اللهم صل على محمد وال محمد
بوركت اقلامكم الاروع التي كنا ومازلنا نتنسم من عبيرها كل علو ووعي وفكر وابداع
وكل الكر والتقدير لكل من خط حرفا ولائيا على هذا المحور المبارك الاسبوعي
الذي مازال يرتقي بفيوض نور العين عليه السلام وحامل اللواء
وشكري للغالية الراقية كاتبة قصتنا التي ابدعت بنور ردودها وحواراتها البناءة
اختي (نور العترة )
ولدي بعض المداخلات البسيطة على هذا الموضوع والباقي ساتركه لاتوج به ملخص برنامجكم
بدقائقه الاخيرة وحواره البناء مع مستمعاتنا الراقيات
- الرزق غير منحصر بالامور المادية ابدا بل كل الفيوضات المادية والمعنوية هي ارزاق من الباري جل جلاله
ويستحق عليها الاف السجدات من الشكر والعرفان
فالزوجة الطيبة والتقية هي رزق الباري
والولد البار هو رزق الباري
والقرين الصالح -الصديق - هو رزق من الله
وكل عمل يوصلنا لرضا الله وطاعته هو رزق ونعمة من خالق العباد جل وعلا
فقد يحرم الانسان الرزق المادي لكل يتمتع بارزاق اخرى كالذرية الطيبة حُرم اخرون منها
- الارزاق كلها بيد الباري جل وعلا وهو يقسمها بلطفه وعدلهواستحقاق عباده باعمالهم الصالحة او الطالحة
وكم من ذنوب حرمت صاحبها ارزاقا ونعما كثيرة
ومع كل هذا فارزاق الباري تعم الفاجر والكافر والمؤمن التقي
وهذا نوع من تعجيل النعم لهم والابتلاء لغيرهم بالصبر والشكر
والامر الاخر مادامت الارزاق مكفولة كما هي مكفولة للدودة العمياء في وسط البحر
والطير والشجر وكل مخلوق من مخلوقات الباري فعلاما نجد البعض يقتلهم الطمع والجشع
والخوف والحرص على المزيد
ولما كان لكل رزق حساب فالانسان الاكثر رزقا اكثر وقوفا بين يدي الباري للحساب والكتاب
واختم بايات الشعر لامير الكلم والبلاغة امام المتقين ومولى الوحدين
علي بن ابي طالب عليه السلام حيث يقول:
عليك بتقوى الله ان كنت غافلا
يأتيك بلأرزاق من حيث لا تدري
فكيف تخاف والله رازقا
فقد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة
ما أكل العصفور شيئا مع النسر
تزول عن الدنيا فإنك لا تدري
إذا جن عليك الليل هل تعيش الى الفجر


بوركت اقلامكم الاروع التي كنا ومازلنا نتنسم من عبيرها كل علو ووعي وفكر وابداع
وكل الكر والتقدير لكل من خط حرفا ولائيا على هذا المحور المبارك الاسبوعي
الذي مازال يرتقي بفيوض نور العين عليه السلام وحامل اللواء
وشكري للغالية الراقية كاتبة قصتنا التي ابدعت بنور ردودها وحواراتها البناءة
اختي (نور العترة )
ولدي بعض المداخلات البسيطة على هذا الموضوع والباقي ساتركه لاتوج به ملخص برنامجكم
بدقائقه الاخيرة وحواره البناء مع مستمعاتنا الراقيات
- الرزق غير منحصر بالامور المادية ابدا بل كل الفيوضات المادية والمعنوية هي ارزاق من الباري جل جلاله
ويستحق عليها الاف السجدات من الشكر والعرفان
فالزوجة الطيبة والتقية هي رزق الباري
والولد البار هو رزق الباري
والقرين الصالح -الصديق - هو رزق من الله
وكل عمل يوصلنا لرضا الله وطاعته هو رزق ونعمة من خالق العباد جل وعلا
فقد يحرم الانسان الرزق المادي لكل يتمتع بارزاق اخرى كالذرية الطيبة حُرم اخرون منها
- الارزاق كلها بيد الباري جل وعلا وهو يقسمها بلطفه وعدلهواستحقاق عباده باعمالهم الصالحة او الطالحة
وكم من ذنوب حرمت صاحبها ارزاقا ونعما كثيرة
ومع كل هذا فارزاق الباري تعم الفاجر والكافر والمؤمن التقي
وهذا نوع من تعجيل النعم لهم والابتلاء لغيرهم بالصبر والشكر
والامر الاخر مادامت الارزاق مكفولة كما هي مكفولة للدودة العمياء في وسط البحر
والطير والشجر وكل مخلوق من مخلوقات الباري فعلاما نجد البعض يقتلهم الطمع والجشع
والخوف والحرص على المزيد
ولما كان لكل رزق حساب فالانسان الاكثر رزقا اكثر وقوفا بين يدي الباري للحساب والكتاب
واختم بايات الشعر لامير الكلم والبلاغة امام المتقين ومولى الوحدين
علي بن ابي طالب عليه السلام حيث يقول:
عليك بتقوى الله ان كنت غافلا
يأتيك بلأرزاق من حيث لا تدري
فكيف تخاف والله رازقا
فقد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة
ما أكل العصفور شيئا مع النسر
تزول عن الدنيا فإنك لا تدري
إذا جن عليك الليل هل تعيش الى الفجر


(ومن لم يأس على الماضي ولم 
اترك تعليق: