إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خلال لقائه بوفد معهد الإدارة،السيد الصافي:لابُدّ أن نتفاءل.فالتفاؤل هو من يجعلنا نعمل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلال لقائه بوفد معهد الإدارة،السيد الصافي:لابُدّ أن نتفاءل.فالتفاؤل هو من يجعلنا نعمل







    خلال لقائه بوفد معهد الإدارة ،
    السيد الصافي : لابُدّ أن نتفاءل ..
    فالتفاؤل هو من يجعلنا نعمل
    ويخلق فينا روح الأمل ..
    وعلى الدولة أن تحلّ مشاكلها
    عن طريق الجامعات ..











    لابُدّ أن نتفاءل فهو من يجعلنا نعمل ويخلق فينا روح الأمل ،
    هذا ما بيّنه الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة
    سماحة السيد أحمد الصافي في كلمته التي ألقاها
    خلال لقائه بوفد معهد الإدارة في الرصافة الذي
    تشرّف بزيارة مرقد أبي الفضل العباس (
    عليه السلام )
    وضمّ مجموعةً من الكادر التدريسيّ للمعهد يتقدّمهم عميدُه .
    وأضاف : " الطالب لم يجرّب المسؤولية
    لكن المدرّس الأستاذ جرّبها ،
    وعندما يجرّبها الطالب سيشعر بخطورة المسؤولية
    من جهة وحلاوتها من جهة أخرى ،
    فعندما يخرج الطالب من المعهد وفيه روحٌ وطنيةٌ حقيقيةٌ
    لأن يخدم بلده مثلما تعلّم –
    أعتقد - سيتغيّر واقع البلد ،
    نحن لا نتشاءم رغم كلّ المشاكل التي تحدث فلابُدّ أن نتفاءل،
    والتفاؤل يجعلنا نعمل ويخلق فينا روح الأمل".

    مُبيّناً : " هناك مشاكل كثيرة في البلد الآن ولو
    أردنا التحدّث عنها نقضي النهار والليل والمشاكل لا تنتهي ,
    الإنسان العراقيّ الآن فيه مجموعة عوامل تؤثّر فيه لكن
    يبقى عامل الأستاذ والطالب من أقوى العوامل ،
    فالأستاذ عندما يلتقي بشكلٍ مباشرٍ مع الطالب قطعاً يتأثّر
    به تأثّراً كبيراً، لذلك لابُدّ أن يكون الأستاذ مؤمناً بما يقول
    ومقتنعاً ببناء بلده ومتسلّطاً على المادة العلمية بشكلٍ
    جيد حتى يحصل على ثقة الطالب " .

    وتابع السيد الصافي :

    " الجامعات العراقية ووزارة التعليم العالي
    فيها مشكلة وهذه المشكلة من عقود من السنين وهي
    عدم الاكتراث بالبحوث العلمية أو إعطائها
    أهمية قليلة بالقياس ،
    فالبحث العلمي هو الذي يوصلنا ،
    والحصول على الشهادة يعتبر في العالم الآن من الأبجديات ،
    وإنّما يجب التركيز على البحوث النافعة التي
    لها علاقة مباشرة بوضعنا الحالي ،
    وأكثر من مرّةٍ ذكرنا بطريقةٍ مباشرةٍ وغير مباشرةٍ أنّ
    على الدولة أن تحلّ مشاكلها عن طريق الجامعات ،
    فالطالب عندما يتخرّج والأستاذ عندما تكون عنده
    كمية كبيرة من البحوث وتُنشر في مجلّات
    معتبرة ما هو الهدف من ذلك ؟؟
    كلقبٍ علميّ نعم ..
    لكن هل لها تأثير على البلد ؟ " .

    مُضيفاً : " عندما نذهب الى الخارج نجد الكثير من العلماء
    والكفاءات العراقية وهي تمثّل رقماً مهماً في تلك الدول
    لكنّها لا تستطيع أن تخدم بلدها بسبب بعض الأنظمة والقوانين ،
    فبالنسبة للعلوم التطبيقية كالطبّ والكيمياء والفيزياء قطعاً
    دول العالم سبقتنا في ذلك وهذا ليس عيباً بالعكس ،
    الحضارة لا تقف بل تتقدّم ،
    فمن المعيب عندما يأتينا شخصٌ متخرّج من جامعة رصينة
    من تلك الدول نقول له نريد أن نعرضك للاختبار
    حتى نعادل تلك الشهادة ،
    وهذا معيبٌ لأنّ العلم لابُدّ أن يُحترم " .

    وأضاف : " العتبات المقدّسة لديها نشاطات خارج الوضع
    المقدّس الذي تمثّله علماً أنّه الجزء الأهمّ من نشاطاتها ،
    فنحن لدينا في العتبة العباسية المقدسة
    هناك (
    6,400 ) منتسب تقريباً ،
    وهناك نشاطات متنوّعة ومختلفة عندنا ،
    منها ما وجدنا حاجة ملحّة وماسّة لإنشائها كقضية
    المرضى والجانب الصحي فحاولنا أن ندخل في
    هذا الجانب وأنشأنا مستشفى الكفيل وسيُديرها مجموعةٌ
    من الأطبّاء العراقيّين في الخارج
    ،
    ولدينا مستشفى أخرى في بابل .
    ودخلنا في مشاريع زراعية واستعملنا الأسمدة
    العضوية واستصلاح الأراضي المالحة ،
    ودخلنا في عالم المخطوطات وأنشأنا مشفى كاملاً للمخطوطات ،
    وكذلك أنشأنا مطبعة -
    والحمد لله - الآن هذه المطبعة
    تطبع الكتب بمختلف صنوفها وأنواعها ،
    وهناك مشاريع عمرانية أخرى منها سرداب داخل
    الصحن الشريف لاستيعاب أعداد من الزائرين ،
    ومشروع الشباك الشريف الذي بدأنا نحن بصناعته
    في العتبة المقدسة وبأيادي عراقية من الألف الى الياء
    " .
    واختَتَمَ السيد الصافي كلمته :
    " إنّ كلّ المشاكل مشكلتها الإدارة ،
    والإدارة مشكلتها في المتابعة ،
    فالمشكلة تُحلّ عن طريق الإدارة والإدارة
    تُحلّ عن طريق المتابعة ،
    وأن ندير أمورنا بشكلٍ جيد تبدأ المرحلة الثانية
    في قضية المتابعة ،
    ليس المتابعة التفتيشية وإنّما المتابعة التنفيذية ،
    نحن أسّسنا هذين المطلبين في العتبة المقدسة :

    المطلب الأول إدارياً الاهتمام بالعقل العراقي
    واعتقاداً وجزماً منّا أنّه مبدع ،
    فاهتممنا به بشكلٍ كبيرٍ وضمن إمكانياتنا ودخلنا
    في تحدّيات كبيرة ،
    والحمد لله لم يخيّبنا الإخوة في ذلك ،
    والمطلب الثاني المكمّلة الى ذلك
    أن نتحمّل خطأه غير المقصود ،
    - أعتقد - هذا جانب في غاية الأهمية أي عندما
    يُخطئ نتحمّل عنه الخطأ لكن على أن لا يُخطئ ثانية " .
    وفي ختام الزيارة عبّرت عميدةُ المعهد الدكتورة
    "
    بتول جعفر علي " عن سعادتها بهذه الزيارة المباركة
    والتي تعتبر إحدى اهمّ حلقات التواصل الروحيّ ،

    وبهذه الكلمات التي أتحفنا بها
    سماحة السيد الصافي
    والتي تنمّ عن شعوره العالي بالمسؤولية لما يمرّ به
    البلد ويعانيه من مشاكل ،
    وفي مقدّمتها المشاكل التي يُعاني
    منها قطّاع التعليم في العراق .











    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا






    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 30-01-2015, 12:30 AM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X