إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معنى اسم مولانا أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) وبركاته ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنى اسم مولانا أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) وبركاته ..













    معنى اسم مولانا أبي الفضل العباس
    (
    عليه السلام ) وبركاته ..




    من المعروف أنّ لكلّ اسمٍ معنىً أو مصدراً يُنسب اليه ،
    فجاء في لسان العرب :
    (
    العبّاس : هو الأسد الذي تهرب منه الأسود ،
    وبه سُمّي الرجل " عبّاساً " ) .
    وفي كتابٍ آخر :
    العبّاس والعَبوس ،
    من صيغ المبالغة أي كثيرُ العَبْس ،
    وهما من أسماء الأسد .
    وفي منتهى الأرب :
    العبّاس صفةٌ من صيغة
    المبالغة تُقال للشجاع المقدام
    ،
    وشديد البأس ،
    وعظيم الكرّ ،
    وهو بمعنى الأسد أيضاً ؛ ولهذا عبّر عنه الكثير
    -
    وهم يصفون العبّاس في ساحة الحرب - بالأسد الغضبان .
    قيل أيضاً العبّاس -
    بفتح العين وتشديد الباء -
    يعني : الأسد ، وهو اسم عمّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ،
    واسم نجل أمير المؤمنين (
    عليه السّلام )
    من زوجته بنت حزام الكلابيّة التي تزوّجها بعد السيدة
    الصدّيقة فاطمة الزهراء (
    عليها السّلام ) ،
    وقد كان العبّاس بن أمير المؤمنين (
    عليهما السلام )
    شجاعاً مقداماً ،
    يكرّ على الأعداء في الحروب كالأسد الغضبان
    فسمّيَ "
    العبّاس " .
    وفي كتاب المنتخب للطريحي :
    كان العبّاس بن علي
    ( عليه السّلام ) كالجبل العظيم ،
    وقلبه كالطود الجسيم ؛ لأنّه كان فارساً هماماً ،
    وبطلاً ضرغاماً ،
    وكان جسوراً على الطعن والضرب ،
    في ميدان الكفاح والحرب .
    وفي مصدرٍ آخر : سمّاه أميرُ المؤمنين ( عليه السّلام )
    بـ"
    العباس " لعلمه بشجاعته وشهامته ،
    وسطوته وصولته ،
    فقد كانت الأعداء ترتجف أبدانُهم وترتعد فرائصُهم وتصفرّ
    وجوهُهم خوفاً من العبّاس
    ( عليه السّلام ) إذا برز اليهم ،
    وكان في الحروب والغزوات يحارب الشجعان وينازلهم
    كالأسد الضاري حتّى يجندلهم صرعى ،
    فكان صرحاً شامخاً واسماً مدوّياً يهابه الأعداء لجرأته وشجاعته
    الفائقة منذ طفولته وحتى يوم استشهاده
    ( سلام الله عليه ) .
    وفي مقاتل الطالبيِّين : كان العبّاس رجلاً وسيماً جميلاً ،
    يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان في الأرض خطّاً .
    وفي كتابٍ آخر : الذين قُتلوا مع الإمام الحسين
    ( عليه السّلام )
    كانوا جميعاً في أعلى درجات الشجاعة ،
    وأرفع مراتب الشهامة ،
    إلّا أنّ العبّاس بن علي
    ( عليه السّلام )
    كان له من قداحها المعلى ،
    ورتبته أنبل وأعلى ،
    يقتبس أنوارها ،
    ويقتطف ثمرها ونورها ،
    وناهيك بمَنْ كان ضلعاً من أضلاع أشجع البريّة ،
    ودوحة من الروضة العلويّة ،
    وغصناً من أغصان الشجرة المباركة الزيتونة النورانية .
    وهكذا كان اسم سيّدنا العباس ( عليه السلام )
    صاعقةً فوق رؤوس أعداء الإسلام والإنسانية أين ما وجدوا
    ،
    سواءً في الماضي أو الحاضر ،
    فهنيئاً لهذا القائد الفذّ الذي زيّن اسمُهُ صفحاتٍ مشرقةً
    من كتب التاريخ التي تحدّثت عن سيرة العظام الخالدين
    ،
    فأبوه هو الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    سيّد البريّة بعد خاتم الأنبياء (
    صلى الله عليه وآله ) ،
    وأخواه هما الإمامان الحسن والحسين (
    عليهما السّلام )
    سيّدا شباب أهل الجنة وأصحاب الإباء والحميّة ،
    ولا تُقاس بشجاعته إلّا شجاعة أبيه وأخويه ،
    وقد ادّخره أبوه لينصر أخاه الإمام الحسين ( عليه السّلام )
    بمهجته ويواسيه بنفسه
    .

    من بركات اسم أبي الفضل ( عليه السّلام ) :
    جاء في كتاب منتخب التواريخ ما مضمونه :
    إنّ اسم العبّاس من حيث حساب ( الأبجد )
    يُساوي عدد حروف اسمه بالجُمل ما عدا الألف واللام : ( 133 ) ,
    كما إنّ عدد حروف لقبه (
    باب الحسين ( عليه السّلام ) )
    بالجمل ما عدا الألف واللام أيضاً يساوي (
    133 ) .
    ومن الختومات المجرّبة لتسهيل الحوائج وقضائها
    وإنجاحها وإمضائها هو مخاطبة العبّاس(
    عليه السّلام )
    بعدد حروف اسمه (
    133 )
    مرة بما يلي
    : (
    يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين ( عليه السّلام ) ,
    اكشف كربي بحقّ أخيك الحسين (
    عليه السّلام ) ) .
    ولعلّه إلى هذا المعنى أشار الشاعر بقوله:
    يومٌ أبو الفضلِ استجارَ بهِ الهدى*****والشمسُ من كدرِ العجاجِ لثامُها



















    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا





    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 12-01-2015, 02:08 AM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X