إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال للجميع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال للجميع

    اللهم صلي على محمد واله الطاهرين . ارجو من الاعضاء المحترمين تبين هذه الروايه ومالمراد منها وماهو مدى العمل بها في الواقع وماهي الاثار المترتبه على العمل بها

    عن الامام الصادق عليه السلام قال :معاشر شيعتنا كونوا لنا زينا ولاتكونوا علينا شينا وقلوا للناس حسنا واحفظوا السنتكم وكفوها عن الفضول وقبح القول ؟؟؟
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نشكر لكم اخي الكريم هذا الطرح المبارك
    انطلاقا من الاعتقاد السائد بين الناس ان الانسان هو ابن الكلمة. وقد جاء القران الكريم يؤكد هذه الحقيقة في قوله تعالى:
    " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد"
    لذا نرى القران الكريم جاء ليؤكد ان اللسان هو الذي يكب الانسان على منخريه في نار جهنم. و ما ينال الناس من ثواب او عقاب الا حصائد السنتهم. وقد اشار ايضا احد الشعراء الى هذه الحقيقة عندما قال:
    اراك تفعل ما تقول **** وأراه ملق اللسان يقول ما لا يفعل

    وهناك طريفة جميلة في هذا الصدد تبين لنا الدور الحساس الذي يؤديه هذا العضو:
    في يوم من الايام اصبح اللسان و قال لأعضاء الجسد كيف اصبحت؟
    اعضاء الجسد: ان سلمنا من شرك فنحن بخير
    ان صلحت صلح الجسد, وان فسدت فسد الجسد
    لذا نسأل الله ان يلهمنا الصواب فيما نقول و ان يجعل لنا قدم صدق عنده بحق محمد وال محمد انه سميع مجيب.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      كونوا داعين للناس إلى طريقتكم المثلى ومذهبكم الحق بمحاسن أعمالكم ، ومكارم أخلاقكم ؛ لأن الناس إذا رأوكم على سيرة حسنة وهدى جميل نازعتهم أنفسهم إلى الدخول فيما ذهبتم إليه من التشيع وتصويبكم فيما تقلدتم من طاعة أئمتكم عليهم السلام .

      (وَكُونُوا زَيْناً) أي زينة لنا (وَلَا تَكُونُوا شَيْناً) أي عيباً وعاراً علينا

      فسلوكيات الحسنة تكون زينة لأئمتهم في نظر من لا يعرفهم وهذه الزينة تكون داعية ومقربة ومحببة لأهل البيت فيتأثر بهم من يتأثر فيحبهم من لا يحبهم ويقتدي بهم من لا يقتدي بهم ويقرب منهم من كان بعيداً عنهم وهذا معنى أن هذه الأعمال تكون داعية لهم .

      كما أن عمل الغير جيد يصبح عارا وعيبا يشوه سمعة ائمتهم وينفر الناس منهم ويبتعدوا عنهم بسب أعمالهم

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        يجب على المخلصين لأهل البيت عليهم السلام أن يتحروا الطرق التي تحبب أهل البيت إلى مخالفيهم وأن يستعملوا الوسائل والأعمال التي تؤدي بالمخالفين أن يودوا أهل البيت عليهم السلام فيجر مودة الناس إلى أهل البيت وذلك بأن يدخلهم ويقربهم إلى المفاهيم التي حملها علي بن أبي طالب وأولاده الطاهرون عليهم السلام.

        «إنّ المتقين في الدنيا هم أهل الفضائل، منطقهم الصواب، وملبسهم الاقتصاد، ومشيهم التواضع، خضعوا لله بالطاعة، غاضين أبصارهم عمّا حرّم الله عزّ وجل، واقفين أسماعهم على العلم، نزلت منهم أنفسهم في البلاء، كالذي نزلت في الرخاء، رضى بالقضاء، لولا الآجال التي كتب الله لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين، شوقاً إلى الثواب، وخوفاً من العقاب.

        أمّا الليل فصافّون أقدامهم، تالون لأجزاء القرآن، يرتلونه ترتيلاً، يحزنون به أنفسهم، ويستثيرون به دواء دائهم، وتهيج أحزانهم بكاءً على ذنوبهم، ووجع كلومهم وجراحهم، فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً، وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً، وظنّوا أنّها نصب أعينهم، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف، أصغوا إليها مسامع قلوبهم، وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشهيقها في أصول آذانهم، فهم حانون على أوساطهم، ومفترشون جباههم وأكفهم، وأطراف الأقدام، يطلبون إلى الله العظيم في فكاك رقابهم.

        هم لأنفسهم متّهمون، ومن أعمالهم مشفقون، إذا زكي أحدهم خاف ممّا يقولون، فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، وربّي أعلم بي منّي، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيراً ممّا يظنّون، واغفر لي ما لا يعلمون، إنّك علاّم الغيوب.

        الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين، يعفو عمّن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، لا يعزب حلمه، ولا يعجز فيما يزينه، بعيداً فحشه، ليّناً قوله، غائباً مكره، كثيراً معروفه، حسناً فعله، مقبلاً خيره، مدبراً شرّه، فهو في الزلازل وقور، وفي المكارة صبور، وفي الرخاء شكور.

        لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، ولا يدّعي ما ليس له، ولا يجحد حقّاً هو عليه، يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه، لا يضيع ما استحفظ، ولا ينابز بالألقاب، لا يبغي ولا يهم به، ولا يضار بالجار، ولا يشمت بالمصائب، سريع إلى الصواب، مؤد للأمانات، بطئ عن المنكرات، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، لا يدخل في الدنيا بجهل، ولا يخرج من الحق.

        نفسه منه في عناء، والناس منه في رجاء، أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه، بعده عمّن تباعد عنه بغض ونزاهة، ودنوه ممّن دنا منه لين ورحمة، ليس تباعده تكبّراً ولا عظمة، ولا دنوّه خديعة ولا خلابة، بل يقتدي بمن كان قبله من أهل الخير، وهو إمام لمن خلفه من أهل البر».

        ليتساءل كل واحد منا عن تلك المصاديق ليعرف من يتصف بهذه الصفات ومن لا يتصف بها.
        التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 06-08-2009, 06:32 PM.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          كل شخص يتبع شخص او مجموعة او جه معينة يحسب عليها ما بالك ان كنت تنتمي الى اعظم الخلق بالكون وهم اهل البيت عليهم السلام
          من يدعي انه من اتباع اهل البيت عليهم السلام عليه السر على نهجهم والاتزام بتعالمهم والاقتاء بهم وما يفعله خلاف هذا يحسب عليه يقول المخالف لعقيدتنا هؤولاء اتباع اهل البيت هوؤلاء يدعون انهم يحبون اهل البيت عليهم السلام وهم يتصرفون ويفعلون الافعال الفاحشه القبيحة التي لاتنتمي الى اهل البيت عليهم السلام بصلة من هذا الباب ومن هذا الطريق يجب علينا ان نكون زينا لهم ونكون حسنا لهم ونكون اقتداء بهم وحتى يرضوى عنا يجب ان نكون على منهجهم وفقنا واياكم جميعا ونكون على نهجهم

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X