بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
ولادة نور الهداية الالهية
نبارك لكم ولادة نور الانوار محمد المختار صلى عليه مالك يوم الدين رب العالمين، جعلنا الله واياكم من المتمسكين بهديه والنور الذي انزل معه
نبي الرحمة والانسانية والعدالة والنصح والارشاد، اكتب هذه الرسالة كي تكون لي ذخراً يوم المعاد، فافتخر اني كتبت عن أفضل العباد محمد يا من انورت به البلاد، فله كل معاني الحب والوداد.
هو القدوة والاعتماد والاسوة، كاشف الظلام ومحقق السلام ، زارع الحب في قلوب المؤمنين، وناصر الفقراء والمستضعفين، فسلام عليك ايها الشمس الساطعة، وعين ماء الحب النابعة، وجمال الكلمة الرائعة، محول القلوب الضعيفة الى قوية راسم لوحة الابداع في ليل أهل مكة والحجاز، لقد رجعت عقولهم وعرفتهم رشدهم، فبينت لهم طيب القول وقبحه، ودعوتهم لدعوة الحق ليلاً ونهاراً خفاءً وجهاراً
تعرضت لمختلف انواع الاذى لكن ذلك كان بعين الله تعالى، فصبرت وصبرت حتى اتسم صبرك بالجميل، فوضعت قوانين الحب والتسامح، وزرعت في نفوس الناس حب العفو والتصالح، فكنت قبل ذلك بالصادق الامين وعرفت به قبل ان تكون خليفة رب العالمين ثم اضاف لك ربك خصال المفلحين فجعل اليك ملاذ وملجأ المؤمنين، وباب المغفرة للمذنبين
واعطاك من بركاته افضلها، ومن رحمته اوسعها، ومن دعوته اشملها، وختم بك الدعوات، ووجب عليك الصلوات، فصلى عليك وملائكته في كتابه الفرقان، حتى بلغت اقصى غايات المنزلة والرضوان، فصرت اعظم من خلق واعظم انسان، بل لأجلك بنى هذا البنيان، فلأجلك خلق هذه السهول والجبال والوديان، يا من فاح بعطره الريحان، يا من بيده يدخل الصائمون من باب الريان، يا قبلة العاشق الولهان، يا ماء الحب لقلب العطشان
احييت الضمائر وكشفت السرائر، ونورت المنابر، وفرجت عن اهل المقابر، كان ميلادك فجراً في حياة الناس، فزهدت القلوب بالإحساس، وطيبت الذكر والانفاس، فخلصتهم من الهموم والاتعاس، بعدما كانوا قوم ظلمة كالإشراس
فكنت للمسلمين قائد وللدعوة رائد، وللأصنام مهدم وللأخلاق مقوم، ايها الانسان الحاكي للخلق بلا لسان، يامن اذا حكى كان كلامه اجلى بيان، فتدخل كلماته الشعور وتؤثر في الوجدان
فكنت عبداً لله ورسوله، فأرسلك الله للناس هادياً، ولدين التوحيد داعياً، ولحقوقه راعياً، موضحاً بالبينات وناذراً بالآيات، فقبل دعوته قوم ونكرها اخرون، فصرنا نحن وامثالنا لدعوته طائعون، ولمنهجه البين متبعون، وبأهل بيته متمسكون، فهم خير خلف لخير سلف، لكن أكثر الامة اتسمت بالتخلف عنهم وعن حياض روي علمهم، فبانت سرائرهم وما كانوا يبطنون، ثم ازدادت ضلالتهم فاصبحوا في طغيانهم يعمهون، ويحسبون انفسهم يعلمون وهم لا يعلمون، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
ولادة نور الهداية الالهية
نبارك لكم ولادة نور الانوار محمد المختار صلى عليه مالك يوم الدين رب العالمين، جعلنا الله واياكم من المتمسكين بهديه والنور الذي انزل معه
نبي الرحمة والانسانية والعدالة والنصح والارشاد، اكتب هذه الرسالة كي تكون لي ذخراً يوم المعاد، فافتخر اني كتبت عن أفضل العباد محمد يا من انورت به البلاد، فله كل معاني الحب والوداد.
هو القدوة والاعتماد والاسوة، كاشف الظلام ومحقق السلام ، زارع الحب في قلوب المؤمنين، وناصر الفقراء والمستضعفين، فسلام عليك ايها الشمس الساطعة، وعين ماء الحب النابعة، وجمال الكلمة الرائعة، محول القلوب الضعيفة الى قوية راسم لوحة الابداع في ليل أهل مكة والحجاز، لقد رجعت عقولهم وعرفتهم رشدهم، فبينت لهم طيب القول وقبحه، ودعوتهم لدعوة الحق ليلاً ونهاراً خفاءً وجهاراً
تعرضت لمختلف انواع الاذى لكن ذلك كان بعين الله تعالى، فصبرت وصبرت حتى اتسم صبرك بالجميل، فوضعت قوانين الحب والتسامح، وزرعت في نفوس الناس حب العفو والتصالح، فكنت قبل ذلك بالصادق الامين وعرفت به قبل ان تكون خليفة رب العالمين ثم اضاف لك ربك خصال المفلحين فجعل اليك ملاذ وملجأ المؤمنين، وباب المغفرة للمذنبين
واعطاك من بركاته افضلها، ومن رحمته اوسعها، ومن دعوته اشملها، وختم بك الدعوات، ووجب عليك الصلوات، فصلى عليك وملائكته في كتابه الفرقان، حتى بلغت اقصى غايات المنزلة والرضوان، فصرت اعظم من خلق واعظم انسان، بل لأجلك بنى هذا البنيان، فلأجلك خلق هذه السهول والجبال والوديان، يا من فاح بعطره الريحان، يا من بيده يدخل الصائمون من باب الريان، يا قبلة العاشق الولهان، يا ماء الحب لقلب العطشان
احييت الضمائر وكشفت السرائر، ونورت المنابر، وفرجت عن اهل المقابر، كان ميلادك فجراً في حياة الناس، فزهدت القلوب بالإحساس، وطيبت الذكر والانفاس، فخلصتهم من الهموم والاتعاس، بعدما كانوا قوم ظلمة كالإشراس
فكنت للمسلمين قائد وللدعوة رائد، وللأصنام مهدم وللأخلاق مقوم، ايها الانسان الحاكي للخلق بلا لسان، يامن اذا حكى كان كلامه اجلى بيان، فتدخل كلماته الشعور وتؤثر في الوجدان
فكنت عبداً لله ورسوله، فأرسلك الله للناس هادياً، ولدين التوحيد داعياً، ولحقوقه راعياً، موضحاً بالبينات وناذراً بالآيات، فقبل دعوته قوم ونكرها اخرون، فصرنا نحن وامثالنا لدعوته طائعون، ولمنهجه البين متبعون، وبأهل بيته متمسكون، فهم خير خلف لخير سلف، لكن أكثر الامة اتسمت بالتخلف عنهم وعن حياض روي علمهم، فبانت سرائرهم وما كانوا يبطنون، ثم ازدادت ضلالتهم فاصبحوا في طغيانهم يعمهون، ويحسبون انفسهم يعلمون وهم لا يعلمون، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.
تعليق