إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دفاع الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن القرآن الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دفاع الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن القرآن الكريم


    [/COLOR]
    [)]دفاع الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن القرأن الكريم [/COLOR]
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961)]
    [/COLOR]
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961)]لقد ترك النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله من ثقلين وأمر بالتمسك بهما وأخبر أن من يتمسك بهما فلن يضل أبداً وأخبر أن هذين الثقلين لن يفترقا أبداً وكان الثقل الأول هو القرآن الكريم ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وكان الثقل الثاني هو عِتْرَة النبي صلى الله عليه وآله وهذا الثقل أيضاً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو مطهر من الرجس معصوم من الزلل يدفع عن هذا الدين انتحال المبطلين وتحريف الغالين ومن تقدمه مرق ومن تاخر عنه زهق ومن لزمه لحق ومن هذا الثقل العظيم إمامنا الحادي عشر الحسن بن علي العسكري الذي تصادف شهادته هذه الليلة (ليلة الثامن من ربيع الأول ) وحمى أمامنا العسكري عليه السلام هذا الدين ودافع عن وجوده بكل ما أوتي من قوة ورد الشبهات التي أثارها أعداء الدين ومن تلك المحاولات البائسة للنيل من هذا الدين محاولة الفيلسوف إسحاق الكندي النيل من القرآن الكريم حيث حاول بفهمه السقيم أن يثبت تناقض القرآن الكريم مما استدعى من الإمام العسكري عليه السلام أن يقف الموقف الحازم حيث استدعى أحد تلامذة الكندي وعلمه كيف يرد على أستاذه ويمنعه من كتابة مثل هذا الكتاب .[/COLOR]
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961COLOR]
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961)] حيث روى الشيخ إبن شهر آشوب في المناقب: في الجزء الرابع صفحة 424:[/COLOR]
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.701961)]((عن أبي القاسم الكوفي في كتاب التبديل : أن إسحاق الكندي كان فيلسوف العراق في زمانه ، أخذ في تأليف (تناقض القرآن ) وشغل نفسه بذلك وتفرد به في منزله ، وأن بعض تلامذته دخل يوماً على الإمام العسكري (عليه السلام) فقال له أبو محمد ( عليه السلام): أما فيكم رجل رشيد يردع استاذكم الكندي عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن ؟
    فقال التلميذ: نحن تلامذته كيف يجوز منّا الاعتراض عليه في هذا أو في غيره ؟
    فقال أبو محمد (عليه السلام): أتؤدّي إليه ما ألقيه إليك ؟
    قال: نعم.
    قال الإمام (عليه السلام): فصر إليه وتلطّف في مؤانسته ومعونته على ما هو بسبيله ، فإذا وقعت الأُنسة في ذلك فقل: قد حضرتني مسألة أسألك عنها ; فإنّه يستدعي ذلك منك ، فقل له: إن أتاك هذا المتكلّم بهذا القرآن هل يجوز أن يكون مراده بما تكلّم منه غير المعاني التي قد ظننتها أنّك ذهبت إليها ؟
    فإنه سيقول لك: إنّه من الجائز ; لأنه رجل يفهم إذا سمع، فاذا أوجب ذلك فقل له: فما يدريك لعلّه أراد غير الذي ذهبت أنت إليه، فيكون واضعاً لغير معانيه.
    ثمّ إن الرجل صار الى الكندي، ولمّا حصلت الأُنسة ألقى عليه تلك المسألة فقال الكندي: أعد عليّ ، فتفكّر في نفسه ورأى ذلك محتملاً في اللغة وسائغاً في النظر.
    فقال ـ الكندي ـ: أقسمت عليك إلاّ أخبرتني من أين لك ؟
    فقال تلميذه: إنه شيء عرض بقلبي فأوردته عليك، فقال: كلاّ ما مثلك من اهتدى إلى هذا، ولا من بلغ هذه المنزلة، فعرّفني من أين لك هذا ؟
    فقال: أمرني به أبو محمّد العسكري (عليه السلام).
    فقال: الآن جئت به، ما كان ليخرج مثل هذا إلاّ من ذلك البيت، ثم دعا بالنار وأحرق .
    [/COLOR]
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الزينبي; الساعة 30-12-2014, 02:44 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X