بسم الله الرحمن الرحيم
نرفع الى مقام بقية الله المهدي ابن الحسن وارث ال محمد وخاتم الاوصياء اجمل التهاني والتبريكات والصلوات عليه وعلى ابائه الاكرمين
____________
____________
اللهم فصل على محمد أمينك على وحيك ، ونجيبك
ن خلقك ، وصفيك من عبادك ، إمام الرحمة ،
وقائد الخير ، ومفتاح البركة ، كما نصب لامرك نفسه
وعرض فيك للمكروه بدنه ، وكاشف في الدعاء إليك
حامته ، وحارب في رضاك أسرته ، وقطع في إحياء
دينك رحمه ، وأقصى الادنين على جحودهم ، وقرب
الاقصين على استجابتهم لك ، ووالى فيك الابعدين
وعادى فيك الاقربين ، وأداب نفسه في تبليغ رسالتك
وأتعبها بالدعاء إلى ملتك ، وشغلها بالنصح لاهل
دعوتك ، وهاجر إلى بلاد الغربة ومحل النأي عن
موطن رحله ، وموضع رجله ، ومسقط رأسه ، ومأنس
نفسه ، إرادة منه لاعزاز دينك ، واستنصارا على
أهل الكفر بك ..................اللهم فارفعه بما كدح فيك إلى الدرجة العليا من جنتك حتى لا يساوى في منزلة ، ولا يكافأ في مرتبة ، ولا
يوازيه لديك ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، وعرفه
في أهله الطاهرين وأمته المؤمنين من حسن الشفاعة
أجل ما وعدته........الصحيفة السجادية.....(
ن خلقك ، وصفيك من عبادك ، إمام الرحمة ،
وقائد الخير ، ومفتاح البركة ، كما نصب لامرك نفسه
وعرض فيك للمكروه بدنه ، وكاشف في الدعاء إليك
حامته ، وحارب في رضاك أسرته ، وقطع في إحياء
دينك رحمه ، وأقصى الادنين على جحودهم ، وقرب
الاقصين على استجابتهم لك ، ووالى فيك الابعدين
وعادى فيك الاقربين ، وأداب نفسه في تبليغ رسالتك
وأتعبها بالدعاء إلى ملتك ، وشغلها بالنصح لاهل
دعوتك ، وهاجر إلى بلاد الغربة ومحل النأي عن
موطن رحله ، وموضع رجله ، ومسقط رأسه ، ومأنس
نفسه ، إرادة منه لاعزاز دينك ، واستنصارا على
أهل الكفر بك ..................اللهم فارفعه بما كدح فيك إلى الدرجة العليا من جنتك حتى لا يساوى في منزلة ، ولا يكافأ في مرتبة ، ولا
يوازيه لديك ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، وعرفه
في أهله الطاهرين وأمته المؤمنين من حسن الشفاعة
أجل ما وعدته........الصحيفة السجادية.....(
سلام من الرحمن نحو جنابهم ... فإن سلامي لا يليق ببابهم
بهذه الذكرى العطرة المعطِرة مولد خاتم النبيين وسيد المرسلين الهادي البشير النذير النور والهدى
وُلد الهدى فالكائنات ضياءُ وفم الزمان تبسم وثناءُ
*********************
ونبارك لجميع العلماء الاعلام العاملين على نهج ال محمد السائرين على طريقهم ونزف التهاني والتبركات لكم ايها المؤمنون وللبشرية جميعا ...متمنين لهم توحيد الصف والكلمة والسلامة في دينهم ودنياهم
افضل منك لم ترَ قطّ عيني -- وأجمل منك لم تلد النساءُ
ولدت مبرّأ من كل عيب -- كأنك قد خُلقت كما تشاءُ
ولدت مبرّأ من كل عيب -- كأنك قد خُلقت كما تشاءُ
*************************************
ولم يُـدَانُوهُ في عِلــمٍ ولا كَـرَمِ فــاقَ النَّبيينَ في خَلْـقٍ وفي خُلُـقٍ
غَرْفَا مِنَ البحرِ أو رَشفَاً مِنَ الدِّيَـمِ وكُــلُّهُم مِن رسـولِ اللهِ مُلتَمِـسٌ
مِن نُقطَةِ العلمِ أو مِن شَكْلَةِ الحِكَـمِ وواقِفُـونَ لَدَيــهِ عنـدَ حَدِّهِــمِ
ثم اصطفـاهُ حبيباً بارِيءُ النَّسَــمِ فَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاهُ وصورَتُهُ
فجَـوهَرُ الحُسـنِ فيه غيرُ منقَسِـمِ مُنَـزَّهٌ عـن شـريكٍ في محاسِــنِهِ
********************
أرى كل مادح للنبي مقصرا
وإن سطرت كل البرية أسطرا
فما أحد يحصي فضائل أحمدا
وإن بالغ المثني عليه وأكثرا
هذا شهرالحبيب محمدا شذاه مسك وطيب وعنبرا
أدم الصلاة عليه مرددا فضمانها القبول حتمآ فلا تترددا
طبتم وطابت أيامكم بذكر الله والصلاة على رسوله ومصطفاه..
قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : « من ذكرتُ عنده فلم يصلِّ عليّ أخطا طريق الجنة » .
) وقال (صلّى الله عليه وآله) : « من صلى علي صّلاة صلى الله تعالى بها عليه عشر صلوات ، ومحا عنه عشر سيئات ، وأثبت له بها عشر حسنات ، واستبق ملكاه الموكلان به أيهما يبلغ روحي منه السلام »
وقال (صلّى الله عليه وآله) :
« أكثروا من الصلوات عليَّ يوم الجمعة فإنه يوم تضاعف فيه الأعمال ، واسالوا الله لي الدرجة والوسيلة من الجنة » قيل : يا رسول الله وما الدرجة والوسيلة من الجنة ؟ قال : « هي أعلى درجة من الجنة لا ينالها إلاّ نبي أرجو أن أكون أنا »
روي عن أنسِ قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه واله) : « من صلى عليّ وعلى آلي تعظيماَ لحقي ، خُلق من ذلك القول ملَك يُرى له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، ورجلاه مغموستان من الأرض السفلى وعنقه ملتوٍ تحت العرش ، فيقول الله عزَّوجلّ : صلّ على عبدي كما صلى على النبي ، فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة »
وفي النبويّ الصّادقي(عليه السلام): إرفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ، فإنّها تذهب بالنفاق
اللهم ارزقنا شفاعته.... ورؤيته ....ومجاورته
أنّ الله أوحى إلى النبي (صلى الله عليه وآله): إنّي حرّمت النار
على صلب أنزلك
وبطن حملك
وحجر كفلك
وأهل بيت آووك،
فالصلب عبدالله والبطن آمنة بنت وهب، والحجر الّذي كفله فاطمة بنت أسد،وأهل بيت الّذي آووه فأبو طالب. وفي رواية وثدي أرضعتك، حلمية بنت أبيذؤيب.
-ولد بمكة في شعب ابى طالب يوم الجمعة بعبد طلوع الفجر سابع عشر شهر ربيع الاول عام الفيل،
-----عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان حيث طلقت آمنة بنتوهب وأخذها المخاض بالنبي صلى الله عليه وآله حضرتها فاطمة بنتأسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى وضعت ، فقالت إحديهما للاخرى : هلترين ما أرى ؟ قالت : وما ترين ؟ قالت : هذا النور الذي قد سطع ما بينالمشرق والمغرب ، فبينما هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب ، فقال لهما : مالكما ؟ من أي شئ تعجبان ؟ فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت ، فقال لهاأبو طالب : ألا أبشرك ؟ فقالت : بلى ، فقال : أما إنك ستلدين غلاما يكونوصي هذا المولود
-فروي عنها أنها قالت : لما حملت به لم أشعر بالحمل ،ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، ورأيت في نومي كان آتيا أتانيفقال لي : قد حملت بخير الانام ، فلما كان وقت الولادة خف علي ذلك حتىوضعته ، وهو يتقي الارض بيديه وركبتيه ، وسمعت قائلا يقول : وضعت خير البشرفعوذيه بالواحد الصمد ، من شر كل باغ وحاسد . فولد رسول الله صلى اللهعليه وآله عام الفيل لاثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الاول يوم الاثنين . فقالت آمنة : لما سقط إلى الارض إتقى الارض بيديه وركبتيه ، ورفع يده إلىالسماء ، وخرج مني نور أضاء ما بين السماء إلى الارض ، ورميت الشياطينبالنجوم وحجبوا عن السماء ، ورأت قريش الشهب والنجوم تسير في السماء ،ففزعوا لذلك وقالوا : هذا قيام الساعة ، واجتمعوا إلى الوليد بن المغيرةفأخبروه بذلك ، وكان شيخا كبيرا مجربا ، فقال : أنظروا إلى هذه النجومالذي يهتدي بها في البر والبحر ، فإن كانت قد زالت فهو قيام الساعة ،وإن كانت ثابتة فهو لامر قد حدث . وأبصرت الشياطين ذلك ، فاجتمعوا إلىإبليس فأخبروه بأنهم قد منعوا من السماء ورموا بالشهب ، فقال : اطلبوا ،فإن أمرا قد حدث ،فجالوا في الدنيا ورجعوا وقالوا : لم نر شيئا . فقال : أنا لهذا ، فخرق ما بين المشرق والمغرب ، فلما انتهى إلى الحرم وجد الحرممحفوفا بالملائكة ، فلما أراد أن يدخل صاح به جبرئيل عليه السلام فقال له : إخسأ يا ملعون ، فجاء من قبل حراء فصار مثل الصر قال : يا جبرئيل ماهذا ؟ قال : هذا نبي قد ولد وهو خير الانبياء ، فقال : هل لي فيه نصيب ؟قال : لا ، قال : ففي أمته ؟ قال : بلى ، قال : قد رضيت . قال : وكان بمكةيهودي ، يقال له : يوسف ، فلما رأى النجوم يقذف بها وتتحرك ، قال : هذا نبيقد ولد في هذه الليلة ، وهو الذي نجده في كتبنا أنه إذا ولد ، وهو آخرالانبياء ، رجمت الشياطين...........))
" إنك لعلى خلق عظيم
قال الطبرسي رحمه الله: " إنك لعلى خلق عظيم " أي على دين عظيم، وقيل:
معناه إنك متخلق بأخلاق الاسلام، وعلى طبع كريم، وقيل: سمي خلقه عظيما لاجتماع
مكارم الاخلاق فيه
روي عنه صلى الله عليه واله أنه قال: " إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق،
وقال صلى الله عليه واله: " أدبني ربي فأحسن تأديبي "
صور من اخلاقة
عن أمير المؤمنين(عليه السلام) قال : إنّ يهودياً كان له على رسول الله(صلى الله عليه وآله) دنانير فتقاضاه فقال له : يا يهوديّ ما عندي ما اُعطيك ، قال : فانّي لا افارقك يا محمّد حتّى تقضيني ، فقال : إذاً أجلس معك ، فجلس معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله)يتهدّدونه ويتواعدونه ، فنظر رسول الله(صلى الله عليه وآله) اليهم فقال : مالّذي تصنعون به ؟ فقالوا : يا رسول الله يهودي يحبسك ؟ فقال(صلى الله عليه وآله) : لم يبعثني ربّي عزّ وجلّ بأن أظلم معاهداً ولا غيره ، فلمّا علا النهار قال اليهوديّ : أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وشطر مالي في سبيل الله ، أما والله ما فعلت بك الّذي فعلت إلاّ لأنظر الى نعتك في التوراة ، فانّي قرأت نعتك في التوراة : محمّد بن عبد الله مولده بمكّة ومهاجره بطيبة ، وليس بفظّ ولا غليظ ولا صخّاب ، ولا متزيّن بالغش ، ولا قوله الخناء وأنا أشهد أنه لا إله إلاّ الله ، وأ نّك رسول الله وهذا مالي ، فاحكم فيه بما أنزل الله وكان اليهودي كثير المال
يا مخجل الشمس والبدر المنير إذا***تبسّم الثغر لمع البرق منه أضا
كم معجزات رأينا منك قد ظهرت***يا سيّداً ذكره يشفي به المرضى
عن هند بنت الجون قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وآله بخيمة خالتها ام معبد، ومعه أصحاب له، فكان من أمره في الشاة ما قد عرفه الناس، فقال في الخيمة هو وأصحابه حتى أبرد، وكان يوم قائظ شديد حره. فلما قام من رقدته دعا بماء فغسل يديه فأنقاهما، ثم مضمض فاه ومجه على عوسجة كانت إلى جنب خيمة خالتها ثلاث مرات، واستنشق ثلاثا وغسل وجهه وذراعيه ثم مسح برأسه ورجليه، وقال: لهذه العوسجة شأن. ثم فعل من كان معه من أصحابه مثل ذلك ثم قام فصلى ركعتين، فعجبت وفتيات الحي من ذلك وما كان عهدنا ولا رأينا مصليا قبله. فلما كان من الغد أصبحنا وقد علت العوسجة ((العوسج: من شجر الشوك له جناة حمراء ويكون غالبا في السباخ، الواحدة عوسجة)) حتى صارت كأعظم دوحة عادية وأبهى وخضد الله شوكها، وساخت عروقها وكثرت أفنانها، واخضر ساقها وورقها ثم أثمرت بعد ذلك وأينعت بثمر كأعظم ما يكون من الكمأة في لون الورس المسحوق ورائحة العنبر، وطعم الشهد، والله ما أكل منها جائع إلا شبع، ولاطمآن إلا روي، ولا سقيم إلا برأ، ولا ذوحاجة وفاقة إلا استغنى، ولا أكل من ورقها بعير ولاناقة ولا شاة إلا سمنت ودر لبنها، ورأينا النماء والبركة في أموالنا منذ يوم نزل، وأخصبت بلادنا، وأمرعت (1) فكنا نسمي تلك الشجرة " المباركة " وكان ينتابنا من حولنا من أهل البوادي يستظلون بها، ويتزودون من ورقها في الاسفار ويحملون معهم في الارض القفار، فيقوم لهم مقام الطعام والشراب. فلم تزل كذلك وعلى ذلك أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمارها، واصفر ورقها فأحزننا ذلك وفرقنا له، فما كان إلا قليل حتى جاء نعي رسول الله فإذا هو قد قبض ذلك اليوم فكانت بعد ذلك تثمر ثمرا دون ذلك في العظم والطعم والرائحة فأقامت على ذلك ثلاثين سنة فلما كانت ذات يوم أصبحنا وإذا بها قد تشوكت من أولها إلى آخرها، فذهبت نضارة عيدانها وتساقط جميع ثمرها، فما كان إلا يسيرا حتى وافى مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فما أثمرت بعد ذلك لا قليلا ولا كثيرا، وانقطع ثمرها ولم نزل ومن حولنا نأخذ من ورقها ونداوي مرضانا بها، ونستشفي به من أسقامنا. فأقامت على ذلك برهة طويلة ثم أصبحنا ذات يوم فإذا بها قد انبعثت من ساقها دما عبيطا جاريا وورقها ذابلة تقطر دما كماء اللحم، فقلنا أن: قد حدث عظيمة، فبتنا ليلتنا فزعين مهمومين نتوقع الداهية، فلما أظلم الليل علينا سمعنا بكاء وعويلا من تحتها وجلبة شديدة ورجة، وسمعنا صوت باكية تقول: أيا ابن النبي ويا ابن الوصي ويا من بقية ساداتنا الاكرمينا ثم كثرت الرنات والاصوات، فلم نفهم كثيرا مما كانوا يقولون، فأتانا بعد ذلك قتل الحسين عليه السلام ويبست الشجرة وجفت فكسرتها الرياح والامطار بعد ذلك، فذهبت واندرس أثرها.
السلام عليك يااباعبد الله ورحمة الله وبركاته
â
لقد ابتعدنا عن ان نتخذ من محمد رسول الله الاسوة الحسنه ورحنا نقول نحن نرجو الله واليوم الاخر ونذكر الله كثيرا وطبعا المدعى شيء والتطبيق شيء اخر فوقعنا بذنبين ذنب الادعاء وذنب الترك للعمل فاليك ياعشاق الحضرة المحمدية هذا المسك الذي يتضوع شذاه في ارجاء القلوب الوالهة والتي تبغي ان تسكن بجوار سيد البرية صلوات الله عليه واله الكرام//
رشة مسك *-و قال رسول الله ص خمس لا أدعهن إلى الممات الأكل على الخضيض مع العبيد و ركوبي الحمار مردفا و حلبي العنز بيدي و لبس الصوف و التسليم على الصبيان ليكون سنة من بعدي صلوات الله عليه و آله
لباس الصوف , و ركوبي الحمار مؤكفا, و اكلي مع العبيد, وخصفي النعل بيدي , و تسليمي على الصبيان لتكون سنة من بعدي
*وفي الكافي: مسندا عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسلم على النساء ويردون عليه السلام. وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء، وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ويقول: أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر
*عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن العلوي (رحمه الله) رفعه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يجلس ثلاثا: القرفصاء، وهو أن يقيم ساقيه ويستقبلهما بيده، ويشد يده في ذراعه. وكان يجثو على ركبتيه، وكان يثني رجلا واحدا ويبسط عليها الاخرى. ولم ير متربعا قط(بينما نحن الذ جلسة عندنا التربيعه !!! فكم نحن بعيدون)
*-وكان (صلى الله عليه وآله) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته، فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل
*-إن جماعة من الصحابة كانوا حرموا على أنفسهم النساء والإفطار بالنهار والنوم بالليل، فأخبرت ام سلمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرج إلى أصحابه فقال: أترغبون عن النساء، فإني آتي النساء وآكل بالنهار وأنام بالليل،فمن رغب عن سنتي فليس مني
*-كانت خديجة (عليها السلام) أول من آمن بالله ورسوله وصدقت بما جاء من الله ووازرته على أمره فخفف الله بذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). وكان (صلى الله عليه وآله) لا يسمع شيئا يكره من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه، وتهون عليه أمر الناس، حتى ماتت رحمها الله وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسكن إليه
*-عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا منذ بعثه الله عزوجل حتى قبضه، وكان يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد، قلت: ولم ؟ قال: تواضعا لله عزوجل
وروى النضر بن المنصور عن عقبة بن علقمة
قال: دخلت على علي عليه السلام فإذا بين يديه لبن حامض آذاني حموضته، وكسر
يابسة، فقلت: يا أمير المؤمنين أتأكل مثل هذا ؟ فقال لي: يا أبا الجنوب كان رسول
الله يأكل أيبس من هذا ويلبس أخشن من هذا - وأشار إلى ثيابه - فإن أنالم آخذ به
خفت أن لا ألحق به.
....لاادري هل اللطم ام ابكي فماذا لو رأنا رسول الله كيف نبذخ بالطعام ونسرف في الانواع ونرمي بفضول الطعام في المزابل فماذا سيقول
*-عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله يأكل أكل العبد، ويجلس جلسة
العبد، وكان يأكل على الحضيض، وينام على الحضيض
((معنى الحضيض// الحضيض الاكل على الارض بلا خوان أوبلا بساط تحته أيضا، والنوم على الحضيض النوم على الارض بلا فرش بل بلا بساط أيضا.))
خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله (متعصبا عمامته متوكيا على قوسه حتى صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: معاشرأصحابي أي نبي كنت لكم ؟ ألم اجاهد بين أظهركم ؟ ألم تكسر رباعيتي ؟ ألم يعفر جبيني؟ ألم تسل الدماء على حر وجهي حتى كنفت لحيتي ؟ ألم اكابد الشدة والجهد مع جهال
قومي ؟ ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟
قالوا: بلى يا رسول الله، لقد كنت لله صابرا، وعن منكر بلاء ناهيا، فجزاك الله عنا أفضل الجزاء قال: وأنتم فجزاكم الله،ثم قال: إن ربي عزوجل حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلم ظالم فناشدتكم بالله أي رجل منكم كانت له قبل محمد مظلمة إلا قام فليقتص منه، فالقصاص في دار الدنيا أحب إلي من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والانبياء، فقام إليه رجل من أقصى القوم يقال له: سوادة بن قيس فقال له: فداك أبي وامي يا رسول الله إنك لما أقبلت من الطائف استقبلتك وأنت على ناقتك العضباء، وبيدك القضيب الممشوق، فرفعت القضيب وأنت
تريد الراحلة فأصاب بطني ، فلا أدري عمدا أو خطأ، فقال: معاذ الله أن أكون تعمدت ثم قال: يا بلال قم إلى منزل فاطمة فائتني بالقضيب الممشوق، فخرج بلال وهو ينادي في سكك المدينة: معاشر الناس من ذا الذي يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة فهذا محمد يعطي القصاص من نفسه قبل يوم القيامة وطرق بلال الباب على فاطمة (عليها السلام) وهو يقول: يا فاطمة قومي ! فوالدك يريد القضيب الممشوق، فأقبلت فاطمة (عليها السلام) وهي تقول: يا بلال وما يصنع والدي بالقضيب، وليس هذا يوم القضيب ؟
فقال بلال: يا فاطمة أما علمت أن والدك قد صعد المنبر وهو يودع أهل الدين والدنيا،فصاحت فاطمة (عليها السلام) وقالت: واغماه لغمك يا أبتاه، من للفقراء والمساكين وابن السبيل يا حبيب الله، وحبيب القلوب ؟ ثم ناولت بلالا القضيب، فخرج حتى ناوله رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أين الشيخ ؟
فقال الشيخ: ها أنا ذا يا رسول الله بأبي أنت وأمي فقال: تعال فاقتص مني حتى ترضى،
فقال الشيخ، فاكشف لي عن بطنك يا رسول الله، فكشف (صلى الله عليه وآله) عن بطنه،
فقال الشيخ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك ؟ فأذن له، فقال: أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله من النار يوم النار، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا سوادة
بن قيس أتعفو أم تقتص ؟ فقال: بل أعفو يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه وآله):اللهم اعف عن سوادة ابن قيس، كما عفى عن نبيك محمد ثم قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل بيت أم سلمة و هو يقول: رب سلم امة محمد من النار، ويسر عليهم الحساب، فقالت أم سلمة: يا رسول الله مالي أراك معموما متغير اللون ؟ فقال: نعيت إلى نفسي
تاملوا في عِظم هذا التواضع امام الخالق سبحانه
فهو موعود بالمقام المحمود والشفاعة المطلقه ثم يقول القصاص في الدنيا افضل من الاخره ؟؟؟
فماذا نقول نحن اصحاب الجرائم والذنوب !!!؟؟
ايها النبي العظيم باذيالك متعلقين فااشفع لنا ياخيرة الله من الخلق اجمعين
صلوات الله على محمد وال محمد الاطهار


اترك تعليق: