتى الجنون بها هو ذاك الوجود الظاهر بذاته. ..
    وعليه فان كل مراسم العزاء على مختلف الأصعدة الدينية والسياسية والدنيوية لايمكن ان تتعرض للتحليل العقلي لانها انعكاس لامر قدسي وأنها امر عبادي مستند بشرط عدم ارتكاب المحرمات لكن محاولات البعض للأسف من الشيعة يسعون لمسك مشرط بدل القلم وهو يفضون بالنقد على جوهرية الواقعة ورد فعل الشيعة المحبين. .ويفسرون العويل بالنباح والزحف والحجيج ترويج للضرر والمساوئ الواضحة المنحدرة على الدين. ..وتبين ذلك بايضاح الدكنور أبو سعود حين رمق صراخ المحين وشعارات التلبية بدعة لا يجب السكوت عليها وأنها لاتحضي بالتأييد الشرعي .. شارحا ذلك بمقال له ولم يكن مشيرا الا الى حقيقية رمزيته ولم يكن يوصف الا كنا ئية بعده عن الدين في اخماده للنار وهي جذوة الثأر المتقد في صدور المحبين. ..ﻵل البيت عليهم السلام. ..

    الموضوع كتابة ( حنين علي )
    التعديل الأخير تم بواسطة علي حسين الخباز; الساعة 09-12-2014, 02:14 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X