إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيد السيستاني:إنّ الله -عزّ اسمُه-جعل للجهاد حدوداً وآداباً أوجبتها الحكمة واقتضتها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد السيستاني:إنّ الله -عزّ اسمُه-جعل للجهاد حدوداً وآداباً أوجبتها الحكمة واقتضتها











    السيد السيستاني ( دام ظلّه الوارف ) :
    إنّ الله -
    عزّ اسمُه - جعل للجهاد
    حدوداً وآداباً أوجبتها الحكمة واقتضتها
    الفطرة يلزم تفقّهها ومراعاتها ..




    لاشكّ أنّ الله تعالى حين فتح باباً واسعاً لجنانه وجعله
    لخاصّة أوليائه الذين فضّلهم على خلقه وأسماه باب الجهاد ،
    فقال تعالى :
    (
    وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ) ،
    فإنّه تعالى لم يترك ذلك دون ضوابط وقيود لأنّ ظروف
    الحروب استثنائية بكلّ المقاييس ،
    وهذا ما نوّهت لجانبٍ منه الأحاديثُ الشريفةُ والرواياتُ
    المباركة الواردة عن أئمّة أهل البيت (
    عليهم السلام ) ،
    فقد ورد عن رسول الله (
    صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال :
    (
    من جهّز غازياً بسلك أو إبرة غفر الله له ما تقدّم
    من ذنبه وما تأخّر
    ) ميزان الحكمة ، ج1 ، ص446 .
    وقال أمير المؤمنين (
    عليه السلام ) :
    (
    إنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحه الله لخاصّة أوليائه ,
    وهو لباس التقوى , ودرع الله الحصينة , وجنّته الوثيقة )
    نهج البلاغة ، الخطبة : 27 .

    واليوم إذ يعيش البلد ظروفاً غير طبيعية والشعبُ
    العراقيّ يواجه هجمةً بربرية شرسة ،
    نهضت مرجعيّتُنا القائدة بمسؤوليّتها تجاه الأمّة وبدورها
    الرساليّ المُناط بها في فتوى الجهاد الكفائي التاريخية الحكيمة
    أوّلاً وفي تنظيم حيثيّات تطبيق هذه الفتوى المقدّسة ثانياً ،

    فجاءت التوصيات الرشيدة والتوجيهات السديدة
    من لدن المرجعية العُليا ،
    فكان ممّا أوصى به سماحةُ المرجع الدينيّ الأعلى
    السيد علي الحسينيّ السيستاني (
    دام ظلّه الوارف )
    هو مراعاة حدود وآداب الجهاد كما جاء في كتاب الله الكريم
    وأحاديث العترة الطاهرة والمحافظة على صورته وضوابطه
    التي بيّنها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله )
    وأمير المؤمنين (
    عليه السلام ) لتكون أحد أسباب حصول
    المجاهد على الدرجة التي وضعها الله تعالى له ،

    وهذا ما بيّنه سماحته في النقطة الأولى من وصاياه
    الكريمة للمقاتلين والمجاهدين في ساحات الجهاد والوغى
    والتي أصدرها مكتبه ، إذ قال :
    (( إنّ الله سبحانه وتعالى - كما ندب الى الجهاد ودعا إليه
    وجعله دعامةً من دعائم الدين وفضّل المجاهدين على القاعدين
    -
    ، فإنّه "
    عزّ اسمُهُ " جعل له حدوداً وآداباً أوجبتها
    الحكمةُ واقتضتها الفطرة ،
    يلزم تفقّهها ومراعاتها ،
    فمن رعاها حقّ رعايتها أوجب له ما قدّره
    من فضله وسنّه من بركاته ،
    ومن أخلّ بها أحبط من أجره ولم يبلغ به أمله )) .









    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا





    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 25-02-2015, 01:05 AM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X