إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نتيجةً لما يعانون من ظروفٍ إنسانيةٍ قاسية:المرجعيةُ الدينيةُ تهيب بالمواطنين المسورين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نتيجةً لما يعانون من ظروفٍ إنسانيةٍ قاسية:المرجعيةُ الدينيةُ تهيب بالمواطنين المسورين









    نتيجةً لما يعانون من ظروفٍ إنسانيةٍ قاسية :
    المرجعيةُ الدينيةُ العُليا تهيب
    بالمواطنين الميسورين بالمساهمة
    في إغاثة النازحين وتأمين احتياجاتهم ..




    أهابت المرجعيةُ الدينيةُ العُليا في النجف الأشرف
    وعلى لسان معتمدها فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي
    ومن على منبر صلاة الجمعة التي أُقيمت اليوم
    (
    2ربيع الثاني 1436هـ ) الموافق لـ( 23كانون الثاني 2015م )
    في الصحن الحسيني الشريف بالمواطنين ميسوري
    الحال بالمساهمة في إغاثة النازحين وتأمين احتياجاتهم
    وذلك نتيجةً لما يعانون من ظروفٍ إنسانيةٍ قاسية .
    حيث بيّن الشيخ الكربلائي :
    " انّ مئات الآلاف من المواطنين لا يزالون
    مهجّرين ونازحين من مدنهم وقراهم ،
    ويعانون أشدّ الظروف صعوبةً وقساوةً ،
    والإمكانات الحكومية
    -__ كما يقول المسؤولون __-
    أصبحت محدودة والمساعداتُ الدولية شحيحة ،
    ومن هنا فإنّنا في الوقت الذي نقدّر عالياً الجهود الكبيرة
    والمبذولة في هذا المجال خلال الشهور الماضية ،
    فإنّنا نهيب بالمواطنين الذين تفضّل اللهُ عليهم
    بالرزق الواسع والإمكانات المالية الجيدة أن يساهموا
    بصورةٍ أوسع
    في إغاثة النازحين وتأمين احتياجاتهم ،
    فإنّ ذلك من أفضل أعمال الخير والبرّ ،
    ويعبّر عن عمق الشعور بالمسؤولية والحسّ الوطنيّ
    والغيرة على البلد ومصالحه ،
    ويمثّل مستوى يُفتخر به من المواطنة وسينعكس إيجابياً
    على مصالح الناس والبلد وعلى نفس الباذل عاجلاً أو آجلاً " .

    وأضاف : " كما أنّ عموم المواطنين يمكنهم أن يساهموا
    في ذلك بحسب ما يتاح لهم من الإمكانات وإن كانت محدودة ،
    ولا ينبغي أن يستهينوا به فإنّ القليل المبذول
    من عددٍ كبيرٍ من المساهمين إذا اجتمع صار كثيراً وعمّت
    بركته خصوصاً إذا كان بنيّةٍ خالصة لله تعالى ،
    قال تعالى : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً
    فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً
    ) ،
    وقال تعالى : (
    إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ
    قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
    ) " .
    وتابع الكربلائيّ موضّحاً : " مقصودنا أيّها الإخوة والأخوات
    هذه الأعداد الكبيرة من النازحين والمهجّرين الذين يعانون
    هذه الظروف الصعبة وتعرفون الوضع المالي للبلد ،
    لو أنّ كلّ مواطنٍ حتى الذي ليس لديه تلك الإمكانات
    يساهم بخمسة آلاف دينار مثلاً أو أقلّ ،
    هذه أحياناً قد يستهين بها المواطن يقول
    خمسة آلاف ماذا ستفعل ؟
    ماذا ستنفع لهذا الإنسان النازح ؟
    ولكن لو جمعنا الخمسة آلاف من مليون
    شخص ماذا سيكون المبلغ ؟
    خمس مليارات دينار ،
    لاحظوا أيّها الإخوة والأخوات وأنا أضرب لكم مثالاً بسيطاً
    إناءٌ ليس فيه ماء حين تسقط فيه قطرةٌ فقطرةٌ
    بعد يوم تجد أنّ هذا الإناء حتى لو كان كبيراً قد امتلأ
    بالماء ويفي لك بحاجات كثيرة ،
    كذلك هذا التصدّق في أيّ مجالٍ هذه الإغاثة لهؤلاء النازحين
    والمهجرين مع هذه الظروف التي يعيشها البلد وفي
    أيّ موردِ خيرٍ لا تستهينوا بهذا المقدار القليل
    ) ".













    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا















عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X