إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال حول المحكم والمتشابه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال حول المحكم والمتشابه

    بـــــــــســــــــم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــــم
    الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله واله ومن والاه


    كيف يمكن الاستدلال على المحكم والمتشابه في القرآن الكريم

    وهل يمكن اعتماد الايات التي توجد في المتشابه بأطلاقها على

    المسلمين عامة وفي كل الازمان ام ان المحكم والمتشابه جميع

    اياته مقيدة بدليل من السنة المطهرة؟؟؟؟؟


    الكيميائي _امجد_ جامعة القادسية
    الحمد لله على عظيم النعمة

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم (الكيميائي) ...

    المحكم : هو النص الذي يكون المراد منه ظاهرا وواضحا دون الحاجة الى وجود ما يوضّحه أو يبيّنه من دليل أو قرينة تصرفه الى المراد منه .
    والمتشابه: هو النص الذي يكون المراد منه يحتمل أكثر من وجه وقد يكون هناك مانع من الأخذ بأحد الوجوه أو أكثر .


    وقد ذكر الشيخ الطوسي المحكم والمتشابه بشيء من التفصيل في تفسيره التبيان فقال (قدس سره ) :
    ( ... فالمحكم : هو ما علم المراد بظاهره من غير قرينة تقترن إليه ولا دلالة تدل على المراد به لوضوحه , مثل قوله تعالى : " إن الله لايظلم الناس شيئا " (1) وقوله تعالى: " لا يظلم مثقال ذرة " (2) لانه لايحتاج في معرفة المراد به إلى دليل.
    والمتشابه: ما لا يعلم المراد بظاهره حتى يقترن به ما يدل على المراد منه ,نحو قوله: " وأضله الله على علم " (3) فانه يفارق قوله: " وأضلهم السامري " (4) لان اضلال السامري قبيح وإضلال الله بمعنى حكمه بأن العبد ضال ليس قبيح بل هو حسن.) (5)

    ثم ذكر الشيخ (اعلا الله مقامه ) آراء بعض المتقدمين وأقوالهم في المحكم والمتشابه , فقال :
    ( واختلف أهل التأويل في المحكم، والمتشابه على خمسة أقوال:
    فقال ابن عباس: المحكم الناسخ، والمتشابه المنسوخ.
    الثاني - قال مجاهد: المحكم ما لا يشتبه معناه، والمتشابه ما اشتبهت معانيه. نحو قول: " وما يضل به إلا الفاسقين "(6) ونحو قوله: " والذين اهتدوا زادهم هدى "(7).
    الثالث - قال محمد بن جعفر بن الزبير، والجبّائي: إن المحكم ما لا يحتمل إلا وجها واحدا، والمتشابه ما يحتمل وجهين فصاعدا.
    الرابع - قال ابن زيد: إن المحكم: هو الذي لم تتكرر ألفاظه. والمتشابه هو المتكرر الألفاظ .
    الخامس - ما روي عن جابر أن المحكم: ما يعلم تعيين تأويله، والمتشابه مالا يعلم تعيين تأويله. نحو قوله: " يسألونك عن الساعة أيان مرساها "(8).(9)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    (1) سورة يونس آية: 44.
    (2) سورة النساء آية: 40.
    (3) سورة الجاثية آية: 23.
    (4) سورة طه آية: 85.
    (5) (التبيان ج2 ص393)
    (6) سورة البقرة آية: 26.
    (7) سورة محمد آية: 17.
    (8) سورة الأعراف آية: 187، وسورة النازعات آية: 42.)
    (9) (التبيان ج2 ص394)

    وخلاصة ما تقدّم فإن المحكم هو النص الذي يمكن أن يدرك المراد منه بلا دليل أو قرينة يقترن بها النص , اما المتشابه فهو النص الذي يحتاج الى بعض القرائن أو الى نص آخر محكم لمعرفة المراد منه .


    وقد اختلف علماء العامة الى ثلاثة مذاهب :-

    المذهب الأول : ان القرآن مشتمل على ما هو محكم وما هو متشابه وهذا مذهب الجمهور من العلماء .
    ودليلهم قوله تعالى : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات) .
    المذهب الثاني : أن القرآن كله محكم ولايوجد فيه متشابه ، ذهب إلى ذلك بعض العلماء .
    ودليلهم قوله تعالى : (كتاب أحكمت آياته ) حيث صرح بأن جميع آيات القرآن محكمة ولاتوجد فيه آية متشابهة .
    المذهب الثالث : أن القرآن كله متشابه ولايوجد محكم . ذهب إلى ذلك بعض العلماء .
    ودليلهم قوله تعالى : ( الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها ) حيث إن هذه الآية دلت على أن الكتاب كله متشابه ولايوجد فيه محكم .


    أما مسألة الاستدلال فهو من إختصاص العلماء والمفسرين .


    (((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))





    تعليق


    • #3
      انا اشكرك ياخي المفيد على هذه الافادة، ووفقك الله للمزيد من الابداع مع تحياتي وسلامي للاحوة العاملين

      جميعا في هذا المنتدى الشيق.............اخوكم امجد _جامعة القادسية_
      الحمد لله على عظيم النعمة

      تعليق


      • #4
        المحكم والمتشابه في القرآن الكريم

        المحكم والمتشابه في القرآن الكريم

        تعريف المحكم والمتشابه :
        المحكـم : هو ما أخبر لفظه عن معناه ولا يحتاج إلى تأويل ؛ لأنه لا يحتمل إلا معنى واحداً ، مثل قوله تعالى : (( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )) ، وقوله تعالى : (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )) ، وقوله تعالى : (( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )) .
        المتشابه : هو ما لا يعرف بظاهره ويحتاج إلى تأويل ؛ لأنه يحتمل وجوهاً عديدة ، مثل قوله تعالى : (( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى )) ، وقوله تعالى : (( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ )) ، وقوله تعالى : (( إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) .
        وبذلك تكون آيات القرآن الكريم قسمين : محكمات ومتشابهات ، وقد أشار الله سبحانه إلى ذلك بقوله تعالى : (( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ )) .
        إن الآيات المحكمات واضحة الدلالة بينة المعالم بشهادة أنها ( أم الكتاب ) ، والمراد من ذلك كونها أصلاً في الكتاب تبتني عليها قواعد الدين وأركانه في مجال العقيدة والعمل ، وأما المتشابهات فلاضطراب دلالتها وعدم تمركزها في معنى واحد ترجع إلى المحكمات رجوع بيان وتوضيح .

        العلم بتأويل المتشابــه :
        إن القرآن الكريم يجب أن يكون مفهوماً لأنه كتاب هداية وتذكرة ، فلا يمكن تخصيص معرفة تأويل المتشابه بالله عز وجل ، بل إن ذلك يشمل الراسخين في العلم أيضاً ، فهم بلا شك يعلمون تأويل المتشابه في القرآن بتعليم منه ، ولو كانت معرفة المتشابه مختصة بالله تعالى فلا يمكن لأحـد من الناس أن ينتـفع من هذه الآيـات ، قال تعالى : (( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَــابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ )) .
        والراسخون في العلم هم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، فقد روي عن الإمام جعفر الصـــادق ( عليه السلام ) أنه قال : (( إن الله علـّم نبيـه التنزيل والتأويل فعلـّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علياً ( عليه السلام ) وعلـّمنا )) .
        وقد سُـئل الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) عن قولـه تعالى : (( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ )) ، فقال : (( يعني تأويل القرآن كله ، إلا الله والراسخون في العلم ، فرسول الله أفضل الراسخين ، وقد علـّمه جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان منزلاً عليه شيئاً لم يعلـّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله )) .

        تأويل الآيات المتشابهــات :
        إن الآيات المتشابهات لا يفهمها السامع بمجرد سماعها ، بل يتردد بين معنى وآخر حتى يرجع إلى محكمات الكتاب فيتعين معناها ويتبيـن .
        ومن أمثلة ذلك قوله تعالى : ((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى )) ، فهنا يشتبه المعنى على السامع حين يسمعه ، فإذا رجع إلى قوله تعالى : (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )) وهي آية محكمة تبين أن المعنى هو التسلط على الملك والإحاطة على جميع الخلق .
        وكذلك قوله تعالى : (( إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) ، فإن المعنى يشتبه على السامع ، فإذا رجع إلى قوله تعالى : (( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ )) تبين أن المراد بالنظر غير النظر الحسي فربما يكون التماس رحمة الله تعالى كما أشار إلى ذلك بعض المفسرين .
        إن شمس السعادة تغرب من سماء حياتنا إذا قست قلوبنا وجفت مشاعرنا وقل عطاؤنا ، وعندئذ تصبح الحياة لا قيمة لها فيعمّ الضياع وتحتل الكآبة الجزء الأكبر من حياتنا ...

        تعليق


        • #5
          شكراً لك على الموضوع
          كنت بحاجة الى معرفة تفسيرهما
          جزاك الله خيراً

          تعليق


          • #6
            بحث لطيف يا ((أنين النادمين)) وأحسنتم صنعا ........والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته........مع التقدير لكم.........

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X