إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العتبةُ العباسيةُ تُطلق برنامجاً تنمويّاً لتطوير قدرات منتسبيها والرقيّ بهم فنيا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العتبةُ العباسيةُ تُطلق برنامجاً تنمويّاً لتطوير قدرات منتسبيها والرقيّ بهم فنيا















    العتبةُ العباسيةُ المقدسة تُطلق
    برنامجاً تنمويّاً لتطوير قدرات منتسبيها
    والرقيّ بهم فنيّاً وإدارياً ..



    أطلقت العتبةُ العباسيةُ المقدسةُ متمثّلةً بقسم التنمية
    البشرية فيها وبالتعاون مع المركز الوطنيّ للتطوير الإداري
    والتقنيّ التابع إلى وزارة التخطيط العراقية برنامجاً تنمويّاً
    تدريبيّاً متكاملاً لتطوير المستوى الفنيّ والإداريّ
    لمنتسبي العتبة المقدّسة والرقيّ بهم ،
    وبما يتلاءم ويتماشى مع ما يشهده العالم
    من تطوّرٍ في هذه المجالات .

    وبهذه المناسبة أُقيم احتفالٌ في قاعة الإمام الحسن
    ( عليه السلام ) للمؤتمرات والندوات في العتبة العباسية المقدسة
    حضره عددٌ من أعضاء مجلس الإدارة ,
    ورؤساء الأقسام في العتبة المشرفة ,
    بالإضافة إلى ضيوف من وزارة التخطيط .
    واستُهِلّ الحفل بتلاوة آياتٍ عطرة من الذكر الحكيم بصوت القارئ
    عمرو العُلا الكفائي وكلمة للأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة
    ألقاها
    نائب الأمين العام المهندس بشير محمد جاسم وبيّن فيها :
    " العتبةُ العباسيةُ المقدسة تولي اهتماماً كبيراً بعملية
    البناء سواءً كان من ناحية الإعمار أو الأفراد, لتتبنّى
    عملية البناء المدنيّ والمعماريّ ،
    وكان هذا واضحاً للعيان من خلال تنفيذها مشاريع عمرانية
    كثيرة في داخل مدينة كربلاء المقدسة وخارجها بالإضافة
    الى اهتمامها بالجانب المعنوي الذي يصنع الإنسان المميّز
    وهو مشروع كبير ومهم يحتاج إلى نفسٍ طويل وإلى برنامج واسع ،
    لأجل أن يكون هذا الفرد أنموذجاً طيباً في المجتمع ,
    لذلك تبنّت العتبة المطهرة هذا العمل من خلال مشاريعها
    التنموية بدءً من حضانة الأطفال ورياض الأطفال والمدارس
    الابتدائية وصعوداً إلى الجامعات ,
    كلّ هذا يشير إلى موضوع صناعة حياة الإنسان ,
    وهذا ما أكّد عليه القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة " .
    وأضاف : " إنّ صناعة الإنسان مشروعٌ ليس بالسهل ويحتاج
    إلى تخطيط ومتابعة وبرامج كثيرة ,
    خصوصاً مع واقع المجتمع الذي نعيشه والصراعات العقائدية
    الكثيرة على مختلف اتجاهاتها وأنشطتها ،
    لذا يجب أن نكون بمستوى المسؤولية لبناء الفرد والمجتمع ،
    وعلى هذا الأساس أوجدت العتبة العباسية المقدّسة
    قسم التخطيط والتنمية البشرية ليكون له دور فاعل
    في بناء الإنسان من خلال الدورات التي تُقام
    لمنتسبي العتبة المقدسة أو غيرهم من خارجها ،
    وإنّها ومن خلال مكانتها ووجودها تملك أرضية خصبة لاستحضار
    جميع الدورات والندوات التي من شأنها رفع المستوى
    الذهنيّ والعقائديّ والفكريّ للفرد العراقي " .
    أعقبتها كلمة وزارة التخطيط العراقية وقد قامت بإلقائها
    مديرة إدارة التدريب في المركز الوطني لوزارة التخطيط
    السيدة إلهام لطيف شكر والتي أوضحت
    فيها :
    " إنّ الهدف الأساسيّ لنا هو صهر عناصر العملية التدريبية
    في نظامٍ تفاعليٍّ جيد ,
    وفي نظامٍ مترابطٍ ينتج عنه تناغم كما لو أنّه
    لوحةٌ جميلةٌ متكاملة الأبعاد ,
    وأيّ مكوّن إداري يقوم بدور منفرد بذاته لا يمكن له
    تحقيق الهدف المطلوب ،
    إنّنا نسعى جادّين بكلّ إخلاص لتحقيق الأداء المتميّز
    الذي يمكن قراءته وفهمه بسهولة ولعلّ إدارة
    العتبة العباسية المقدسة هم أكثر الأشخاص إخلاصاً
    وطموحاً للوصول إلى جودة الأداء " .
    لتاتي بعدها كلمة رئيس قسم التخطيط والتنمية البشرية
    في العتبة العباسية المقدسة
    الدكتور فؤاد القزويني
    والتي بيّن فيها :
    " إنّ التنمية بمفهومها تعني القدرة على إحداث تغيير ونقله
    على مستوى الأشخاص والسياقات والقيادات ,
    وخلق روح وثّابة في الإنسان لتقديم كلّ ما هو جديد ،
    حيث أنّ التغيير يبدأ بخطوة ،
    لذلك شرعت العتبة المقدسة بهذه الخطوة من خلال تأسيس
    قسم التخطيط والتنمية البشرية الذي اهتمّ بإقامة الدورات
    وتطوير القدرات لمنتسبي العتبة العباسية المقدسة ،
    وبدأ عمل القسم يتوسّع خصوصاً بعد تخرّج عددٍ كبيرٍ منهم ،
    لذلك بدأ إحساسنا يكبر بضرورة الاهتمام بالقيادات ومستوياتها
    المختلفة فتوجّهنا للتعاون مع وزارة التخطيط " .
    وأضاف : " إنّنا بحاجة إلى تشريع يفرض التدريب التنمويّ
    وسيلةً للتطوير ويكون هناك مستوى معين يجب
    أن يحقّقه كلّ منتسب سنوياً ،
    هكذا تعمل المؤسسات العملاقة فالعمل كثير والزمن يمضي ،
    وأفضل المدراء هم الذين يطوّرون أنفسهم باستمرار
    ولديهم تعطّش للمعرفة ،

    لأنّهم هم الذين يجعلون المؤسسات تصمد أمام التحدّيات والعواصف ,
    ويكفينا كدليلٍ حينما يصف الخالقُ العزيزُ نفسه بالعالِم
    تكريماً للعلم وإجلالاً له " .











    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا





    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 26-01-2015, 12:56 AM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X