إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذكرى(1176)لمنصب الإمامة الربانية وعيد الزهراء (ع)ومحبّيها بتتويج الإمام المهدي (عج)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذكرى(1176)لمنصب الإمامة الربانية وعيد الزهراء (ع)ومحبّيها بتتويج الإمام المهدي (عج)













    الذكرى ( 1176 ) لمنصب الإمامة
    الربانية وعيد الزهراء (
    عليها السلام )
    ومحبّيها بتتويج الإمام المهديّ
    (
    عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ..




    اختصّ يوم التاسع من ربيع الأول بمجموعةٍ
    من الفضائل والتشريفات التي ذاع صيتها وهو اليوم
    الذي توِّج فيه الإمام المهديّ (
    عجّل الله تعالى فرجه الشريف ) ويوم تفريج الهموم والغموم وقد بَشَّر به جَدُّه محمدٌ
    (
    صلّى الله عليه وآله ) في أحاديث متواترة بأنّه
    يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما مُلِئَت ظلماً وجوراً .
    وهو المولود الذي صدر الأمر من قبل السلطة
    العباسية بإلقاء القبض عليه قبل ولادته ،
    وكان الجواسيس يراقبون كلّ شاردة وواردة عن مولده ،
    ولكنَّ الله عزَّوجَلَّ نجَّاه كما نجَّى النبيّ
    موسى (
    عليه السلام ) من فرعون ،
    ونبيَّه إبراهيم (
    عليه السلام ) من قبضة النمرود .
    ولاسيّما أنّ هذه الفضائل قد جاء ذكرها
    في الحديث الشريف الوارد عن الإمام الحسن
    العسكري (
    عليه السلام ) وقد أورده العلامة المجلسي
    (
    قدّس سرّه الشريف ) في البحار ،
    نقتبس منه ما يناسب المطلب :
    ( فعن أحمد بن اسحاق القمّي قال :
    إنّي قصدت مولانا أبا الحسن العسكري (
    عليه السلام )
    مع جماعة من إخوتي بسرّ مَنْ رأى فاستأذنّا
    بالدّخول عليه فأُذِنَ لنا ،
    فدخلنا عليه (
    عليه السلام ) في مثل هذا اليوم
    وهو يوم التاسع من شهر ربيع الأول ،
    وسيّدنا (
    عليه السلام ) قد أوعز إلى كلّ واحدٍ
    من خَدَمِهِ أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد ،
    وكان بين يديه مجمرة يحرق فيها العود بنفسه ،
    قلنا بآبائنا أنت وأمّهاتنا يا بن رسول الله !
    هل تجدَّدَ لأهل هذا البيت في هذا اليوم فرح ؟!
    فقال : وأيّ يومٍ أعظم حرمةً عند أهل البيت من هذا اليوم ؟! ،
    ولقد حدّثني أبي (
    عليه السلام ) :
    أنّ حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم
    -
    وهو التاسع من شهر ربيع الأول -
    على جدّي رسول الله (
    صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
    قال حذيفة : رأيتُ سيدي أمير المؤمنين
    مع ولديه الحسن والحسين (
    عليهم السلام )
    يأكلون مع رسول الله (
    صلى الله عليه وآله )
    وهو يتبسّم في وجوههم (
    عليهم السلام )
    ويقول لولديه الحسن والحسين (
    عليهما السلام ) :
    كُلا! هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ،
    فإنّه اليوم الذي يُهلك اللهُ فيه عدوّه وعدوّ جدّكما ،
    ويستجيب فيه دعاء أمّكما .
    كُلا! فإنّه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما ومحبّيكما .
    كُلا! فإنّه اليوم الذي يصدق في قول الله :
    (
    فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ) ( النمل:52 ) .
    كُلا! فإنّه اليوم الذي تتكسّر فيه شوكة مبغض جدّكما .
    كُلا! فإنّه اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عملوا
    من عملٍ فيجعله هباءً منثوراً .

    وبعد بضع سنين من وفاة رسول الله
    ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يتجدّد ذكر هذا اليوم
    إذ يدخل حذيفة اليماني على عليٍّ أمير المؤمنين
    ( عليه السلام ) في مثل هذا اليوم ،
    فيقول
    ( عليه السلام ) لحذيفة:
    يا حذيفة ! أتذكر اليوم الذي دخلتَ فيه على سيدي
    رسول الله (
    صلى الله عليه وآله وسلم )
    وأنا وسبطاه نأكل معه ،
    فدلَّك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه ؟
    قلت : بلى يا أخا رسول الله
    ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    قال : هو والله هذا اليوم الذي أقرّ الله به عين آل الرسول ،
    وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسماً .
    قال حذيفة ،
    قلتُ : يا أمير المؤمنين !
    أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم ،
    وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول .
    فقال أمير المؤمنين
    ( عليه السلام ) ...
    هذا يوم الاستراحة ، ويوم تنفيس الكربة ،
    ويوم الغدير الثاني ، ويوم حطّ الأوزار ، ويوم الخيرة ،
    ويوم الهدو ، ويوم العافية ، ويوم البركة ، ويوم الثارات ،
    ويوم عيد الله الأكبر ، ويومٌ يستجاب فيه الدعاء ،
    ويوم الموقف الأعظم ، ويوم الوافي ، ويوم الشرط ،
    ويوم نزع السواد ، ويوم ندامة الظالم ، ويوم انكسار الشوكة ،
    ويوم نفي الهموم ، ويوم القنوع ، ويوم عرض القدرة ،
    ويوم التصفّح ، ويوم فرح الشيعة ، ويوم التوبة ،
    ويوم الإنابة ، ويوم الزكاة العظمى ، ويوم الفطر الثاني ،
    ويوم سيل النغاب ، ويوم تجرّع الريق ، ويوم الرضا ،
    ويوم عيد أهل البيت ، ويومٌ ظفرت به بنو إسرائيل ،
    ويومٌ يقبل الله أعمال الشيعة ، ويوم تقديم الصدقة ،
    ويوم الزيارة ، ويوم قتل المنافق ، ويوم الوقت المعلوم ،
    ويوم سرور أهل البيت ، ويوم الشاهد ، ويوم المشهود ،
    ويوم يعضّ الظالم على يديه ، ويوم القهر على العدو ،
    ويوم هدم الضلالة ، ويوم التنبيه ، ويوم التصريد ،
    ويوم الشهادة ، ويوم التجاوز عن المؤمنين ويوم الزهرة ،
    ويوم العذوبة ، ويوم المستطاب به ،
    ويوم ذهاب سلطان المنافق ، ويوم التسديد ،
    ويومٌ يستريح فيه المؤمن ، ويوم المباهلة ،
    ويوم المفاخرة ، ويوم قبول الأعمال ، ويوم التبجيل ،
    ويوم إذاعة السر ، ويوم نصر المظلوم ، ويوم التودّد ،
    ويوم التحبّب ، ويوم الوصول ، ويوم التزكية .
    ويوم كشف البدع ، ويوم التزاور ، ويوم الموعظة ،
    ويوم العبادة ، ويوم الاستسلام ... )
    ( بحار الأنوار للعلامة المجلسي : ج31، ص127-129 ) .
    قال حذيفة : فقمت من عنده - يعني أمير المؤمنين
    ( عليه السلام ) - وقلت في نفسي ؛
    لو لم أدرك من أفعال الخير وما أرجو به الثواب
    إلاّ فضل هذا اليوم لكان مُناي .
    وعندما رحل الإمام الحادي عشر أبو محمد الحسن
    بن علي العسكري
    ( عليه السلام ) إلى ربّه
    عن هذه الدنيا في اليوم الثامن من ربيع الأول كان لابدّ
    أن يتمّ النور الربّاني في أئمّة أهل البيت
    ( عليهم السلام ) .. فاليوم التاسع من ربيع يكونُ اليوم الأول من ولاية
    الإمام الثاني عشر وهو في عقيدتنا بداية عهد
    إمامة الإمام المهديّ المنتظر
    ( أرواحنا لمقدمه الفداء وعجّل الله فرجه الشريف )
    ولأنّه هو إمام زماننا كان لابدّ لنا من التهنئة ببداية ولايته ،
    كما أنّنا -
    إجمالاً - لانزال نعيش ببركته وعلى ذكراه
    لأنّه الإمامُ الحيّ الذي نحن في انتظاره ونعتقد
    أنّ خروجه يحقّق دولة الحقّ الإلهية ويوم العدالة
    الإنسانية وبلوغ هدفه في هذه الدنيا ليملأها
    قسطاً وعدلاً كما مُلِئَت ظلماً وجوراً .
    ومن السمات التي اتّسَمَ بها هذا اليوم المبارك
    هو ارتباطه بسيدة نساء العالمين الصدّيقة
    الطاهرة فاطمة الزهراء
    ( عليها السلام )
    وتُسمّيه عامّةُ الناس
    ( عيد الزهراء ) ،
    وسُمّي بذلك لأنّ المنتقم الحقيقي لمصاب جدّته
    الزهراء وأولادها
    ( عليهم الصلاة والسلام )
    هو الإمام المهديّ
    ( عجّل الله فرجه ) ،
    وهو الذي سوف يأخذ بثأر الإمام الحسين وثأر
    أهل البيت
    ( عليه وعليهم السلام ) ممّن ظَلَمَهم
    وأَخَذَ حقّهم وسَفَكَ دَمَهم واستَحَلَّ حرمتهم ودَفَعَهم
    عن مقامهم وأزالَهم عن مراتبهم التي رتَّبَهم اللهُ فيها ...








    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا


    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 01-01-2015, 10:07 PM.












  • #2
    السلام عليك يا صاحب الزمان عجل الله فرجك
    احسنت وسلمت اناملك لما سطرته من معلومات مفيدة ونافعة عن يوم عيد الزهراء عليها السلام

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X