إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

على أعتاب الصديقة الصغرى أم المصائب زينب الحوراء عليها السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • على أعتاب الصديقة الصغرى أم المصائب زينب الحوراء عليها السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
    ونحن نستقبل الذكرى السنوية لولادة فخر المخدرات العقيلة زينب بنت أمير المؤمنين حفيدة الرسول الأعظم خاتم الأنبياء والمرسلين ( اللهم صل عليهم أجمعين ) نزف إليكم أسمى آيات التبريكات والتهاني بهذه المناسبة العطرة .
    ولدت زينب الكبرى ( عليه السلام ) في 5 جمادي الأولى سنة 6 هجرية . في بيت الوحي والنبوة ، وغذتها ينابيع الطهر النبوي العلوي بأنواع من الكمالات الروحية والعبادية والجهادية . فهي بنتُ خاتم النبيين ، وبنتُ سيد الوصيين ، وبنتُ فاطمة سيدة نساء العالمين ، وأخت سبطي وريحانتي رسول ربّ العالمين الحسن والحسين عليهم سلام الله إجمعين .
    وكانت زينب الكبرى ( عليه السلام ) تلقب بالصديقة الصغرى للفرق بينها وبين أمها فاطمة الزهراء
    ( الصدّيقة الكبرى ) ،
    ومن ألقابها : عقيلة الوحي وعقيلة بني هاشم وعقيلة الطالبيين ، والموثّقة ، والعارفة ، والعالمة ، والفاضلة ، والكاملة ، وعابدة آل محمد
    ( صلى الله عليه وآله ) . وكانت ذات جلال وشرف وعلم ودين وصون وحجاب ، حتى قيل إن الحسين
    ( عليه السلام ) كان إذا زارته زينب يقوم إجلالاً لها . وروت الحديث عن جدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
    وعن أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعن أمها فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
    قال ابن الأثير : إنها ولدت في حياة النبي
    ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت عاقلة لبيبة جزلة . زوّجها أبوها مـن ابن عمها عبد الله بن جعفر ، فولدت له أربعة أولاد ، منهم عون ومحمد اللذين أستشهدا بين يدي الحسين ( عليه السلام ) ، ومنهم علي وأم كلثوم . وكانت زينب مع أخيها الحسين
    ( عليه السلام ) لما قُتِلَ ، فحُملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد . وكلامها ليزيد يدل عَلى عقل وقوة وجَنان .
    وبعد رجوع زينب ( عليه السلام ) مع السبايا إلى المدينة ، حصلت مجاعة فيها ، فهاجرت مع زوجها عبد الله بن جعفر إلى دمشق ، وأقامت في قرية ( راوية ) التي كانت لزوجها فيها أراضٍ وبساتين ، حيث توفيت هناك بعد موقعة الطف بعدة سنين .
    واختلف في مرقدها بين مصر والشام ، والأصح في الشام .
    وقد ألفت كتب كثيرة في سيرتها ( عليها السلام ) ،
    منها كتاب ( بطلة كربلاء ) للدكتورة
    ( بنت الشاطيء ) إذ قالت في خاتمة كتابها : ( بطلة استطاعت أن تثأر لأخيها الشهيد العظيم ، وأن تسلّط معاول الهدم على دولة بني أمية ، وأن تغيّر مجرى التأريخ ) .
    أقول :
    لا غرابة أنْ يصدر ذلك مِن هذه المرأة العظيمة ، وما عسى أنْ يقول إنسان في شأنها ، بعد شهادة الإمام زين العابدين ـ وهو الإمام المعصوم الذي يعني ما يقول ولا يُرسل الألقاب جُزافاً ـ حينما يُخاطب عمَّته زينب قائلاً :
    ( اسكُتي يا عمَّة ، فأنت بحمد الله عالمة غير مُعلَّمة ، وفَهمة غير مُفهَّمة ) .
    السلام عليكِ يا سيدتي يا زينب الكبرى .









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X