إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عند مرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(ع)أهالي مدينة الإحساء يستذكرون شهداء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عند مرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(ع)أهالي مدينة الإحساء يستذكرون شهداء

    عند مرقدَيْ الإمام الحسين
    وأخيه أبي الفضل العباس
    (
    عليهما السلام )
    أهالي مدينة الإحساء يستذكرون
    شهداء ( الدالوة ) ..


    تفقد الأمّةُ العديدَ من أحبّتها وأعزّائها بينما تبقى علقتهم
    وذكراهم راسخةً في الأذهان تبعاً لأمورٍ عديدة تقع
    في مقدّمتها الطريقةُ التي سقطوا بها
    حين توفاهم الله تعالى وتأريخُها ،
    ومدينةُ الإحساء السعودية إحدى المدن التي فُجِعَت
    ليلةَ العاشر من محرم الحرام
    ( 1436هـ )
    وفي مأتمٍ من المآتم التي تُقام لسيّد شباب أهل الجنة
    في حسينية المصطفى (
    صلّى الله عليه وآله )
    في منطقة (
    الدالوة ) تحديداً شرق السعودية
    بثلّةٍ طيّبةٍ اغتالتها يدُ الإرهاب التكفيريّ الأعمى
    من خوارج العصر ونواصب هذا الزمان .

    وفي بادرةٍ تدلّ على عُمْق التعلّق بهؤلاء الشهداء
    الذين سقطوا في تلك الليلة وهم يُواسون إمامهم
    بمصاب جدّه السبط الشهيد
    ( عليه السلام ) ،
    قام أهالي الإحساء باستذكارهم في مدينة سيد
    الشهداء (
    عليه السلام ) وعند مرقده ومرقد
    أخيه (
    عليهما السلام ) في كربلاء المقدّسة ،
    حيث حُمِلَت نعوشٌ رمزيةٌ تقدّمت موكباً عزائيّاً اشترك
    فيه أهالي المدينة من الذين تشرّفوا بزيارة كربلاء المقدسة ،
    حيثُ طاف الموكبُ صحنَ المولى أبي عبد الله الحسين
    (
    عليه السلام ) لينطلق باتّجاه مرقد أخيه وحامل لوائه
    أبي الفضل العباس (
    عليه السلام ) مروراً بساحة
    ما بين الحرمين الشريفين ،

    وشاركهم في ذلك عددٌ من الزائرين من أهالي مدينة كربلاء
    وخارجها وعددٌ من منتسبي العتبتين المقدستين
    وسط أهازيج وقصائد شعرية رثائية للشهداء الأبرياء .
    وعند وصول الموكب للعتبة العباسية المقدسة وحين سقوط
    نظر المعزّين على شبّاك أبي الفضل العباس
    ( عليه السلام )__ كون أنّ دخولهم من باب القبلة __
    صمتت الأصوات وارتفع صوتُ النحيب والبكاء واغرورقت
    عيونهم بالدموع مستذكرين مواقف بطل العلقميّ
    وكيف فدى بمهجته الشريفة أخاه الحسين
    ( عليه السلام )معتبرين شهداءهم كذلك ضحّوا من أجل
    الإمام الحسين (
    عليه السلام ) ،
    عُقدَ بعدها مجلسٌ للعزاء قرئت فيه بعضُ المرثيات
    الحسينية العزائية داخل الصحن الشريف .

    يُذكر أنّ جريمة اغتيال الشهداء الثمانية الذين فُجعت
    بهم مدينةُ الإحساء ليلة العاشر من محرم الحرام لهذه السنة
    أثناء خروجهم من حسينية المصطفى في بلدة ( الدالوة )
    __
    إحدى قرى الإحساء في السعودية __
    لم تألفْها هذه المدينةُ المعروفةُ بحبّها
    وولائها الحسينيّ الخالص .

    ومن الجدير بالذكر أنّ المرجعَ الدينيّ الأعلى سماحةَ
    السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه الوارف )
    قد أصدر مكتبُهُ بيانَ تعزيةٍ لأهالي الشهداء
    والمدينة مُخاطباً أهالي الإحساء :
    " عظّم الله أجوركم وأجورنا بمصاب سيّدنا وإمامنا
    أبي عبد الله الحسين (
    صلوات الله عليه ) ،
    فإنّ الاعتداء الآثم الذي تعرّض له جموع إخواننا المشاركين
    في عزاء السبط الشهيد (
    عليه السلام )
    في حسينية المصطفى ببلدة (
    الدالوة ) وأودى بحياة
    جمعٍ وجُرحَ فيه آخرون قد أوجع القلوب وأحزن النفوس
    فإنّا لله وإنّا اليه راجعون
    " .وأضاف المرجعُ الدينيُّ الأعلى : " إنّنا إذ نعزّيكم ونواسيكم في هذا المصاب الجلل
    نسأل الله العليّ القدير أن يحشر الضحايا الأعزّاء
    مع شهداء الطف (
    عليهم رضوان الله ) ويلهم ذويهم الصبر
    والسلوان ويمنّ على الجرحى بالشِّفاء العاجل إنّه سميعٌ مجيب
    ..
    ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم " .لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا













  • #2
    رحم الله جميع الشهداء واسكنهم فسيح جناته وحشرهم مع شهداء الطف من اصحاب الامام الحسين عليه السلام ونال شرف الاستشهاد

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X