إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الروايات التي شوقتني للتشيع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سميرة القيسي
    رد
    تحية ايمانية
    مرور وتعليق جميل اشكرك عليه المواليةحب الائمة

    اترك تعليق:


  • حب الائمه
    رد
    بارك الله فيك ياأخي على هذا الطرح الرائع

    اترك تعليق:


  • سميرة القيسي
    رد
    تحية ايمانية
    مرور وتعليق جميل اشكرك عليه الموالية شجون فاطمة

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة القيسي مشاهدة المشاركة
    الروايات التي شوقتني للتشيع
    موضوع قراته شوقني للتشيع قراته قبل سنة وحذفت منه بعض الروايات التي قد لايتقبلها البعض
    عن الامام محمد الباقر(ع) انه قالالتقية من ديني ودين ابائي، ولا إيمان لمن لا تقية له).
    فقد اعتبر الامام(ع) الإيمان مقرونا بالتقية وجعلها من دينه ودين آبائه، ومعنى ذلك لا ينصرف إلى الخوف المحض على النفس المترتب عليه ترك المسؤولية الشرعية، لانه ليس من العقل ان نفسر الحديث بان الإيمان مقرونا بالخوف، وبان منهج اهل البيت عليهم السلام أو دينهم هو الخوف المحض، بل لا بد وان يكون له معنى رسالي ينسجم مع سيرتهم،


    عن هشام بن الحكم. قالسمعت ابا عبد الله(ع) يقول (اياكم ان تعملوا عملا نعير به؛ فان ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم اليه زينا، ولا تكونوا علينا شينا، صلّوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم ولا يسبقونكم إلى شيء من الخير فانتم أولى به منهم، والله ما عبد الله بشيء احب اليه من الخباء).
    قلت: وما الخباء؟
    قال: (التقية) .
    روي عن الامام جعفر الصادق(ع) انه قالخالقوا الناس باخلاقهم صلوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وان استطعتم ان تكونوا الائمة والموذنين فافعلوا، فانكم إذا فعلتم ذلك قالوا : هؤلاء الجعفرية رحم الله جعفرا ما كان احسن ما يؤدب اصحابه ، وإذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية فعل الله بجعفر ما كان أسوء ما يؤدب أصحابه) .
    وإذا تتبعنا ظروف صدور الروايات لوجدناها صدرت في مرحلة الانفراج النسبي في أواخر الدولة الاموية وبداية الدولة العباسية، فقد انكسر حاجز الخوف لانشغال الدولتين بترتيب السلطة والمحافظة عليها، فالتقية هنا ليست خوفا بل مداراة..
    ويفهم من الروايات ان المراد من التقية
    1. الخوف على وحدة المسلمين .
    2. تحبيب المخالفين وجر مودتهم.
    3. اظهار الوجه المشرق لاهل البيت عليهم السلام.
    =================================
    ولذا اطرح رايي وهو من يريد كسب المخالفين ينبغي ان يبدأ بكشف ظلم يزيد وتسلطه على المسلمين بسيف معاوية ووصيته له واثبات عدم شرعية خلافة يزيد ثم الصعود الى معاوية وكيف حارب امام زمانه عندنا والخليفة المنتخب عند غيرنا وكذلك تمرده على الامام الحسن عليه السلام وهو واجب الطاعة عند جميع المذاهب لاختياره من قبل اهل الحل والعقد
    ثم الصعود الى من نصّب معاوية ولم يحاسبه ويعاقبه
    فهذه افضل الطرق لكسب الاخرين اثناء الحوار
    فاذا اقتنعوا بعدم شرعية يزيد ومعاوية فهذه مقدمة لتغيير عقائدهم


    بارك الله بكم عزيزتي وأنار الله قلبكم بنور الموعود المنتظر كما أنار بصيرتكم

    اترك تعليق:


  • سميرة القيسي
    رد
    تحية ايمانية
    مرور وتعليق جميل اشكرك عليه اخي احمد الزينبي

    اترك تعليق:


  • سميرة القيسي
    رد
    تحية ايمانية
    مرور وتعليق جميل اشكرك عليه اخي ابو قاسم الشبكي

    اترك تعليق:


  • احمد الزينبي
    رد
    أهل آلبيت عليهم السلام مشروع هداية ومنازل رحمة وبركة للناس وقد جعل الله سبحانه وتعالى أفئدة من الناس تهوي إليهم
    ومن أجل جلب الناس لطريق الحق هذا لابد من بيان محاسن كلامهم صلوات الله عليهم حتى يدخل حب محمد وأله قلوب الناس
    وقد قال إمامنا الرضا عليه السلام
    - معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا (ع): ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الهروي قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: رحم الله عبد أحيا أمرنا فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟ قال: يتعلم علومنا ويعلمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا.

    اترك تعليق:


  • ابو قاسم الشبكي
    رد
    احسنت لان هناك تصرفات من قبل البعض فاقد التصور وعبر الحدود يجب علينا نشر الاشياء المقبولة وايضاح ما هية ال بيت النبوة

    اترك تعليق:


  • الروايات التي شوقتني للتشيع

    الروايات التي شوقتني للتشيع
    موضوع قراته شوقني للتشيع قراته قبل سنة وحذفت منه بعض الروايات التي قد لايتقبلها البعض
    عن الامام محمد الباقر(ع) انه قالالتقية من ديني ودين ابائي، ولا إيمان لمن لا تقية له).
    فقد اعتبر الامام(ع) الإيمان مقرونا بالتقية وجعلها من دينه ودين آبائه، ومعنى ذلك لا ينصرف إلى الخوف المحض على النفس المترتب عليه ترك المسؤولية الشرعية، لانه ليس من العقل ان نفسر الحديث بان الإيمان مقرونا بالخوف، وبان منهج اهل البيت عليهم السلام أو دينهم هو الخوف المحض، بل لا بد وان يكون له معنى رسالي ينسجم مع سيرتهم،


    عن هشام بن الحكم. قالسمعت ابا عبد الله(ع) يقول (اياكم ان تعملوا عملا نعير به؛ فان ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم اليه زينا، ولا تكونوا علينا شينا، صلّوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم ولا يسبقونكم إلى شيء من الخير فانتم أولى به منهم، والله ما عبد الله بشيء احب اليه من الخباء).
    قلت: وما الخباء؟
    قال: (التقية) .
    روي عن الامام جعفر الصادق(ع) انه قالخالقوا الناس باخلاقهم صلوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وان استطعتم ان تكونوا الائمة والموذنين فافعلوا، فانكم إذا فعلتم ذلك قالوا : هؤلاء الجعفرية رحم الله جعفرا ما كان احسن ما يؤدب اصحابه ، وإذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية فعل الله بجعفر ما كان أسوء ما يؤدب أصحابه) .
    وإذا تتبعنا ظروف صدور الروايات لوجدناها صدرت في مرحلة الانفراج النسبي في أواخر الدولة الاموية وبداية الدولة العباسية، فقد انكسر حاجز الخوف لانشغال الدولتين بترتيب السلطة والمحافظة عليها، فالتقية هنا ليست خوفا بل مداراة..
    ويفهم من الروايات ان المراد من التقية
    1. الخوف على وحدة المسلمين .
    2. تحبيب المخالفين وجر مودتهم.
    3. اظهار الوجه المشرق لاهل البيت عليهم السلام.
    =================================
    ولذا اطرح رايي وهو من يريد كسب المخالفين ينبغي ان يبدأ بكشف ظلم يزيد وتسلطه على المسلمين بسيف معاوية ووصيته له واثبات عدم شرعية خلافة يزيد ثم الصعود الى معاوية وكيف حارب امام زمانه عندنا والخليفة المنتخب عند غيرنا وكذلك تمرده على الامام الحسن عليه السلام وهو واجب الطاعة عند جميع المذاهب لاختياره من قبل اهل الحل والعقد
    ثم الصعود الى من نصّب معاوية ولم يحاسبه ويعاقبه
    فهذه افضل الطرق لكسب الاخرين اثناء الحوار
    فاذا اقتنعوا بعدم شرعية يزيد ومعاوية فهذه مقدمة لتغيير عقائدهم
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X