إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهو ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهو ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلنا يعرف ان الله سبحانه وتعالى قد اوكل مهمة قبض الارواح لاحد المﻻئكة وهو عزرائيل عليه السلام
    وانه في القيامة سوف يموت ملك الموت ﻻنها حياة ابديه لدي استفسار بسيط فما هو الموت ؟ وهل هو مخاوق من مخلوقات الله ؟ وهل سلطته بيد ملك الموت عزرائيل عليه السلام ؟
    ارجو الجواب ولكم الاجر والثواب

  • #2
    حقيقة الموت هي الانتقال من مرحلة الى اخرى ويتحقق بانفصال الروح عن البدن. فمن المعلوم ان الانسان يمر بمراحل فمن جنين الى انسان يعيش حياته الدنيوية الى فترة برزخية وبعدها الاخرة - وان كانت الحياة البرزخية من الاخرة ايضا - يقول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "أيّها الناس، إنّا خلقنا وإيّاكم للبقاء، لا للفناء لكنَّكم من دار إلى دار تنقلون"
    وبالتالي فالموت ليس عدما وفناءا ولا هو وجودا كما هو الحال مع باقي الموجودات وانما هو مجرد انتقال من مرحلة الى اخرى وقد اعطيت هذه الصلاحية لبعض الملائكة وعلى رأسهم عزرائيل عليه السلام الا ان الله تعالى هو من سيتولى اماتة عزرائيل في النهاية. وقوله تعالى:
    (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا).
    صريح في ان الموت مخلوق ولكن يراد من الخلق التقدير اي الذي قدر الموت والحياة ليبلوكم.


    تعليق


    • #3
      الملفات المرفقة
      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محب الامام علي مشاهدة المشاركة
        حقيقة الموت هي الانتقال من مرحلة الى اخرى ويتحقق بانفصال الروح عن البدن. فمن المعلوم ان الانسان يمر بمراحل فمن جنين الى انسان يعيش حياته الدنيوية الى فترة برزخية وبعدها الاخرة - وان كانت الحياة البرزخية من الاخرة ايضا - يقول الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "أيّها الناس، إنّا خلقنا وإيّاكم للبقاء، لا للفناء لكنَّكم من دار إلى دار تنقلون"
        وبالتالي فالموت ليس عدما وفناءا ولا هو وجودا كما هو الحال مع باقي الموجودات وانما هو مجرد انتقال من مرحلة الى اخرى وقد اعطيت هذه الصلاحية لبعض الملائكة وعلى رأسهم عزرائيل عليه السلام الا ان الله تعالى هو من سيتولى اماتة عزرائيل في النهاية. وقوله تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا).
        صريح في ان الموت مخلوق ولكن يراد من الخلق التقدير اي الذي قدر الموت والحياة ليبلوكم.


        سلام عليكم

        شكري وتقديري للاخت بيرق على سؤالها المهم الذي قد يتساءل به كثير منا

        وجزيل ثنائي على الاستاذ المشرف على ما تفضل به من بيان وتوضيح

        وبودي ان اطرح عليه تسؤلا حول قوله اعلاه

        وبالتالي فالموت ليس عدما وفناءا ولا هو وجودا كما هو الحال مع باقي الموجودات
        فلم تتضح لي الفكرة بشكر كامل خصوصا اذا رجعنا الى قوله تعالى :

        "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" [الملك : 2]

        والى بعض الروايات التي ذكرها بعض المفسرين التي تبين ان الموت له وجود واليكم ما ذكره صاحب تفسير الميزان وهو السيد الطباطبائي في الجزء 14 صفحة 27 فقال :

        روى مسلم في الصحيح بالإسناد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار قيل: يا أهل الجنة فيشرفون و ينظرون، و قيل: يا أهل النار فيشرفون و ينظرون فيجاء بالموت كأنه كبش أملح فيقال لهم: تعرفون الموت؟ فيقولون: هذا هذا و كل قد عرفه. قال: فيقدم فيذبح ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت و يا أهل النار خلود فلا موت: قال: فذلك قوله: "و أنذرهم يوم الحسرة" الآية.
        قال: و رواه أصحابنا عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) ثم جاء في آخره: فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ ميتا لماتوا فرحا، و يشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتا لماتوا.


        فكيف يمكن التوفيق بين كلامكم وما ورد من نصوص ؟؟

        شاكرين لكم مجهودكم وبيانكم

        المـيـزان(سابقا)
        فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
        أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

        تعليق


        • #5
          الاخ لواء الطف عليكم السلام ورحمة الله
          اشكر مروركم وثنائكم، واما بخصوص ما سألتم:
          فمعنى قولي
          وبالتالي فالموت ليس عدما وفناءا ولا هو وجودا كما هو الحال مع باقي الموجودات
          فمعناه ما ذكره الاساطين من ان الصور الذهنية وهي المفاهيم على قسمين: الاول االمفاهيم التي لها ما بأزاء في الخارج اي التي تحكي عن حقيقة وواقعية مستقلة في الوجود كسائر ما نشاهده من موجودات وهذا واضح.
          والثاني: المفاهيم التي ليست لها ما بأزاء في الخارج لكن لها منشأ انتزاع، ومثاله الفوقية والتحتية فمن الواضح عدم وجود شئ في الخارج اسمه فوقيه لكن الموجود هو السقف والارضية فاذا نسبنا السقف الى الارضية انتزعنا الفوقية فالفوقية ليس لها ما بازاء في الخارج لكن لها منشأ انتزاع وهو السقف، وكذا الحال في الموت فهو ليس له ما بأزاء في الخارج اي ليس له تحقق ومصداق في الخارج لكن له منشأ انتزاع وهو فيما لو قسنا حالة الانسان قبل موته الى ما بعد انتقاله فننتزع مفهوم الانتقال الذي هو الموت، فهو من المفاهيم الانتزاعية التي ليس لها ما بازاء في الخارج ولكن لها منشأ انتزاع.
          اذا اتضح ما تقدم يتضح معنى ما ذكرته من ان الموت ليس عدما ولا وجودا كسائر الموجودات.وبعبارة اصطلاحية هو ان الموت عرض وليس جوهر.
          واما بخصوص الرواية المذكورة فنكتفي بما علقه العلامة المجلسي (ره) في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 14، ص: 261:
          قوله عليه السلام:" خلقان من خلق الله"
          إشارة إلى قوله تعالى" الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا" و استدل به على أن الموت وجودي إذ العدم لا يخلق إذ الخلق بمعنى الإيجاد و أيضا الخلق لا يكون إلا بالإرادة و هي لا تتعلق بالعدم و كلاهما ممنوعان، و القائلون بوجوده أكثرهم على أنه عرض.

          و ربما يقال بجوهريته كما يتوهم من هذا الخبر، قال في المواقف و شرحه الموت عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا، و الأظهر أن يقال: عدم الحياة عما اتصف بها و على التفسيرين فالتقابل بين الحياة و الموت. تقابل الملكة و العدم.
          و قيل: الموت كيفية وجودية يخلقها الله في الحي فهو ضدها لقوله تعالى" خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ" و الخلق لكونه بمعنى الإيجاد لا يتصور إلا فيما له وجود.
          و الجواب أن الخلق ههنا معناه التقدير دون الإيجاد و تقدير الأمور العدمية جائز كتقدير الوجوديات انتهى.
          و قال الرازي في تفسيره: قالوا: الحياة هي الصفة التي يكون الموصوف بها بحيث يصح أن يعلم و يقدر، و اختلفوا في الموت فقال: قوم إنه عبارة عن عدم هذه الصفة و قال أصحابنا: إنه صفة وجودية مضادة للحيوة. و احتجوا بقوله تعالى" خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ" و العدم لا يكون مخلوقا و هذا هو التحقيق و روى الكلينيبإسناده عن ابن عباس أنه تعالى خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشي ء أو لا يجد رائحته شي ء إلا مات و خلق الحياة في صورة فرس بلقاء فوق الحمار و دون البغل لا يمر بشي ء و لا يجد رائحته شي ء إلا حي.
          و اعلم: أن هذا لا بد و أن يكون مقولا على سبيل التمثيل و التصوير و إلا فالتحقيق هو الذي ذكرناه انتهى، ففي هذا الخبر أيضا يحتمل أن يكون الخلق بمعنى التقدير أو إيجاد ما يكون سببا لذهاب الحياة و خروج الروح الحيوانية و ذهاب الحرارة الغريزية من برودة و ضعف في القوي و نحوهما و الله تعالى يعلم.

          تعليق

          يعمل...
          X